منتديات مصر السلفية » المنابر » المنبر العام » [فَصْلٌ فِي نَشْرِ السُّنَّةَ بِالْقَوْلِ وَالْعَمَلِ بِغَيْرِ خُصُومَةٍ وَلَا عُنْفٍ] { الأدب الغائب } !!



[فَصْلٌ فِي نَشْرِ السُّنَّةَ بِالْقَوْلِ وَالْعَمَلِ بِغَيْرِ خُصُومَةٍ وَلَا عُنْفٍ] { الأدب الغائب } !!

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - laquo;أَنَا زَعِيمُ بَيْتٍ فِي رَبَضِ ..



20-05-2013 10:38 مساء



السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

  قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  - صلى الله عليه وسلم -
«أَنَا زَعِيمُ بَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا
وَبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ
لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا
وَبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ
لِمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ» (1)

عَقدً الإمام محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج الحنبلى - رحمه الله - فى كتابة الفذً
{ الاّداب الشرعية والمِنح المرعية }
فصلاً تحت عنوان :

[فَصْلٌ فِي نَشْرِ السُّنَّةَ بِالْقَوْلِ وَالْعَمَلِ بِغَيْرِ خُصُومَةٍ وَلَا عُنْفٍ] (2)

ثُم قال : سَأَلَ الْإِمَامَ أَحْمَدَ رَجُلٌ فَقَالَ:
أَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ فَتُذْكَرُ فِيهِ السُّنَّةُ لَا يَعْرِفهَا غَيْرِي أَفَأَتَكَلَّمُ بِهَا؟ فَقَالَ: أَخْبِرْ بِالسُّنَّةِ، وَلَا تُخَاصِمْ عَلَيْهَا
فَعَادَ عَلَيْهِ الْقَوْلَ فَقَالَ: مَا أَرَاك إلَّا رَجُلًا مُخَاصِمًا.

وَقَدْ تَقَدَّمَ كَذَلِكَ، وَهَذَا الْمَعْنَى قَالَهُ مَالِكٌ فَإِنَّهُ أَمَرَ بِالْإِخْبَارِ بِالسُّنَّةِ قَالَ: فَإِنْ لَمْ يُقْبَلْ مِنْك فَاسْكُتْ.

وَقَالَ الشَّافِعِيُّ مَنْ وَعَظَ أَخَاهُ سِرًّا فَقَدْ نَصَحَهُ وَزَانَهُ، وَمَنْ وَعَظَهُ عَلَانِيَةً فَقَدْ فَضَحَهُ وَشَانَهُ.

وَقَالَ خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ: لِرَجُلٍ كَثِيرٌ كَلَامُهُ:
إنَّ الْبَلَاغَةَ لَيْسَتْ بِكَثْرَةِ الْكَلَامِ، وَلَا بِخِفَّةِ اللِّسَانِ، وَلَا بِكَثْرَةِ الْهَذَيَانِ
وَلَكِنَّهُ إصَابَةُ الْمَعْنَى وَالْقَصْدُ إلَى الْحُجَّةِ .

وَسُئِلَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ مَا الْبَلَاغَةُ؟
قَالَ: " الْقَصْدُ إلَى عَيْنِ الْحُجَّةِ بِقَلِيلِ اللَّفْظِ "

وَقَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ:
لَا خَيْرَ فِي كَثْرَةِ الْكَلَامِ وَاعْتُبِرَ ذَلِكَ بِالنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ.

قلت - محمد - : إياك يا طالب العلم أن تتردئ
بأخلاقك فى نقاشٍ أو خصومةٍ وإن بغي عليك باغى أو ظلمك ظالم وإلا !

إذَا أَنْتَ جَازَيْت الْمُسِيءَ بِفِعْلِهِ ... فَفِعْلُك مِنْ فِعْلِ الْمُسِيءِ قَرِيبُ !!

ـــــــــــــــــــــــــــ
(1) رواه أبو داود، في كتاب الأدب، باب في حسن الخلق، رقم الحديث (4800).
الحديث حسنه الالبانى فى صحيح الجامع والسلسله الصحيحة
.

(2) الآداب الشرعية والمنح المرعية [ 287/1 ]
 









ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

أبو قتادة محمود بن طلعت المنوفى
[فَصْلٌ فِي نَشْرِ السُّنَّةَ بِالْقَوْلِ وَالْعَمَلِ بِغَيْرِ خُصُومَةٍ وَلَا عُنْفٍ] { الأدب الغائب } !!
21-05-2013 01:08 صباحا مشاهدة مشاركة منفردة [1]
جزيت خيرا أخى العزيز محمد ،

وكما يقول الشيخ رسلان - حفظه الله - : ( أد ماعليك ولاعليك )
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

زائر
[فَصْلٌ فِي نَشْرِ السُّنَّةَ بِالْقَوْلِ وَالْعَمَلِ بِغَيْرِ خُصُومَةٍ وَلَا عُنْفٍ] { الأدب الغائب } !!
21-05-2013 01:05 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [2]
اللهم اّمين وإياك خيراً منه أخى الحبيب أبا قتادة

وحفظ الله لنا الشيخ الفاضل محمد بن سعيدرسلان ومتعنا بعلمه إنه على كل شئ قدير

 
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !



الكلمات الدلالية
[فَصْلٌ ، فِي ، نَشْرِ ، السُّنَّةَ ، بِالْقَوْلِ ، وَالْعَمَلِ ، بِغَيْرِ ، خُصُومَةٍ ، وَلَا ، عُنْفٍ] ، الأدب ، الغائب ،

« «الإثنين» محاضرة مباشرة للشيخ تامر بن هادي موجهة للإخوة في شبكة ورثة الأنبياء | الصداقة بين الرجل والمرأة عبر ( الفيس بوك ) . »