منتديات مصر السلفية » المنابر » المنبر العام » الــرد وَالــتــحــذيــر مــن الرضوانـي الـموتور!!



الــرد وَالــتــحــذيــر مــن الرضوانـي الـموتور!!

بسم الله الرحمن الرحيم الــرَّدُّ وَالــتَّــحْــذِيــرُ مِــنَ الرِّضْوَانِـيِّ الـمَوْتُورِ!! إِنَّ مَــحْــمُــود ..



17-05-2014 01:58 صباحا



بسم الله الرحمن الرحيم

الــرَّدُّ وَالــتَّــحْــذِيــرُ مِــنَ الرِّضْوَانِـيِّ الـمَوْتُورِ!!


إِنَّ مَــحْــمُــودَ عَــبْــدَ الــرَّزَّاقِ الــرِّضْــوَانِــيَّ رَجُــلٌ تَائِــهٌ فِــي خَــيَــالَـاتِــهِ!، حَــائِــرٌ فِــي تَــصَــوُّرَاتِــهِ!، ضَــالٌّ عَــنْ سَــبِــيــلِ نَــجَــاتِــهِ!!، لَــيْــسَ مِــنْ مَــنْــهَــجِ الــسُّــنَّــةِ فِــي شَــيْــئ!!!، وَلَــكَــنَّــهُ مِــنْ مَــنْــهَــجِ أَهْــلِ الــبــدَعِ وَالـأَهْــوَاء فِــي كُــلِّ شَــيْــىءٍ، لِـأَنَّــهُ مِــنَ الــمَــعْــلُــومِ وَالــمُــقَــرَّرِ عِــنْــدَ أَهْــلِ الــسُّــنَّــةِ وَالــجَــمَــاعَــةِ أَنَّ الــرَّجُــلَ لَـا يَــكُــونُ مِــنْ أَهْــلِ الــسُّــنَّــةِ حَــتَّــى تَــجْــتَــمِــعَ فِــيــهِ خِــصَــالُ الــسُّــنَّــةِ كُــلُّــهَــا، وَهَــذَا الــضَّــابِــطُ لَــيْــسَ مُــتَــحَــقِّــقــاً فِــي ذَاكَ الــرِّضْــوَانِــيِّ الــمَــخْــبُــولِ!.
وَهَــذَا الــرَّجُــلُ الــمَــوْتُــورُ الــذِّي نَــتَــنَــدَّرُ -تَــقَــرُّبــاً إِلَــى اللهِ- عَــلَــيــهِ، وَالّــذِي أَخَــذَ يَــصُــولُ وَيَــجُــولُ فِــي حَــلْــبَــاتِ الــصِّــرَاعِ وَحَــوْمَــاتِ الــوَغَــى دُونَ سِــلَـاحٍ، أَوْ لَـأْمَــةٍ لِــحَــرْبِــهِ لِــتَــقِــيَــهُ سُــيُــوفَ وَسِــهَــامَ وَرِمَــاحَ أَهْــلِ الــسُّــنَّــةِ وَعُــلَــمَــاءِ الــجَــرْحِ وَالــتَّــعْــدِيــلِ، فَــحَــمَــلَــهُــمْ تَــهَــوُّرُهُ وَحُــمْــقُــهُ وَسَــفَــهُ عَــقْــلِــهِ بَــعْــدَ أَنْ صَــبَــرُوا عَــلَــيْــهِ حَــتَّــى يُــنَــاصِــحُــوهُ لِــشِــدَّةِ شَــفَــقَــتِــهِــمْ عَــلَــيْــهِ، وَرَحْــمَــتِــهِــمْ بِــهِ، إِذْ إِنَّــهُ جَــاهِــلٌ مُــتَــعَــالِــمٌ، وَمَــغْــرُورٌ مُــتَــحَــاذِقٌ، وَمْــتَــحَــزْلِــقٌ عَــرِيــضُ الــدَّعْــوَى طَــوِيــلُــهَــا، فَــحَــمَــلَــتْــهُــمْ عُــيُــوبُــهُ تِــلْــكَ عَــلَــى أَنْ يُــصَــوِّبُــوا نَــحْــوَهُ بَــعْــضَ سِــهَــامِــهِــمْ، وَلَــيْــسَــتْ كُــلَّ الــسِّــهَــامِ!!.
 
