منتديات مصر السلفية » المنابر » منبر الردود والتعقبات ودفع الشبهات » البينات في نقض منهج الموازنات بين الحسنات و السيئات



البينات في نقض منهج الموازنات بين الحسنات و السيئات

قال الخطيب البغدادي في الكفاية117 قال نافع بن أشرس كان يقال : من عقوبة الكاذب ألا يقبل صدقه قال : وأنا أقول : من عق ..



04-05-2013 10:57 مساء


موقعي : زيارة موقعي

قال الخطيب البغدادي في الكفاية117 

قال نافع بن أشرس كان يقال : من عقوبة الكاذب ألا يقبل صدقه

قال : وأنا أقول : من عقوبة الفاسق المبتدع ألا تذكر حسناته 

سئل الأوزاعي رحمه الله عن رجل يقول

: أنا أجالس أهل السنة و أجالس أهل البدع .

فقال : هذا رجل يريد أن يساوي بين الحق و الباطل . قال ابن بطة رحمه الله في الإبانة معلقًا : صدق الأوزاعي .

[ الإبانة لابن بطة 1/ 456 ]


أقوال علماء السنة 

فى  منهج الموازنات 

قول سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله

سئل العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله السؤال التالى :

بالنسبة لمنهج أهل السنة فى نقد أهل البدع وكتبهم .هل من الواجب ذكر محاسنهم ومساوئهم أم فقط مساوئهم ؟

فأجاب رحمه الله :

كلام أهل العلم نقد المساوىء للتحذير وبيان الأخطاء التى أخطؤوا فيها للتحذير منها

أما الطيب معروف ,مقبول الطيب ,لكن المقصود التحذير من أخطائهم ,الجهمية ..

المعتزلة الرافضة...وما أشبه ذلك .فإذا دعت الحاجة إلى بيان ما عندهم من حق .يبين

وإذا سأل السائل :ما عندهم من الحق؟ماذا وافقوا فيه أهل السنة؟ والمسؤول يعلم ذلك .

يبين ,لكن المقصود الأعظم والمهم بيان ما عندهم من الباطل ,

ليحذره السائل ولئلا يميل إليهم فسأله اَخر : فيه أناس يوجبون الموازنة :أنك إذا انتقدت مبتدعا ببدعته لتحذر الناس منه يجب أن تذكر حسناته حتى لا تظلمه ؟ فأجاب الشيخ رحمه الله :لا .ما هو بلازم .ما هو بلازم

ولهذا إذا قرأت كتب أهل السنة .وجدت المراد التحذير ,اقرأ فى كتب البخارى ((خلق أفعال العباد)),فى كتاب الأدب فى ((الصحيح )) ,كتاب ((السنة))لعبد الله ابن أحمد ,كتاب ((التوحيد ))لابن خزيمة

((رد عثمان بن سعيد الدارمى على أهل البدع ))..الى غير ذلك يوردونه للتحذير من باطلهم ,ما هو المقصود تعديد محاسنهم ..المقصود التحذير من باطلهم , ومحاسنهم لاقيمة لها بالنسبة لمن كفر , إذا كانت بدعته تكفره .بطلت حسناته ,وإذا كانت لا تكفره فهو على خطر .فالمقصود هو بيان الأخطاء والأغلاط التى يجب الحذر منها ,انتهى وكلام الشيخ رحمه الله هذا مسجل من دروس الشيخ رحمه الله التى القاها فى صيف عام 1413هجريه فى الطائف


قول فضيلة الشيخ العلامة /محمد ناصر الدين الألبانى

سئل الإمام العلامة محمد ناصر الدين الألبانى .رحمه الله فى شريط رقم (850 ) من سلسلة الهدى والنور.السؤال التالى :

السائل :الحقيقة يا شيخنا إخواننا هؤلاء أو الشباب هؤلاء جمعوا أشياء كثيرة .من ذلك قولهم :

