منتديات مصر السلفية » المنابر » المنبر العام » ماذا يريدون من الرسلان..؟!!



ماذا يريدون من الرسلان..؟!!

بسم الله الرحمن الرحيم ماذا يريدون من الرسلان..؟!! فإن بعض الأحباب قد راسلني عبر حسابي الخاص على موقع التواصل الاجتما ..



17-06-2014 09:00 صباحا



بسم الله الرحمن الرحيم

ماذا يريدون من الرسلان..؟!!


فإن بعض الأحباب قد راسلني عبر حسابي الخاص على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) مخبراً إياي بأن نابتةَ السوء ، ودعاةَ الكذب والفجور، من جنس البشر الرديء، ومن كل داعية وشيخ مخمور ، لا يزالون تتغشاهم سمادير السُّكْر على هيئة أخطاء يأتفكون بها الكذب على فضيلة الشيخ الوالد المعلم، والمربي محمد سعيد رسلان من أجل إسقاطه، وإهدار جهوده المباركة، ودعوته النيرة التي عاين ثمرتها كلُّ قاص، ودان من أمة محمد -صلى الله عليه وسلم-!!.
وأنا هنا مضطر لذكر ما يأخذونه على فضيلته، فقط ليقف القاريء الكريم على تفاهات عقولهم، وزبالات أفكارهم، وتعالمهم البغيض، وتشبعهم بما لم يُعطَوْا، ومع ذلك يحبون أن يُحمدوا بما لم يفعلوا، ولن يفعلوا.
 
فتارة يقولون (يتقيؤون): إنه مرجيء!.
والشيخ حفظه الله بريء من الإرجاء براءة الذئب من دم ابن يعقوب -عليهما الصلاة والسلام-.
فهو يقول ويقرر عقيدة أهل السنة في الإيمان، ويرد على المرجئة، واسألوا الصواعق المرسلة!.
أو ائتونا بلفظة واحدة للشيخ –حفظه الله- وقع فيها في الإرجاء!!.
وأمهلكم عشرين سنة أيتها الحمير الناهقة، وأيها الكلاب التي لا تكف عن العواء!.
وهذا ما يقول به الشيخ ويقرره، فأتونا بلفظ واحد يخالفه:
يقول: الإيمان: قول وعمل، أو قول وعمل واعتقاد!.
يقول: الإيمان يزيد وينقص، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وإن أهله متفاضلون فيه زيادة ونقصاً، وليسوا جميعاً فيه سواء!.
يقول: إن الاستثناء جائز في الإيمان.
يقول: إن الأعمال داخلة حقيقة في مسمى الإيمان، ومؤثرة فيه حقيقة بالزيادة والنقصان.
يقول: إن الكفر يكون بالقول!، ويكون بالعمل!، ويكون بالاعتقاد!.
كما يقول:إن الكفر أنواع مثل:
كفر الاستحلال، وكفر الجحود والتكذيب، وكفر الاستهزاء، وكفر الإباء والاستكبار، وكفر الشك، وكفر الإعراض، وكفر الشرك، وكفر النفاق.... .
يقول: إن الخلاف بيننا وبين مرجئة الفقهاء خلاف حقيقي يشمل اللفظ والمعنى جميعاً.
حتى إن الشيخ ليقول: بكفر تارك عمل الجوارح!، فلا أدري من أين أتى الحدادية وأزواجهم الإخوان، وسلفيو الفضائيات(القطبيون) بهذه الفرية الخطيرة؟!!.
وإليكم بعض الآثار عن السلف في أن من قال بما يقوله الشيخ –حفظه الله- فليس بمرجيء البتة:
أخرج الخلال في السنة : قيل لابن المبارك: ترى الإرجاء؟ قال: أنا أقول الإيمان قول وعمل ، وكيف أكون مرجئاً؟!. وإسناده صحيح
وفي شرح مذاهب أهل السنة لابن شاهين ، عن الفضل بن زياد ، قال: سمعت أبا عبد الله يقول: حدثني رجل ، من أصحابنا قال: قال رجل لعبد الله بن المبارك: ترى رأي الإرجاء؟ فقال:« كيف أكون مرجئا؟! ، فأنا لا أرى رأي السيف!، وكيف أكون مرجئا؟! ، وأنا أقول: الإيمان قول وعمل! » قال أبو عبد الله: نسيت الثالثة. وإسناده صحيح
ومعلوم أيضاً أن الشيخ –حفظه الله- لا يرى السيف، بل ويحذر من الخروج على ولاة الأمر أيما تحذير، وإن تحذيره ذاك، وعدمَ رؤيته السيف على أمة محمد-صلى الله عليه وسلم- لهو أحد الأسباب الجوهرية والرئيسية لطعنهم في الشيخ –سلَّمه الله-.
وعند الخلال أيضاً: أخبرني موسى بن سهل قال: ثنا محمد بن أحمد الأسدي قال: ثنا إبراهيم بن يعقوب عن إسماعيل بن سعيد قال: سألت أحمد عن من قال: الإيمان يزيد وينقص؟ قال: هذا بريء من الإرجاء. وإسناده صالح في الشواهد والمتابعات.

