منتديات مصر السلفية http://forums.misrs.net/ Thu, 17 Jan 2019 00:28:05 +0200 خلاصات آخر المواضيع النشطه في :منتديات مصر السلفية ar Thu, 17 Jan 2019 00:28:05 +0200 pbboard 60 من أغرب قصص الخوارج للشيخ علي بن يحي الحدادي حفظه الله http://forums.misrs.net/index.php?page=topic&show=1&id=1073 Thu, 14 Sep 2017 19:28:18 +0200
قال ابن كثير : “وكان من جملة من قتلوه _ يعني الخوارج_ عبد الله بن خباب صاحب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أسروه وامرأته معه وهي حامل فقالوا له: من أنت؟

فقال: أنا عبد الله بن خباب صاحب رسول الله، صلى الله عليه وسلم. وأنتم قد روعتموني.

فقالوا: لا بأس عليك، حدثنا ما سمعت من أبيك.

فقال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: «ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الساعي،» فقادوه بيده،

فبينما هو يسير معهم إذ لقي بعضهم خنزيرا لبعض أهل الذمة فضربه بعضهم بسيفه فشق جلده، فقال له آخر: لم فعلت هذا وهو لذمي؟ فذهب إلى ذلك الذمي فاستحله وأرضاه.

وبينما هو معهم إذ سقطت تمرة من نخلة فأخذها أحدهم فألقاها في فمه، فقال له آخر: بغير إذن ولا ثمن؟ فألقاها ذاك من فمه، ومع هذا قدموا عبد الله بن خباب فذبحوه،

وجاءوا إلى امرأته فقالت: إني امرأة حبلى ألا تتقون الله، عز وجل!

فذبحوها وبقروا بطنها عن ولدها” اهـ البداية والنهاية طبعة دار هجر (10/ 584)

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول عنهم:

(يقتلون أهل الإسلام ويدَعون أهل الأوثان) متفق عليه
المصدر
http://www.haddady.com/benefit/%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%82%D8%B5%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AC/]]>
http://forums.misrs.net/index.php?page=topic&show=1&id=1073
منقبة للملك فيصل قدس الله روحه بقلم الدكتور الشيخ محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي رحمه الله تعالى http://forums.misrs.net/index.php?page=topic&show=1&id=1072 Fri, 07 Jul 2017 17:09:38 +0200 بقلم الدكتور : محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي
(الجزء رقم : 11، الصفحة رقم: 313)
قبل بضع سنين كنت مقيما في باريس ، عند أحد الإخوان من الموحدين . وكنت قد سمعت بأن الطبيب الجراح الشهير الدكتور موريس بوكاي ، ألف كتابا بين فيه أن القرآن العظيم ، هو الكتاب الوحيد الذي يستطيع المثقف ثقافة علمية عصرية ، أن يعتقد أنه حق منزل من الله تعالى ، ليس فيه حرف زائد ، ولا ناقص ، وقلت للأخ الذي أنا مقيم عنده ، أريد أن أزور الدكتور الشهير موريس بوكاي ، لأعرف سبب نصرته لكتاب الله ، ولرسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجبني بل ذهب إلى الهاتف "التليفون" ، وتكلم مع الدكتور موريس بوكاي ، وقال له : إن عندي الدكتور محمد تقي الدين الهلالي البالغ من العمر سبعا وثمانين سنة ، يريد أن يزورك ، ويتحدث معك .
فقال له : أنا أزوره الآن ، وبعد قليل طرق الباب فذهب صاحب البيت وفتح الباب ، فإذا الدكتور موريس بوكاي قد جاء ، فدخل علينا ففرحنا بزيارته وقلت له : أرجو من فضلك أن تحدثنا بسبب تأليفك لكتابك : ( التوراة والإنجيل والقرآن ، في نظر
(الجزء رقم : 11، الصفحة رقم: 314)
العلم العصري ) فشرع يتكلم فقال لي : إنه كان من أشد أعداء القرآن والرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، وكان كلما جاءه مريض مسلم محتاج إلى علاج جراحي يعالجه ، فإذا تم علاجه وشفي يقول له : ماذا تقول في القرآن ، هل هو من الله تعالى ، أنزله على محمد ، أم هو من كلام محمد نسبه إلى الله افتراء عليه؟ قال : فيجيبني هو من الله ومحمد صادق ، قال : فأقول له : أنا أعتقد أنه ليس من الله وأن محمدا ليس صادقا ، فيسكت ، ومضيت على ذلك زمانا حتى جاءني الملك فيصل بن عبد العزيز ، ملك المملكة العربية السعودية . فعالجته علاجا جراحيا حتى شفي ، فألقيت عليه السؤال المتقدم الذكر ، فأجابني : بأن القرآن حق ، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم صادق . قال : فقلت له : أنا لا أعتقد صدقه . فقال لي الملك فيصل : هل قرأت القرآن؟ فقلت : نعم قرأته مرارا وتأملته .
فقال لي الملك فيصل : هل قرأته بلغته أم بغير لغته ، أي بالترجمة فقلت : أنا ما قرأته بلغته ، بل قرأته بالترجمة فقط ، فقال لي : إذن أنت تقلد المترجم ، والمقلد لا علم له ؛ إذ لم يطلع على الحقيقة ، لكنه أخبر بشيء فصدقه ، والمترجم ليس معصوم منه الخطأ والتحريف عمدا ، فعاهدني أن تتعلم اللغة العربية وتقرأه بها ، وأنا أرجو أن يتبدل اعتقادك هذا الخاطئ .
قال : فتعجبت من جوابه ، فقلت له : سألت كثيرا قبلك من المسلمين ، فلم أجد الجواب إلا عندك .
ووضعت يدي في يده وعاهدته على أن لا أتكلم في القرآن ، ولا في محمد إلا إذا تعلمت اللغة العربية ، وقرأت القرآن بلغته ، وأمعنت النظر فيه ، حتى تظهر لي النتيجة بالتصديق ، أو بالتكذيب .
فذهبت من يومي ذلك إلى الجامعة الكبرى بباريس ، إلى قسم اللغة العربية ، واتفقت مع أستاذ بالأجرة أن يأتيني كل يوم إلى بيتي ، ويعلمني اللغة العربية ساعة واحدة ، كل يوم حتى يوم الأحد الذي هو يوم الراحة ، ومضيت على ذلك سنتين كاملتين لم تفتني ساعة واحدة ، فتلقيت منه سبعمائة وثلاثين درسا ، وقرأت القرآن بإمعان ،
(الجزء رقم : 11، الصفحة رقم: 315)
ووجدته هو الكتاب الوحيد ، الذي يضطر المثقف بالعلوم العصرية ، أن يؤمن بأنه من الله ، لا يزيد حرف ولا ينقص ، أما التوراة والأناجيل الأربعة فيها كذب كثير لا يستطيع عالم عصري أن يصدقها .
انتهى ما دار بيني وبينه من الحديث في هذا الشأن .
وكان في الحاضرين شاب مغربي ، تعلم الطب في المغرب ، وبعث إلى فرنسا ليتدرب ، فقال للدكتور موريس بوكاي : إن القرآن يقول في آخر سورة لقمان إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَـزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ويقول علماء المسلمين إن هذه الخمس لا يعلمها إلا الله ، وعلماء هذا العمر يعلمون ما في الأرحام . فغضب الدكتور موريس بوكاي . وقال : هذا كذب ، ها أنت تدعي أنك طبيب فتعال معي إلى المستشفى الخاص بي وأعرض عليك نساء حوامل ، فأخبرني بما في بطونها ، بدليل علمي .
فأسقط في يد الشاب
وقال الدكتور موريس بوكاي : لو علمت أن مثل هذا الشاب موجود في هذا المجلس ما زرتكم .
والآن أذكر شيئا قليلا مما في التوراة من الكذب الواضح الذي لا يعتقده من يؤمن بالأنبياء ويصدقهم .
فمن ذلك أن يعقوب عليه السلام سمع أن زوجة ابنه قاعدة بجانب الطريق تزني بالأجرة ، فبعث إليها فجيء بها فأمر برجمها بعدما اعترفت ، فقالت له : مهلا ، وأخرجت ثوبا وناولته إياه قائلة لمن هذا الثوب؟ . فقال : هذا ثوبي : فقالت له : أنت زنيت بي ، وأعطيتني هذا الثوب أجرة ، فارجم نفسك أولا ، ثم ارجمني .
(الجزء رقم : 11، الصفحة رقم: 316)
الكذبة الثانية : أن لوطا عليه السلام كان يسكن في جبل في فلسطين ، وكانت له ابنتان بالغتان ، ولم يكن له ولد ذكر ، فقالت الكبرى للصغرى نحن نسكن في هذا الجبل وحدنا ، وقد بدأ والدنا يتقدم في السن ، فلو مات لم نستطع أن نبقى وحدنا هنا ، فتعالي نسقي والدنا خمرا في ليلة ، فإذا سكر أنام معه أنا ، وبعد عدة ليال إذا حملت أنا ، نسقيه خمرا أخرى فتنامين أنت ، لعل الله يرزقنا ولدين ذكرين ، يقومان بحمايتنا ، فسقتاه خمرا فسكر فنامت معه الصغرى فحملت وولدت كل واحدة منهما ولدا ذكرا ، فكان كل واحد من الولدين حبرا لقبيلة من قبائل بني إسرائيل .
الكذبة الثالثة : أن نوحا عليه السلام شرب الخمر فسكر فانكشفت عورته ، وكان له ثلاثة من الأولاد : سام ، ويافث ، وحام . فذهب حام ووجد أباه نوحا سكران مستلقيا على ظهره ، مكشوف العورة ، فرجع وأخبر أخويه ساما ويافث فأخذا غطاء وجعلا يمشيان إلى الوراء حتى لا يريا عورة أبيهما فلما وصلا إليه ، ألقيا عليه الغطاء تم انصرفا ، فلما أفاق أبوهما نوح عليه السلام وعلم بذلك ، دعا على حام أن يجعل الله ذريته عبيدا لذرية أخويه ، فصار أبناؤه كلهم سودا يباعون في الأسواق عبيدا ، وأبناء سام ويافث بيضا سادة .
قرأت هذا في التوراة باللغة العبرانية ، لما كنت أدرسها في ألمانيا ، واسمها العربي في كتاب تخطيط البلدان ، لابن الفقيه البغدادي المتوفى في آخر القرن الثالث الهجري " جرمانية " .
والمراد بكتابة هذا المقال تنبيه القراء إلى ما خص الله به الملك فيصل رحمه الله من الذكاء الذي كان سببا في انقلاب الدكتور موريس بوكاي من عدو لدود للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ولدينه الحق اليقين إلى صديق حميم يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن القرآن ، بكل ما عنده من القوة ، وقد أخبرني بذلك المجلس أن كتابه المذكور ترجم باثنتي عشرة لغة ، منها العربية والإنجليزية ، وقد حضر مؤتمرات كثيرة في جميع أنحاء العالم ، وألقى أحاديث طويلة في إقامة الحجة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن القرآن من الله تعالى ليس فيه زيادة
(الجزء رقم : 11، الصفحة رقم: 317)
ولا نقصان ، وقد أخبرني لما اجتمعت به ، أن وزير الإعلام المغربي دعاه ليلقي محاضرات في المغرب ، ووعده خيرا ، ثم جاء إلى المغرب وألقى محاضرات عديدة .
وهذا الرجل وأمثاله حجة في هذا العصر على المرتدين من أبناء المسلمين الذين يزعمون أن العلم العصري هو سبب كفرهم ، وقد أقمت الحجة في كتابي : ( دواء الشاكي وقامع المشككين ) على كذبهم ، وأن كفرهم ناشئ عن الجهل للعلوم المدنية والجديدة ، وأقمت عليهم الحجة القاطعة المذكورة في ذلك الكتاب بأن زرت جميع السفارات بل أكثرها التي دولها (ديموقراطية) يستطيع كل واحد من أهلها أن يصرح بعقيدته . فسألت الملحق الثقافي في كل سفارة : كم عدد الملحدين في دولتكم؟ فوجدت أكثر الملحدين في الولايات المتحدة الأميركية ، وهو ثلاثة في المائة ، وقال لي الملحق الثقافي في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الرباط : إن الثلاثة في المائة ليس كلهم يجحدون ربوبية الله تعالى ، بل كثير منهم يكفرون بالكنيسة فقط ؛ لأن الكنيسة الكاثوليكية ، إذا خطب رجل تابع للكنيسة البروستانتية امرأة كاثوليكية يحرمونها عليه ، فيكفر بالكنيسة ، وتكفر المرأة بها فيتزوجان زواجا مدنيا .
أما ضلال النصارى وكذبهم على عيسى ، وزعمهم أن الله تعالى ثلاثة أقانيم : الأول : هو الأب . الأقنوم الثاني : الابن . الأقنوم الثالث : روح القدس ، وغير ذلك من أكاذيبهم وتناقضهم ، يشتمل عليه كتابي ( البراهين الإنجيلية على أن عيسى داخل في العبودية ، ولا حظ له في الألوهية ) وقد طبع منه صاحب السماحة والمعالي رئيسنا الجليل الأستاذ الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز أطال الله بقاءه ، وأدام عزه وارتقاءه ، عشرين ألف نسخة ، وكتب إلي الإخوان من المملكة الأردنية ، راجين الإذن في إعادة طبعه ، وقالوا لي فيه : لم نزل نناظر النصارى فلم نتغلب عليهم إلا بهذا الكتاب ، لما ناظرهم به انهزموا شر هزيمة ، وكتب إلي شخص من البلاد الفارسية ، التي بدل أهلها اسمها بكلمة إيران التي لا وجود لها في التاريخ .
(الجزء رقم : 11، الصفحة رقم: 318)
وسبب إملاء هذا الحديث أني سمعت هذه القصة في إذاعة المملكة العربية السعودية بالرياض ، فظهر لي أن الأستاذ الذي ألقاها إنما اعتمد على رأيه في الكتاب فقط ، ولم يجتمع بالدكتور موريس بوكاي ، ولا أخبره بسبب تأليفه الكتاب ، فأردت إفادة المستمعين لإذاعة المملكة العربية السعودية وغيرها ، أن يعرفوا السبب ويزيدوا علما بما خص الله به الملك فيصل بن عبد العزيز ، قدس الله روحه من الفضائل والمناقب . والله يقول الحق وهو يهدي السبيل .

محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي
الدار البيضاء - المغرب
المصدر
http://www.alifta.net/Fatawa/fatawaDetails.aspx?BookID=2&View=Page&PageNo=4&PageID=1650&************&************=]]>
http://forums.misrs.net/index.php?page=topic&show=1&id=1072
حكم بناء المعابد الكفرية في جزيرة العرب اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء http://forums.misrs.net/index.php?page=topic&show=1&id=1071 Fri, 23 Jun 2017 11:05:43 +0200
الفتوى رقم ( 21413 )
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، على ما ورد إلى سماحة المفتي العام، من عدد من المستفتين، المقيدة استفتاءاتهم في الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (86) وتاريخ 5/1/1421 هـ، ورقم (1326، 1327، 1328) وتاريخ 2/3/1421 هـ بشأن حكم بناء المعابد الكفرية في جزيرة العرب ، مثل: بناء الكنائس للنصارى، والمعابد لليهود وغيرهم من الكفرة، أو أن يخصص صاحب شركة أو مؤسسة مكانًا للعمالة الكافرة لديهم يؤدون فيه عباداتهم الكفرية... إلخ.
وبعد دراسة اللجنة لهذه الاستفتاءات أجابت بما يلي:
كل دين غير دين الإسلام فهو كفر وضلال، وكل مكان للعبادة على غير دين الإسلام فهو بيت كفر وضلال، إذ لا تجوز عبادة الله إلا بما شرع سبحانه في الإسلام، وشريعة الإسلام خاتمة الشرائع، عامة للثقلين الجن والإنس، وناسخة لما قبلها، وهذا مجمع
(الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 468)
عليه بحمد الله تعالى.
ومن زعم أن اليهود على حق، أو النصارى على حق، سواءً كان منهم أو من غيرهم فهو مكذب لكتاب الله تعالى وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وإجماع الأمة، وهو مرتد عن الإسلام إن كان يدعي الإسلام بعد إقامة الحجة عليه، إن كان مثله ممن يخفى عليه ذلك، قال الله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ، وقال عز شأنه: قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا وقال سبحانه: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ ، وقال جل وعلا: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ ، وقال سبحانه: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ، وثبت في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة ، ولهذا صار من ضروريات الدين تحريم الكفر الذي يقتضي تحريم التعبد لله، على خلاف ما جاء في شريعة الإسلام، ومنه تحريم بناء معابد وفق شرائع منسوخة
(الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 469)
يهودية أو نصرانية أو غيرهما؛ لأن تلك المعابد سواءً كانت كنيسة أو غيرها تعتبر معابد كفرية، لأن العبادات التي تؤدى فيها على خلاف شريعة الإسلام الناسخة لجميع الشرائع قبلها والمبطلة لها، والله تعالى يقول عن الكفار وأعمالهم: وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ؛ ولهذا أجمع العلماء على تحريم بناء المعابد الكفرية، مثل: الكنائس في بلاد المسلمين وأنه لا يجوز اجتماع قبلتين في بلد واحد من بلاد الإسلام، وأن لا يكون فيها شيء من شعائر الكفار لا كنائس ولا غيرها، وأجمعوا على وجوب هدم الكنائس وغيرها من المعابد الكفرية إذا أحدثت في أرض الإسلام، ولا تجوز معارضة ولي الأمر في هدمها، بل تجب طاعته، وأجمع العلماء رحمهم الله تعالى على أن بناء المعابد الكفرية، ومنها الكنائس في جزيرة العرب ، أشد إثما وأعظم جرمًا؛ للأحاديث الصحيحة الصريحة بخصوص النهي عن اجتماع دينين في جزيرة العرب، منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يجتمع دينان في جزيرة العرب رواه الإمام مالك وغيره وأصله في (الصحيحين).
(الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 470)
فجزيرة العرب حَرَمُ الإسلام، وقاعدته التي لا يجوز السماح أو الإذن لكافر باختراقها، ولا التجنس بجنسيتها، ولا التملك فيها، فضلاً عن إقامة كنيسة فيها لعبَّاد الصليب، فلا يجتمع فيها دينان، إلا دينًا واحدًا هو دين الإسلام الذي بعث الله به نبيه ورسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم، ولا يكون فيها قبلتان إلا قبلة واحدة هي قبلة المسلمين إلى البيت العتيق، والحمد لله الذي وفق ولاة أمر هذه البلاد إلى صد هذه المعابد الكفرية عن هذه الأرض الإسلامية الطاهرة.
وإلى الله المشتكى مما جلبه أعداء الإسلام من المعابد الكفرية من الكنائس وغيرها في كثير من بلاد المسلمين. نسأل الله أن يحفظ الإسلام من كيدهم ومكرهم.
وبهذا يعلم أن السماح والرضا بإنشاء المعابد الكفرية مثل الكنائس أو تخصيص مكان لها في أي بلد من بلاد الإسلام من أعظم الإعانة على الكفر، وإظهار شعائره، والله عز شأنه يقول: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ .
قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: (من اعتقد أن الكنائس بيوت الله، وأن الله يعبد فيها ، أو أن ما يفعله اليهود والنصارى عبادة لله
(الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 471)
وطاعة لرسوله، أو أنه يحب ذلك أو يرضاه، أو أعانهم على فتحها وإقامة دينهم، وأن ذلك قربة أو طاعة - فهو كافر). وقال أيضًا: (من اعتقد أن زيارة أهل الذمة كنائسهم قربة إلى الله فهو مرتد، وإن جهل أن ذلك محرم عُرِّفَ ذلك، فإن أصر صار مرتدًا) انتهى.
عائذين بالله من الحور بعد الكور، ومن الضلالة بعد الهداية، وليحذر المسلم أن يكون له نصيب من قول الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَـزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26) فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ .
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو عضو عضو الرئيس
بكر أبو زيد صالح الفوزان عبد الله بن غديان عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
المصدر
http://www.alifta.net/fatawa/fatawaDetails.aspx?View=Page&PageID=10826&PageNo=1&BookID=3]]>
http://forums.misrs.net/index.php?page=topic&show=1&id=1071
ضريح الحسين بالقاهرة! هذا ضريح فارغ للشيخ محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله تعالى http://forums.misrs.net/index.php?page=topic&show=1&id=1070 Fri, 07 Apr 2017 17:04:41 +0200
وأما ما يعرف اليوم بضريح الحسين بالقاهرة ، هذا ضريح فارغ ليس هناك رأس الحسين ، وعلى كل عبادته لا تضر الحسين فرأسه عندنا في البقيع عند قبر الحسن هكذا أثبت التأريخ الصحيح أنه عندما قتل أخذ والى بغداد رأسه وطلب رأسه وجُعل بين يديه وتشفى منه وسوف يحاسبه الله بما يستحق ، ثم بعث برأسه ورحل جميع آل البيت إلى المدينة ورحل رأسه معهم فدفن رأسه بالبقيع بجوار قبر الحسن ، إذاً رأسه والحسن كلاهما عند قبر أمهما رضى الله عنهم جميعا . هذه قضية تأريخية مهمة حققها شيخ الإسلام نقلا من كبار علماء القاهرة المعاصرين كالدمياطي وابن دقيق العيد ، إنتبهو لتعلموا من باب الواقع ولتعلموا باأ ذلك الضريح الذى يطاف به طواف الكعبة وتقدم أموال هائلة في المواسم تكون دخلا لوزارة الأوقاف عندهم ، فارغ جدا ليس تحته شيء .