لابد لمن أراد أن يتكلم فى رجل مبتدع قد بان ابتداعه وحربه للسنة أو لم يكن كذلك لكنه أخطأ فى مسائل تتصل بمنهج أهل السنة والجماعة لا يتكلم فى ذلك أحد إلا من ذكر بقية حسناته ,وما يسمونه بالقاعدة فى الموازنة بين الحسنات والسيئات ,وألفت كتب فى هذا الباب ورسائل من بعض الذين يرون هذا الرأى,بأنه لابد من منهج الأولين فى النقد ولابد من ذكر الحسنات وذكر السيئات ,هل هذه القاعدة على إطلاقها أو هناك مواضع لا يطلق فيها هذا الأمر ؟

نريد منكم بارك الله فيكم التفصيل فى هذا الأمر فأجاب الشيخ الألبانى :التفصيل هو :وكل خير فى اتباع من سلف هل كان السلف يفعلون ذلك؟ فقال السائل :هم يستدلون حفظك الله شيخنا ببعض المواضع . مثل كلام الائمة فى الشيعة مثلا .فلان ثقة فى الحديث ,رافضى خبيث ,يستدلون ببعض هذه المواضع ,ويريدون أن يقيموا عليها القاعدة بكاملها دون النظرإلى الاف النصوص التى فيها كذاب ,متروك,خبيث؟

فقال الشيخ الألبانى :هذه طريقة المبتدعة ,حينما يتكلم العالم بالحديث برجل صالح أو عالم أو فقيه,فيقول عنه سىء الحفظ ,هل يقول أنه مسلم ,وانه صالح ,وإنه فقيه وإنه يرجع إليه فى استنباط الأحكام الشرعية ...الله اكبر ,الحقيقة القاعدة السابقة مهمة جدا ,

تشمل فرعيات عدية خاصة فى هذا الزمان. من أين لهم أن الإنسان إذا جاءت مناسبة لبيان خطأ مسلم ,إن كان داعية أو غير داعية :لازم ما يعمل محاضرة ويذكر محاسنه من أولها الى اَخرها ,الله اكبر ,شىء عجيب والله ,شىء عجيب.

فقال السائل :وبعض المواضع يستدلون بها مثلا :من كلام الذهبى فى ((سير أعلام النبلاء))أو فى غيرها ,تُحمل شيخنا على قوائد أن يكون عند الرجل فوائد يحتاج إليها المسلمون ,مثل الحديث؟

فقال الشيخ الألبانى :هذا تأديب يا استاذ مش قضية إنكار منكر ,أو أمر بمعروف يعنى الرسول عندما يقول :(من رأى منكم منكرا فليغيره ))هل تنكر المنكر على المنكر هذا ,وتحكى إيش محاسنه؟

فقال السائل :أو عندما قال :بئس الخطيب أنت ولكنك تفعل وتفعل ,ومن العجائب فى هذا قالوا :ربنا عز وجل عندما ذكر الخمرذكر فوائدها ؟ فقال الشيخ الألبانى :الله أكبر .هؤلاء يتبعون ماتشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله.سبحان الله ,أنا شايف فى عندهم أشياء ما عندنا نحن .أنتهى

وقال أيضا الشيخ الالبانى فى شريط ((مَن حامل راية الجرح والتعديل فى العصر الحاضر ):ما يطرح اليوم فى ساحات المناقشات بين كثير من الأفراد حول مايسمى أو حول هذه

البدعة الجديدة المسماة (الموازنة ) فى نقد الرجال

أنا أقول النقد إما ان يكون فى ترجمة الشخص المنتقد ترجمتة تاريخية فهنا لابد من ذكر مايحسن وما يقبح بما يتعلق بالمترجم من خيره وشره ,اما إذا كان المقصود بترجمتة الرجل هو تحذير المسلمين وبخاصة عامتهم الذين لا علم عندهم بأحوال الرجال ومناقب الرجال ومثالب الرجال .بل قد يكون له سمعة حسنة وجيدة ومقبولة عند العامة لايعرفون شيئا من ذلك عن هذا الرجل ..حين ذاك لا تأتى بهذه البدعة التى سميت اليوم ب(الموازنة ) ذلك لان المقصود حين ذاك النصيحة وليس هو الترجمة الوافية الكاملة .

