السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , حياكم الله في منتديات مصر السلفية ؛ وحتى تتمكنوا من المشاركة في المنتدى قم بإنشاء حساب لك بالضغط هنا أو قم بتسجيل الدخول إن كنت عضوًا بالضغط هنا



هل نصدق شيخ الاسلام ابن تيمية أم الشيخ أحمد فريد!!

هل نصدق شيخ الاسلام ابن تيمية أم الشيخ أحمد فريد!! نقل الشيخ أحمد فريدإتفاق أهل العلم على كون أن معنى الإيمان


لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك أضافة موضوع جديد

معلومات الكاتب
19-08-2016 01:36 صباحا



|
هل نصدق شيخ الاسلام ابن تيمية أم الشيخ أحمد فريد!!
نقل الشيخ أحمد فريدإتفاق أهل العلم على كون أن معنى الإيمان عند السلف هو التصديق!وهذا ما جعله شيخ الإسلام بالنص باطل لمن يدعيه صراحة!ومخالفة لمنهج وعقيدة أهل السنة.
قال الدكتور احمد فريد في كتابه شجرة الإيمان صفحة 11(واتفق أهل العلم من اللغويين وغيرهم أن الإيمان معناه التصديق).
كشف شيخ الإسلام فساد هذه العبارة وبطلان نسبها الى اللغويين وأنه لا يعرف ذلك عنهم ولا حتى عن بعضهم ! و جعلها شيخ الإسلام بمثابة أول عقدة تعقد في قلادة التجهم والإرجاء.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية (أنه لا يعرف عن هؤلاء جميعهم أنهم قالوا الإيمان في اللغة هو التصديق بل ولاعن بعضهم وإن قدر أنه قاله واحد أو اثنان فليس هذا إجماعا) في الإيمان ص79.
- ولقد سأل شيخ الإسلام عدةأسئلة لمن يدعى هذه الدعوى فليتفضل الدكتور أحمد فريد عفا الله عنه أن يجيب عليها ؟
1- من نقل هذا الإجماع ؟
2- ومن أين يُعلم هذا الإجماع ؟
3- وفى أى كتاب ذكر هذا الإجماع ؟
فهل نصدق شيخ الإسلام ابن تيمية الذي يحكي إجماع السلف وعلماء اللغة في أن الإيمان ليس معناه التصديق؟ أم نصدق الدكتورأحمدفريد الذي يدعى الاتفاق في أن الإيمان معناه التصديق!!؟
وماهو قول الراغب الاصفهانى وصاحب القاموس المحيط فى معنى الإيمان والتصديق في اللغة إذا كان هناك إجماع كما قلت؟؟ لا تصح دعوى الإجماع على أن الإيمان في اللغة هو التصديق، بل من أهل اللغة من فسره بالثقة والقبول وإظهار الخضوع.
والعجيب أن الدكتور الكريم أحمد فريد نقل قول الزجاج فى الإيمان (إنه إظهار الخضوع والقبول للشريعة) فالخضوع يكون أيضا بالجوارح ،وانظر تعظيم قدر الصلاة للإمام المروزى ألم يتدبر قوله تعالى (لظلت أعنقهم لها خاضعين!) فجعل الخضوع بالعنق!
قال الإمام ابن تيمية في ( الفتاوى ) (7/ 128) : (( بل القرآن والسنة مملوءان بما يدل على أن الرجل لايثبت لـه حكم الإيمان إلا بالعمل مع التصديق ، وهذا في القرآن أكثر بكثير من معنى الصلاة والزكاة ؛ فإن تلك إنما فسرتها السنة ، (( والإيمان )) بين معناه الكتاب والسنة ، وإجماع السلف )) اهـ.
ولهذا قال الإمام ابن خفيف الشيرازي(أصل الإيمان موهبة يتولد منها أفعال العباد فيكون أصل التصديق والإقرار والأعمال…)
وكم حزنت عندما إطلعت على إحدى التفاسيرالخبيثة للشيعة فوجدالرجل فرق بحق بين المعنى اللغوى والشرعى أنظر (الجديدفى تفسير القران الكريم) لمحمد البزوارى الشيعى ص 30ط دارالتعارف!!
قال البغوي رحمه الله (شرح السنة: 1/10) :"والتصديق والعمل يتناولهما اسم الإيمان والإسلام جميعاً، ويدل عليه قوله سبحانه وتعالى (إن الديـن عند الله الإسلام) (ورضيت لكم الإسلام ديناً) (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه) ، فأخبر أن الدين الذي رضيه ويقبله من عباده هو الإسلام ، ولن يكون الدّينُ في محل القبول والرضى إلا بانضمام التصديق إلى العمل".