المصدhttp://www.eljame.com/audio/%d8%b6%d8%b1%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%b6%d8%b1%d9%8a%d8%ad-%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%ba]]>
http://forums.misrs.net/index.php?page=topic&show=1&id=1070
ﻓﻜﺮﺓ ﻛﺎﺫﺑﺔ ﺍﺳﺘﻘﺮت ﻓﻲ ﻋﻘﻮﻝ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎس http://forums.misrs.net/index.php?page=topic&show=1&id=1069 Fri, 20 Jan 2017 11:21:15 +0200 ﻫﻞ ﺟﺴﺪ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻥ ؟
ﻭﻫﺬﻩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻔﻨﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ :
1⃣ﺳﺌﻞ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ :
"ﻓَﺎﻟْﻴَﻮْﻡَ ﻧُﻨَﺠِّﻴﻚَ ﺑِﺒَﺪَﻧِﻚَ ﻟِﺘَﻜُﻮﻥَ ﻟِﻤَﻦْ ﺧَﻠْﻔَﻚَ ﺁﻳَﺔً " [ ﻳﻮﻧﺲ : 92 ] ؛ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺑﻘﻲ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﺑﺒﺪﻧﻪ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄَّﻮﺍﻏﻴﺖ ﻭﺍﻟﺠﺒَّﺎﺭﻳﻦ ؟ ﻭﺃﻳﻦ ﻣﺤﻞُّ ﻏﺮﻗﻪ ؟ ﻭﺃﻳﻦ ﻳﻮﺟﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻵﻥ ؟ ﻭﻫﻞ ﻳُﺴﺘَﺤَﺐُّ ﺍﻟﻨَّﻈﺮُ ﺇﻟﻴﻪ ؟

ﺍﻟﺠــﻮﺍﺏ :
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺒَّﺎﺱ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴَّﻠﻒ : ﺇﻥَّ ﺑﻌﺾ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺷﻜُّﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﻮﺕ ﻓﺮﻋﻮﻥ، ﻓﺄﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺃﻥ ﻳُﻠﻘﻴﻪ ﺑﺠﺴﺪﻩ ﺳﻮﻳًّﺎ ﺑﻼ ﺭﻭﺡ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺩﺭﻋﻪ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺠﻮﺓٍ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ ( ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻊ ) ﻟﻴﺘﺤﻘَّﻘﻮﺍ ﻣﻦ ﻣﻮﺗﻪ ﻭﻫﻼﻛﻪ. ﺍﻧﺘﻬﻰ .
ﻭﻣﻌﻨﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﻟِﺘَﻜُﻮﻥَ ﻟِﻤَﻦْ ﺧَﻠْﻔَﻚَ ﺁﻳَﺔً ؛ ﺃﻱ : ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻟﺒﻨﻲﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺩﻟﻴﻼً ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺗﻚ ﻭﻫﻼﻛﻚ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺎﺻﻴﺔُ ﻛﻞ ﺩﺍﺑَّﺔ ﺑﻴﺪﻩ، ﻻ ﻳﻘﺪﺭ ﺃﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺨﻠُّﺺ ﻣﻦ ﻋﻘﻮﺑﺘﻪ، ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺫﺍ ﺳُﻠﻄﺔ ﻭﻣﻜﺎﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ. ﻭﻻ ﻳﻠﺰﻡ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺃﻥ ﺗﺒﻘﻰ ﺟﺜَّﺔُ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰَّﻣﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﻳﻈﻨُّﻪُ ﺍﻟﺠُﻬَّﺎﻝُ؛ ﻷﻥ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻣﻦ ﺇﻇﻬﺎﺭ ﺑﺪﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻣﻌﺮﻓﺔُ ﻫﻼﻛﻪ ﻭﺗﺤﻘُّﻖُ ﺫﻟﻚ ﻟﻤﻦ ﺷﻚَّ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻗﺪ ﺍﻧﺘﻬﻰ، ﻭﺟﺴﻢ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻛﻐﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﺴﺎﻡ، ﻳﺄﺗﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻔﻨﺎﺀ، ﻭﻻ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﻣﺎ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻩ، ﻭﻫﻮ ﻋﺠﺐ ﺍﻟﺬَّﻧَﺐِ، ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻨﻪ ﻳُﺮَﻛَّﺐُ ﺧﻠﻖُ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ؛ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ؛ ﻓﻠﻴﺲ ﻟﺠﺴﻢ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻣﻴﺰﺓٌ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﺴﺎﻡ. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ.

