منتديات مصر السلفية » المنابر » منبر الردود والتعقبات ودفع الشبهات » الحاوي في بيان خطأ محمد حسان في ثناءه على الشعراوي



الحاوي في بيان خطأ محمد حسان في ثناءه على الشعراوي

::: الحاوي في بيان خطأ محمد حسان في ثناءه على الشعراوي ::: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حق حمده ، والصلاة والسلام ..



13-05-2014 03:09 صباحا


موقعي : زيارة موقعي

::: الحاوي في بيان خطأ محمد حسان في ثناءه على الشعراوي :::
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله حق حمده ، والصلاة والسلام على آله وصحبه ووفده ، أما بعد :
فهذا ثناء ابن حسان على الشعراوي ! الذي سمعته ولا زلت أسمعه للأسف منه متكررا هنا وهناك ! وهو ينعته بالشيخ العالم ويترحم عليه ! قال محمد بن حسان - أصلحه الله - في أول دروس التفسير له ! في مقدمة تفسيره !! بعنوان ( مقدمة في أصول التفسير ! ) ، ( الدقيقة 26 : الثانية 5 ) إلى ( الدقيقة 26 : الثانية 53 ) ما نصه :
القرآن يعني إيه ؟ يعني إيه !!! ؟ معئول متعرفش القرآن يعني إيه ! ، طيب ماشي ، تعالوا نعرَّف القرآن !! محنا هانئف كدا ! في المقدمة الحلقادي والحلقة القادمة إن شاء الله في المقدمة أبل ما نشرع في التفسير بإذن الله تبارك وتعالى ، وما تستعجلوش بأه ! يعني ممكن نُعُد في الفتحه !! سنة مثلا !! ، أيعني أسأل الله أن يبارك علينا وعليكم وأن يفتح علينا وعليكم إنه ولي ذلك والقادر عليه ، فمتستعجلوش !! ورحم الله الشيخ الشعراوي من باب الأدب ! والأمانة أسأل الله أن يرحم شيخنا الشيخ الشعراوي رحمة واسعة، وأنا أتصور يعني أنني لست أهلا لأن أسير على هذا الدرب !! فأين نور السهى من شمس الضحى ! وأين الأرض من السما !! وأين الثرى من كواكب الجوزاء !! أسأل الله أن يجمعنا بشيوخنا وعلماءنا في جنات النعيم ، وأن يتجاوز عنا وعنهم بمنه وكرمه ، وأن يغفر لنا ولهم ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .اهـ
ولي مع هذا الكلام ( الفارغ ! ) من التأصيل والدليل وقفات ووقفات :
الوقفة الأولى : أين الرجوع المزعوم ! الذي حكاه بعضهم ؟ هذا الرجل في تصوري لو رجع ... إن رجع ! فإنه يرجع إلى الوراء لا إلى الأمام !! لأنه كل يوم يخرج سخيمة صدره وما حواه تأصيله القطبي الذي تربى ونشأ وترعرع عليه ، ولله در القائل :
ومهما تكن عند امرئ من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلمِ
الوقفة الثانية : يجب على كل من لمَّع هذا الرجل وأظهره في ثوب السنة ! ، والسنة والسلفية منها بريئان ! أن يبيّن حاله لأنه غارق من أخمص قدميه ! إلى مفرق شعره في منهج الموازنات البدعي ؛ وكل من شم رائحة السلفية النقية يعرف هذا ! .
الوقفة الثالثة : الشعراوي إمام في البدعة ! لا يختلف فيه اثنان ولا ينتطح ! فيه عنزان ، وبمثله يمتحن الناس ! وبالثناء عليه يعرف السني من البدعي وكما قيل : المرء بخدنه وقرينه ، وعن المرء لا تسل وعن قرينه فسل .. إلخ ، يكفي أن الرجل يهون من شأن التوسل بغير الله ! وطوامه لا تخفى على أحد ، فربما كانت منزلته عند ابن حسان ( = ) النووي وابن حجر !! وما ذلك على الرجل بغريب أو عزيز أو نادر الوجود !!!.
الوقفة الرابعة : حكى بعض الشباب ! على بعض الشبكات السلفية للأسف ! الشديد أن بعض النساء أتته في دار التحفيظ وسألته عن بعض الدعاة أو العلماء في زعمها الذين يطلب عليهم العلم هنا ، فأجابها قائلا لها : الشيخ فلان والشيخ علّان ! فقالت : وأين الشيخ يعقوب والشيخ حسان ؟ فيقول الأخ - أصلحه الله - عارضا إشكاله ؛ وواضعا شبُهاته التي يريد بثها في الناس ، قال : ( والكلام سوف أضعه بالمعنى لا بالمبنى حتى لا يتهمني أحد بالكذب أو التدليس ) أنه يلزمنا أن نحض بعض العوام أو بعض المبتدئين على حسان ومثله لأنهم لا يفهمون العلماء الكبار ، أو كما قال - رضي الله - عنه !! اهـ