وهنا تمتع برد جامع لابن القيم - رحمه الله تعالى – في كتاب : " الفوائد " بيَّن فيه آراء من ضل في معرفة حقيقة الإيمان , ثم ختمه ببيان الحق في ذلك , فقال - رحمه الله تعالى - :
" و أما الإيمان : فأكثر الناس أو كلهم يدعونه {{ و ما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين }} [ يوسف/103 ] و أكثر المؤمنين إنما عندهم إيمان مجمل , و أما الإيمان المفصل بما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم معرفة وعلما و إقرارا و محبة , ومعرفة بضده وكراهيته وبغضه , فهذا إيمان خواص الأمة وخاصة الرسول , وهو إيمان الصديق وحزبه .وكثير من الناس حظهم من الإيمان الإقرار بوجود الصانع , وأنه وحده هو الذي خلق السماوات و الأرض وما بينهما , و هذا لم يكن ينكره عباد الأصنام من قريش ونحوهم .و آخرون الإيمان عندهم التكلم بالشهادتين سواء كان معه عمل أو لم يكن , وسواء رافق تصديق القلب أو خالفه .و آخرون عندهم الإيمان مجرد تصديق القلب....و أعلى من هؤلاء من جعل الإيمان هو مجرد العلم وإن لم يقارنه عمل .وكل هؤلاء لم يعرفوا حقيقة الإيمان ولا قاموا به و لا قام بهم , وهم أنواع :منهم من جعل الإيمان ما يضاد الإيمان .ومنهم من جعل الإيمان ما لا يعتبر في الإيمان .ومنهم من جعله ما هو شرط فيه و لا يكفي في حصوله .ومنهم من اشترط في ثبوته ما يناقضه ويضاده .ومنهم من اشترط فيه ما ليس منه بوجه .و الإيمان وراء ذلك كله , وهو حقيقة مركبة من معرفة ما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم علما و التصديق به عقدا و الإقرار به نطقا و الانقياد له محبةوخضوعا , والعمل به باطنا وظاهرا , وتنفيذه والدعوة إليه بحسب الإمكان , وكماله في الحب في الله والبغض في الله , والعطاء لله و المنع لله , و أن يكون الله وحده إلهه ومعبوده , والطريق إليه : تجريد متابعة رسوله ظاهرا وباطنا , وتغميض عين القلب عن الالتفات إلى سوى الله ورسوله . وبالله التوفيق " انتهى .
إن الشيخ أحمد فريد عفا الله عنا وعنه يعانى ازمةالدعوى العريضة المنافية لأدب البحث العلمي مثل ادعاء اجماعات وقواعد عند البحث والتنقيب والتحقيق لاتجد أحداً من السلف قال ذلك !ولا أدري مافائدة إضافة الدكتور أحمد فريد كلمة-(وغيرهم)- على كلمة اللغويين؟ إذا فقدنا مصداقية الأولي فكيف بالثانية!فالدعوى العريضة منافية لأدب البحث العلمي؟
إن أهل الإرجاء يفهمون حقيقة الإيمان انطلاقاً من المفهوم اللغوي لاالشرعى حتى لو اعترف بعضهم بعد ذلك بإن الايمان قول وعمل وهو حال كثير من المرجئة أما جميع العلماء المحققين من السلف ينطلقون أول ما ينطلقون من المفهوم الإصطلاحي الشرعي وأن الإيمان قول وعمل بإيجاز وهو قول اللسان وعمل القلب وعمل الجوارح لاينفع ولا يصح ولا يجزئ واحد من الثلاثة كما قال الشافعي رحمه الله تعالى ونحب بداية أن نبين منهج أهل السنة والجماعة وأنه قد انعقد إجماع أهل السنَّة على أن الإيمان قول وعمل كما نقل ذلك الإمام الشافعي ( ) ومثله ابن عبد البر في التمهيد( )
قال الإمام الشافعي " وكان الإجماع من الصحابة والتابعين من بعدهم ومن أدركناهم يقولون : الإيمان قول وعمل ونية لا يجزيء واحد من الثلاث إلا بالآخر " ( )
