منتديات مصر السلفية » المنابر » المنبر العام » ســلــفــيــة مــزيــفــة..وتــســنــن مــزعــوم



ســلــفــيــة مــزيــفــة..وتــســنــن مــزعــوم

بِــسْــمِ اللهِ الــرَّحْــمَــنِ الــرَّحِــيــمِ سَــلَــفِــيَّــةٌ مــزَيَّــفَــةٌ..وَتــسَــنُّــنٌ مَــزْعُــو ..



19-05-2014 07:22 مساء



بِــسْــمِ اللهِ الــرَّحْــمَــنِ الــرَّحِــيــمِ

سَــلَــفِــيَّــةٌ مــزَيَّــفَــةٌ..وَتــسَــنُّــنٌ مَــزْعُــومٌ!!


وَاللهِ لَـا أَدْرِي!
وَاللهِ لَـا أَدْرِي!
وَاللهِ لَـا أَدْرِي!
عَــنْ أَيِّ سَــلَــفِــيَّــةٍ يَــتَــحَــدَّثُــونَ؟!
وَاللهِ لَـا أَدْرِي!
وَاللهِ لَـا أَدْرِي!
وَاللهِ لَـا أَدْرِي!
أَيَّ سَــلَــفِــيَّــةٍ تِــلْــكَ الّــتِــي يَــزْعُــمُونَ أَنَّــهُــمْ إِلَــيْــهَــا يَــنْــتَــمُــونَ، أَوْ يَــنْــتَــسِــبُــونَ؟!!
دَعَــاوَى .. دَعَــاوَى .. دَعَــاوَى
فَــإِنْ لَــمْ يُــقِــيــمُــوا عَــلَــيْــهَــا الــدَّلَـائِــلَ وَالــبَــيِّــنَــاتِ، فَــأَبْــنَــاؤُهَــا أَدْعِــيَــاءُ، كَــاذِبُــونَ!!
فَــيَــا أَيُّــهَــا الـأَدْعِــيَــاءُ الــكَــاذِبُونَ
إِيَّــاكُــمْ أَقْــصِــدُ، وَإِلَــيْــكُــمْ أَتَــحَــدَّثُ
لَـا تَــخَــالُــوا دَعْــوَاكُــمْ تَــرُوجُ، أَوْ تَــنْــفَــقُ عِــنْــدَ ذَوِي الــعُــلُــومِ وَالــبَــصَــائِــرِ!
وَلَـا تَــظُــنُّــوا هُــرَاءَكُــمْ مَــقْــبُــولـاً لَــدَى صِــغَــارِ طُــلَّـابِ الــعِــلْــمِ!، أَوْ لَــدَى الـأَكَــابِرِ!!
 
فَمِــنَ الــمَــعْــلُــومِ أَنَّ أَصْــلَ مُــعَــامَــلَــةِ الــحُــكَّــامِ عِــنْــدَ أَهْــلِ الــسُّــنَّــةِ وَالــجَــمَــاعَــةِ لَــهُ ضَــوَابِــطُــهُ، وَأَحْــكَــامُــهُ، فَــلَــيْــسَ لِـأَيِّ أَحَدٍ أَنْ يُــبَــدِّلَ فِــيــهِ، أَوْ يُــغَــيِّــرَ عَــلَــى نَــحْــوٍ يُــخَــالِــفُ مَــا كَــانَ عَــلَــيْــهِ الــسَّــلَــفُ، وَلَــوْ كَــانَ أَهْــلُ الــعِــلْــمِ أَنْــفُــسُــهُــمْ، وَحَــاشَــاهُــمْ، ثُــمَّ حَــاشَــاهُــمْ.
وَقَــدْ رَأَيْــتُ مِــنْ مُــدَّعِــي الــسَّــلَــفِــيَّــةِ أُمُــوراً تَــتَــعَــارضُ مَــعَ مَــا يَــزْعُــمُــونَ الـِانْــتِــسَــابَ إِلَــيْــهِ إِمَّــا جَــهْــلـاً، وَهَــذِهِ أَفْــضَــلُ أَحْــوَالِــهِــمْ!!.
وَإِمَّــا كَــذِبــاً، وَهَــذِهِ أَكْــثَــرُ أَحْــوَالِــهِمْ!!!.
 
