منتديات مصر السلفية » المنابر » المنبر العام » بَـيْـنَ الـرَّسْلَـانِ وَجَـرْوٍ مِـنْ جِـرَاءِ الحَدَّادِيَّةِ وَالخَارِجِيَّةِ التَّكْفِيرِيَّةِ



بَـيْـنَ الـرَّسْلَـانِ وَجَـرْوٍ مِـنْ جِـرَاءِ الحَدَّادِيَّةِ وَالخَارِجِيَّةِ التَّكْفِيرِيَّةِ

بَـيْـنَ الـرَّسْلَـانِ وَجَـرْوٍ مِـنْ جِـرَاءِ الحَدَّادِيَّةِ وَالخَارِجِيَّةِ التَّكْفِيرِيَّةِ (الأحمق المتعالم ..



20-04-2015 07:35 مساء



بَـيْـنَ الـرَّسْلَـانِ وَجَـرْوٍ مِـنْ جِـرَاءِ الحَدَّادِيَّةِ وَالخَارِجِيَّةِ التَّكْفِيرِيَّةِ

(الأحمق المتعالم حسام جاد)

بداية أقول: أخطأت استُك الحفرة ، ولم نزعم يوما وصلا بليلى ، فمن يا تُرى ليلى تلكَ؟!
أهي اسْتُك أم ......؟!

نعم أرسل الله الأنبياء ليُخبرونا عن الغيب المطلق ، الذي لم نكن لنعلمه أو لنعلم شيئا منه ولا عنه إلا من خلالهم -صلوات ربي وسلامه عليهم- ، ولكنّ الأحمق الغافل الجاهل حسام جاد متعالمٌ بغيضٌ وسفيهٌ رِعْدِيدٌ ، يتغوط ويبول من شدة خوفه وهلعه وفرقه عند سماع العلامة الرسلان أو سماع اسمه ، فيأتي بما يُضحكُ الثكلى ويُنسيها الفقيد.

والسؤال الآن، أليست ما جاءت به الأنبياء والرسل من عقائد وأحكام وتشريعات وأخبار هو من الغيب المطلق الذي لم يكن لأقوامهم علم به قبل إرسال الرسل وإخبار الأنبياء؟!
أليس الإخبار عن الله وأسمائه وصفاته وأفعاله هو الإخبار بالغيب المطلق؟!
وسياق كلام الشيخ الرسلان وسباقه ولحاقه يدل على ذلك إذ لم يُفهم من كلامه حفظه الله أنه أراد بقوله أن الأنبياء أخبروا الناس بجميع الغيب، فلم يبق بعد إخبارهم إياهم ثَمَّ غيب، ولكن أخبروهم بما غاب عنهم علمه كما تدل عليه الآيةُ المباركة الآتية بعدُ.
ولكنها الحماقة في أبهى صورها!
وإلا فأين كان ذلك المُخْبَرُ عنه قبل مجيء الرسل والأنبياء؟َ!

الخبيث يريد أن يشوش على سادته وتيجان رأسه لعلمه بأن هراءه لا يدخل ولا يروج إلا عند السذج من هذه الأمة (وهم خصومه يوم القيامة بين يدي الله).
قال تعالى:" مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ ....".

قال الشنقيطي رحمه الله في أضواء البيان:" قَوْلُهُ - تَعَالَى - فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ: مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ - يُبَيِّنُ اللَّهُ - جَلَّ وَعَلَا - فِيهِ مِنَّتَهُ عَلَى هَذَا النَّبِيِّ الْكَرِيمِ، بِأَنَّهُ عَلَّمَهُ هَذَا الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ وَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُهُ قَبْلَ ذَلِكَ، وَعَلَّمَهُ تَفَاصِيلَ دِينِ الْإِسْلَامِ وَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُهَا قَبْلَ ذَلِكَ.....انتهى