يقول الإمام البخاريُّ كما نقله عنه اللالكائي في كتابه "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة": » كتبتُ عن ألفِ نفر من العلماء وزيادة ولم أكتب إلا عن من قال: الإيمان قول وعمل « .
ملخص رد شيخ الاسلام ابن تيمية على دعوى( أن الإيمان معناه التصديق).
إن أول عقدة في قلادة المرجئة أن الإيمان في مفهوم اللغة العربية هو مجرد التصديق،و العُمدة عند جماهيرهم الإستدلال بقوله تعالى في أول سورة يوسف: وَمَآ أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّناَ وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ [يوسف :17].وحمل لواء الرد عليهم شيخ الإسلام في كتابه الإيمان وبين أن معنى الإيمان في اللغة ليس مرادفاً للتصديق، بل التصديق وزيادة، من الإقرار والإذعان والتسليم ونحوها، لعدة اعتبارات.
1-أن معنى الآية في الحقيقة: ما أنت بمُقرٌّ لنا ولا تطمئن إلى قولنا ولا تثق به ولا تتأكد منه ولو كناَّ صادقين، فإنهم لو كانوا كذلك فصدقهم، لكنه لم يتأكد ولم يطمئن إلى قولهم. وهذه بلاغة في اللغة.
2-أن لفظة الإيمان يقابلها الكفر، وهو ليس التكذيب فقط بل قدر زائد عليه، وإنما الكذب يقابل لفظة التصديق.
فلما كان الكفر في اللغة ليس مقصوراً على التكذيب، فكذلك ما يقابل الكفر وهو الإيمان لا يقابل التصديق، وليس مقصوراً عليه.
3-أن لفظ الإيمان لا يستعمل في جميع الأخبار المشاهدة وغيرها، وإنما يُستعمل في الأمور الغائبة مما يدخلها الريب والشك، فإذا أقر بها المستمع قيل آمن، بخلاف التصديق، فإنه يتناول الإخبار عن الغائب والشاهد، وإخوة يوسف أخبروا أباهم عن غائب غير مشاهد فصح أن الإيمان أخص من التصديق.
4-أن لفظ الإيمان تكرر في الكتاب والسنة كثيراًَ جداً، وهو أصل الدين الذي لا بد لكل مسلم من معرفته، فلابد أن يؤخذ معناه من جميع موارده التي ورد فيها في الوحيين لا من آية واحدة؛ الاحتمالُ مُتطرق إلى دلالتها!
5-أن الإيمان مخالف للتصديق في الاستعمال اللغوي وفي المعنى:فأما اللغة فقد مضت في الجواب الثالث؛ فالاستعمال اللغوي للإيمان يُتعدى فيه إلى المُخبِر باللام وإلى المُخبَر عنه بالباء كقوله تعالى:  فامنوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ.
6-أما المعنى: فإن الإيمان مأخوذ من الأمن وهو الطمأنينة، كما أن لفظ الإقرار مأخوذ من قرَّ يَقُر، وهو قريب من آمن يأمن. وأما الصدق فهو عدم الكذب، ولا يلزم أن يوافقه طمأنينة إلا إذا كان المُخبر الصادق يُطمئن إلى خبره وحاله.
7- أن لفظ الإيمان يتعدى إلى غيره باللام دائماً نحو قوله تعالى: فَئَامَنَ لَهُ لُوطٌ [العنكبوت:26]، وقول فرعون في الشعراء: ءَامَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ [الشعراء:49}، وقوله تعالى في يونس: فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَى إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ [يونس:83]، وقوله:  أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ [المؤمنون:47]. وقوله: أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الأَرْذَلُونَ [ الشعراء:111]، وآيات عديدة. أما لفظ التصديق وصدق ليصدق فإنه يتعدى بنفسه نحو: قوله تعالى في الصافات:  قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِناَّ كَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَْ [الصافات:105]. وفي أولها: بَلْ جَآءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ [الصافات:37]. وفي سورة الزمر:  وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى صَدَقَنَا وَعْدَهُ [الزمر:74] فكلها بمقابل الكذب.