ومن درس السنة والسيرة النبوية لايشك ببطلان إطلاق هذا المبدا المحدث اليوم وهو (الموازنة)لأننا نجد عشرات النصوص من أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام يذكر السيئة المتعلقة بالشخص للمناسبة التى تستلزم النصيحة ولا تستلزم تقديم ترجمة كاملة للشخص الذى يراد نصح الناس منه والأحاديث فى ذلك أكثر من أن تستحضر فى هذه العُجالة ,ولكن لا بأس من أن نذكر مثالا أو أكثر إن تيسر ذلك ثم ذكر الشيخ الألبانى _قول الرسول صلى الله عليه وسلم ((بئس أخو العشيرة أنت)) وقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ((أما معاوية فصعلوك وأما أبو جهم فلا يضع العصا عن عاتقة ))

وأنهما دليلان على عدم وجوب الموازنات ,ثم من قال :ولكن المهم فيما يتعلق بهذا السؤال أن أقول فى ختام الجواب :إن هؤلاء الذين ابتدعوا بدعة الموازنات هم بلا شك يخالفون الكتاب ويخالفون السنة ,السنة القولية والسنة العملية ,ويخالفون منهج السلف الصالح ,من أجل هذا رأينا أن ننتمى فى فقهنا وفهمنا لكتاب ربنا ولسنة نبينا صلى الله عليه وسلم إى السلف الصالح .لم؟ لا خلاف بين مسلمين فيما أعتقد أنهم اتقى واورع وأعلم و...الخ ممن جاؤوا من بعدهم .

الله عز وجل ذكر فى القران الكريم وهى من أدلة خصال الأولى يقصد فى الأمثلة التى ذكرها (متظلم)

لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعاً عَلِيماً }النساء148 فأذا قال المظلوم فلان ظلمنى ,أفيقال له:اذكر محاسنه يا أخى ؟

والله هذه الضلالة الحديثة من أعجب ما يطرح فى الساحة فى هذا الزمان,وأنا فى اعتقادى أن الذى حمل هؤلاء الشباب على إحداث هذه المحدثة واتباع هذه البدعة هو حب الظهور وقديما قيل (حب الظهور يقصم الظهور) وإلا من كان دارسا للكتاب ودارسا للسنة ولسيرة السلف الصالح ,هذه كتب أئمة الجرح والتعديل ,حينما يترجم للشخص يقول فيه ضعيف يقول فيه كذاب وضاع سىء الحفظ ,لكن لو رجعت إلى ترجمته التى ألمحت إليها ابتداء جوابى لوجدت الرجل متعبدا زاهدا صالحا وربما تجده فقيها من الفقهاء السبعة ,لكن الموضوع الان ليس موضوع ترجمة هذا الإنسان ,ترجمة تحيط بكل ما كان عليه من مناقب أو من مثالب كما ذكرنا أولا .لذلك باختصار أنا أقول ولعل هذا القول هو القول الوسط فى هذه المناقشات التى تجرى بين الطائفتين :هو التفريق بين ما إذا أردنا أن نترجم للرجل فنذكر محاسنه و مساويه ,أما إذا أردنا النصح للأمة أو إذا كان المقام يقتضى الإيجاز والإختصار فنذكر ما يقتضيه المقام من تحذير من تبديع من تضليل وربما من تكفير أيضا إذا كان شروط التكفير متحققة فى ذاك الإنسان هذا ما أعتقد أنه الحق الذى يختلف فيه اليوم هؤلاء الشباب .

وباختصار أقول :إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم فى العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع والذين يردون عليه لايردون عليه بعلم أبدا والعلم معه .