فَــتَــكَــلَّــمَ فِــيــهِ بَــعْــضُ الــشُّــيُــوخِ الـأَفَــاضِــلِ، أَمْــثَــالَ فَــضِــيــلَــةِ الــشَّــيْــخِ خَــالــدِ بْــنِ عَــبْــدِ الــرَّحْــمَــنِ الــمِــصْــرِي، وَفَــضِــيــلَــةِ الــشَّــيْــخِ أُسَــامَــةَ الــعُــتِــيــبِــي، وَفَــضِــيــلَــةِ الــشَّــيْــخِ مَــاهِــرِ الــقَــحْــطَــانِــي –حَــفِــظَــهُــمُ اللهُ- بِــمَــا يُــوجِــبُ هَــجْــرَهُ وَتَــرْكَــهُ وَالــتَّــحْــذِيــرَ مِــنْــهُ، وَمِــنْ قَــنَــاتِــه.
لِــذَا، فَــلْــيَــعْــلَــمِ الـإِخْــوَةُ وَالـأَخَــوَاتُ، وَالـآبَــاءُ وَالـأَبْــنَــاءُ وَالـأُمَّــهَــاتُ، أَنَّ الــرِّضْــوَانِــيَّ رَجُــلٌ مُــبْــتَــدِعٌ، مُــتَــنَــكِّــبٌ عَــنْ طَــرِيــقِ أَهْــلِ الــسُّــنَّــةِ، وَالــسَّــلَــفِ الــصَّــالِـحِ.
 
وَالــعَــجِــيــبُ حَــقّـاً أَنَّــهُ يَــظـُـنُّ أَنَّــهُ الــغَــضَــنْــفَــرُ الــرِّئْــبَــالَا، وَالّــذِي جَــاءَ لِــيُــنْــقِــذَ الـأُمَّــةَ الـإِسْــلَامِــيَّــةَ! دُونَ شَــرِيــكٍ أَوْ مُــعَــاوِنُ بِــنَــفْــسِ الــقَــدْرِ الــعِــلْــمِــيِّ(زَعَــمَ)، وَالــكَــفَــاءَةِ الــدَّعَــوِيَّــةِ وَالــتَّــرْبَــوِيَّــةِ(وَلَا زَالَ يَزْعُمُ..يُــحَــدِّثُـكَ عَــنْــهُ لِــسَــانُ حَــالِــهِ!)!، فَــدَعُــونَــا مِــنْ مَــزَاعِــمِهِ وَتَــرَّهَــاتِــهِ وَخُــزَعْــبَــلَاتِــهِ!.
وَالــدَّعْــوَى إِنْ لَــمْ تُــقِــيــمُــوا عَــلَــيْــهَــا ... بَــيِّــنَــاتٍ، أَبْــنَــاؤُهَــا أَدْعِــيَــاءُ!.
فَــمَــا بَــالُــكُــم بِــمَــنْ قَــامَــتْ بَــيِّــنَــاتُ أَدِلَّــتِــهِ عَــلَــى سُــوءِ طُــوِيَّــتِــهِ، وَ فَــسَــادِ مَــنْــهَــجِــهِ!؟!
وَإِلَــيْــكُــمْ إِخْــوَتِــي وَأَحِــبَّــتِــي، بَــعْــضُ تِــلْــكَ الــمَــسَــاوِئِ وَالــمَــفَــاسِــدِ :
 