ﺍﻟﻤﻨﺘﻘﻰ ﻣﻦ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ 16)/ 39)

2⃣ ﻭﺳﺌﻞ العلاﻣﺔ ﺑﻦ ﻋﺜﻴﻤﻴﻦ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :
ﻓﺮﻋﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻏﺮﻗﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ : ﺇﻧﻪ ﺍﻵﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻵﺛﺎﺭ، ﻭﺇﻧﻬﻢ ﺍﻵﻥ ﻳﺰﻭﺭﻭﻧﻪ -ﺃﻱ : ﺑﻤﺒﻠﻎ ﻛﺬﺍ- ﻓﻲ ﺍﻵﺛﺎﺭ، ﻭﻣﻜﺘﻮﺏ ﺗﺤﺖ ﺗﻤﺜﺎﻟﻪ ﺃﻇﻦ ﺍﺳﻤﻪ ﺭﻣﺴﻴﺲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ : ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻏﺮﻗﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻢ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻌﻠﻪ ﻋﺒﺮﺓ ﻟﻤﻦ ﺑﻌﺪﻩ ﻭﻳﺴﺘﺪﻟﻮﻥ ﺑﺎﻵﻳﺔ ﻭﻫﻲ : ﻓَﺎﻟْﻴَﻮْﻡَ ﻧُﻨَﺠِّﻴﻚَ ﺑِﺒَﺪَﻧِﻚَ ﻟِﺘَﻜُﻮﻥَ ﻟِﻤَﻦْ ﺧَﻠْﻔَﻚَ ﺁﻳَﺔً [ﻳﻮﻧﺲ 92: ] ؟
ﻓﺄﺟﺎﺏ ﻃﻴّﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﺛﺮﺍﻩ :
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺧﻠﻔﻪ ﻫﻢ ﺑﻨﻮ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ؛ ﻷﻥ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﺃﺭﻋﺐ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﺃﻗﺾ ﻣﻀﺎﺟﻌﻬﻢ، ﻭﺃﺭﻋﺐ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ، ﻭﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﺮﻭﺍ ﺑﺪﻧﻪ ﻫﺎﻟﻜﺎً ﻟﻜﺎﻥ ﻗﺪَّﺭ ﻟﻬﻢ ﻛﻞ ﺗﻘﺪﻳﺮ، ﻟﻘﺎﻟﻮﺍ : ﺭﺑﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻧﺠﺎ، ﻓﺈﺫﺍ ﺭﺃﻭﻩ ﺑﺄﻋﻴﻨﻬﻢ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﺗﺄﻛﺪﻭﺍ ﺫﻟﻚ، ﺃﺗﻈﻦ ﺃﻥ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﺑﺒﺪﻧﻪ ﻭﺑﻨﻮ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻳﺮﺛﻮﻥ ﺃﺭﺿﻪ ﻭﻳﺠﻌﻠﻮﻧﻪ ﻣﺘﺤﻔﺎً؟
ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻚ : ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻋﻘﻠﻴﺎً، ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﻫﺬﺍ؟
ﻟﻮ ﺃﻧﻬﻢ ﺗﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺑﺪﻧﻪ ﻟﻘﻄﻌﻮﻩ ﺇﺭﺑﺎً ﺇﺭﺑﺎ، ﻭﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﻛﺬﺏ، ﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﺍﻷﺳﻒ ﺍﻵﻥ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺻﺎﺭﺕ ﺗﺤﺘﻔﻞ ﺃﻭ ﺗﻔﺨﺮ ﺑﻔﺮﻋﻮﻥ، ﻋﻠﻰ ﺯﻋﻤﻬﻢ ﺃﻧﻪ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻳﻔﺨﺮﻭﻥ ﺑﻪ، ﻭﻣﺎ ﻧﻈﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﺇﻻ ﻓﺨﺮ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﺑﺎﻟﺼﻠﻴﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻴﺴﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺘﻞ، ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﻘﻠﻮﻥ ﺃﻧﻬﻢ ﺇﺫﺍ ﺭﺃﻭﺍ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﻛﺴﺮﻭﻩ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﻬﻞ. ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻥ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻴﺲ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻣﻮﺳﻰ، ﻟﻜﻨﻪ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺍﻋﻨﺔ ﺃﻭ ﺗﻤﺜﺎﻝ ﻣﺼﻨﻮﻉ ﺑﺎﻟﻴﺪ، ﻧﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺠﻴﺮﻧﺎ ﻣﻦ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻭﻗﻮﻣﻪ ﻭﻃﺮﻳﻘﻪ، ﻭﺃﻥ ﻳﻬﺪﻱ ﺃﺻﺤﺎﺑﻨﺎ ﻟﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺼﻼﺡ.
ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺡ 34/186
المصدhttp://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=47407&p=133638#post133638]]>
http://forums.misrs.net/index.php?page=topic&show=1&id=1069
علم اليهود في جميع أجهزة الحاسوب إنتبهوا http://forums.misrs.net/index.php?page=topic&show=1&id=1068 Sun, 18 Dec 2016 08:18:12 +0200 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليهود يضعون علمهم حتى في الاجهزة والتي اتوقع انه قليل من كان يعرف ذلك اليك الطريقه وعليك الحذف اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
هل تعلم أن علم اليهود موجود على جهازك؟
قبل بضع ساعات ما كنت أعلم هذا إلا بعد أن وصلتني هذه الرسالة
أحذف علم إاليهود عن جهازك
الكلام هذا صحيح …
وانا حذفته
أعطه دقيقة واحدة من وقتك
مثير للغرابة لدى الصغير قبل الكبير ان صورة علم اليهود موجودة في كل حواسيب العالم ولنسهل عليكم المهمة جربوا هذه الطريقة بانفسكم …
كيفية العثور عليها :
-قم بالذهاب إلى جهاز الكمبيوتر
- قم بإختيار القرص C
- ثم قم بفتح مجلد Program Files
- ثم قم بفتح مجلد Microsoft Office
- ثم مجلد MEDIA
- ومن ثم CAGCAT10
الصوره إسمها J0285926
ستجد علم اليهود وبه شموع الإحتفال بالنصر
أتمنى من الجميع حذفه
منقول
وكذلك الصورة J0300912 ترمز للبوذية
والصور J0285360
J0297749
J0300520
صلبان ترمز للنصرانية والله المستعان]]>
http://forums.misrs.net/index.php?page=topic&show=1&id=1068
التعليق على كتاب عقيدة التوحيد http://forums.misrs.net/index.php?page=topic&show=1&id=1067 Mon, 24 Oct 2016 13:04:22 +0200 فهذه -بحولِ الله وقوتِه- قراءةٌ ثانيةٌ لكتاب (عقيدة التوحيد) للعلامة الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-؛ من بابِ المدارسةِ مع إخواني من عوامِّ طلبَةِ العلم، وكانت القراءةُ الأولى بمترو الأنفاق قبل سنواتٍ، وأما الثانية -إن شاءَ الله- فهي بمعمل التحاليل الطبية، وأسألُ اللهَ التوفيقَ والسدادَ.

رابط المجلس (1) بتاريخ 31-1-2016م، من هنا:
http://www.alqayim.net/vb/showthread.php?t=4861

http://www.up-00.com/?IcAy


رابط المجلس (2) بتاريخ 22-1-1438هـ، الموافق 23-10-2016م، من هنا:
http://b.top4top.net/m_29765hsu1.amr