هذا هو جواب السؤال .وبهذا القدر كفاية والحمد لله رب العالمين 


قول فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله قال الإمام العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فى ( لقاء الباب المفتوح )(61.70)(ص153) : (( عندما نريد أن نقوم الشخص فيجب أن نذكر المحاسن والمساوىء لأن هذا هو الميزان العدل وعندما نحذر من خطأ شخص فنذكر الخطأ فقط لأن المقام مقام تحذير ومقام التحذير ليس من الحكمة فيه أن نذكر المحاسن ,لأنك إذا ذكرت المحاسن فإن السامع سيبقى متذبذباًً فلكل مقام مقال ))


قول فضيلة الشيخ العلامة /صالح بن صالح الفوزان حفظه الله  

قال فضيلة الشيخ صالح بن صالح الفوزان فى كتابه ((الأجوبة المفيدة على أسئلة المناهج الجديدة ))(ص13)

إجابة السؤال :

هل يلزمنا ذكر محاسن من نحذر منهم ؟ فأجاب الشيخ :إذا ذكرت محاسنهم فمعناه أنك دعوت لهم , لا...لا, لا تذكر محاسنهم اذكر الخطأ الذى هم عليه فقط . لأنه ليس موكولا َََََ إليك أن تدرس وضعهم وتقوم , أنت موكول إليك بيان الخطأ الذى عندهم من أجل أن يتوبوا منه ,ومن أجل أن يحذره غيرهم ,أما إذا ذكرت محاسنهم قالوا :الله يجزاك خير , نحن هذا الذى نبغيه ...انتهى.


قول فضيلة الشيخ العلامة /صالح بن محمد اللحيدان  حفظه الله

قال فضيلة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية جوابا على سؤال

هل من منهج أهل السنة والجماعة فى التحذير من أهل البدع والضلال ذكر محاسنهم المبتدعة والثناء عليهم وتمجيدهم بدعوى الإنصاف والعدل ؟

فأجاب الشيخ : وهل كانت قريش فى الجاهلية وأئمة الشرك ,لاحسنة لأحدهم ؟!

هل جاء فى القران ذكر حسنة من حسناتهم ؟!

هل جاء فى السنة ذكر مكرمة من مكارمهم ؟!

وكانوا يكرمون الضيف ,كان العرب فى الجاهلية يكرمون الضيف , ويحفظون الجوار , ومع ذلك لم تذكر فضائل من عصى الله جل وعلا

ليست المسألة مسألة تعداد المحاسن والمساوىء وإنما مسألة تحذير من خطر .

وإذا أراد الإنسان ان ينظر , فلينظر إلى أقوال الأئمة كأحمد ابن حنبل ويحيى بن معين وعلى بن المدينى وشعبة .

هل كان أحدهم إذا سئل عن شخض مجروح وقال :كذاب .هل قال :ولكنه كريم الأخلاق , وجواد فى بذل المال , كثير التهجد فى الليل ؟!

وإذا قالوا مختلط .أو قالوا :أخذته الغفلة .هل كانوا يقولون :ولكن فيه ..ولكن فيه ..؟إلا لماذا يُطلب من الناس فى هذا الزمن , إذا حذر شخص أن يقال : ولكنه كان فيه .. وكان فيه ..وكان فيه ؟!!هذه دعايات من يجهل قواعد الجرح والتعديل , ويجهل أسباب تحقيق المصلحة , والتنفير من ضياعها ,انتهى من شريط ((سلامة المنهج دليل الفلاح ))


قول فضيلة الشيخ العلامة /عبد المحسن العباد  حفظه الله 

قال فضيلة الشيخ العلامة عبد المحسن العباد جوابا على سؤال :

هل من منهج السلف :أنى إذا انتقدت مبتدعا ليحذر الناس منه يجب أن أذكر حسناته لكى لا أظلمه؟

فأجاب الشيخ : ((لا ..لا ما يجب إذا حذرت من بدعة وذكرت البدعة وحذرت منها , فهذا هو المطلوب ولا يلزم أنك تجمع الحسنات وتذكر الحسنات . إنما للإنسان أن يذكر البدعة ويحر منها وأنه لا يغتر بها ))انتهى من درس ((سنن النسائى ))(شريط رقم (18942) تسجيلات المسجد النبوى .