قلت : والله لو فعلت .. فهذه خيانة لله وللرسول وللشرع ولأهل العلم لأن الذي يتربى في أحضان هؤلاء سوف ينتهي به الأمر إلى الخارجية القطبية التي لا تقبل غير شيوخها ومنظريها أي أحد كائنا من كان !! وقد صاحبت حسان عند أول استقامتي مدة سنة ! ونصف ؛ رباني فيها على التكفير ! حتى اعتقدت كفر أبي - حفظه الله - يوما من الدهر !! ، وما كنت البتة اعترف أبدا بولاية أمر أهل الحل والعقد من أولياء الأمور في أي بلد أو قطر عربي ! ، وكنت شديد العداء لأهل العلم ! السلفيين سنين عددا ! وهذا من جراء طلبي في بداية أمري العلم !! على هذا المفلس المتعالم ! إلى أن قيض الله لنا أهل الخير والفضل الذين انتشلونا من أوحال القطبية العفنة - جزاهم الله - خيرا ، وسوف أكتب إن شاء الله عن هذا كلمة بعنوان ( لله ثم للتاريخ ! ) لمن لم يعرف بعدُ حقيقة محمد بن حسان - أصلحه الله - الذي عرفته عن قرب شديد جدا وكنت من المقربين له يوما ! ، أبيِّن فيه حال هذا الدعيّ الذي غرر بكثير من الشباب السلفي بل والشيوخ ! وإنا لله وإنا إليه راجعون .
الوقفة الخامسة : ليست هذه هي المرة الأولى التي أثنىَ فيها ابن حسان على أحد من أهل البدع ! فهو يثني وما زال على قطب ! وإن رغمت أنوف ؛ ويترحم عليه ، ويثني على عبد الحليم محمود ! ويترحم عليه ، ويثني على بعض الأزاهرة الأشاعرة من المعاصرين له ، وممن يظهرون في قناته التي ظاهرها ( الرحمة ! ) أمثال الدكتور / طه عبد الرؤوف سعد ! وغيره ، ويثني على التكفيري القطبي حليق اللحية المتبنطل المسبل المشهور بزيِّه الغربي المتفرنج ! صلاح الصاوي ، فقد فكانوا إذا علموا بحضوره في بعض المساجد يأتون إليه من كل فج عميق ! هو ومحمد بن عبد المقصود التكفيري ، وتلميذه فوزي السعيد ( صاحبا تنظيم الوعد الجهادي ! المفسد ) ! وسيد العربي ، ونشأت أحمد الإخواني ، والإخواني جمال عبد الهادي ، والتكفيري القصاص محمد حسين يعقوب ... ووو إلخ ، يجلسون تحت قدم الرجل يسمعون توجيهاته ونصائحه [ القطبية التكفيرية ] ، وقد شاهدت هذا وعاينته بنفسي ، فأين سلفية الرجل يا أولى الألباب وهو يلمع أهل البدع ويخالطهم ! ويحط على أهل السنة من أهل الحديث ، ويذكر طائفة منهم باللغط والخطل وسوء القول ! فهل هذا سلفي ؟ وهل هذا يُدَلَ عليه ؟ ويقال عنه تاب ؟ ويُعَادى أهل الحق من خلاله ؟ ويُطعن في الصالحين من بعض الأغمار بسببه ؟ أين توبته المزعومة !! أين هي يا عباد الله حتى نحض الناس عليه ؟ فبدل أن نقول للعوام اسمعوا لأهل العلم واصبروا على العلم حتى تتعلموا ! نصنع لهم ترقيات !! في البداية يسمعون عمرو خالد !! وقد قيل ! فمحمد حسان يقول أنا ضد إسقاط عمرو خالد ، ثم نثنِّي بمحمد حسان ويعقوب والحويني !! ثم نقول للناس تعالوا !! ها هم العلماء !! ما هذا الإفك والبهت والتضليل ! وهل بعد هذا يسمع الناس الذين تربواْ على هؤلاء للعلماء ؟ وأصل أصولهم الطعن في العلماء !! كما هو مشهور عن الصاوي الخارجي ، وعبد الله بدر الخارجي ، وابن عبد المقصود الخارجي ، وفوزي السعيد الخارجي !! والله الذي لا إله غيره ولا رب سواه سمعت بإذني والله سائلي بين يديه من [ فوزي السعيد ] مباشرة أنه قال على الملك فهد - رحمه الله - وناقل الكفر ليس بكافر كما هو معلوم ( الكلب فهد !! ) عامله الله بعدله ، وكانت عبارته تلك في ثنايا ثناءه على الجِهبذ العلاَّمة في حد زعمه !!! [ سفر الحوالي !! ] فأين التوبة ! حتى نحض الناس على أمثال ابن حسان ؟ سؤال اطرحه على من يثنون عليه ، ويخادنونه ؛ هو وإخوانه أمثال الحويني وغيره من أهل الضلال ! ؟ فعندما زار الحويني بلد ( كذا ! ) ونزل عند ( فلان ! ) القطبي ! أول أردني ! يطعن في الإمام الألباني ويرميه بالإرجاء ! هرول إليه اثنان من المحسوبين على السلفية كما قال شيخنا العلامة البصير النحرير النجمي - رحمه الله - وبَكَيَا عنده ! وبين يديه !! طالبين منه العفو والمسامحة !! لأنهما أطلقا لسانهما فيه ؛ وأنهما يعترفان بخطئهما في حقه !! [ سبحان الله ] ألا يبكون عند الربيع !! وبين يديه على ما تفوها به في المجالس الخاصة ! فهو والله أحق بها من هذا المبتدع الألد الخصم الذي نعت الربيع يوما بأنه ( أحمق !! ) - فض الله - فاه ، ألا يهرولون للربيع الذي قيل في حقه أن زيارته لا تقرب من الله !! ولا تباعد منه !! فهل زيارة الحويني تقرب من الله ! وزيارة ربيع السنة لا تقرب إلى الله ؟! ، قال الله تعالى : " أفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ " ( الحج : 46 ) .
قال أبو حاتم الرازي - رحمه الله - : علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر .
قال أحمد بن سنان القطان - رحمه الله - : ليس في الدنيا مبتدع إلا وهو يبغض أهل الحديث ، فإذا ابتدع الرجل نزعت منه حلاوة الحديث من قلبه .
قال أبو عثمان الصابوني - رحمه الله - من خالف هؤلاء - يعني : أهل الحديث - فاعلم أنه مبتدع .
قال أبو عثمان الصابوني - رحمه الله - : وعلامات البدع على أهلها بادية ظاهرة ، وأظهر آياتهم وعلاماتهم شدة معاداتهم لحملة أخبار النبيّ - صلى الله عليه وآله وسلم - ، واحتقارهم لهم ، واستخفافهم بهم .
قال العلاّمة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - : لأهل البدع علامات منها :
أنهم يتصفون بغير الإسلام والسّنة بما يحثونه من البدع القولية والفعلية والعقدية .
أنهم يتعصبون لآرائهم فلا يرجعون إلى الحق وإن تبين لهم .
أنهم يكرهون أئمة الإسلام(
[1]) .اهـ
الوقفة السادسة : سوف يفسر إن - شاء الله - محمد بن حسان المتعالم البغيض الفاتحة كما وصفها بـ ( الفتحه !! ) في سنة !!! انظروا إلى التعالم يا عباد الله ! يعني هذا الكلام أن ابن حسان فاق أئمة التفسير القدماء والمعاصرين !! وفاتهم من العلم ما وقف عليه ابن حسان - أصلحه المنان - فنقول لابن حسان ومن على شاكلته : ليس هذا بعشك فادرجي ! أربع على نفسك يا هذا .. لو كنت بحق من فرسان هذا الميدان لما وقعت في هذه الزلة المنكرة قبل شروعك في تفسيرك ! فيحصل هذا الوأد في بداية المهد ! الذي إن دل فإنما يدل على أنك حاطب ليل ! أما كان من الأولى أن تثني على إمام التفسير الطبري ابن جرير - رحمه الله – وتعرِّف الناس به ! أم أنك مثل أخدانك ؟ ومن يثنون عليك ! تهضمون حق العلماء وتثنون على أهل البدع والوضعاء من الغوغاء والدهماء ؟ !! أو من نحى منحاه من الأئمة العدول الثقات أمثال الحافظ ابن كثير - رحمه الله - أو تفسير الشنقيطي والسعدي
والعثيمين - يرحمهم الله - من المعاصرين ؟
ضاقت بك السُبل حتى تثني على بعض المخرفين المضللين المنحرفين ! إن هذا هو العيب والشين ! وفعلك هذا يدل على منهجك الدفين ، الذي كشفه الأئمة المتفننين من أهل العلم المعاصرين ! ولله در بعضهم إذ قال : يتوجب على كل متصدر للدعوة إلى الله أن يعري ويفضح هذا المسكين !! .
الوقفة السابعة والأخيرة : وأختم كلامي بهذه النقول السلفية ، والآثار المرضية حتى يحيَ من حيَّ عن بينة إن - شاء الله - قال الشيخ الوقور الفاضل / أبو فريحان جمال بن فريحان الحارثي - حفظه الله - في مجموعه الرائع وكتابه الماتع ( لم الدر المنثور من القول المأثور في الاعتقاد والسنّة ) صحيفة ( 187 - 188 ) تحت عنوان :

