منتديات مصر السلفية » المنابر » منبر الردود والتعقبات ودفع الشبهات » التحذير من مخالطة المصريين إذا اقتتلوا على الدنيا



التحذير من مخالطة المصريين إذا اقتتلوا على الدنيا

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن سار على نَهجه واتَّبع هُداه ، وبعد : فمنذ عدة أشهر استورد qu ..



13-05-2013 11:26 مساء


موقعي : زيارة موقعي


egy

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن سار على نَهجه واتَّبع هُداه ، وبعد :
فمنذ عدة أشهر استورد "الْخُـوَّان الْمفسدون" داعيةً خليجيًّا إخـوانْجـيًّا لتحسين صورتِهم المهتزة في عيون الشعب المصري ، وظل الداعية يتكلم في خطبة طويلة عن فضائل مصر !! وقد احْـتَفَيْتُ بقُدومه المشؤوم ونظمتُ له - وقتها - قصيدةً طويلة كخُطبته ، وكان ذلك بناءً على طلبٍ من أخي الحبيب "محمد بن محمود" (أبو عائشة) مصمم هذا المنتدى المبارك بإذن الله .
 
ويمكنكم الاستماع للقصيدة من هـــنا ، أو من هـنا مباشرةً >>>>


ولأن العَريفي المخذول إخوانجي أصيل فإنه بالطبع يهرف بما لا يعرف وينقل دون فهم ويسرد دون وعي ولا إدراك كحال سائر أفراد جماعته المشؤومة !! فأراد أن يمدح المصريين فذمَّهم من حيث لا يشعر !! حيث ذَكَرَ الحديث التالي مستشهدًا به على فضل المصريين ، مع أن المنصوص عليه في شرح هذا الحديث يقتضي الذم أكثر من المدح !! وأنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما أوصى بأهل مصر من أجل صلة رحمه وأصهاره ؛ فإن ظهر من المصريين التشاحن والتباغض والقتال على الحقير من الدنيا فهَجْرُهُم أَوْلَى وأسلم :

رَوَى الإمام مُسْلِمٌ بإسناده عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: « (( إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ، وَهِيَ أَرْضٌ يُسَمَّى فِيهَا الْقِيرَاطُ، فَإِذَا فَتَحْتُمُوهَا فَأَحْسِنُوا إِلَى أَهْلِهَا فَإِنَّ لَهَا ذِمَّةً وَرَحِمًا - أَوْ قَالَ: ذِمَّةً وَصِهْرًا - فَإِذَا رَأَيْتُمْ رَجُلَيْنِ يَخْتَصِمَانِ فِي مَوْضِعِ لَبِنَةٍ فَاخْرُجْ مِنْهَا )) . قَالَ: فَرَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ وَأَخَاهُ رَبِيعَةَ يَخْتَصِمَانِ فِي مَوْضِعِ لَبِنَةٍ، فَخَرَجْتُ مِنْهَا » .
_________________________________________

 


شرح الحديث من كتاب "مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح"
للإمام : ملا علي قاري (المتوفى: 1014هـ)