وقال: أخبرني الحسن بن الهيثم أن محمد بن موسى حدثهم ، سمع أبا عبدالله يقول: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ، إذا عملت الخير زاد ، وإذا ضيعت نقص. وإسناده صحيح
وقد أخرج الخلال في السنة أيضا قال: وأخبرني محمد بن موسى أن حبيش بن سندي حدثنا عن أبي عبدالله قال: بلغني عن عبدالرحمن بن مهدي أنه قال: أول الإرجاء ترك الاستثناء. وإسناده صحيح.
 
فهل بعد ما تقدم يكون لأولئك المتعالمين أيُّ مُتمسك يتمسكون به للطعن على الشيخ من هذه الجهة؟!
غير أن الأفاكين درجوا على رمي كل من خالفهم، أو بدَّعهم بتهمة الإرجاء، وهذه قضية مفهومة ومحسومة، ولكني رددتُ عليها صيانة للعامة عن الوقوع في عرض الشيخ –حفظه الله-، وإلا فأنا لا أرجو من ورائهم شيئاً البتة، لا هدايةً، ولا درايةً، لأن القوم قد أعمى الله أبصارهم وبصائرهم، وصاروا يتحدثون في دين الله بما يتراءى لهم من سمادير السُّكُرِ، وجراءِ رياضة الدراويش التي تفضي بهم إلى رؤية الشياطين من دون المؤمنين، فالدروشة يا صاحبي ليست حكراً على الصوفية، بل هي وصف لازم لكل مبتدع ضال أخطأ السنة، وحاد عن السلفية المنهجية.
 
وتارة يقولون (يتقيؤون): إنه متنطع في حديثه!.
يتكلم بلغة لا يعرفها السلف!، ولا يعرفها العلمُ وأهلُه!، بل بلغت بهم الوقاحة، والحماقة، والإيغالُ في الكذب أن قالوا: لا يعرفها أحد يمت للغة العرب بسبب!!. فيالله العجب!، أين أنت يا حمرة الخجل؟!.
ولكن مما العجب؟! والقوم أشبه شيء بقرود بشرية!، أو حمير آدمية!، لأنهم لا يــمُــتُّون لأحد يمتُّ للبشر أو للآدميين بسبب!!، فهم لا يعرفون لغةَ العلم، ولا لغةَ العرب.
يقولون: إنه يتعاطى في دروسه، وخطبه، وكتاباته لغةَ الأدباء، لا لغةَ العلماء!.
ويجعلون من ذلك مطعناً على الشيخ –حفظه الله-!، ويستدلون على كلامهم بأن العلامة ابن باز، أو العلامة الألباني، أو العلامة ابن عثيمين لم يفعلوا ذلك!!.
وهنا سؤال مُلِحٌّ يفرض نفسه فرضاً، ألا وهو: ما هي لغة الأدباء تلك التي تدندنون حولها ليل نهار؟!!
ووالله لا أدري كيف ساغ لهم أن يطعنوا في الشيخ بهذه الميزة التي حُرموا هم منها، واللهُ –تعالى- يُـثنـي في كتابه على كتابه فيقول: " وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195)".[الشعراء]
وفي المعجم الوسيط:
( أبان ) ظهر واتضح وفلان أفصح عما يريد والشيء فصله وأبعده وأظهره وأوضحه.
( البيان ) الحجة والمنطق الفصيح والكلام يكشف عن حقيقة حال أو يحمل في طياته بلاغا، وعلم يعرف به إيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة من تشبيه ومجاز وكناية
( البين ) الواضح، والطلق اللسان، الفصيح.
وما جاوز الشيخ –حفظه الله- شيئاً من ذلك في خطبه، أو دروسه، أو كتبه ورسائله، ولكنه الحسد الذي أكل قلوبهم، والحقد الذي غلى في عروقهم بسبب فضل الله على ذلك الرجل العالم الزاهد محمد سعيد رسلان.
وإليكم ذكر طرف من العلماء الذين استعملوا تلك اللغة التي لا يعرفها الأنذال الطاعنون في الشيخ بها، وصدق من قال: المرء عدو ما يجهل.
  1. الخليفة الراشد علي بن أبي طالب
  2. عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري أبو محمد
أدب الكاتب – غريب الحديث وغيرهما
  1. أبي الفرج جمال الدين بن علي بن محمد بن جعفر الجوزي
ابن الجوزي وما أدراك ما ابن الجوزي
  1. الإمام الحجة محمد بن إدريس الشافعي
الرسالة وما أدراك ما الرسالة
  1. ابن جرير الطبري شيخ المفسرين
التفسير – التاريخ
  1. محمد البشير الإبراهيمي
  2. وغيرهم كثير وكثير..... .
فهل سيرتدع الكذبة الغششة عن تعمية قرائهم ومستمعيهم؟!، أم سيذهبون قائلين: يا أحمر الخدين؟!.
ووالله إن طريقة الشيخ رسلان في خطبه، ودروسه، وكتبه لهي حسنة من حسناته، ورائعة من روائعه، فتح الله بها القلوب، وأطرب بها الأسماع، ولفت بها الانتباه إلى أهمية اللغة العربية خير لغات الدنيا، ومدى تأثيرها ووقعها على أنفس المستمعين.
وما شهرة الشيخ التي ضربت في جنبات المعمورة، إلا ثمرة من ثمرات عنايته باللغة نحواً، وصرفاً، وبلاغة، وأدباً، فموتوا بغيظكم أيها الحمقى والمجانين.
 