]]>
http://forums.misrs.net/index.php?page=topic&show=1&id=1067
هل نصدق شيخ الاسلام ابن تيمية أم الشيخ أحمد فريد!! http://forums.misrs.net/index.php?page=topic&show=1&id=1066 Fri, 19 Aug 2016 01:36:31 +0200 نقل الشيخ أحمد فريدإتفاق أهل العلم على كون أن معنى الإيمان عند السلف هو التصديق!وهذا ما جعله شيخ الإسلام بالنص باطل لمن يدعيه صراحة!ومخالفة لمنهج وعقيدة أهل السنة.
قال الدكتور احمد فريد في كتابه شجرة الإيمان صفحة 11(واتفق أهل العلم من اللغويين وغيرهم أن الإيمان معناه التصديق).
كشف شيخ الإسلام فساد هذه العبارة وبطلان نسبها الى اللغويين وأنه لا يعرف ذلك عنهم ولا حتى عن بعضهم ! و جعلها شيخ الإسلام بمثابة أول عقدة تعقد في قلادة التجهم والإرجاء.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية (أنه لا يعرف عن هؤلاء جميعهم أنهم قالوا الإيمان في اللغة هو التصديق بل ولاعن بعضهم وإن قدر أنه قاله واحد أو اثنان فليس هذا إجماعا) في الإيمان ص79.
- ولقد سأل شيخ الإسلام عدةأسئلة لمن يدعى هذه الدعوى فليتفضل الدكتور أحمد فريد عفا الله عنه أن يجيب عليها ؟
1- من نقل هذا الإجماع ؟
2- ومن أين يُعلم هذا الإجماع ؟
3- وفى أى كتاب ذكر هذا الإجماع ؟
فهل نصدق شيخ الإسلام ابن تيمية الذي يحكي إجماع السلف وعلماء اللغة في أن الإيمان ليس معناه التصديق؟ أم نصدق الدكتورأحمدفريد الذي يدعى الاتفاق في أن الإيمان معناه التصديق!!؟
وماهو قول الراغب الاصفهانى وصاحب القاموس المحيط فى معنى الإيمان والتصديق في اللغة إذا كان هناك إجماع كما قلت؟؟ لا تصح دعوى الإجماع على أن الإيمان في اللغة هو التصديق، بل من أهل اللغة من فسره بالثقة والقبول وإظهار الخضوع.
والعجيب أن الدكتور الكريم أحمد فريد نقل قول الزجاج فى الإيمان (إنه إظهار الخضوع والقبول للشريعة) فالخضوع يكون أيضا بالجوارح ،وانظر تعظيم قدر الصلاة للإمام المروزى ألم يتدبر قوله تعالى (لظلت أعنقهم لها خاضعين!) فجعل الخضوع بالعنق!
قال الإمام ابن تيمية في ( الفتاوى ) (7/ 128) : (( بل القرآن والسنة مملوءان بما يدل على أن الرجل لايثبت لـه حكم الإيمان إلا بالعمل مع التصديق ، وهذا في القرآن أكثر بكثير من معنى الصلاة والزكاة ؛ فإن تلك إنما فسرتها السنة ، (( والإيمان )) بين معناه الكتاب والسنة ، وإجماع السلف )) اهـ.
ولهذا قال الإمام ابن خفيف الشيرازي(أصل الإيمان موهبة يتولد منها أفعال العباد فيكون أصل التصديق والإقرار والأعمال…)
وكم حزنت عندما إطلعت على إحدى التفاسيرالخبيثة للشيعة فوجدالرجل فرق بحق بين المعنى اللغوى والشرعى أنظر (الجديدفى تفسير القران الكريم) لمحمد البزوارى الشيعى ص 30ط دارالتعارف!!
قال البغوي رحمه الله (شرح السنة: 1/10) :"والتصديق والعمل يتناولهما اسم الإيمان والإسلام جميعاً، ويدل عليه قوله سبحانه وتعالى (إن الديـن عند الله الإسلام) (ورضيت لكم الإسلام ديناً) (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه) ، فأخبر أن الدين الذي رضيه ويقبله من عباده هو الإسلام ، ولن يكون الدّينُ في محل القبول والرضى إلا بانضمام التصديق إلى العمل".
وهنا تمتع برد جامع لابن القيم - رحمه الله تعالى – في كتاب : " الفوائد " بيَّن فيه آراء من ضل في معرفة حقيقة الإيمان , ثم ختمه ببيان الحق في ذلك , فقال - رحمه الله تعالى - :
" و أما الإيمان : فأكثر الناس أو كلهم يدعونه {{ و ما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين }} [ يوسف/103 ] و أكثر المؤمنين إنما عندهم إيمان مجمل , و أما الإيمان المفصل بما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم معرفة وعلما و إقرارا و محبة , ومعرفة بضده وكراهيته وبغضه , فهذا إيمان خواص الأمة وخاصة الرسول , وهو إيمان الصديق وحزبه .وكثير من الناس حظهم من الإيمان الإقرار بوجود الصانع , وأنه وحده هو الذي خلق السماوات و الأرض وما بينهما , و هذا لم يكن ينكره عباد الأصنام من قريش ونحوهم .و آخرون الإيمان عندهم التكلم بالشهادتين سواء كان معه عمل أو لم يكن , وسواء رافق تصديق القلب أو خالفه .و آخرون عندهم الإيمان مجرد تصديق القلب....و أعلى من هؤلاء من جعل الإيمان هو مجرد العلم وإن لم يقارنه عمل .وكل هؤلاء لم يعرفوا حقيقة الإيمان ولا قاموا به و لا قام بهم , وهم أنواع :منهم من جعل الإيمان ما يضاد الإيمان .ومنهم من جعل الإيمان ما لا يعتبر في الإيمان .ومنهم من جعله ما هو شرط فيه و لا يكفي في حصوله .ومنهم من اشترط في ثبوته ما يناقضه ويضاده .ومنهم من اشترط فيه ما ليس منه بوجه .و الإيمان وراء ذلك كله , وهو حقيقة مركبة من معرفة ما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم علما و التصديق به عقدا و الإقرار به نطقا و الانقياد له محبةوخضوعا , والعمل به باطنا وظاهرا , وتنفيذه والدعوة إليه بحسب الإمكان , وكماله في الحب في الله والبغض في الله , والعطاء لله و المنع لله , و أن يكون الله وحده إلهه ومعبوده , والطريق إليه : تجريد متابعة رسوله ظاهرا وباطنا , وتغميض عين القلب عن الالتفات إلى سوى الله ورسوله . وبالله التوفيق " انتهى .
إن الشيخ أحمد فريد عفا الله عنا وعنه يعانى ازمةالدعوى العريضة المنافية لأدب البحث العلمي مثل ادعاء اجماعات وقواعد عند البحث والتنقيب والتحقيق لاتجد أحداً من السلف قال ذلك !ولا أدري مافائدة إضافة الدكتور أحمد فريد كلمة-(وغيرهم)- على كلمة اللغويين؟ إذا فقدنا مصداقية الأولي فكيف بالثانية!فالدعوى العريضة منافية لأدب البحث العلمي؟
إن أهل الإرجاء يفهمون حقيقة الإيمان انطلاقاً من المفهوم اللغوي لاالشرعى حتى لو اعترف بعضهم بعد ذلك بإن الايمان قول وعمل وهو حال كثير من المرجئة أما جميع العلماء المحققين من السلف ينطلقون أول ما ينطلقون من المفهوم الإصطلاحي الشرعي وأن الإيمان قول وعمل بإيجاز وهو قول اللسان وعمل القلب وعمل الجوارح لاينفع ولا يصح ولا يجزئ واحد من الثلاثة كما قال الشافعي رحمه الله تعالى ونحب بداية أن نبين منهج أهل السنة والجماعة وأنه قد انعقد إجماع أهل السنَّة على أن الإيمان قول وعمل كما نقل ذلك الإمام الشافعي ( ) ومثله ابن عبد البر في التمهيد( )
قال الإمام الشافعي " وكان الإجماع من الصحابة والتابعين من بعدهم ومن أدركناهم يقولون : الإيمان قول وعمل ونية لا يجزيء واحد من الثلاث إلا بالآخر " ( )
يقول الإمام البخاريُّ كما نقله عنه اللالكائي في كتابه "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة": » كتبتُ عن ألفِ نفر من العلماء وزيادة ولم أكتب إلا عن من قال: الإيمان قول وعمل « .
ملخص رد شيخ الاسلام ابن تيمية على دعوى( أن الإيمان معناه التصديق).
إن أول عقدة في قلادة المرجئة أن الإيمان في مفهوم اللغة العربية هو مجرد التصديق،و العُمدة عند جماهيرهم الإستدلال بقوله تعالى في أول سورة يوسف: وَمَآ أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّناَ وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ [يوسف :17].وحمل لواء الرد عليهم شيخ الإسلام في كتابه الإيمان وبين أن معنى الإيمان في اللغة ليس مرادفاً للتصديق، بل التصديق وزيادة، من الإقرار والإذعان والتسليم ونحوها، لعدة اعتبارات.
1-أن معنى الآية في الحقيقة: ما أنت بمُقرٌّ لنا ولا تطمئن إلى قولنا ولا تثق به ولا تتأكد منه ولو كناَّ صادقين، فإنهم لو كانوا كذلك فصدقهم، لكنه لم يتأكد ولم يطمئن إلى قولهم. وهذه بلاغة في اللغة.
2-أن لفظة الإيمان يقابلها الكفر، وهو ليس التكذيب فقط بل قدر زائد عليه، وإنما الكذب يقابل لفظة التصديق.
فلما كان الكفر في اللغة ليس مقصوراً على التكذيب، فكذلك ما يقابل الكفر وهو الإيمان لا يقابل التصديق، وليس مقصوراً عليه.
3-أن لفظ الإيمان لا يستعمل في جميع الأخبار المشاهدة وغيرها، وإنما يُستعمل في الأمور الغائبة مما يدخلها الريب والشك، فإذا أقر بها المستمع قيل آمن، بخلاف التصديق، فإنه يتناول الإخبار عن الغائب والشاهد، وإخوة يوسف أخبروا أباهم عن غائب غير مشاهد فصح أن الإيمان أخص من التصديق.
4-أن لفظ الإيمان تكرر في الكتاب والسنة كثيراًَ جداً، وهو أصل الدين الذي لا بد لكل مسلم من معرفته، فلابد أن يؤخذ معناه من جميع موارده التي ورد فيها في الوحيين لا من آية واحدة؛ الاحتمالُ مُتطرق إلى دلالتها!
5-أن الإيمان مخالف للتصديق في الاستعمال اللغوي وفي المعنى:فأما اللغة فقد مضت في الجواب الثالث؛ فالاستعمال اللغوي للإيمان يُتعدى فيه إلى المُخبِر باللام وإلى المُخبَر عنه بالباء كقوله تعالى:  فامنوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ.
6-أما المعنى: فإن الإيمان مأخوذ من الأمن وهو الطمأنينة، كما أن لفظ الإقرار مأخوذ من قرَّ يَقُر، وهو قريب من آمن يأمن. وأما الصدق فهو عدم الكذب، ولا يلزم أن يوافقه طمأنينة إلا إذا كان المُخبر الصادق يُطمئن إلى خبره وحاله.
7- أن لفظ الإيمان يتعدى إلى غيره باللام دائماً نحو قوله تعالى: فَئَامَنَ لَهُ لُوطٌ [العنكبوت:26]، وقول فرعون في الشعراء: ءَامَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ [الشعراء:49}، وقوله تعالى في يونس: فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَى إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ [يونس:83]، وقوله:  أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ [المؤمنون:47]. وقوله: أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الأَرْذَلُونَ [ الشعراء:111]، وآيات عديدة. أما لفظ التصديق وصدق ليصدق فإنه يتعدى بنفسه نحو: قوله تعالى في الصافات:  قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِناَّ كَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَْ [الصافات:105]. وفي أولها: بَلْ جَآءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ [الصافات:37]. وفي سورة الزمر:  وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى صَدَقَنَا وَعْدَهُ [الزمر:74] فكلها بمقابل الكذب.
8-لو فرضنا أن معنى الإيمان لغة التصديق، لوجب أن لا يختص بالقلب فقط بل يكون تصديقاً باللسان، وتصديقاً بالجوارح كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه السابق ((العينان تزنيان..)) الحديث.
9-كذلك لو قلنا : إن الإيمان أصله التصديق، فإنه تصديق مخصوص، كما أن الصلاة دعاء مخصوص، والصوم إمساك مخصوص يتبيَّن بالمعنى الشرعي حيث يكون للتصديق لوازم شرعية دخلت في مسماه( ).
كذلك حذر العلامة بكر أبو زيد عضو هئية كبار العلماء المسلمين من الدعوى من أن العمل كمالى فى الايمان ليس ركن فيه !وأن هذا إعرض عن كتاب الله عزوجعل عياذ بالله فقال رحمه الله:(وإياك ثم إياك - أيها المسلم - أن تغتر بما فاه به بعض الناس من التهوين بواحد من هذه الأسس الخمسة لحقيقة الإيمان لاسيما ما تلقفوه عن الجهمية وغلاة المرجئة من أن " العمل " كمالي في حقيقة الإيمان ليس ركناً فيه وهذا إعراض عن المحكم من كتاب الله - تعالى - في نحو ستين موضعا , مثل قول الله - تعالى - : {{ ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون }} [ الأعراف/43 ] ونحوها في السنة كثير ، وخرق لإجماع الصحابة ومن تبعهم بإحسان)) .
كذلك رد الشيخ بكر أبو زيد لتلبيس الذى يلبسه الداعين الى كون الاعمال شرط كمال ويستدلون بقول الحافظ ابن حجر رحمه الله بل بين توجيه صحيح معتبر لكلام الحافظ رحمه الله فقال (( وكشف عن آثار الإرجاء ولوازمه الباطلة الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى – [ فتح الباري "11/270 . وانظر فيض القدير : 6/159 . و أصله في شرح المشكاة للطيبي : 2/477 ] : " قال الطِّيبي : قال بعض المحققين : وقد يتخذ من أمثال هذه الأحاديث المبطلة ذريعة إلى طرح التكاليف و إبطال العمل , ظنا أن ترك الشرك كاف !! و هذا يستلزم طي بساط الشريعة و إبطال الحدود , و أن الترغيب في الطاعة و التحذير من المعصية لا تأثير له , بل يقتضي الانخلاع عن الدين , و الانحلال عن قيد الشريعة , و الخروج عن الضبط , والولوج في الخبط , وترك الناس سدى مهملين , وذلك يفضي إلى خراب الدنيا بعد أن يفضي إلى خراب الأخرى , مع أن قوله في بعض طرق الحديث : " أن يعبدوه " يتضمن جميع أنواع التكاليف الشرعية , وقوله : " ولا يشركوا به شيئا " يشمل مسمى الشرك الجلي والخفي , فلا راحة للتمسك به في ترك العمل , لأن الأحاديث إذا ثبتت وجب ضم بعضها إلى بعض , فإنها في حكم الحديث الواحد , فيحمل مطلقها على مقيدها ليحصل العمل بجميع ما في مضمونها . وبالله التوفيق " انتهى )).
وليعلم المشايخ الكرام أن مجرد الدعوى الى صحة الايمان بلا عمل هى مغايرة لسبيل المؤمنين ولهدى السلف الكرام .
لهذا قال العلامة بكر أبو زيد عضو هيئة كبار العلماء(( وإن الدعوات لمجرد إيمان خال من العمل هي إفك وخداع وتلبيس , بل هي من دس اليهود على أيدي الجهمية...))]]>
http://forums.misrs.net/index.php?page=topic&show=1&id=1066
الشيخ رسلان يذب عن الإمام الألباني, ويرد على الجهلة الأغمار والناشئة الصغار الذين يرمونه بالإرجاء! http://forums.misrs.net/index.php?page=topic&show=1&id=9 Tue, 15 Dec 2015 05:39:21 +0200 الخطبة الثانية (*)