5916 - (وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ) : وَهِيَ بَلْدَةٌ مَعْرُوفَةٌ (وَهِيَ أَرْضٌ يُسَمَّى) ، أَيْ: يُذْكَرُ (فِيهَا الْقِيرَاطُ) ، وَهُوَ نِصْفُ عُشْرِ دِينَارٍ، وَقِيلَ: خَمْسُ شُعَيْرَاتٍ، وَأَصْلُهُ قِرَّاطٌ بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ أُبْدِلَتِ الرَّاءُ الْأُولَى يَاءً، وَنَظِيرُهُ دِينَارٌ. قَالَ الْقَاضِي، أَيْ: يُكْثِرُ أَهْلُهَا ذِكْرَ الْقَرَارِيطِ فِي مُعَامَلَاتِهِمْ لِتَشَدُّدِهِمْ فِيهَا وَقِلَّةِ مُرُوءَتِهِمْ، وَقِيلَ: الْقَرَارِيطُ كَلِمَةٌ يُذْكَرُ أَهْلُهَا فِي الْمُسَابَّةِ، وَيَقُولُونَ: أَعْطَيْتُ فُلانًا قَرَارِيطَ أَيْ: أَسْمَعْتُهُ الْمَكْرُوهَ، وَقَدْ حَكَاهُ الطَّحَاوِيُّ عَنْهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِلَهْجَةِ أَهْلِ بَلَدِهِ، لِأَنَّهُ مِنْهُمْ، وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ الْقَوْمَ لَهُمْ دَنَاءَةٌ وَخِسَّةٌ، أَوْ فِي لِسَانِهِمْ بَذَاءٌ وَفُحْشٌ، (فَإِذَا فَتَحْتُمُوهَا) أَيْ: إِذَا اسْتَوْلَيْتُمْ عَلَى أَهْلِهَا وَتَمَكَّنْتُمْ مِنْهُمْ (فَأَحْسِنُوا إِلَى أَهْلِهَا) أَيْ: بِالصَّفْحِ وَالْعَفْوِ عَمَّا تُنْكِرُونَ وَلا يَحْمِلَنَّكُمْ سُوءُ أَفْعَالِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ عَلَى الْإِسَاءَةِ، (فَإِنَّ لَهَا) ، أَيْ: لِأَهْلِهَا (ذِمَّةً) ، أَيْ: حُرْمَةً وَأَمَانًا مِنْ جِهَةِ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (وَرَحِمًا) : بِفَتْحٍ فَكَسْرٍ أَيْ: قَرَابَةً مِنْ قِبَلِ هَاجَرَ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَإِنَّ هَاجَرَ وَمَارِيَةَ كَانَتَا مِنَ الْقِبْطِ (أَوْ قَالَ ذِمَّةً وَصِهْرًا) : شَكٌّ مِنَ الرَّاوِي قَالَ شَارِحٌ: فَعَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ الصِّهْرُ يَخْتَصُّ بِمَارِيَةَ، وَالذِّمَّةُ بِهَاجَرَ، (فَإِذَا رَأَيْتُمْ رَجُلَيْنِ يَخْتَصِمَانِ فِي مَوْضِعِ لَبِنَةٍ) : بِفَتْحِ لَامٍ وَكَسْرِ مُوَحَّدَةٍ وَهِيَ الْآجُرُّ قَبْلَ طَبْخِهِ (فَاخْرُجْ) ، أَيْ: يَا أَبَا ذَرٍّ (مِنْهَا) . أَيْ: مِنْ مِصْرَ، وَالظَّاهِرُ الْمُطَابِقُ لِرَأَيْتُمْ أَنْ يُقَالَ: فَاخْرُجُوا، وَلَعَلَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَصَّ الْأَمْرَ بِهِ شَفَقَةً عَلَيْهِ مِنْ وُقُوعِهِ فِي الْفِتْنَةِ لَوْ أَقَامَ بَيْنَهُمْ.
(قَالَ) ، أَيْ: أَبُو ذَرٍّ (فَرَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شُرَحْبِيلَ) : بِضَمٍّ فَفَتْحٍ فَسُكُونٍ فَكَسْرٍ فَسُكُونٍ بِلَا انْصِرَافٍ (ابْنِ حَسَنَةَ) : بِفَتَحَاتٍ (وَأَخَاهُ رَبِيعَةَ) : لَمْ يَذْكُرْهُمَا الْمُؤَلِّفُ فِي أَسْمَائِهِ (يَخْتَصِمَانِ فِي مَوْضِعِ لَبِنَةٍ، فَخَرَجْتُ مِنْهَا) . وَقَدْ وَقَعَ هَذَا فِي آخِرِ عَهْدِ عُثْمَانَ حِينَ عَتَبُوا عَلَيْهِ وِلَايَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ أَخِيهِ مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَهَذَا مِنْ قَبِيلِ مَا كُوشِفَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْغَيْبِ أَنَّهُ سَتَحْدُثُ هَذِهِ الْحَادِثَةُ فِي مِصْرَ، وَسَيَكُونُ عَقِيبَ ذَلِكَ فِتَنٌ وَشُرُورٌ بِهَا كَخُرُوجِ الْمِصْرِيِّينَ عَلَى عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَوَّلاً، وَقَتْلِهِمْ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ ثَانِيًا، وَهُوَ وَالٍ عَلَيْهِمْ مِنْ قِبَلِ عَلِيٍّ فَاخْتَبَأَ حِينَ أَحَسَّ بِالشَّرِّ فِي جَوْفِ حِمَارٍ مَيِّتٍ فَرَمَوْهُ بِالنَّارِ، فَجَعَلَ ذَلِكَ عَلامَةً وَأَمَارَةً لِتِلْكَ الْفِتَنِ وَأَمَرَ أَبَا ذَرٍّ بِالْخُرُوجِ مِنْهَا حَيْثُمَا رَآهُ، وَهَذَا هُوَ الظَّاهِرُ، وَعَلَيْهِ اقْتَصَرَ الشُّرَّاحُ. وَقَالَ الطِّيبِيُّ: أَوْ عَلِمَ أَنَّ فِي طِبَاعِ سُكَّانِهَا خِسَّةً وَمُمَاكَسَةً، كَمَا دَلَّ عَلَيْهِ صَدْرُ الْحَدِيثِ، فَإِذَا اقْتَضَتِ الْحَالُ إِلَى أَنْ يَتَخَاصَمُوا فِي هَذَا الْمُحَقَّرِ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَتَحَرَّزَ عَنْ مُخَالَطَتِهِمْ وَيَجْتَنِبَ عَنْ مُسَاكَنَتِهِمْ .
__________________________________________________________
[ مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - جـ 9 ص 3815 -  ط دار الفكر، بيروت - لبنان ]