8-لو فرضنا أن معنى الإيمان لغة التصديق، لوجب أن لا يختص بالقلب فقط بل يكون تصديقاً باللسان، وتصديقاً بالجوارح كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه السابق ((العينان تزنيان..)) الحديث.
9-كذلك لو قلنا : إن الإيمان أصله التصديق، فإنه تصديق مخصوص، كما أن الصلاة دعاء مخصوص، والصوم إمساك مخصوص يتبيَّن بالمعنى الشرعي حيث يكون للتصديق لوازم شرعية دخلت في مسماه( ).
كذلك حذر العلامة بكر أبو زيد عضو هئية كبار العلماء المسلمين من الدعوى من أن العمل كمالى فى الايمان ليس ركن فيه !وأن هذا إعرض عن كتاب الله عزوجعل عياذ بالله فقال رحمه الله:(وإياك ثم إياك - أيها المسلم - أن تغتر بما فاه به بعض الناس من التهوين بواحد من هذه الأسس الخمسة لحقيقة الإيمان لاسيما ما تلقفوه عن الجهمية وغلاة المرجئة من أن " العمل " كمالي في حقيقة الإيمان ليس ركناً فيه وهذا إعراض عن المحكم من كتاب الله - تعالى - في نحو ستين موضعا , مثل قول الله - تعالى - : {{ ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون }} [ الأعراف/43 ] ونحوها في السنة كثير ، وخرق لإجماع الصحابة ومن تبعهم بإحسان)) .
كذلك رد الشيخ بكر أبو زيد لتلبيس الذى يلبسه الداعين الى كون الاعمال شرط كمال ويستدلون بقول الحافظ ابن حجر رحمه الله بل بين توجيه صحيح معتبر لكلام الحافظ رحمه الله فقال (( وكشف عن آثار الإرجاء ولوازمه الباطلة الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى – [ فتح الباري "11/270 . وانظر فيض القدير : 6/159 . و أصله في شرح المشكاة للطيبي : 2/477 ] : " قال الطِّيبي : قال بعض المحققين : وقد يتخذ من أمثال هذه الأحاديث المبطلة ذريعة إلى طرح التكاليف و إبطال العمل , ظنا أن ترك الشرك كاف !! و هذا يستلزم طي بساط الشريعة و إبطال الحدود , و أن الترغيب في الطاعة و التحذير من المعصية لا تأثير له , بل يقتضي الانخلاع عن الدين , و الانحلال عن قيد الشريعة , و الخروج عن الضبط , والولوج في الخبط , وترك الناس سدى مهملين , وذلك يفضي إلى خراب الدنيا بعد أن يفضي إلى خراب الأخرى , مع أن قوله في بعض طرق الحديث : " أن يعبدوه " يتضمن جميع أنواع التكاليف الشرعية , وقوله : " ولا يشركوا به شيئا " يشمل مسمى الشرك الجلي والخفي , فلا راحة للتمسك به في ترك العمل , لأن الأحاديث إذا ثبتت وجب ضم بعضها إلى بعض , فإنها في حكم الحديث الواحد , فيحمل مطلقها على مقيدها ليحصل العمل بجميع ما في مضمونها . وبالله التوفيق " انتهى )).
وليعلم المشايخ الكرام أن مجرد الدعوى الى صحة الايمان بلا عمل هى مغايرة لسبيل المؤمنين ولهدى السلف الكرام .
لهذا قال العلامة بكر أبو زيد عضو هيئة كبار العلماء(( وإن الدعوات لمجرد إيمان خال من العمل هي إفك وخداع وتلبيس , بل هي من دس اليهود على أيدي الجهمية...))

















توقيع : محمد السيد لبيب السيد
أبولبيب السلفي
محمد السيد لبيب السيد
كان الله له وثبته علي الحق
مدونة أهل الحديث والأثر برأس الترعة
http://mahmaed.blogspot.com/
 


لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك أضافة موضوع جديد