الـأُولَــى: قَــوْلُــهُ وَعَــمَــلُــهُ بِــمَــنْــهَــجِ الــمُــوَازَنَــاتِ الــمُــحْــدَثِ الــبَــاطِلِ!.
الــثَّــانِــيَــةُ: مَــدْحُــهُ لِــبَــعْــضِ أَهْــلِ الــبِــدعِ، كـــ عَــلِــيٍّ الــحَــلَــبِــيِّ، وَمَــشْــهُــورٍ حَــسَــنِ!.
الــثَّــالِــثَــةُ: طَــعْــنُــهُ فِــي عُــلَــمَــاءِ أهْــلِ الــسُّــنَّــةِ، كَــفَــضِــيــلَــةِ شَــيْــخِــنَــا الــعَــلَّـامَــةِ الــمُــرَبِّــي حَــامِــلِ رَايَــةِ وَلِــوَاءِ الــجــرْحِ وَالــتَّــعْــديــلِ وَالــدِنَــا رَبِــيــعِ بْــنِ هَــادِي الــمَــدْخَــلِــيِّ، وَفَــضِــيــلَــةِ شَــيْــخِــنَا الــعَــلَّـامَــةِ صَــالِــحٍ آلِ الــشَّــيْــخِ، وَالــمُــؤَسَّــسَــةِ الــعِــلْــمِــيَّــةِ الــمُــبَــارَكَــةِ اللَّــجْــنَــةِ الــدَّائِــمَــةِ، وَعُــلَــمَــائِــهَــا الـأَفَــاضِــلِ الـأَجِــلَّـاءِ، طَــعْــنُــهُ فِــي فَــضِـيـلَــةِ الــشَّــيـْـخِ الــعَــلَّـامَــةِ عَــبْــد الــعَــزِيــزِ آلِ الــشَّــيْــخِ مُــفْــتِــي الــمَــمْــلَــكَــةِ بِــصُــورَةٍ لَــمْ يُــسْــبَــقْ إِلَــيْــهَــا مِــمَّــنْ يُــظْــهِــرُونَ بَــعْــضَ الــمُــوَافَــقَــةِ لِـأَهْلِ الــسُّــنَّــةِ فِــيــمَــا أَعْــلَــمْ!!.
الــرَّابِــعَــةِ: جَــرْأَتُــهُ عَــلَـــى عِــلْــمِ الــجَــرْحِ وَالــتَّــعْــدِيــلِ!.
فَــالــرَّجُــلُ لَـا عِــلْــمَ لَـهُ بِــهَــذَا الــفَــنَّ الــبَــتَّــةَ، وَلَـا قُــدْرَةَ لَــهُ عَــلَــى ضَــبْــطِ قَــوَاعِــدِهِ، لَــكِــنَّــهُ جَــرِيءٌ عَــلَــيْــهِ جِــدّاً!، وَلِــذَلِــكَ تَــرَاهُ يَــجْــرَحُ بِــغَــيْــرِ جَــارِحٍ!، وَمَــنْ هُــوَ أَهْــلٌ لِـأَنْ يُــجْــرَحَ فَــإِنَّــهُ يَــجْــرَحُــهُ وَلَــا يُــخْــرِجُــهُ بِــجَــرْحِــهِ لَــهُ مِنْ الــسَّــلَــفِــيَّــةِ!، وَيُــعَــدِّلُ مَــنْ لَـا يَــسْــتَــحِــقُّ وَلَـا يَــسْــتَــأْهِــلُ الــتَّــعْــدِيــلَ!،
ضِــفْ إِلَــى ذَلِــكَ إِنْــكَــارَهُ عَــلَــى عُــلَــمَــاءِ الــجــرْحِ وَالـــتَّــعْــديــلِ، وَوَصْــفَــهُــمْ بِــالــتَّــشَــدُّدِ، بَــلْ وَيَــنْــشَــطُ جِــدّاً فِــي الــرَّدِ عَــلَــيْــهِــمْ بُــغْــيَــةَ الــشُّــهْــرَةِ وَالــنُــجُــومِــيَّــةِ، فَــالــرَّجُــلُ مَــفْــتُــونٌ بِــهَــا أَيَّــمَــا فِــتْــنَــةٍ!!.
 