 
وتارة يقولون (يتقيؤون): شتام، سبَّاب، عيَّاب.
 يرد على مخالفيه بإسلوب ينبو عن سماعه كلُّ ذي خلق، وهو أسلوب مخالف لمنهج السلف!!... ماوجدوا في الورد عيباً! فقالوا: يا أحمر الخدين!!.(تعالي اسمعي ياللي انتي مش دريانة، ولا انتي غرمانة!)!!.
 
كان الرجل من السلف يُمدح بشدته على أهل البدع، وليس العكس!!.
ولما كان الحداديون والخوارجُ وأزاجُهما من أهل البدع والأهواء، فإنهم كرهوا طريقة السلف مع المخالف من حيث الشدةُ، وذموها أيضاً، ثم كذبوا عليهم وقالوا: ليست شدة محمد سعيد رسلان من منهج السلف في شيء كاذبين على العامة والبسطاء، ومغررين بهم!.
لأنهم أوتوا من قِبَلِ جهلهم وتعالُمِهِم وقلةِ معرفتهم، بل عدمِ معرفتهم بحقيقة منهج الأنبياء والمرسلين في الردِّ على المخالفين، وهكذا يفعل الجهلُ بأهله! .
في حين أنهم لا يسكتون عمّن خالفهم ، ولا يلْوُون أن يطلقوا اللسان فيهم غير شاعرين بفحشهم وسوء عباراتهم بغير حق، ولا يرون فعلهم ذلك من الغيبة المحرمة كما زعموا واصفين من ذبَّ عن دين الله رب العالمين، ولا من تفريق الكلمة وشقِّ صفوف المسلمين، لأنهم يكيلون بمكيالين ويزِنون بميزانين، وذا دأبهم، وتلك خبيئتهم، قلوبهم سوداء مربادَّة كالكوز مجخياً لا يعرفون معروفاً، ولا ينكرون منكراً إلا ما أشربوا من أهواءهم!.
فترى ردودهم ( زورهم و عدوانهم ) على مخالفيهم خاليةً من الإنصاف (1) بالعلم والدليل ، مليئة بالإجحاف بالجهل والبواطيل!.
 وها هو طرف من شدة السلف مع المخالف، أو مع أهل البدع والأهواء:
قال –تعالى-: " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ".[التوبة 73 – التحريم 9]
ومعلوم أن خطر أهل البدع والمنافقين أشد من خطر الكافرين والمشركين.
وقال –تعالى-: "وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176)".[الأعراف]
وقال أيضاً: "مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5)".[الجمعة]
وهذا الوصف لازم لكل من حمل علماً، أو تظاهر بأنه يحمل علماً ولا يعمل به، وهذا معلوم بداهة من سياق الآية المجيدة.
 