وَذَلِــكَ لِـأَنَّ مُــدَّعِــي الــسَّــلَــفِــيَّــةَ يُــقْــحِــمُــونَ أَنْــفُــسَــهُــمْ فِــي أُمُــورِ الــسِّــيَــاسَــةِ بِــشَــكْــلٍ سَــافِــرٍ، مِــمَّــا يَــدُلُّ عَــلَــى خُــلُــوِّهِمْ مِــنْ مَــعْــرِفَــةِ أُصُــولِ أَهْــلِ الــسُّــنَّــةِ!، فَــضْــلـاً عَــنْ ضَــبْــطِــهَــا، وَإِحْــكَــامِــهَا عَــلَــى نَــحْــوٍ صَــحِــيــحٍ، وَسَــلِــيــمٍ!.
وَأَنَــا ذَاكِــرٌ لَــكُــمْ بَــعْــضَ تِــلْــكَ الـأُمُــورِ لَــعَــلَّــهُــمْ يَــرْجِــعُــونَ وَيَــتُــوبُــونَ
أَوْ لَــعَــلَّــهُــمْ يَــسْــتَــأْهِــلُــونَ الــسَّــلْــخَ وَالــعَــضَّ بِــالــلِّــسَــانِ وَالِاسْــتِــهْــجَــانَ:
الـأَوَّلُ: الــخَــوْضُ فِــي مُــعْــتــرَكِ الــسِّــيَــاسَــةِ بِــحُــجَّــةِ اِخْــتِــيَــارِ الـأَصْــلَــحِ.
       وَمِــنْ هُــنَــا وَقَــعُــوا فِــي الــخــرُوجِ عَـلَــى وَلِــيِّ الـأَمْــرِ الــقَــائِــمِ!
فَــخَــامَــةِ الــرَّئِــيــسِ/ عَــدْلِــي مَــنْــصُــور، أَصْــلَــحَــهُ اللهُ، وَوَفَّــقَــهُ إِلَــى مَــا يُــحِــبُّــهُ وَيَــرْضَــــاهُ.!
وَوَجُــهُ خُــرُوجِــهِــمْ ظَــاهِــرٌ جِــدّاً، إِلَّـا لِــمَــنْ أَعْــمَــى اللهُ عَــقْــلَــهُ وَبَــصِــيــرَتَــهُ.
وَذَلِــكَ أَنَّــهُــمْ اِنْــسَــاقُــوا مِــنْ خَــلْــفِ الــمُــشِــيــرِ الـأَسْــبَــقِ / عَــبْــدِ الــفَــتَّــاحِ الــسِّــيــسِــي يَــهْــتِــفُــونَ لَــهُ، وَيُــرَوِّجُــونَ لَــهُ(فِــي حِــيــنِ أَنَّــهُ رَائِــجٌ أَصْــلـاً)، بَــلْ وَمِــنْــهُــمْ مَــنْ اِنْــضَــمَّ إِلَــى الـأَحْــزَابِ الــتِــي تَــدْعَــمُــهُ!.
وَأَيْــضــاً مِــنْــهُــمْ مَــنْ يَــذْهَــبُ إِلَــى الــغــمْــزِ وَالــلَّــمْــزِ إِذَا نَــاصَــحَــهُ أَحَــدُهُــمْ، بَــلْ وَالــتَّــشْــهِــيــرِ، إِضَــافَــةً إِلَــى أَنَّ بَــعْــضَــهُــمْ يَــقُــومُ بِــالـإبْــلَـاغِ عَــمَّــنْ نَــصَــحَ لَــهُ بِتَــرْكِ الـأَمْــر، وَلُــزُومِ غَــرْزِ أَهْــلِ الــعِــلْــمِ وَالــسُّــنَّــةِ.
وَمِــنْــهُــمْ مَــنْ يَــذْهَــبُ فَــيَــكْــذِبُ عَــلَــى مَــنْ نَــاصَــحَــهُ عِــنْــدَ أَهْــلِ الــعِــلْــمِ!، لِــــتَــأْلِــيــبِــهِــمْ عَــلَــيْــهِ!.
 