وقال أيضا الشيخ عبد المحسن العباد جوابا على سؤال : هل فى قول النبى صلى الله عليه وسلم عن معاوية (صعلوك لا مال له وأبة جهم لا يضع العصا عن عاتقه ) دلالة على عدم وجوب ذكر الحسنات فى باب النقد ؟

فقال الشيخ : ((نعم فيه دلالة .لأن القضية ماهى قضية معرفة جميع ماله وما عليه . لأن المهم فى الأمر هذه النقاط التى تبعث على الإنصراف عنه والعدول عنه , لأنه هذا هو المقصود , ما هو المقصود أنه لا يذكر أحد إلا بعد ما يبحث عن حسناته وهل له حسنات أو ليس له حسنات .. لا يعنى الكلام استشير فى شخص هذه المشورة تتعلق بكونه صالح لأن يعامل هذه المعاملة أو أن الأولى للإنسان أن لا يعامله , وما هو السبب الذى يجعل الإنسان لا يعامل , فهو بحاجة إلى سبب عدم التعامل , وأما كونه يبحث عن حسناتهويقول فيه صفات طيبة , وفيه صفات كذا . وفيه صفات كذا .يعنى هذا الحديث يدل على أنه ليس بلازم . لأن المهم فى الأمر ما يبعث على الرغبة ,

إن كان ما فيه شىء أو يبعث على العدول عنه إذا كان فيه شىء لا يصلح ولا ينبغى )).


هل يجوز إستعمال منهج الموازنات مع أهل السنة دون أهل البدعة؟

=========

للشيخ ربيع المدخلي- حفظه الله وشفاه الله وعافاه وأطال عمره في طاعة الرحمن، آمين.

وهي إجابات من ضمن شريط مفرّغ - جزى الله خيرًا مفرّغوها- بعنوان" المنهج التمييعي وقواعده للعلامة ربيع المدخلي حفظه الله"

  • السؤال الثالث عشر:هل صحيح أنه يجوز استعمال منهج الموازنات مع أهل السنة دون أهل البدع؟

السلف لا يعرفون هذا المنهج، ولا يحابون أهل سنة ، ولا أهل بدع ، إذا كان هذا الإنسان من أهل السنة ويكذب، وإلا يقع في شيء من الفسق، وإلا سيئ الحفظ، وإلا منكر الحديث، وإلا مدلِّس، يبيَّن حاله، ما فيه موازنات، وهذه كتب الجرح والتعديل مليئة بالرجال،وخُصص مجلدات لجرح الرواة،وأهل البدع على مختلف أصنافهم، حتى لو كان زاهداً عابداً صالحاً وهو لا يصلح للرواية يبين حاله، بدون موازنات، يقول لك فلان سيئ الحفظ ويمشي، ما يلزم عليه يقول لك صالح وزاهد وعابد ومجاهد، ما يلزمه، أبـداً.

الموازنات! - يا اخوة- اخترعوها للإخوان المسلمين ولسيد قطب، اخترعوها في هذا العصر لحماية هؤلاء

فهم جاءوا بالمجمل والمفصل!وجاءوا بالموازنات! وجاءوا بأمور وقواعد! ولاسيما أبو الحسن، أسرف فيها وكثَّر فيها، لأجل ايش؟؟ لأجل حماية سيد قطب وحماية أمثاله من أهل البـدع والضلال.

وإذا عندكم كتب الجرح والتعديل، وعندكم كتب الأصول، وكتب الفقه، وكتب التفسير...يُـجهِّلون الموازنات، بدون موازنات. نعم.

