منتديات مصر السلفية » المنابر » منبر الردود والتعقبات ودفع الشبهات » النفير علَى الخلفي ! صاحب أخطبوط الورقات



النفير علَى الخلفي ! صاحب أخطبوط الورقات

[img]http://misrs.net/up/uploads/1369106548091.jpg[/img]   ●▬▬▬ஜ۩ النفير على الخلفي ! صاحب أخطبوط الورقات ۩ஜ●▬▬▬● قام ..



21-05-2013 04:44 صباحا



1369106548091
 
●▬▬▬ஜ۩ النفير على الخلفي ! صاحب أخطبوط الورقات ۩ஜ●▬▬▬●

قام الخلفي بإعداد بحث موثق محقق مدقق في ماذا ؟ في تبديع أبي حنيفة الإمام .
يقول الامام الذهبي: ( الإمامة في الفقه ودقائقه مسلمة إلى هذا الإمام - )
وقال ابن كثير: (الإمام أبو حنيفة... فقيه العراق، وأحد أئمة الإسلام، والسادة الأعلام، وأحد أركان العلماء، وأحد الأئمة الأربعة)
وقال سفيان الثوري وابن المبارك رحمهما الله : " كان أبو حنيفة أفقه أهل الأرض في زمانه " ( الخطيب البغدادي / الفقيه والمتفقه 2/ 73 )
فياله من بحث متشدقٍ متفيهقٍ متنطع .
عدالة أبي حنيفة رحمه الله محكمة ! وما سواها المتشابه؛ فهمت يا خلفي !. وأما كونه ضعيفًا في الحديث فلا يجرح في إمامته في الفقه والدين ، فكم من فقيه جليل لا يعتد بروايته للحديث.
●أولاً ▬▬▬
 ۩ ما ينسب إليه من الأقوال الاعتقادية الخاطئة هو بريء منها وقد برأه عدد من الأئمة وثابت عنهم وثبت عنه وعن أصحابه القول بخلافها وكثيرًا ما ينسب إلى إمام قولاً وهو بريء منه، أو رجع عنه، أو لم يقله أصلاً ! فلم النبش في الأمور التي طويت ؟ قال الطحاوي في مقدمة عقيدته التي ينقلها عن شيخ مذهبه: " هذا ذكر بيان عقيدة أهل السنة والجماعة على مذهب فقهاء الملة : أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي وأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري وأبي عبد الله محمد بن الحسن الشيباني رضوان الله عليهم أجمعين وما يعتقدون من أصول الدين ويدينون به رب العالمين " انتهى .
فأين فيها هذه المخالفات التي أخذت عليه في حياته سوى القول في الإرجاء وحتى هذا القول هو تبرأ منه . فلما التلبيس والتدليس ؟
أتريد أن تشتهر بالطعن في أبي حنيفة النعمان الإمام !؟ لن تضر إلا نفسك فاحذر !.
●▬▬▬ ۩
وقد سئل الشيخ صالح آل الشيخ عن هذه الروايات المذكورة فأجاب:
( هذا موجود في كتاب «السنة» لعبد الله بن الإمام أحمد. وعبد الله بن الإمام أحمد في وقته كانت الفتنة في خلق القرآن كبيرة ، وكانوا يستدلون فيها بأشياء تنسب لأبي حنيفة وهو منها براء، خلق القرآن، وكانت تنسب إليه أشياء ينقلها المعتزلة من تأويل الصفات إلى آخره مما هو منها براء، وبعضها انتشر في الناس ونقل لبعض العلماء فحكموا بظاهر القول.
وهذا قبل أن يكون لأبي حنيفة مدرسة ومذهب؛ لأنه كان العهد قريبا، عهد أبو حنيفة، وكانت الأقوال تنقل، قول سفيان، قول وكيع، قول سفيان الثوري، سفيان بن عيينة، قول فلان وفلان من أهل العلم في الإمام أبي حنيفة، وكانت الحاجة في ذلك الوقت - باجتهاد عبد الله بن الإمام أحمد - كانت الحاجة قائمة في أن ينقل أقوال العلماء فيما نقل.
ولكن بعد ذلك الزمان -كما ذكر الطحاوي- أجمع أهل العلم على أن لا ينقلوا ذلك، وعلى أن لا يذكروا الإمام أبا حنيفة إلا بالخير والجميل، هذا فيما بعد زمن الخطيب البغدادي يعني في عهد بعض أصحاب الإمام أحمد ربما تكلموا وفي عهد الخطيب البغدادي نقل مقولات في تاريخه معروفة، وحصل ردود عليه بعد، حتى وصلنا إلى استقراء منهج السلف في القرن السادس والسابع هجري وكتب في ذلك رسالة ابن تيمية الرسالة المشهورة «رفع الملام عن الأئمة الأعلام»، وفي كتبه جميعا يذكر الإمام أبا حنيفة بالخير وبالجميع ويترحم عليه )
●▬▬▬ ۩
والأمر كما قال ابن أبي العز الحنفي رحمه الله :
" وَالظَّاهِرُ أَنَّ هذه الْمُعَارَضَاتِ لَمْ تَثْبُتْ عَنْ أبي حنيفة رحمه الله ، وَإِنَّمَا هي مِنَ الْأَصْحَابِ ، فَإِنَّ غَالِبَهَا سَاقِطٌ لَا يَرْتَضِيه أَبُو حنيفة " انتهى من "شرح العقيدة الطحاوية" (ص 226)