الــخَــامِــســةٌ: تَــأَثُّــرُهُ بِــبَــعْــضِ الـأَشْــعَــرِيَّــاتِ، كَـــ قَــوْلِــهِ: " قَــوْلُــهُ -صَــــلّــى اللهُ عَــلَــيْــهِ وَسَــلَّــمَ- أَصْــبَــحَ مِــنْ عِــبَــادِي مُــؤْمِــنٌ بــِي وَكَــافِــرٌ، أَخْــبَــرَ أَنَّ مِــنْ عِــبَــادِهِ مُــؤْمِــنًــا بِــهِ، وَهُــوَ مَــنْ أَضَــافَ الْــمَــطَــرَ إِلَــى فَــضْــلِ اللَّهِ وَرَحْــمـــتِــهِ، وَأَنَّ الْــمُــنْــفَــرِدَ بِــالْــقُــدْرَةِ عَــلَــى ذَلِــكَ هُــوَ اللَّهُ –تَعَالَى- دُونَ سَــبَــبٍ، وَلَـا تَــأْثِــيــرٍ لِــكَــوْكَــبٍ، وَلَـا لِــغَــيْــرِهِ، فَــهَــذَا الْــمُــؤْمِنُ بِــاللَّهِ –تَعَالَى- كَــافِــرٌ بِــالْــكَــوْكَــبِ بِــمَــعْــنَــى: أَنَّــهُ يُــكَــذِّبُ قُــدْرَتَــهُ عَــلَــى شَــيْءٍ مِــنْ ذَلِــكَ، وَيَــجْــحَــدُ أَنْ يَــكُــونَ لَــهُ فــِيــهِ تَــأْثِــيــرٌ، وَأَنَّ مِــنْ عِــبَــادِهِ مَــنْ أَصْــبَــحَ كَــافِــرًا بِــهِ، وَهُــوَ مَــنْ قَــالَ: مُــطِرْنَــا بِــنَــوْءِ كَــذَا وَكَــذَا فَــأَضَــافَ الْــمَــطَــرَ إِلَــى الــنَّــوْءِ، وَجَــعَــلَ لَــهُ فِــي ذَلِــكَ تَــأْثِــيــرًا وَلِــلْــكَــوْكَــبِ فِــعْــلًـا"...!!!

الــسَّــادِسَــةُ: شَــهْــوَتُــهُ لِــلــرُّدُودِ دُونَ أَيِّ ضَــابِــطٍ، أَوْ رَابِــطٍ، وَدُونَ سَــبَــبٍ، أَوْ مُــبَــرِّرٍ.
حَــتَّــى أَنَّــهُ ذَهَــبَ بِــقَــرْنِــهِ الــمَــكْــسُورِ!، بَــلِ الــمَــبْــتُــورِ!! لِــيَــنْــطَــحَ -لَـا لِــيُــنَــاطِــحَ- الــجِــبَــالَ الــشُّــمَّ الــرَّوَاسِــيَ، فَــضِــيــلَــةَ الـأَكَــابِــرِ ذَوِي الــعُــلُــومِ، وَالـأَقْــلَـامِ، وَالــمَــحَــابِــرِ!
وَذَوِي الـأَلِــسِــنَــةِ، وَالــبَــيَــانِ، وَالــمَــنَــابِــرِ!
يَــا نَــاطِــحَ الــجَــبَــالَ الــعَــوَالِــي لِــيَــكْــلِــمَــهَــا!
أَشْــفِــقْ عَــلَــى الــرَّأْسِ لَـا تُــشْــفِــقْ عَــلَــى الــجَبَلِ!
 
 
الــسَّــابِــعَــةُ: اِغْــتِــرَارُهُ بِــنَــفْــســهِ، وَإِعْــجَــابُــهُ بِــهَــا إِلَــى حَــدٍّ بَــعِــيــدٍ، وَهُــوَ فِــي ذَلِــكَ فَــوْقَ هِــشَــامٍ الــبِــيَــلِــيِّ، وَدُونَ عَــلِــيٍّ الــحَــلَــبِــيِّ!!.
وَلَــقَــدِ اسْــتَــبَــدَّ بِــهِ الِـاغْــتِــرَارُ، وَأطَــاحَ بِــعَــقْــلِــهِ الــعُــجْــبُ فَــزَعَــمَ كَذِبــًا، وَكَــاذِبــًا أَنَّــهُ وَقَــفَ عَــلَــى مَــا لَــمْ يَــقِــفْ عَــلَــيْــهِ الــسَّــلَــفُ مِنَ الــكُــتُــبِ، وَالــمَــرَاجِــعِ الــعِــلْــمِــيَّــةِ، وَإِمْــكَــانِــيَّــاتِ الــبَــحْــثِ الــسَّــرِيــعِ الّــتِــي تَــجْــعَــلُــهَ يَــقِــفُ عَــلَــى قَــدْرٍ مِــنَ الــمَــعْــلُــومَــاتِ يَــتَــعَــذَّرُ مَــعَ تِــلْــكَ الـإِمْــكَــانَــاتِ وُقُــوفُ الــسَّــلــفِ عَــلَــيْــهَــا عَــلَــى نَــحْــوِ مَــا وَقَــفَ هُــوَ!!
أُمُــورٌ(خُــزَعْــبَــلَـاتٌ) يَــضْــحَــكُ الــسُّــفَــهَــاءُ مِــنْــهَــا!
وَيَــبْــكِــيــــــــــــــــــــــى مِــنْ مَــغَــبَّــتِــهَــا الــلَّــبِــيــبُ!
يَــبْــدُو أَنَّ الــرَّجُــلَ كَــانَ قَــدْ وَقَــعَ عَــلَــى رَأْسِــهِ فِــي طُــفُــولَــتِهِ، أَوْ فِــي شَــبَــابِــهِ!!
فَــإنْ صَــدَقَــتْ فَــرَاسَــتِــي وَكَــانَ الـأَمــرُ كَــذَلِــكَ، عَــامَــلْــنَــاهُ مُــعَــامَــلَــةَ الــْ......!!
وَإِنْ لَــمْ، فَــلَا...!
 