وقد صح عن النبي -عليه السلام- أنه قال: "إذا سمعتم من يعتزي بعزاء الجاهلية، فأعضوه بهن أبيه، ولا تكنوا " . [أخرجه أحمد وغيره بإسناد صحيح]
و "الهن " عضو الرجل الذكري ..وانظروا إلى قوله عليه السلام:" ولا تكنوا ".
وهذا رد أبي بكر رضي الله عنه على عروة ابن مسعود –رضي الله عنه- قبل إسلامه حينما قال للنبي عليه السلام: لكأني بهؤلاء قد انكشفوا عنك غدا... وكان أبو بكر خلف النبي –عليه السلام- فقال والنبي يسمع: "امصص بظر اللات ، أنحن ننكشف عنه...الحديث.
أخرجه أحمد وغيره أيضا بإسناد صحيح
و " بظر اللات " أي، عُرف الديك عند النساء أعلى فروجهن، والذي يقع عليه الختن، أو هو تلك الخرقة التي تضعها المرأة من دم الحيض.
وعن سعيد بن جمهان قال: دخلت على ابن أبي أوفى وهو محجوب البصر، فسلمت عليه، فرد علي السلام، فقال: من هذا؟ فقلت: أنا سعيد بن جهمان، فقال: ما فعل والدك؟ فقلت: قتلته الأزارقة، قال: قتل الله الأزارقة كلها، ثم قال: ثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
 "ألا أنهم كلاب أهل النار"، قال: قلت: الأزارقة كلها، أو الخوارج؟ قال: الخوارج كلها. [السنة لابن أبي عاصم، وحسنه العلامة الألباني]
وعن نعيم بن دجاجة قال: كنت جالسا عند علي –رضي الله عنه-، -إذ جاءه أبو مسعود-، فقال عليٌّ –رضي الله عنه-: قد جاء فروخ فجلس، فقال علي –رضي الله عنه-: إنك تفتي الناس؟، فقال: أجل، وأخبرهم أن الآخرة شر، قال: فأخبرني، هل سمعت منه شيئاً؟ قال: نعم، سمعته يقول: لا يأتي على الناس مئة سنة وعلى الأرض عين تطرف، فقال علي: أخطأت استك الحفرة ، وأخطأت في أول فتياك، إنما قال ذاك لمن حضره يومئذ، هل الرخاء، إلا بعد المئة؟! [أخرجه أبو يعلى في مسنده بإسناد حسن].
 و"الاست " مؤخرة الرجل أو المرأة ... أو هي فتحة الشرج.
 
وهذه أيضاً بعض النقول التي أوردها فضيلة الشيخ الوالد محمد سعيد رسلان في خطبته [أبي الفتن] لبعض أئمة السلف مستعملين لألفاظ غاية في الشدة، ولم يُنكَر عليهم صنيعهم، مما يدلك على أن الشدة مهما بلغت الألفاظ قسوة كانت محمودة عند السلف –رضي الله عنهم-، ولكننا في زمن الصعاليك، والكذبة، والغششة لعموم المسلمين، ولكنَّ أهل السنة لهم دوما بالمرصاد.
 

1- نقل الذهبي في (الميزان) عن الحافظ معمر بن عبدالواحد في تجريح إبراهيم بن الفضل الأصبهاني الحافظ، فقال: رأيته في السوق، وقد روى مناكير بأسانيد الصحاح، وكنت أتأمله تأملاً مفرطاً، أظن أن الشيطان قد تبدى على صورته.
2- روى ابن حبان في (الثقات) والحافظ في (تهذيب التهذيب) عن جرير بن يزيد بن هارون، في تجريح جعفر بن سليمان الضبعي قال: رافضي مثل الحمار.
3- روى الجوزجاني في (أحوال الرجال) في تجريح عبدالسلام بن صالح الهروي: كان زائغاً عن الحق، مائلاً عن القصد، سمعت من حدثني عن بعض الأئمة أنه قال فيه: هو اكذب من روث حمار الدجال، وكان قديما متلوثا في الأقذار.
4- وفي (التهذيب) قال سفيان الثوري في حق ثور بن يزيد الحمصي: خذوا عن ثور، واتقوا قرنيه.
وفيه قال أبو عاصم: قال لنا ابن أبي رواد: اتقوا لا ينطحنكم بقرنيه.
5- روى الخطيب بسنده إلى مجاهد بن موسى، أنه سُئل عن ابراهيم بن هدبة فقال: قال علي بن ثابت: هو أكذب من حماري هذا.
6- وقال الذهبي في (الميزان) في تجريح موسى بن عبدالله الطويل: انظر إلى هذا الحيوان المتهم.
7- وقال الذهبي في (الميزان) في تجريح ضرار بن سهل الضراري: ولا يدرى من ذا الحيوان.
8- وقال الذهبي في (المغني) في تجريح القاسم بن داود البغدادي: من حيوانات البر.
9- روى العقيلي في (الضعفاء) والمزي في (تهذيب الكمال) عن أبي أحمد الزبيري أنه قال: كان عمران ابن مسلم رافضيا كأنه جرو كلب.
10- وفي (العلل ومعرفة الرجال) عن يحيى بن سعيد القطان أنه كان اذا ذكر عنده الشاذكوني قال: ذاك الخائب.
11- وفي (تهذيب الكمال) عن يحيى بن معين، قال في سويد بن عبدالعزيز: لا يجوز في الضحايا.
12- وفي (الميزان) نقل الذهبي عن محمد بن اسماعيل الترمذي في تجريح إبراهيم بن يحيى، لم أر أعمى قلبا منه.
13- ورى العقيلي في (الضعفاء)أن يحيى بن معين قال عن زكريا ابن يحيى: يستأهل أن يحفر له بئر فيلقى فيه.
14- وروى العقيلي في (الضعفاء) عن سفيان بن عيينه في تجريح معلى بن هلال: ما أحوجه أن تضرب عنقه.
15- وروى ابن أبي حاتم بسنده عن النضر بن شميل أنه قال: سمعت حماد بن زيد يقول: ما كان ابن ايوب يسوى طلية أو طليتين.
والطلية هي الخيط الذي يشد في رجل الجدي ما دام صغيراً، وقيل الطلية هي الخرقة للعارك: أي، للحائض، وقيل الصوفة، أو الخرقة التي يهنأ بها الجرب.
16- ونقل الذهبي في (الميزان) و(السير) جرح عثمان بن دحية مطر بن دهمان بقوله: لا يساوي دستجة بقل: أي، حزمة فجل.
17- وروى مسلم في مقدمة صحيحه بسنده إلى عبدالله بن المبارك أنه قال: لو خُيرت بين أن أدخل الجنة، وبين أن ألقى عبدالله بن محرر، لاخترت أن ألقاه، ثم أدخل الجنة، فلما رأيته كانت بعرة أحب إليَّ منه.
18- وسأل ابن الجنيد يحيى بن معين عن عبدالحميد بن سليمان فقال: ذلك لا يحل لأحد أن يروي عنه، كان لُعنة.
واللُّعنة بالضم من يعلنه الناس لشره، أو هو الذي يستجلب اللعن لعشيرته وأهله.