 

 









ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

محمود بن الجميل
التحذير من مخالطة المصريين إذا اقتتلوا على الدنيا
24-08-2013 10:35 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [1]
جزاكم الله خيرا يا حبيب
ونسأل الله أن يحقن دماء المسلمين


 
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

أبو قدامة خالد بن عبد المعبود المصري
التحذير من مخالطة المصريين إذا اقتتلوا على الدنيا
25-08-2013 09:59 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [2]
آمـــــــين
 
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

زائر
التحذير من مخالطة المصريين إذا اقتتلوا على الدنيا
28-08-2013 10:14 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [3]
بوركت أخى الحبيب 

نسئل الله السلامة والعافية 
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

أبو قدامة خالد بن عبد المعبود المصري
التحذير من مخالطة المصريين إذا اقتتلوا على الدنيا
29-08-2013 05:53 صباحا مشاهدة مشاركة منفردة [4]
آمــــــــــــــــين

وفــيك بارك الرحمن
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

أبو عبدالله صلاح عبدالوهاب أمين المصري
التحذير من مخالطة المصريين إذا اقتتلوا على الدنيا
04-09-2013 05:49 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [5]
بوركت أبا قدامة

"تصحيح"
الخوَّانُ المفسدين ،والصحيح "المفسدون" بالرفع نعتا
وجزاك الله خيرا

ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

أبو قدامة خالد بن عبد المعبود المصري
التحذير من مخالطة المصريين إذا اقتتلوا على الدنيا
05-09-2013 05:33 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [6]
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة:أبو عبدالله صلاح عبدالوهاب أمين المصري
بوركت أبا قدامة

"تصحيح"
الخوَّانُ المفسدين ،والصحيح "المفسدون" بالرفع نعتا
وجزاك الله خيرا


أحسن الله إليك وبارك فـيك
تم التصويب
وجزاك الله خيرًا
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !



الكلمات الدلالية
التحذير من ، مخالطة ، المصريين ، إذا اقتتلوا ، على الدنيا ،

« قصيدة بعنوان أبو الحويرث الحلبى . فى على الحلبى | سلمان العودة يمدح العلامة ابن باز علنا ويدعو عليه بالموت سرا »