● ثانيًا ▬▬▬ ۩ أما مسألة استتابته من الكفر مرتين وإشاعة ذلك في الناس حتى قال بها الأعلام رحمهم الله هذه قصتها: قال الفقيه المحقق علي بن محمد القاري في مناقب الإمام رضى الله عنه قال أبو الفضل الكرماني : لما دخل الخوارج الكوفة مع الضحاك - ورأيهم تكفير كل من أذنب وتكفير كل من لم يكفَّر مرتكب الذنب – قيل لهم : هذا شيخ هؤلاء, فأخذوا الإمام أبا حنيفة رضى الله عنه وقالوا له : تب من الكفر, فقال : أنا تائب من كل كفر, فقيل لهم : إنه تائب من كفركم, فأخذوه فقال لهم : أبعلم قلتم أم بظن؟ قالوا : بظن, قال إن بعض الظن إثم, والإثم ذنب فتوبوا من الكفر, قالوا : تب أنت أيضاً من الكفر, فقال أنا تائب من كل كفر, فهذا الذي قاله أهل الضلال من إن الإمام استتيب من الكفر مرتين, ولبّسوا على العامة من الناس . ا.هـ
●▬▬▬ ۩ وفي الختــــــــام ۩▬▬▬●
هذه الروايات التي أوردها الخلفي لا تخلو من أن تكون:
1) غير ثابتة.
2) أو أنها مخالفة لما استقر عليه إجماع الأمة من الثناء على أبي حنيفة وعلى دينه وأمانته وفقهه .
قال الشيخ عبد الرحمن المعلمي رحمه الله في شأن من يثير مثل ذلك :
" وكان مقتضى الحكمة اتباع ما مضى عليه أهل العلم منذ سبعمائة سنة تقريباً من سدل الستار على تلك الأحوال وتقارض الثناء " انتهى من "التنكيل" (1/101) .
فليسعك ما وسعهم ولا تخرج تتقيأ مرة أخرى لتطعن في أئمة السلف بدعوى اتباع السلف فمثلك مثل أهل البدع يدعون الذب عن الشريعة بمخالفة الشريعة .
وقال الشيخ الألباني رحمه الله :
" أبو حنيفة ، والأئمة الأربعة ، هم على الخط السلفي ، إلا أنه لا بد كل واحد له زلة ، لكن الأتباع في واد ، والأئمة أنفسهم في واد " .
وعده شيخ الإسلام من الأئمة المتبوعين قال شيخ الإسلام رحمه الله :
" إن الأئمة المشهورين كلهم يثبتون الصفات لله تعالى ويقولون إن القرآن كلام الله ليس بمخلوق ويقولون إن الله يرى في الآخرة ، هذا مذهب الصحابة والتابعين لهم بإحسان من أهل البيت وغيرهم ، وهذا مذهب الأئمة المتبوعين مثل مالك بن أنس والثوري والليث بن سعد والأوزاعي وأبي حنيفة والشافعي وأحمد بن حنبل وإسحاق ... "
انتهى من "منهاج السنة النبوية" (2 /54)
وأخيرًا نقول لهؤلاء الرعاع الأوباش بقول شيخ الإسلام ابن تيمية أنه قال:  من ظن أنا أبا حنيفة وغيره من أئمة المسلمين أنهم يتعمدون مخالفة الحديث الصحيح لقياس أو غيره فقد أخطأ عليهم، وتكلم إما بظن وإما بهوى. فأنت أيها الخلفي عند شيخ الإسلام تتكلم بالظن و ( الظن أكذب الحديث) أو صاحب هوى و يبدو أنك أقرب للثانية.
فالصفحة قد طويت والثناء قد اشتهر أم أغاظك الثناء على الإمام ؟!
وأذكرك بقول الطحاوي الحنفي السلفي : ( وعلماء السلف من السابقين ، ومن بعدهم من التابعين أهل الخير والأثر ، وأهل الفقه والنظر ، لا يذكرون إلا بالجميل ، ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل. .) فمن فعل ذلك فقد استوجب العقوبة التي تردعه وأمثاله عن هذا الفعل المشين .
فاتق الله يا خلفي انت وجمود ! وأمثالكما وكفاكم فتحًا في الصحائف التي طويت منذ أكثر من ثمانية قرون .
●▬▬▬
 ۩ والسؤال الذي يزال يطرح نفسه لما النبش في الصحف التي طويت ؟
أهي الغيرة على دين الله ؟
فشيخ الإسلام والأئمة الأعلام منذ ثمانية قرون أغير منكـ وقد اعترفوا بإمامة الإمام .
فالزم غرسهم تسلم.
وإن انتكبت طريقهم انتكست، أعيذكـ من الإنتكاسة والغطرسة وأن تأخذكـ العزة بالإثم.
آه آه من أقزام يتطاولون على الأعلام بحجة الدفاع عن الشريعة .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
محمد المَقلدي
غفر الله له ورزقني حسن الخاتمة بذبي عن هذا الإمام
_____
راجع : "سير أعلام النبلاء" (6 /390-403)
وينظر أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة د. الخميس (109-110).













 
الصور المرفقة icon
 

ابلاغ عن مشاركة مخالفة !




« القول المأمول في دفاع الشيخ خالد بن عبد الرحمن عن أخيه الشيخ أحمد بازمول | رد الخطل في الخلط بين الامر بالمعرف و التصدر للتدريس »