وأما المعاصرون.

1- الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله- لقب بعض المبتدعة (وهو يوسف القرضاوي) بالكلب العاوي، وجعله عنواناً لكتابه (إسكات الكلب العاوي يوسف بن عبد الله القرضاوي)، ومن قرأ، وسمع للشيخ عرف أسلوبه وطريقته.
فهل يقال بعد الذي سبق ذكر طرف منه: إن الشيخ الرسلان سباب وشتام وعياب للخلقة التي خُلق عليها مخالفه؟!!
أو إنه جانب هدي السلف في طريقة نقده ورده؟!!.
قاتل الله الهوى، ولكن القوم لا يفقهون، ولا يحسن الواحد منهم أن يُلجم لسانه الذي قد انكسر قيده، وانقطع وزمامه.
ولقد كان الرجل يُمدح بشدته على أهل البدع .
جاء في ( ميزان الاعتدال ): عن معاوية بن صالح، سألت أحمد عن شريك، فقال: كان عاقلاً صدوقاً محدثاً، وكان شديداً على أهل الريب والبدع.
وفي ( طبقات الحنابلة ): قال ابن أبي يعلى في ترجمة عبد الرحمن بن منده: وكان مجتهداً متبعاً آثار النبي -صلى الله عليه وسلم- ويحرض الناس عليها، و كان شديداً على أهل البدع مبايناً لهم، وما كان في عصره وبلده مثله في ورعه، وزهده وصيانته، وحاله أظهر من ذلك .
وفي ( الأعلام ) للزركلي: ترجمة عبد الخالق بن عيسى بن أحمد ، أبي جعفر، الشريف الهاشمي : إمام الحنابلة ببغداد في عصره .
وكان شديداً على أهل البدع، فحبس، فضج الناس ، فأطلق ، و لما مات دفن إلى جانب قبر الإمام أحمد .
وفيه أيضا في ترجمة: عبد الله بن علي بن طاهر، أبي محمد الحسني السجلماسي، فاضل، من الزهاد النساك، قال صاحب الصفوة: كان شديداً على أهل البدع ، و ناله بسبب ذلك أذى من سفهاء المبتدعة ، و ضربوه ضرباً مبرحاً ، ولم يمكن الإنتصاف منهم لأنهم كانت لهم صولة من ولاة الأمر.

وفي ( السير ) للإمام الذهبي، في ترجمة حماد بن سلمة .
قال: فأما حماد، فإنه أحد أئمة المسلمين.
قال أحمد بن حنبل: إذا رأيت من يغمزه، فاتهمه، فإنه كان شديدا على أهل البدع.
وفي طبقات الحنابلة، ومناقب الإمام أحمد لابن الجوزي.
وقال الحاكم –رحمه الله-: "وسمعت أبا الحسين محمد بن أحمد الحنظلي ببغداد يقول: سمعت أبا إسماعيل الترمذي يقول: كنت أنا وأحمد بن الحسن الترمذي عند أبي عبد الله فقال له أحمد بن الحسن: يا أبا عبد الله ذكروا لابن أبي قتيلة بمكة أصحاب الحديث فقال: أصحاب الحديث قوم سوء .
فقام أبو عبد الله وهو ينفض ثوبه فقال: زنديق! زنديق! زنديق!ودخل البيت".