الحمد لله رب العالمين, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له هو يتولى الصالحين, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- صلاة وسلاماً دائمين متلازمين إلى يوم الدين.
أما بعد: فإنَّ الشيخ الألباني -رحمه الله- يرميه مَنْ يرميه بالإرجاء ظُلْمَاً وَجَوْرَاً وَطُغْيَانَاً وَعُدْوَانَاً, مع أنَّ الشيخ -رحمه الله- يُقَرِّرُ أنَّ الإيمان يزيد وينقص, وَمِنْ ثَمَّ فَلَيْسَ شيئاً واحداً لا يَتَجَزَّأ.
وَيُقَرِّرُ -رحمه الله- صحة الاستثناء, وَيُقَرِّرُ أنَّ الأعمال مِنَ الإيمان.
وَحَقَّقَ الكتب التي تُقَرِّرُ الإيمان على طريقة السَّلَفِ الأبرار مِنْ أهل الحديث, فَحَقَّقَ كتاب الإيمان لابن أبي شَيْبَةَ, وكتاب الإيمان لأبي عُبَيْد, وكتاب الإيمان لشيخ الإسلام.
وَفِي جلسة علمية مُسَجَّلَةٍ في مجلس من مجالس الْهُدَى وَالنُّورِ برقم ثلاثة وأربعين وسبعمئة بتاريخ العشرين مِنْ ذي القِعْدَةِ لعام ثلاثة عشر وأربعمئة وألف مِنْ هجرة النَّبِيِّ -صلَّى الله عليه وسلم-, الموافق للثاني عشر مِنَ الشهر الخامس لعام ثلاثة وتسعين وتسعمئة وألف من ميلاد كلمة الله وروح منه عيسى ابن مريم: قُرِئَتْ عليه فتوى للشيخ محمد ابن إبراهيم آل الشيخ -رحمه الله- في تكفير السَّابِّ وَالمُسْتَهْزِيء فَأَقَرَّهَا وَبَيَّنَ أنه بهذا يَدِينُ الله تعالى.
وَفِي جلسة علمية مُسَجَّلَةٍ بعنوان: ((التحرير لمسائل التكفير)) قَرَّرَ بوضوح:
أنَّ الكفر يكون بالفعل؛ كالسجود للصنم, وإلقاء المصحف في القاذورات, وبالقول؛ كالاستهزاء, وسب الله والرسول.
كما قَرَّرَ أنَّ أنواع الكفر ستة:
1- كفر التَّكْذِيبِ.
2- كفر الْجُحُودِ.
3- كفر العِنَادِ.
4- كفر الإِعْرَاضِ.
5- كفر النِفَاقِ.
6- كفر الشَكِّ.
وَقَرَّرَ أنَّ المرجئة هم الذين حصروا الكفر في التكذيب بالقلب فقط, وقالوا -يعني: المرجئة- كل من كَفَّرَهُ اللهُ فَلانْتِفَاءِ التصديق في القلب للرب.
وَقَرَّرَ الشيخ أنَّ تارك الصلاة إذا وُضِعَ تحت السيف وَدُعِيَ إلى الصلاة فَلَمْ يُصَلِّ حتى قُتِلَ فإنه يموت كافراً.
والشيخ -رحمه الله- يرى أن تارك الصلاة تكاسلاً وتهاوناً لا جحداً مؤمن فاسق عاص وَكُفْرُهُ كُفْرُ عَمَلٍ, لا ينقله هذا عن الملة, وهذا الذي ذهب إليه علماء السَّلَفِ مِنْ أمثال مالك والشافعي وَمَكْحُولٍ وَالزُّهْرِيِّ وَحَمَّادِ بن زيد وأبي حنيفة وأصحاب الرأي, وهو المشهور عن جمهور المتأخرين, بل إنَّ الحنابلة أو جمهور الحنابلة يذهبون إلى هذا القول, وهو اختيار أبي محمد المقدسي -رحمه الله- في المُغْنِي؛ حيث إنَّ الحنابلة خَرَّجُوا عن الإمام أحمد فيه قولاً بقتل الإمام له حداً؛ أي: أنَّ تارك الصلاة كسلاً يقتله الإمام حداً, وهذا لا يتم بناؤه إلا على القول بعدم التكفير.
والخلاف في هذه المسألة معروف بين كثير من طوائف أهل العلم سلفاً وخلفاً, وَلَمْ يَرِدْ عنهم تبديع أحد به, ولا إطلاق وصف الإرجاء عليه, بل من فعل ذلك وأطلق ذلك وخرج على إجماع العلماء سلفاً وخلفاً فإنه يكون قد أتى بِمُحْدَثٍ, وهذه مسألة خيالية افتراضية, لم تقع في تاريخ الإسلام كله, ولا تتعلق هذه المسألة بالاعتقاد إلا من جهة نفي كَونِ الأعمال داخلة في الإيمان كما هو دِيْنُ المرجئة.
فأما الذي يقول إِنَّ الصلاة مِنَ الإيمان وَإِنَّ العمل من الإيمان ثُمَّ يقول إِنَّ تارك الصلاة لا يَكْفُرُ كُفْرَاً أكبر كيف يكون مرجئياً؟!
وأما مَنْ يقول: إِنَّ الأعمال مِنَ الإيمان, إلى غير ذلك من أصول أهل السُّنَّةِ المخالفة لعقائد المرجئة فكيف يُرْمَى بالإرجاء؟!
والقول بِأَنَّ تارك الصلاة كسلاً وتهاوناً يُقْتَلُ حداً هو قول جماهير أهل العلم بما كاد يكون إجماعاً وليس بإجماع, ولكنه لكثرة القائلين به يكاد يكون إجماعاً كما قَرَّرَ ذلك العَلَّامَةُ الشيخ عبد الرزاق عفيفي -رحمه الله- فلما لَمْ يسلبوا التارك كسلاً وصف الإسلام ولم يخرجوه من الملة قالوا -وَحَدُّ ترك الصلاة القتل- قالوا: يُقْتَلُ حداً؛ لأنهم لم يسلبوه الوصف, وَرَتَّبُوا على الحكم بقتله حداً ما يترتب عليه من تغسيله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه في مقابر المسلمين؛ لأنهم لو لم يفعلوا ذلك لوقعوا في التناقض, وهذا حكم حكموا به وقرروه.
أنَّ تارك الصلاة تكاسلاً يَكْفُرُ كُفْرَاً عملياً لا ينقله من الملة وعليه فَحَدُّهُ أَنْ يُقْتَلَ وَأَنْ يُقْتَلَ حداً.
هذا حكم, قد يَطْرَأُ على الحكم وصف زائد ينقل الحكم حينئذ مما قُّرِّرَ أولاً إلى حكم جديد.
المُحْصَنُ الزاني حكمه أَنْ يُرجَمَ بالحجارة حتى يموت, فإذا مات غُسِّلَ وَكُفِّنَ وَصُلِّيَ عليه وَدُفِنَ في مقابر المسلمين وَوَرِثَهُ أهله.
لا يكون مقتولاً على الردة, المُحْصَنُ الزاني لو ثبت الزنا عليه فحكمه هذا, ولكن قبل أن يُنَفَّذُ الحكم وقبل أَنْ يُؤخَذَ لِيُرْجَمَ أَتَى بِمُكَفِّرٍ, فيكون هذا وصفاً طَرَأَ على الحكم الأول فَيُنْقَلُ مِنْ رجمه بالحجارة حتى يموت حداً إلى قتله رِدَّةً؛ لأنَّ وصفاً قد طَرَأَ على الحكم الأول.
تارك الصلاة كسلاً إذا عُرِضَ على السيف وَقِيلَ له: صَلِّ وإلا قُتِلْتَ؛ فَأَبَى أَنْ يُصَلِّيَ حتى قُتِلَ, لا يستقيم في الطبيعة البشرية أَنْ يَرَى بريق السيف أمام عينيه ويرى السيف مُصْلَتَاً مسلولاً على رقبته وَيُقَالُ له: صَلِّ؛ فيقول: لا أُصَلِّي؛ ثُمَّ يكون مع ذلك غير جاحد للصلاة ويكون مع ذلك مؤمناً بها مُقِراً لفرضيتها وهو يَقْبَلُ أَنْ يُقْتَلَ على هذه الصورة ولا يُصَلِّي.