( النتائج المترتبة في الثناء على أهل البدع وتعظيمهم والجلوس معهم والسكوت عن التحذير منهم )

قال أبو الوليد - سليمان بن خلف - الباجي في كتابه : ( اختصار فرق الفقهاء ) في ذكر القاضي [ أبي بكر ] ابن الباقلاني : لقد أخبرني الشيخ أبو ذر [ عبد بن أحمد الأنصاري الهروي ] ، وكان يميل إلى مذهبه - الأشعري - فسألته : من أين لك هذا ؟ قال : إني كنت ماشيا ببغداد مع الحافظ [ أبو الحسن علي بن عمر ] الدارقطني ، فلقينا [ القاضي ] أبا بكر [ محمد ] بن الطيب ، فالتزمه الشيخ أبو الحسن [ الدار قطني ] ، وقبَّل وجهه وعينيه ! فلما فارقناه [ افترقا ] ، قلت له : من هذا الذي صنعت به ما لم أعتقد أنك تصنعه وأنت إمام وقتك ؟ فقال : هذا إمام المسلمين ، والذابُّ عن الدين ، هذا القاضي أبو بكر محمد بن الطيب . قال أبو ذر : فمن ذلك الوقت تكررت إليه مع أبي [ فاقتديت بمذهبه !! ] .
قال الشيخ جمال الحارثي - حفظه الله - معقبا : السكوت عن أهل البدع ، وعدم بيان حالهم ؛ يغرر بالآخرين الجاهلين بها [ قلت : لعلها بهم وأبدلت بها ] فيقعون فيها [ قلت : أي في البدع ] ، وأشد من ذلك وأمرّ ، إذا جاء الثناء على أهل البدع ممن ظاهره الصلاح والتقى [ قلت : أو يأتي الثناء من أهل السنة لأهل البدعة والمذمة ! ] .
قال يعقوب بن شيبة - رحمه الله - : وعمران بن حطان من بني سدوس ، أدرك جماعة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ، وصار في آخر أمره أن رأى رأي الخوارج ! وكان سبب ذلك فيما بلغنا أن ابنة عم له رأت رأي الخوارج فتزوجها ليردها عن ذلك ! فصرفته إلى مذهبها !! .
وقال أيضا حُدِّثت عن الأصمعي ، قال : حدثنا المعتمر بن سليمان ، عن عثمان البتِّي ، قال : كان عمران بن حطان من أهل السنة ! فقدم غلام من عمان كأنه نصل ، فغلبه في مجلس .
قال محمد بن أبي رجاء - رحمه الله - : أخبرني رجل من أهل الكوفة ، قال : تزوج عمران بن حطان امرأة من الخوارج ليردَّها عن دين الخوارج فغيرته إلى رأي الخوارج !! .
قال الشيخ جمال الحارثي - حفظه الله - معقبا : السعيد من اتَّعظ بغيره ! ولا يقل [ قلت : ولعلها يقال ] أدخل إلى مجالسهم وأخالطهم حتى أردهم عن بدعتهم ! فالأمر ليس بمضمون ؛ والقلب سريع الانقلاب ، وصلاح نفسي أولى من صلاح غيري .اهـ