وقال البيهقي وهو يتحدث عن الشافعي: وكان الشافعي - رضي الله عنه - شديداً على أهل الإلحاد وأهل البدع مجاهراً ببغضهم وهجرهم. [مناقب الشافعي]
وقال الإمام أحمد – رحمه الله -: إذا سلّم الرجل على المبتدع فهو يحبه. [طبقات الحنابلة]
 
وقال ابن المبارك –رحمه الله-: اللهم لا تجعل لصاحب بدعة عندي يداً فيحبه قلبي. [رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة]
و قال الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمـن الصابوني –رحمه الله- حاكياً مذهب السلف أهل الحديث: واتفقـوا مع ذلك على القول بقهر أهل البدع، وإذلالهم، وإخزائهم، وإبعادهم، وإقصائهم، والتباعد منهم، ومن مصاحبتهم، ومعاشرتهم، والتقرب إلى الله عز وجل بمجانبتهم ومهاجرتهم. [عقيدة السلف وأصحاب الحديث]
وقال أيضاً: ويبغضون أهل البدع الذين أحدثوا في الدين ما ليس منه، ولا يحبونهم، ولا يصحبونهم، ولا يسمعون كلامهم، ولا يجالسونهم، ولا يجادلونهم في الدين، ولا يناظرونهم، ويرون صون آذانهم عن سماع أباطيلهم التي إذا مرت بالآذان وقرَّت في القلوب ضرّت وجـرّت إليها من الوساوس والخطرات الفاسدة ما جرّت، وفيه أنزل الله -عز وجل- قوله: "وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره". [عقيدة السلف وأصحاب الحديث]
 
وتارة يقولون (يتقيؤون): لا يرد إلا على من رد عليه!!.
 وهذا كذبٌ أصلعُ له قرونٌ كما ترون، وإلا فكيف بسيد قطب الهالك؟!
هل ترونه تكلم في حبيبنا، وقرة أعين السلفيين بمصر محمد سعيد رسلان من داخل قبره؟!!
والشيخ –حفظه الله- قد رد على هرائه، وخفة عقله، وقيئه الذي خلَّفه سموماً تقطع أبهر الناس قبل موته في ملف كامل، وسلسلة من الخطب المنبرية الرنانة التي هيجت على الشيخ كلَّ جربان، ومَن تعاني عقولُهم من (الأكلان).
 
كذلك ردوده المباركة على الإخوان المفسدين بغال الروافض والأمريكان، تروْنهم ابتدؤوا الكلام في الشيخ؟!، أم كان هو أول من ابتدأ الكلام؟!.
 
وتبديعه لخشاف البيلي، هل كان عن له من خشاف؟!!
أم أنها الغيرة على المنهج، والبصيرة، والحكمة، والعدل والإنصاف؟!
 
وما فعله بشأن الروافض أيها الجبناء، هل كان لكلام الروافض في الشيخ؟!
أم أنها الرعاية والصيانة للناس، عندما جبُنتم أنتم عن الكلام؟!، أو انشغلتم بإسقاط العلماء، أيها اللئام؟!
 
وكلامه –حفظه الله- في محمد بن إبراهيم آل سعدة صنوكم، وصبي دعوتكم الغمرِ.
وغير أولئك كثير، ولكنكم اعتدتم التدجيل، والتهويل، واللعب بعقول مريديكم، غير مبالين بثقة الناس -لقلة علمهم- بكم أيها الأفاكون الدجالون الكذابون.
ومعنى أن يرد الشيخ –حفظه الله- على من يتكلمون في حقه، فهذا حقه، وإن لم يبتدئهم هو بالكلام فهذا لأن بعض إخوانه قد كفاه مؤنة الرد عليهم، فإذا وُجِّه إليه الكلام، فهو بأحد خيارين: إما أن يرد، وإما ألا يرد، وهذا بحسب المقام، ونوع الكلام، فافهموا أيها الحمقى، فقد أغثيتم نفوسنا، أغثى الله نفوسكم.
 