حينئذ يَطْرَأُ وصف جديد على الحكم الأول وإلا وقع التناقض وصار القولان قولاً واحداً وليس ذلك كذلك عند جماهير السلف والخلف من العلماء مما كاد يكون إجماعاً, ولكن إذا أُخِذَ -وهذه كما ترى صورة فرضية خيالية-.
قال شيخ الإسلام: ((ولا يُتَصَوَّرُ في الطبيعة البشرية أَنْ يكون ذلك كذلك))؛ فَطَرَأَ وصف جديد على الحكم الأول فَنُقِلَ إلى حكم جديد؛ فحينئذ يقال: يُقْتَلُ كُفْرَاً ولا حرج.
وهذا ما قَرَّرَهُ شيخ الإسلام وَقَرَّرَهُ غيره, وبه تستقيم النصوص كلها ولا تتعارض كما قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله-.
قال -رحمه الله- في مَعْرِضِ الرد على الطاعن على مُسنَدِ الإمام أحمد:
((إنَّ الرجل -يعني: الطاعن في مُسنَدِ الإمام أحمد- حنفي المذهب مَاتُرِيديُّ العقيدة, وَمِنَ المعلوم أنهم لا يقولون بما جاء في الكتاب وَالسُّنَّةِ وآثار الصحابة مِنَ التصريح بِأَنَّ الإيمان يزيد وينقص وَأَنَّ الأعمال من الإيمان, وعلى هذا جماهير العلماء سلفاً وخلفاً ما عدا الحنفية.
فإنهم -يعني: مرجئة الفقهاء- لا يزالون يُصِرِّونَ على المخالفة بل إنهم لَيُصَرِّحُونَ بإنكار ذلك عليهم, حتى أَنَّ منهم مَنْ يُصَرِّحُ بِأَنَّ الإنكار عليه في ذلك رِدَّةٌ وَكُفْرٌ, فقد جاء في باب ((الكَرَاهِيةِ)) مِنَ ((البحر الرائق)) لابن لُجَيْنٍ الحنفي ما نصه: ((والإيمان لا يزيد ولا ينقص؛ لِأَنَّ الإيمان عندنا ليس من الأعمال)).
قال الشيخ ناصر -رحمه الله-: ((وهذا يخالف صَرَاحَةً حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- سُئِلَ: أَيُّ الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسله)) أخرجه البخاري وغيره.
أَيُّ العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسله.
وفي معناه أحاديث أخرى ترى بعضها في الترغيب والترهيب.
ثُمَّ قال -رحمه الله-:
((وقد فَصَّلَ شيخ الإسلام -رحمه الله- وَجْهَ كَوْنِ الإيمان مِنَ الأعمال, وأنه يزيد وينقص, فَصَّلَهُ بما لا مزيد عليه في كتاب الإيمان فليراجعه مَنْ شاء البسط)).
ثُمَّ قال الشيخ -رحمه الله- في الحاشية: ((هذا ما كنت كتبته من أكثر من عشرين عاماً -وَمِنَ المعلوم أنه كَتَبَ هذا في حياته لم يكتبه بعد مماته, فما أطول المدة!- مُقَرِّرَاً مذهب السَّلَفِ, وعقيدة أهل السُّنَّةِ -ولله الحمد- في مسائل الإيمان, ثُمَّ يأتي اليوم بعض الجَهَلَةِ الأَغْمَارِ وَالنَّاشِئَةِ الصِّغَارِ فيرموننا بالإرجاء!! فإلى الله المُشْتَكَى مِنْ سُوءِ ما هم عليه مِنْ جَهَالَةٍ وَضَلالَةٍ وَغُثَاءٍ)).
كلامه في الذَّبِّ الأحمد عن مُسْنَدِ الإمام أحمد -رحمه الله-.
ومنه تعلم أَنَّ عقيدة أهل السُّنَّةِ في الإيمان مُجَانِبَةٌ لعقيدة المرجئة, ومنه تعلم أَنَّ عقيدة المرجئة وَأَنَّ مذهب المرجئة مِنْ أخطر ما يكون على أمة محمد -صلَّى الله عليه وسلم-, وَأَنَّ أهل السُّنَّةِ والجماعة وَأَنَّ أهل الحديث والأثر, وَأَنَّ الذين يسيرون خلف النبي -صلَّى الله عليه وسلم- وَيَتَّبِعُونَ الصحابة بإحسان وَمَنْ تبعهم, تعلم أَنَّ هؤلاء ليسوا مِنْ دِيْنِ المرجئة في شيء, بل هم كما قال أيوب -رحمه الله-: ((أنا أكبر من دِيْنِ المرجئة)).
وَأمَّا الصِّغَارُ الأغْمَارُ وَالنَّاشِئَةُ الأغرَارُ فَلْيَتَقَيَّئوا مَا شَاءُوا وَلْيَقْذِفُوا بِنَتَنِ أفوَاهِهِمْ مَنْ شَاءُوا مِنَ العُلَمَاءِ الرَّبَّانِيِّينَ بِالإرجَاءِ الذِي يَزْعُمُونَهُ, وأمثال هؤلاء -كما هو معلوم- لم يسلم منهم عصر ولم يخل منهم مِصْرٌ, ولم ينج منهم عَالِمٌ, بل كلما زاد الإيذاء للعَالِمِ مِنْ أمثال هؤلاء كان دلالة واضحة وَعَلَامَةً فارقة أنه على الحق سائر وأنه إلى الحق صائر, وأما أمثال هؤلاء فَنُفَايَاتٌ فِي مَجْرَى تَيَّارِ نَهَرِ التَّارِيخِ, ما أسرع ما يذهبون بَدَداً ويتفرقون مِزَقاً, ويبقى الصالح ويبقى الحق ويبقى الخير, ويذهب الزَّبَدُ جُفَاءً.
وعلماؤنا -رحمة الله عليهم- كانوا أوعى الناس لأمثال هذه المضائق, وكانوا أتقى الناس لله -تبارك وتعالى- أن يُغَرِّرُوا بالأمة وقد حَمَّلَهُمُ الله -رب العالمين- العلم الصحيح, فَعَلَّمُوا وَبَيَّنُوا, والأمة مَدِينَةٌ لمثل هذا العَلَمِ الشامخ, وأبناؤها مدينون لهذا العَلَمِ الشامخ في معرفة النهج الصحيح والمنهج السَّوِيِّ, وقد سار عليه من قديم -رحمة الله عليه-.
مَدِينَةٌ له بِنَفْيِ الدَّخِيلِ عن سُنَّةِ النَّبِيِّ النبيل -صلَّى الله عليه وآله وسلم- أيقظ فيها نهضة وكان فيها مُجَدِّدَاً.
فجزاؤه أَنْ يأتي أمثال هؤلاء لِكَي يتهموه بأنه على مذهب الجهم ابن صفوان؟
مُرْجِئِيٌّ!
ألا شاهت الوجوه.
وَيَا وَيْحَ مَنْ تطاول على أعراض أهل العِلْمِ الرَّبَّانِيِّين, والله الموعد وحسبنا الله ونعم الوكيل, وأفوض أمري إلى الله إِنَّ الله بصير بالعباد.
وَلَوْ أَنَّ المسألة التي تُثَارُ تكون حول هذه -بما يُفَرَّعُ عنها وَيَلْحَقُهَا مِنْ أمور علمية محضة- ما التَفَتَ إليها أحد, ولكن تُثَارُ ولها خَبِيئٌ, وإلحاح على شيء مقصود وهو ظاهر مكشوف, ويقال لهم: ألا ارْبَعُوا على أنفسكم, إِنَّ الذي يرفع ويخفض هو الله.
والذي يعطي ويمنع هو الله.
والذي يُعْلِي وَيُسْقِطُ هو الله.
الله وحده, صاحب المِنَّةِ, صاحب العطاء.
والذي يُعْلِي وَيُسْقِطُ وحده, لا يستطيع ذلك أحد سواه.
فَارْبَعُوا على أنفسكم وَالْزَمُوا الجادة وَدَعُوا الفتن جانباً واستقيموا على النهج ودعوكم من إيغار الصدور وَبَثِّ الفتن بين أبناء الأمة المُمَزَّقِين الذين سَارَ أكثرهم وراء الناعقين في كل وَادٍ وَفَجٍ, وإلى الله المُشْتَكَى كما قال الشيخ -رحمه الله-.
وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-.