الــشَّــاهِــدُ أَنَّــهُــمْ يَــفْــعَــلُونَ فِــعْــلَ الــخَــوَارِجِ شَــعَــرُواْ بِــذَلِــكَ، أَوْ لَــمْ يَــشْــعُــرُواْ، فَــإِنْ تَــكُــنِ الـثَّــانِــيَــةُ، فَــتِــلْــكَ مُــصِــيــبَــةٌ!، وَإِنْ تَــكُــنِ الـأُولَــى فَــالــمُــصِــيــبَــةُ أَعْــظَــمُ!!.
وَوَجْــهُ ذَلِـــكَ، أَنَّــهُــمْ بِــتَــأْيِــيــدِهِــمْ(بِــأَيِّ صُــورَةٍ مِــنْ صُــوَرِ الــتَّــأْيِــيــدِ) لِــلــسِّــيــسِــي، أَوْ غَــيْــرِهِ يَــسْــعَــوْنَ إِلَــى وَفِــي إِزَالَــةِ وَإِقَــالَــةِ الــحَــاكِــمِ الــقَــائِــمِ، وَسَــحْــبِ بِــسَــاطِ الــحُــكْــمِ مِــنْ تَــحْــتِ قَــدَمَــيْــهِ، وَهَــذَا خِــلَـافُ مَــنْــهَــجِ أَهْــلِ الــسُّــنَّــةِ الــَّذِيــنَ يَــتَــشَــدَّقُــونَ بِــالِـانْــتِــسَــابِ إِلَــيْــهِــمْ لَــيْــلَ نَــهَــارَ، وَالــنِّــسْــبَــةُ مِــنْــهُــمْ بَــرِيــئَــةٌ!.
وَلَـا يُــقَــالُ: إِنَّ فَــخَــامَــةَ رَئِــيــسِ الــجُــمْــهُــوريَّــةِ / عَــدْلِــي مَــنْــصُــور رَئِــيــسٌ مُــؤَقَّــتٌ لِــحِــيــنِ اِنْــتِــخَــابِ رَئِــيــسٍ آخَــرَ!، وَذَلِــكَ لِـأَسْــبَــابٍ، مِــنْــهَــا:
الـأَوَّلِ: عَــدَمِ وُرُودِ ذَلِــكَ عَــنْ أَحَــدٍ مِــنَ الــسَّــلَــفِ.
الــثَّــانِــي: اِتِّــفَــاقِــهُــمْ عَــلَــى نِــظَــامٍ وَاحِــدٍ فِــي إِدَارَةِ الــبَــلَــدِ، فَــلَـا فَــرْقَ إِذاً بَــيْــنَ الــجَــمِــيــعِ، وَحَــتَّــى لَــوْ أَنَّ ثَــمَّــةَ فَرْقــاً، فَـلَـا يَــجُــوزُ أَيْــضــاً لِــمَــا عُــلِــمَ ضَــرُورَةً مِــنْ مَــنْــهَــجِ أَهْــلِ الــسُّــنَّــةِ، أَنَّــهُ لَـا يَــجُــوزُ الــخُــرُوجُ عَــلَــى وَلِــيِّ الـأَمْــرِ (وَلَــوْ كَــانَ ظَــالِــمــاً جَــائِــراً) بِــأيِّ شَــكْــلٍ مِــنْ أَشْــكَــالِ الــخُــرُوجِ(وَلَــوْ لِـإقَــأمَــةِ الـأَصْــلَــحِ) مَــا لَــمْ يَــكْــفُــرْ.
الــثَّــالِــثِ: حُــرْمَــةِ الِـانْــتِــخَــابَــاتِ، وَعَــدَمِ صَــلَـاحِــيَــةِ الــشَّــعْــبِ لِـاخْــتِــيَــارِ وَلِــيِّ الـأَمْــرِ، لِـأَنَّ ذَلِــكَ مُــقْــتَــصِــرٌ عَــلَــى أَهْــلِ الـحَــلِّ وَالــعَــقْــدِ، وَدُونَ انْــتِــخَــابَــاتِ.
الــرَّابِــعُ: مَــا يَــتَــرَتَّــبُ عَــلَــى ذَلِــكَ مِــنْ خِــلَـافَــاتٍ بَــيْــنَ الــمُــؤَيِّــدِيــنَ وَالــمُــعَــارِضِــيــنَ عَــلَــى صَــعِــيــدِ كَــافَّــةِ الــمُــرَشَّــحِــيــنَ، فَــضْــلـاً عَــنْ الــسَّــبِّ، وَالــقَــذْفِ، والــغِــيــبَــةِ، وَالــنَّــمِــيــمَــةِ، وَالــغِــشِّ، وَالــتَّــزْوِيــرِ، وَفُــرْقَــةِ الــقُــلُــوبِ وَتَــدَابُــرِهَــا، وَالــقَــتْــلِ، وَإِضْــعَــافِ الــبَــلَــدِ.
الــخَــامِــسِ: إِضْــعَــافِ مَــنْــهَــجِ أَهْــلِ الــسُّــنَّــةِ، وَتَــشْــوِيــهِ صُــورَةِ أَهْــلِــهَــا عِــنْ الــعَــامَّــةِ، وَالــتَّــغْــرِيــرِ بِــالــعَــوَامِّ والــبُــسَــطَــاءِ، فَــيَــظُــنُّــوا أَنَّ مِــثْــلَ هَــذِهِ الــتَّــصَــرُّفَــاتِ مَــشْــرُوعَــةٌ، وَمِــنْ جُــمْــلَــةِ مَــنْــهَــجِ أَهْــلِ الــسُّــنَّــةِ.