وتارة يقولون (يتقيؤون): إنه يجرد خصومه من كل الفضائل الثابتة لهم!.
وأنا أسأل، هل للمبتدع فضيلة تُذكر؟!
وأين ذلك من مذهب السلف –رضي الله عنهم- حين يردون على أهل البدع والأهواء والضلالات؟!
وهل في ذكر حسناته مصلحة، أم مفسدة أيها الموازناتية المميعة؟!
وهل الشيخ –حفظه الله- يرد عليهم، ويكشف خطورتهم، ويفضح جهلهم وتعالمهم؟! أم يؤرخُ لهم ليذكر فضائلهم؟!
وهل اشترط ربنا -عز وجل-، أو نبينا -عليه السلام- ذكرَ فضائل أهل البدع والأهواء، وأهل الزيغ والإعياء عند جرحهم والرد عليهم بكشف أباطيلهم، وجهالاتهم؟!.
هذا إن كانت لهم فضائل يُرجى الخير من وراء ذكرها!، وإلا فاللشيطان فضائل! (صدقك وهو كذوب – فبعزتك – قال رب بما)
وللروافض فضائل! (يذكرون الله – ويصلون على نبيه – ويحبون آل بيته)، وللخوارج فضائل (تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، يقرؤون القرآن)، وللقدرية فضائل (يتقفرون العلم)، وللنصارى فضائل، ولليهود فضائل، ولأهل البدع فضائل (موافقتهم لأهل السنة ولو في اصل واحد من أصولهم) فهل يقال: عند جرحهم دون ذكر فضيلة لهم أن السلف معيب عليهم تجريدهم إياهم من أي فضيلة لهم؟!!
فاتقوا الله وكفاكم غشاً للمسلمين، وتنفيراً للكافرين عن دين الإسلام بسوء تصرفكم، وفساد مناهجكم.
وفيما سلف من ذكر بعض أقاويل السلف، وجرحهم لأهل البدع كفاية وغنية عن إعادته هنا. قاتل الله الجهل والتعالم في دين الله.
 
وتارة يقولون (يتقيؤون): قد أثنى على الشعراوي المبتدع الهالك!.
أقول: وهذا أشبه شيء بــ الخواجة عندما يُفلس يذهب باحثاً في دفاتره القديمة لعله يجد شيئا ينتفع به.
وإلا فقد أصدر الشيخ –حفظه الله- بياناً بشأن الشعراوي الهالك المبتدع أخيكم في البدعة والهوى، بيَّنَ فيه موقفه من الرجل ودعوته بما يشفي صدور إخوانه المؤمنين أهل السنة غائظي المبتدعين من أمثالكم أيها المبتدعون المتعالمون...يا مبتدعون ..يا متعالمون.
وإليكم كلام الشيخ –حفظه الله- مجيباً به على سؤال قد وجه إليه بشأن الشعراوي الهالك.
شيخنا الكريم بارك الله فيكم ما قولكم في الشيخ محمد متولى الشعراوي فهناك بعض الناس الذين ينشرون عنكم أنكم تزكونه بارك الله فيكم.
فأجاب الشيخ محمد سعيد رسلان –حفظه الله-:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، وفيكم بارك الله ،الشيخ الشعراوي -غفر الله له- كان صوفيًّا مُحترقًا، وكانت له في التصوفِ شَطْحاتٌ عجيبة، وكان دائمَ التعلق بالأضرحة، ويغشى الموالد، وكان أشعريًّا جَلْدًا، وقد ذكرَ العلامةُ الألبانيُ -رحمه الله تعالى- ما يتعلقُ بتأويله للصفات، وكان قد التقاه في بعض السفرات.
والشعراوي - غفر الله له - أول من فَتَقَ في الأمة فَتْقَ التفسيرِ بالعامية، ولم يجرؤ أحدٌ قبله على تناول القرآن بغير الفصحى، وقد تتابعَ بعده كلُّ الذين تكلموا في الدين بالعامية، وفُتِقَ في دينِ الله هذا الفَتْقُ العظيم، الذي يتواردُ عليه الآن كلُّ من ملك لسانه، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وما كان من كلامٍ لي فيه قديمًا ففيه:
أولاً: أني لم أكن متابع له في حَلْقَاتِ تفسيره ولا في حركةِ حياته.
ثانيًا: أنهُ كانَ معروفًا عنه قولُه: أتعاملُ مع اليهودِ والنصارى ولا أتعاملُ مع الإخوانِ المسلمين.
وكانَ -غفرَ اللهُ له- يُحذِّرُ من الجماعات تحذيرًا شديدًا في وقتٍ كانت المحنةُ فيه بالجماعةِ في مصر على أشُدِّها، وتلك أيامٌ عشناها وعانيناها.
ثالثًا: قد أثنى عليه ثناءً طيبًا بعد موته مباشرةً الشيخُ العلامة عبد العزيز آل الشيخ المُفتي الحالي، ونَشَرت ثناءَهُ وقتها جريدةٌ كانت تَصْدُرُ في ذلكَ الوقت وكانت تسمى "المسلمون" فيما أذكر، فظننتُ أنهُ -بارك الله فيه وحفظه- يعلمُ من عقيدتهِ ما لا أعلم، لأن الشعراوي ظلَّ سنواتٍ يُدَرِّسُ في أم القرى.
على كلِّ حال؛ فما كان من كلامٍ قديمٍ فيه فقد كان كما يقولُ أهلُ النقدِ: (من بابِ المُعادِل المَوْضوعيّ) هو أن تتخِذَ شيئًا وسيلةً لشيءٍ تُريدُه من غيرِ أن تقصدَ الأول أو تُريدُه.
ولذلك؛ فلم نجعل مَن سجَّلَ ذلك الكلام في حِلٍّ من نشرِه، ودليلُ ذلك أنكَ لا تجدُهُ على الموقع.
وقولي في الرجل -غفر الله له-: "أنه صوفيٌّ محترق، وأشعريٌّ جَلْد، وقد فَتَقَ في الأمة فَتْقَ تناولِ كتابِ اللهِ تعالى بالعامية" ونحو هذا الكلام قُلتُهُ من سنوات في لقاءٍ مع الإذاعةِ المِصْريَّة "إذاعةِ وسط الدلتا"، وهذا ما أدينُ اللهَ تعالى به، واللهُ المُوفِّق.
وكلُّ من نَشَرَ الكلامَ القديم فلا نجعلهُ في حلِّ، وعليهِ من اللهِ ما يستحقُّه، هؤلاء في الغالب هم أهلُ الفتنة؛ فتنةِ الحداديةِ المصرية؛ الذين يُشيعونَ الفتن بينَ المسلمين، أولئكَ الكَذَبة؛ الذينَ يَفترونَ على الناسِ ما ليسَ فيهم، ويلتمسونَ للبُرءاءِ العيب، نسألُ الله تبارك وتعالى أن يعاملهم بعدله.
وصلَّى اللهُ وسلم على نبينا محمدٍ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.انتهى
 