*********

  • السؤال الرابع عشر: هل منهج الموازنات موجود عند أهل السنة والجماعة؟

هذا يؤخذ من إجابتي الأولى ، لا، لا يوجد عندهم، هذا أختُـرع لأهل الباطل، ثم هم لا يحكمون لأهل السنة ولا يوازنون لهم، أنا قلت لهم:أنا أعتقد أن منهج الموازنات باطل، لكن والله أنتم لو تعاملتم بهذه لخفَّ شركم، هم ما يعاملوننا بمنهج الموازنات، ولا يرضـون أن تطعن في شيوخهم ، حتى ولو ذكرت حسناتهم. هم يريدون إسكات أهل السنة فلا يتكلموا أبداً في شيوخهم.

فإذا اضطُرَّ أهل السنة إلى الكلام في شيوخهم وفي مناهجهم قالوا: الموازنات! لأنها أخف الشرين بالنسبة لهم لأن البلاء لابد منه، وهو أخف مما لو، آآ لكن هم: يجرحون بالكذب وبالباطل والفجور في أهل السنة.

ولو اقتصروا على مثالب أهل السنة الحقيقية الواقعة منهم لما ضرَّ ذالك أهل السـنة ، ما يضرهم، ما يضرهم

ولا - بارك الله فيك- لكن هم يلجئون إلى الكذب والافتراء - بارك الله فيك- وهم بعيدون كل البعد حتى عن منهج الموازنات في التعامل مع أهل السنة. حيَّاكم الله.


قول فضيلة الشيخ العلامة أحمد النجمي رحمه الله

قال فضيلة الشيخ العلامة أحمد النجمي رحمه الله جواباً على السؤال التالي :  فضيلة الشيخ أحمد النجمي -حفظه الله-: إنَّ منهج الرد منهجٌ رباني جاء في كتاب الله وسنة رسول الله ج ونحن نعمل به، ولله الحمد، وسؤالي: هل إذا رددت على شخصٍ ما هل من الواجب عليَّ أن أذكر محاسنه، وكيف نرد على من قال بوجوب ذلك ؟

فأجاب الشيخ رحمه الله: لا يلزمك ذكر محاسنه، ولَم يقل أحدٌ فيما نعلم من أئمة الهدى السابقين لَم يقل أحدٌ منهم بِهذه المقالة؛ وهو أنَّك إذا رددت على شخصٍ فلابد أن تذكر محاسنه، ولا ذكر في كتاب الله؛ علمًا بأنَّ القرآن قد ردَّ على مقالات قالها أقوامٌ فردَّ الله عليهم فيها، ولَم يذكر محاسنهم والنَّبِي صلى الله عليه وسلم قد رد كذلك، فكان يقول: (ما بال أقومٍ …)([87]) أي: يفعلون كذا أو يقولون كذا ولَم يذكر محاسنهم, ما عهد أنَّ النَّبِي صلى الله عليه وسلم قال: ما بال أقوم مسلمين يصلون ويعملون كذا وكذا من الخيرات؛ ما بالهم يقولون كذا؛ لَم يعرف هذا من النَّبِي صلى الله عليه وسلم وقد ردَّ النَّبِي صلى الله عليه وسلم على موالي بريرة فقال: (ما بال أقومٍ يشترطون شروطًا ليست في كتاب الله ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مائة شرط؛ قضاء الله أحق، وشرط الله أوثق وإنَّما الولاء لمن أعتق) وردَّ على الثلاثة الرهط الذين جاءوا إلى بيوت النَّبِي صلى الله عليه وسلم وسألوا عن عبادتهصلى الله عليه وسلم

فكأنَّهم تقالوها فقال بعضهم: (أما أنا فأصلي ولا أنام، وقال بعضهم: أما أنا فأصوم ولا أفطر، وقال بعضهم: أما أنا فلا أنام على فراش).