الــثَّــامِــنَــةُ: سُــوءُ أَدَبِــهِ مَــعَ نَــبِــيِّ اللهِ مُــوسَــى ﷺ!!!
قَــالَ الــمَــوْتُــورُ وَالــمَــخْــبُــولُ عَــلَــى قَــنَــاتِــه الــبَــصِــيــقَــةُ:
" لِــمَــاذَا لَــمْ يَــــرَ مُــوسَــى!(كَــذّا)! رَبَّــهُ؟. لِـأَنَّ عَــقْــلَــهُ قَــاصِــرٌ.!!!!!!!! (كَــذَا)
[بَــرْنَــامَــجْ أَزْهَــرِي لَـا أَشْــعَــرِي – بِــتَــارِيــخِ 21-10-2012 صَــبَــاحــاً].
يَــبْــدُو حَــقّــاً أَنَّ الــرَجُــلَ وَقَــعَ عَــلَــى رَأْسِــهِ!، أَوْ ضَــرَبَــهُ أَحَــدُهُــمْ بِــرَأْسِ فَــأْسٍ عَــلَــى يَــافُــوخِــهِ!.!
 
الــتَّــاسِــعَــةُ: بِــدْعَــتُــهُ الــمُــحْــدَثَــةُ الّــتِــي لَــمْ يُــسْــبَــقْ إِلَــيْــهَــا!، وَهِيَ تَــقْــسِــيــمُــهُ الـأَسْــمــاءَ الــحُــسْــنَــى إِلَــى أَسْــمَــاءٍ مُــطْــلَــقَــةٍ،= وَأَسْــمَــاءٍ مُــقَــيَّــدَةٍ!، فَــضْــلـاً عَــنْ إِخْــرَاجِــهِ لِــلَــفْظِ الــجَــلَـالَــةِ –اللهِ- مِــنْ جُــمْــلَــةِ الـــتَّــقْــسِــيــمِ بــنَــوْعَــيْــهِ!، حَــتَّــى صَــارَ مَــجْــمُوعُ الـأَسْــمَــاءِ الــحُــسْــنَــى عِــنْــدَهُ(وَالـأَبْــعَدُ مَــقْــطُــوعُ الــ عِــنْــدَ) مِــائَــةً وَتِــسْــعَــةً وَتِــسْــعِــيــنَ اسْــمــًا!!
وَالــنَّــبِــيُّ ﷺ يَــقُــولُ –كَــمَــا فِــي الــصــَّـحِــيــحِ: "إِنَّ للهِ تِــسْــعَــةً وَتِــسْــعِــيــنَ اسْــمــًا، مِــائَــةً إِلّـا وَاحِــداً".!!
لَـا أَدْرِي مَــتَــى سَــيَــنْــتَــهِــي عَــجَــبِــي؟!
أَوْ مَــتَــى سَــتَــنْــتَــهِــي عَــجَــائِــبُــهُ؟!
 