فهل يبقى مطعن على الشيخ بعد هذا البيان الشافي؟! إلا عند من أعمى الله أبصارهم، وبصائرهم!.
وتارة يقولون (يتقيؤون): الشيخ يقدح في أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم-، ويكفي لرد هذه الفرية وقوف القاريء الكريم على سلسلة الشيخ المباركة في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة في أصحاب النبي –رضي الله عنهم-، ليعلم أن القوم لا يريدون إلا إسقاطه بأي وسيلة كانت ولو بالكذب الصريح ، أما ما توهمه البعض من ألفاظ تكلم بها الشيخ على أنها قدح في أصحاب النبي –عليه السلام- فليست كذلك، ولكنهم اعتادوا على نزع الكلمات من سياقاتها لتؤدي مطالبهم في تهييج الناس عليه، وعلى دعوته.
 
وأما ما كان من بعض الأشياء التي يأخذونها عليه في باب الصفات، فيراجع فيها الشيخ –حفظه الله- فهذه طريقة السلف مع أهل السنة والجماعة، وأنا أعلم أن أي خطأ سيظهر للشيخ فهو راجع عنه وتائب منه، ومبينٌ الخطأَ بمقابله من الصواب –إن شاء الله-، ولا ننسى أبداً تلك القاعدة المباركة:
أن لازم المذهب ليس بمذهب، مالم يلتزمه المرء، وحتى يقول به، ويذهب إليه فيكون مذهباً حينئذ، وأما قبل ذلك، فليس بمذهب البتة. والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، وسلم.
 
 
وكتب
صلاح عبد الوهَّاب أمين عبد الخالق
أبو عبد الله قرة العين
أخوكم. عفا الله عنه وعن والديه، وغفر له ولهما.









ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

طارق بن حسين بعزيز
ماذا يريدون من الرسلان..؟!!
30-06-2014 04:23 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [1]

جزاك الله خيرا أخي على دفاعك عن الشيخ العلامة الهمام رسلان بكل بساطة هؤلاء المبتدعة يريدون إسقاط الشيخ لأنه عراهم وكشف أساليبهم النتنة فالحمد لله الشيخ رسلان لايضره نباح هؤلاء الكلاب المبتدعة فالشيخ كما قال لي الشيخ علي موسى حفظه الله أنه ولله الحمد مزكى من كبار العلماء وأقول لك أخي كما يقال مثال القافلة تسير والكلاب تنبح فالشيخ رسلان يسير على المنهج الحق والمبتدعة تنبح لأنهم على الباطل والضلال

ابلاغ عن مشاركة مخالفة !


المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
ماذا يريدون من الألباني ؟!! سمير بن سعيد السلفي القاهري
2 1370 سمير بن سعيد السلفي القاهري

الكلمات الدلالية
ماذا ، يريدون ، الرسلان..؟!! ،

« كنت حزبياً !!! | القسطاس في حكم لبس البنطلون والتشبه بالكفار في اللباس »