الفقيرُ إلى رَبِّ العالمين
أبو عبد الله هيثم آل فايد
_______________
(*) نقلتها من كتاب: ((الصَّوَاعِقُ الْمُرْسَلَةُ عَلَى أَهْلِ الإِرْجَاءِ)), لفضيلة الشيخ المُرَبِّي محمد بن سعيد رسلان -حفظه الله تعالى-.
]]>
http://forums.misrs.net/index.php?page=topic&show=1&id=9
القصة الكاملة لخوارج عصرنا http://forums.misrs.net/index.php?page=topic&show=1&id=1065 Fri, 07 Aug 2015 20:12:31 +0200 إعداد الشيخ
إبراهيم بن صالح المحيميد


كتاب ماتع جداً فيه البيان الشافي الوافي في حقيقة منهج خوارج العصر ينصح بقراته واقتنائه علمائنا من أهل السنة

من أراد أن يعرف حقيقة داعش والقاعدة فليقرأ كتاب ( القصة الكاملة لخوارج عصرنا ) للشيخ إبراهيم بن صالح المحيميد
فقد بذل صاحبه جهداً في قراءة مراجع القوم واستخرج قصتهم من ألفي مرجع لهم
الكتاب استقراء لأكثر من ألفي كتاب ورسالة ومقال لمنظري خوارج العصر

الملخَّص
هذه الدراسة تعتبر جزءا من أطروحة الباحث (منهج الاستدلال عند الخوارج في العصر الحاضر ، عرض ونقد) التي حصل بها على درجة الماجستير .
وتعد هذه الدراسة سرداً تاريخياً موثقاً لمراحل ظهور ونشوء الخوارج المعاصرين ،
وقد قسم الباحث تلك المراحل إلى ثلاث مراحل أساسية :
المرحلة الأولى : مرحلة التفسير السياسي المنحرف ، ودور سيد قطب في هذه المرحلة ، ومن شاركه فيها كالمودودي وغيره .
المرحلة الثانية : والتي تكونت في الوقت الذي زج فيه بآلاف العناصر من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين داخل السجون ، حيث نشأ فكر التكفير بين شبابهم .
المرحلة الثالثة : وهي المرحلة الأخطر فكرياً ، والأشد والأنكى على الأمة الإسلامية ، حيث تحولت تلك العقائد والأصول التي تكونت في المرحلتين السابقتين إلى بركان ثائر عند شباب الأمة ، واكتوى بنارها كثير من البلدان والشعوب ، وأشار هنا إلى دور الجهاد الأفغاني في هذه المرحلة .
والباحث وهو يتكلم عن كل مرحلة يذكر فيها أهم أركان وسمات تلك المرحلة ، وأهم المصنفات المنحرفة التي ظهرت فيها ، وأبرز الشخصيات التي أثارت هذا الفكر المنحرف في الأمة خاصة ما تعلق بالمرحلة الثالثة .
كما تميزت الدراسة ببيان أبرز صفات الخوارج وأفعالهم ، وأوجه الشبه بين خوارج العصر والخوارج المتقدمين جملة وتفصيلا ، مع توضيح مناط وضابط الحكم عند أهل السنة في إطلاق صفة (الخارجي) على الشخص ، مع إيراد بعض الآثار عن الصحابة والتابعين في تحديد مفهوم الخارجي ، وهل يشترط التكفير بالكبيرة على من يطلق عليه صفة (الخارجي) . وختم الباحث دراسته المتميزة بذكر جملة من الأحاديث والآثار في الخوارج مع بيان شيء من فقهها وفوائدها ، والله الهادي .

https://archive.org/details/abdalrhman_201508

https://archive.org/download/abdalrhman_201508/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9%20%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AC%20%D8%B9%D8%B5%D8%B1%D9%86%D8%A7.rar]]>
http://forums.misrs.net/index.php?page=topic&show=1&id=1065