أما الجواب عن افترائه على فضيلة الرسلان بأن قول الرسلان:" حيث لا هناك هناك ". فأقول: إن الجهل باللغة العربية واستعمالاتها يؤدي إلى أكثر من ذلك ، ولو أن الغبي بن جاد تدبر وتعقل قبل أن يهرف بما لا يعرف، ويُحمل الكلام بغير حِملِه ويتكلفُ ، لعلِم أن (لا) هي النافيةُ للجنس، وأن اسمها محذوف، وأنّ تقدير الكلام هو:" حَيْثُ لا أحد هناك، هناك ".
فأراد الشيخ حفظه الله أن يبين فضلا للنبيِّ صلى الله عليه وسلم لم يكن لغيره ، وهو أنه بلغ مقاما ونزل مكانا لم يبلغه ولم ينزله أحد سواه من الخلق –صلى الله عليه وسلم-.
وتكرير الظرف هو من باب التوكيد اللفظي لتقوية المعنى والتأكيد على أن النبي –صلى الله عليه وسلم- بلغ من المنزلة ما لم يبلغه غيره.
ولكن ذهب الأحمق المتعالم مُشَوِّنًا جهله وحماقته وتعالمه ألفاظَ الشيخ الرسلان.
وصدقه على كذبه ، وقلَّده على جهله ، وتابعه على حماقته كلُّ صُعْلوك مفلوك جعل من نفسه فريسةً للأدعياء والمتعالمين!
ولله في خلقه شؤون!
فذهب الأحمق يقول: هذا كلام الصوفية!، وغلاة الجهمية!....وفيها نفي للنزول!، وفيها نفي للعلو!، وفيها نفي للاستواء!، وفيها نفي لعقيدة أن الله في السماء...".
هه هه، لو كان الكلام يُدفع عليه مالٌ وضريبةٌ لتدبر المتكلمون كلامهم قبل أن يقولوه، ولدرسوا ألفاظهم قبل أن يتفوهوا بها، ولكنَّ الكلام [ببلاش].
والله وبالله وتالله إن حسام جاد لجاهل بتلك العقيدة التي ذهب ينافح عنها (زعم) ، ويرد على من يخالفونها (كما يتراءى له في سماديره جراء سُكر التعالم وحب الظهور والشهرة)، ولكن هيهاتَ هيهاتَ.
كناطح صخرةً يوماً ليوهنها.... فلم يضرها وأوهن قرنه الوعل

أما عن مجازفته في جعل قول الشيخ: بهذا الذوق الشفيف والحِس اللطيف..". فمراده -حفظه الله- ما يجده الإنسان حينما يتذوق حلاوةَ وصفاءَ ووضوحَ كلامِ الله ويحس به ويجده عند تلاوته.
ولكنَّ الرجيل (حسام جاد) لا يزال سادرا في غيه ، ماضيا في ظلمه وتكلفه وتعسفه محاولة منه لإسقاط الشيخِ إرضاء لشيعته أو إرضاء لحقد نفسه وغلها!. سلَّم الله الشيخ ونصره على مبغضيه وشانئيه، اللهم آمين.

أما عن قضية خلق القرآن وتشويش العقلية الإسلامية، فمراد الشيخ –حفظه الله- هو ألا يبدأ الطالب طلبه للعلم ، ولا يبدأ الداعية دعوته بتلك المسألة، حتى لا يتشوش الطالب في بداية طلبه ، وحتى يكون البدء للداعية بالأهم فالمهم كما فعل رسول الله –صلى الله عليه وسلم- في مبدأ تعليمه ودعوته للناس، فابتدأهم –عليه السلام- ببيان التوحيد ونفي الشرك ثم شرع في بيان المعتقد وتفاصيله ، وتأتي قضية القول بخلق القرآن (وهو قول كفري) في ثنايا بيان المعتقد وأصول الإيمان، وليس مراد الشيخ أبدا –نحسبه- أن تُهمل المسألة، إذ هي أصل من أصول الاعتقاد والمنهج.
أما عن وصفه لها بأنها قضية تاريخية فباعتبار أنها كانت مثارة بحيثُ يُحمل الناس عليها حملا، بل كانوا يُعذبون عليها ومنهم من قُتل، كما أُصدرت الأوامر بتعليمها للصبيان في الكتاتيب، وألا يشغل المناصب الدينية إلا من كانوا يقولون بها!، ولكن ماذا نقول عن قوم يبحثون خلف الشيخ بنفس مبغضة، وروح كارهة، وقلب حاقد حنق.
ولله در القائل:
وعينُ الرِّضا عن كلَّ عيبٍ كليلة...وَلَكِنَّ عَينَ السُّخْطِ تُبْدي المَسَاوِيَا

وأخيرا أقول: "إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم". ابن سيرين –رحمه الله-.

والله أعلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكتب
صلاح عبد الوهاب أمين عبد لخالق
أبو عبد الله قرةِ العين

(أخوكم)











ابلاغ عن مشاركة مخالفة !




« الفوائد المستخرجة من مجلس (التوحيدُ أساسُ النجاةِ) | نصيحة مطبخية.! »