وَبِــنَــاءً عَــلَــى مَــا سَــبَــقَ، فَــكُــلُ مَــنْ يُــشَــارِكُ فِــي الـأَحْــدَاثِ الــرَّاهِــنَــةِ لَــيْــسَ عَــلَــى طَرِيقِ أَهْــلِ الــسُّــنَّــةِ، بَــلْ وَدَاعٍ بِــصَــرِيــحِ الــدَّعْــوَةِ إِلَــى مَــنْــهَــجِ أَهْــلِ الــبِدَعِ الــخـوَارِجِ، وَمَــنْ وَافَــقَــهُــمْ!!!.
 
فَــلْــيَــتَّــقِ اللهَ ذُكُــورٌ وَإِنَــاثٌ جَــاهِــلُــونَ بِــمَــنْــهَــجِ أَهْــلِ الــسُّــنَّــةِ فِــي أَنْــفُــسِــهِــمْ، وَفِــي مَـــنْــهَــجِ أَهْــلِ الــسُّــنَّــةِ الَّــذِي لَـا يَــزَالُ يُــشَــوِّهُــهُ كَــثِــيــرٌ مِــمَّــنْ يَــنْــتَــسِــبُــونَ إِلَــيْــهِ ظُــلْــمــاً وَزُوراً وَكَذِبــاً، وَهُــمْ بَعْــدُ لَـا يُحْــسِــنُــونَ غَــسْــلَ أَدْبَــارِهِــمْ، وَلَـا أَبْــشَــارِهِــمْ!!.

وَعَــلَى الــنَّــاسِ أَنْ يَــلْــزَمُــوا غَــرْزَ الــعُــلَــمَــاءِ، وَلَـا يَــتَــجَــاوَزُوا فَــتَــاوَاهُــمْ بِــحَــالٍ.
فَــالــجَــاهِــلُ مَــحَــلَّــهُ وَمَــقــامَــهُ الــسُّــؤَالُ دَومــاً، وَلَـا يَــتَــعَــدَّاهُ.
قَــالَ –تَــعَــالَــى-: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".
وَقَــالَ: " وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا".
وَقَــالَ: " قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ".
 

وَكَــتَــبَ
صَــلَـاحُ عَــبْــدُ الــوَهَّــابِ أَمِــيــنُ عَــبْــدُ الــخَــالِــقِ
أَبُــو عَــبْــدِ اللهِ قُــرَّةِ الــعَــيْــنِ
أَخُــوكُــمْ.









ابلاغ عن مشاركة مخالفة !




« الــرد وَالــتــحــذيــر مــن الرضوانـي الـموتور!! | إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ عَلَى مُصِيبَتِنَا فِي صَلَاتِنَا »