وفي رواية: (لا آكل اللحم) فلما جاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم وأخبر بمقالتهم قام خطيبًا فقال: (ما بال أقوام قالوا كذا وكذا؛ لكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس منِّي) فهذه أدلة دالة على بطلان مزاعم هؤلاء، وكذبِهم، وخروجهم عن سنة النَّبِي صلى الله عليه وسلم بل أنَّ النَّبِيصلى الله عليه وسلم بيَّن رداءة الردي وانحراف المنحرف، وكذب الكذَّاب فقال لأبي هريرة: (أتدري من تخاطب منذ ثلاث إنَّك تخاطب منذ ثلاث شيطانًا، وقد صدقك وهو كذوب)([88]) فهذا ضد ما يقصد المبتدعة, أي أنَّ النَّبِي صلى الله عليه وسلم

بين ما فيه من الفجور، والكذب، وهو دليلٌ عليهم، وبالله التوفيق.

******************

([87]) انظر تخريج هذا الحديث بألفاظه المتعددة على الإجابة على السؤال رقم (75).

([88]) الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه في كتاب الوكالة، باب: إذا وكل رجلاً فترك الوكيل شيئًا فأجازه الموكل فهو جائز وإن أقرضه إلى أجل مسمى جاز، وفي كتاب بدء الخلق، باب: صفة إبليس وجنوده من حديث أبي سعيد الخدري عز وجل , وفي كتاب فضائل القرآن، باب: فضل سورة البقرة من حديث أبي مسعود عز وجل . السؤال 90 من كتاب الفتاوي الجلية عن المناهج الدعوية
وقال أيضا رحمه الله جواباً على السؤال التالي :

ذكر الله عز وجل بعض الآيات الَّتِي فيها وجوب العدل عند الحكم بين الناس كقول الله عز وجل : ﴿وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى﴾ [الأنعام: من الآية152] وكقوله سبحانه: ﴿وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ [المائدة: من الآية8] وغيرها من النصوص في هذا المعنى، فكيف نوجه معنى هذه الآيات مع قولنا بعدم لزوم ذكر محاسن المردود عليه؟.

فأجاب الشيخ رحمه الله:

ليس من العدل ذكر الْمحاسن عند الرد؛ بل إنَّ من رد على شخصٍ وذكر مَحاسنه فإنَّه يعتبر قد أغرى الناس بِهذا الشخص وزكاه، وكأنَّه يشهد على نفسه بأنَّ ردَّه عليه خطأ، بل أنَّ في ذلك دفع للناس إلى الاغترار به ومتابعته على الباطل؛ الذي وقع فيه أو سيقع وهذا فسادٌ وليس بإصلاح، ولَم يقل أحدٌ بمثل هذا غير هؤلاء الحزبيين الذين أتوا بأمور ما أنزل الله بِها من سلطان؛ مما أملاه عليهم الشيطان الرجيم، وقد سبق بيان ذلك فيما يتعلق بالفقرات المتقدمة.

ثُمَّ إنَّ العدل يكون في الحكم، وليس في الذكر -الرد-، أمر الله عز وجل به -أي العدل- بأن يقول الإنسان الحق لا يَحيف عنه، ولا يَحيد، فقال سبحانه: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا﴾ [النساء: من الآية135]. فمن زعم أنَّ من العدل أن تذكر مَحاسن المخطئ فيما لا يتعلق بالقضية الَّتِي ردَّ عليه فيها فهو قد أتى بقول باطل وزعمٍ مردود، وقد بينت أنِّ النَّبِي صلى الله عليه وسلم ما ذكر محاسن الذين رد عليهم، فالأمر بالعدل نَهي لمن حكَّم على ذلك الشخص أن يحكم عليه بغير ما اقترف بقول أو فعل، والعدل أن تقول فيه ما هو محقق فيه، وألا تحمله غير ما احتمله كلامه، وبالله التوفيق. السؤال 91 من كتاب الفتاوي الجلية عن المناهج الدعوية










ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

أبو عبد الله هيثم آل فايد
البينات في نقض منهج الموازنات بين الحسنات و السيئات
04-05-2013 11:24 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [1]
جزاك الله خيرًا أخانا عمرو، وبارك الله فيك.