الــعَــاشِــرَةُ: نَــفَــسُــهُ الــظَّــاهِــرُ الّــذِي يُــشْــعِــرُ الــقَــارِيءَ لَــهُ، أَوِ الــمُــسْــتَــــمِــعَ بــاعْــتِــقَــادِهِ عِــصْــمَــةَ بَــحْــثِــهِ، بَــلْ وَسَــائِــرَ أَبْــحَــاثِـــهِ، وَسَــلَـامَــتَــهُ عَــنِ الــخَــطَــأِ!.
فَــهُــوَ يُــقَــاتِــلُ دُونَ ذَلِــكَ، وَلَـا يَــقْــبَــلُ الــنُّــصْــحَ فِــيــمَــا أَعْــلَــمُ، وَأَيْــضــًا لَـا يَــسْــمَــحُ بِــانْــتِــقَــادِهِ، وَالــرَّدِّ عَــلَــيْــهِ، وَاللهُ أَعْــلَــمُ.
وَمَــنْ يَــفْــعَــلْ، فَــإِنَّــهُ يَــتَــفَــرَّغُ لَــهُ شِــبْــهَ تَــفَــرُّغٍ كَــامِــلٍ فِــي مُــحَــاوَلَــةٍ مِــنْــهُ لِــلْــقَــضــاءِ عَــلَــيْــهِ، وَالــتَّــشْــهِــيــرِ بِــهِ مِــنْ خِــلَـالِ تِــلْــكَ الــبَــصِــيــقَــةِ(الــقَــنَــاةِ)، وَبِــدُونِ أَدْنَــى مُــسَــوِّغٍ وَوَجْــهٍ لِــذَلِكَ!!.
وَبِــإسْلُوبٍ مُــسْــتَــفِــزٍّ إِلَــى حَــدٍّ بَــعِــيــدٍ، خَــالٍ مِــنَ الــدِّرَاسَــةِ الــمُــسْــتَــفِــيــضَــةِ، وَالــتَّــحْــقِــيــقِ الــعِــلْــمِــيِّ!!. إِنَّــهُ لَــجَــرِيءٍ مُــتَــهَــوِّرٍ مُــصَــابٍ فِــي عَــقْــلِــهِ صَــغِــيــراً وَكَــبِــيــراً.
 
الــحَــادِيَــةَ عَــشَــرَةَ: عَــدَمُ أَخْــذِهِ بِــالــحَــدِيــثِ الــحَــسَــنِ فِــي إِثْــبَــاتِ الـأَسْــمَــاءِ الــحُــسْــنَــى!، وَهَــذِهِ الــطَّــرِيــقَــةُ الــمُــنْــحَــرِفَــةُ يَــلْــزَمُ مِــنْــهَــا عَــدَمُ قَــبُــولِــهِ لِــلْــحَــدِيــثِ الــحَــسَــنِ لِــغَــيْــرِهِ، وَيَــلْــزَمُ مِــنْــهَــا عَــدَمُ اعْــتِــبَــارِهِ لِــلــنَّــوْعَــيْــنِ فِــي إِثْــبَــاتِ الــصِّــفَــاتِ وَبَــعْــضِ مَــسَــائِــلِ الــمُــعْــتَــقَــدِ، وَإِلَّـا فَــلْــيُــبَــيِّــنْ لَــنَــا مَــوْقِــفَــهُ مِــنْ ذَلِــكَ.
 
الــثَّــانِــيَــةَ عَــشَــرَةَ: غُــلُــوُّهُ فِــي الــعَــامِــيَّــةِ فِــي دُرُوسِــهِ، وَهَــذَا يُــعَــرِّضُــهُ لِــلْــوُقُــوعِ فِــي بَــعْــضِ مَــا يُــحَــذِّرُ مِــنْــهُ هُــوَ نَــفْــسُــهُ، وَلْــنَــضْــرِبْ لِــذَلِــكَ مِــثَــالَـاً:
فَــبِــسَــبَــبِ عَامِّــيَّــتِــهِ دَائِــمــاً يَــقُــولُ: رَبِّــنَــا بِــيْــؤولْ(يَــقْــصِــدُ يَــقُــولُ) .
رَبِّــنَــا آلْ(يُــرِيــدُ قَــالَ)، وَهَــذَا الــمِــثَــالُ لِــلــتَّــمْــثِــيــلِ فَــقَــطْ وَلَــيْــسَ لِــلْــحَــصْــرِ، مِــمَّــا يَــدُلُّ عَــلَــى خُــطُــورَةِ تَــعَــاطِــيــهِ لِــلْــعَــامِّــيَّــةِ فِــي دُرُوسِــهِ بِــمَــا أَنَّــهُ لَـا يَــضْــبِــطُ لِــسَــانَــهُ حِــيــنَ يَــحَــدَّثُ عَــنْ رَبِّ الــعِــزَّةِ!.
 