وكتب
أبو عبد الرحمن سمير بن سعيد السلفي القاهري
عامله الله بلطفه الخفي
وكان الانتهاء منه يوم الخميس : 1 ذو القعدة / 1429 هـ ، في تمام الساعة السابعة إلا الربع مساءً بتوقيت ، جمهورية مصر العربية الإسلامية










ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

محمود بن الجميل
الحاوي في بيان خطأ محمد حسان في ثناءه على الشعراوي
15-05-2014 11:42 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [1]

بارك الله فيكم ورد كل مستمع للشعراوي وحسان الى الحق وصحيح السنة بفهم سلف الأمة

ابلاغ عن مشاركة مخالفة !


المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
الفوائد المستخرجة من محاضرة : (التحذير من داعش وبيان حقيقة الخلافة الإسلامية المزعومة) أبو همام أحمد إيهاب
0 641 أبو همام أحمد إيهاب
::: البيان الجلي من الشيخ العلاَّمة ربيع المدخلي ::: سمير بن سعيد السلفي القاهري
4 3222 محمد المقلدي
توضيح وبيان لأخي سمير القاهري طارق بن حسين بعزيز
3 843 سمير بن سعيد السلفي القاهري
تنبيه الغافلين ببيان أوجه الشبه بين البيلي وفرقته وجماعة الإخوان المسلمين سمير بن سعيد السلفي القاهري
0 690 سمير بن سعيد السلفي القاهري
:: البيان المُفهم في التمسك بما كان عليه الصحابة - رضوان الله عليهم - والاقتداء بهم :: لفضيلة الشيخ أحمد بازمول سمير بن سعيد السلفي القاهري
0 460 سمير بن سعيد السلفي القاهري

الكلمات الدلالية
الحاوي ، بيان ، محمد ، حسان ، ثناءه ، الشعراوي ،

« الموقف السلفي من صالح البكري | أَنْتَ مَدْخَلِي ! »