ورحم الله علمائنا، وأجزل لهم المثوبة، وحفظ الأحياء منهم، ورفع الله قدرهم.
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

أبو عبدالله عمرو بن صلاح الدين الأسريجيّ
البينات في نقض منهج الموازنات بين الحسنات و السيئات
04-05-2013 11:29 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [2]
آمين .. وفيك بارك أخي العزيز هيثم .. ونفع الله بنا وبكم
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

زائر
البينات في نقض منهج الموازنات بين الحسنات و السيئات
04-05-2013 11:44 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [3]
السلام عليكم ورحمه الله

جزاك الله خيراً أخى الفاضل عمرو على هذا النقل الطيب ونفع الله بك

ورحم الله علماء أهل السُنة وغفر لهم وأفضل عليهم وأحسن إليهم

 
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

أبو عبدالله عمرو بن صلاح الدين الأسريجيّ
البينات في نقض منهج الموازنات بين الحسنات و السيئات
05-05-2013 12:08 صباحا مشاهدة مشاركة منفردة [4]

جزانا وإياك أخي الحبيب محمد .. وأدام الله توفيقك وثيتنا وإياك

ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

ضيف
البينات في نقض منهج الموازنات بين الحسنات و السيئات
05-05-2013 05:06 صباحا مشاهدة مشاركة منفردة [5]
أحسن الله إليك
وللشيخ أبي حازم محمد بن حسني القاهري كتاب نفيس :
" الآيات البينات في كشف حقيقة الموازنات بين الحسنات والسيئات "
ومنه هذا النقل :
http://misrs.net/forums/t22
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

أبو عبدالله عمرو بن صلاح الدين الأسريجيّ
البينات في نقض منهج الموازنات بين الحسنات و السيئات
05-05-2013 10:23 صباحا مشاهدة مشاركة منفردة [6]

جزاك الله خيرا أخي الكريم أبو رسلان محمد ونفع الله بك

ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

أبو يوسف الطاهر العباسي
البينات في نقض منهج الموازنات بين الحسنات و السيئات
04-10-2013 06:03 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [7]
بارك الله فيكم و لكن أين يمكن أن نجد الكتاب للاستفادة
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

أبو عبدالله عمرو بن صلاح الدين الأسريجيّ
البينات في نقض منهج الموازنات بين الحسنات و السيئات
20-11-2013 05:06 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [8]

هذا مجرد جمع أخي الكريم العباسي .. ولا أعرف كتابا مفردًا تحدث عن هذه البدعة

ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

أبو عبدالرحمن أحمد عاطف
البينات في نقض منهج الموازنات بين الحسنات و السيئات
21-11-2013 07:34 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [9]
بارك الله فيك ونفع بك

اما عن امر الكتاب فهناك كتاب للشيخ محمد بن حسنى السلفى حفظه الله
"الآيات البينات في كشف حقيقة الموازنات بين الحسنات والسيئات ويليه الثمرات اليانعات في تخريج أحاديث الموازنات - قرأ ملخصه وقدم له فضيلة الشيخ الوالد/ حسن بن عبد الوهاب البنا حفظه الله تعالى -"

http://www.abohazm.com/play.php?catsmktba=653

وكتب الشيخ حفظه الله متوفرة فى احدى المكتبات فى مساكن عين شمس

 
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

أبو عبدالله عمرو بن صلاح الدين الأسريجيّ
البينات في نقض منهج الموازنات بين الحسنات و السيئات
04-01-2014 08:07 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [10]

بوركت أخي الكريم أحمد عاطف

ابلاغ عن مشاركة مخالفة !



الكلمات الدلالية
البينات ، في ، نقض ، منهج ، الموازنات ، بين ، الحسنات ، السيئات ،

« الشيخ رسلان يذب عن الإمام الألباني, ويرد على الجهلة الأغمار والناشئة الصغار الذين يرمونه بالإرجاء! | التنديد بمن جعل بدع سيد قطب و حسن البنا من جنس زلات العلماء »