الــثَّــالِــثَــةَ عَــشَــرَةَ: إِنْــكَــارُهُ لِــبَــعْــضِ الـأَسْــمَــاءِ الــثَّــابِــتَــةِ، وَهَــذَا مُــبْــنِــيٌّ عَــلَــى أُمُــور، مِــنْــهَــا:
  1. غُــلُــوُّهُ فِــي تَــطْــبِــيــقِ قَــوَاعِــدِهِ الّــتِــي بَــنَــى عَــلَــيْــهَــا بَــحْــثَــهُ!.
  2. اِعْــتِــقَــادُهُ أَنَّ جَــمْــعَــهُ هُــوَ الــمَــعْــنِــيُّ بِــحَــدِيــثِ رَسُــولِ اللهِ ﷺ!.
  3. عَــدَمُ أَخْــذِهِ بِــالــحَــدِيــثِ الــحَــسَــنِ وَمَــا نَــزَلَ عَــنْ رُتْــبَــتِــهِ!.
  4. تَــقْــيِــيــدُ الـأَسْــمَــاءِ بِــعَــدَدٍ مَــحْــدُودٍ لَـا سَــبِــيــلَ إِلَــى الــزِّيَــادَةِ عَــلَــيْــهِ.
  5. تَــكَــلُّــفُــهُ فِــي رَدِّ بَــعْــضِ الـأَسْــمَــاءِ الَّــتِــي لَــمْ يُــدْرِجْــهَــا فِــي بَــحْــثــه وَجَــمْــعِــهِ كَــاسْــمِ اللهِ الــمُــحِــيــطِ!،وَالــطَّــبِــيــبِ، وَغَــيْــرِهِــمَــا، إِذْ رَدَّ ذَلِــكَ بِــطَــرِيــقَــةٍ عَــجِــيــبَــةٍ!.
 
الــرَّابِــعَــةَ عَــشَــرَةَ: عَــدَمُ أَخْــذِهِ بِــبَــعْــضِ مَــا جَــاءَ عَــنْ أَصْــحَــابِ الــنَّــبِــيِّ ﷺ!، فِــي حِــيــنِ أَنَّ لَــهُ حُــكْــمَ الــرَّفْــعِ!.
 
الــخَــامِــسَــةَ عَــشَــرَة: تَــخَــبُّــطُــهُ فِــي اسْــمِ اللهِ الـأَعْــظَــمِ، وَتَــوْسِــيــعُ نِــطَــاق دَلَـالَــتِــهِ بِــصُــورَةٍ لَــمْ يُــسْــبَــقْ إِلَــيْــهَــا فِــيــمَــا أَعْــلَــمُ!، فَــضْــلَـاً عَــنْ مُــخَــالَــفَــتِــهِ لِــلــنُّــصُــوصِ الــصَّــحِــيــحَــةِ والــصَّــرِيــحَــةِ الــوَارِدَةِ بِــشَــأْنِــهِ!.
 
 فَــهَــذَا مَــا جَــادَ بِــهِ الــرَّبُّ عَــلَــى عَــبْــدِهِ الــفَــقِــيــرِ إِلَــيْــهِ عَــلَــى الــدَّوَامِ مِــنْ إِجْــمَــالٍ فِــي بَــيَــانِ حَــالِ الــمَــوْتُــورِ.
وَاللهُ أَعْــلَــمُ.
وَصَــلَّــى اللهُ عَــلَــى نَــبِــيِّــنَــا مُــحَــمَّــدٍ، وَعَــلَــى آلِــهِ وَصَــحْــبِــهِ، وَسَــلَّــمَ.
وَآخِــرُ دَعْــوَانَــا أَنِ الــحَــمْــدُ للهِ رَبِّ الــعَــلَــمِــيــنَ.
 
 
وَكَــتَــبَ
صَــلَـاحُ عَــبْــدُ الــوَهَّــابِ أَمِــيــنُ عَــبْــدُ الــخَــالِــقِ
أَبُــو عَــبْــدِ اللهِ قُــرَّةِ الــعَــيْــنِ
أَخُــوكُــمْ.









ابلاغ عن مشاركة مخالفة !




« [جديد] مقدمة شيخنا الفاضل أبي العباس بلال السالمي على بحثي الإذاعة | ســلــفــيــة مــزيــفــة..وتــســنــن مــزعــوم »