منتديات مصر السلفية » المنابر » منبر الردود والتعقبات ودفع الشبهات » التنكيل بما في كواشف ابن أبي العينين من الأباطيل ( الحلقة الأولى )



التنكيل بما في كواشف ابن أبي العينين من الأباطيل ( الحلقة الأولى )

التنكيل بما في laquo;كواشفraquo; ابن أبي العينين من الأباطيل (الحلقة الأولى) الحمد لله الذي يقذف بالحق على الباطل، فيَ ..



01-06-2013 08:47 صباحا


موقعي : زيارة موقعي

التنكيل
بما في «كواشف» ابن أبي العينين
من الأباطيل
(الحلقة الأولى)
الحمد لله الذي يقذف بالحق على الباطل، فيَدْمَغُه، فإذا هو زاهق؛ وأشهد أن لا إله إلا الله، شهادة أباين بها كل مشرك ومنافق، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، شهادة أباين بها كل مبتدع مارق.
أما بعد؛ فهذا أوان الشروع في صلب «التنكيل»؛ نسأل الله أن يهدينا سواء السبيل.
** قال ابن أبي العينين في مقدمة «كواشفه» -بعد خطبة الحاجة-:
«هذا؛ وإن أشد ما يضعف المسلمين، ويوهن قوتهم، ويمكن الأعداء منهم: التفرق والتشتت» اهـ([1]).
ثم ذكر طائفة من الآيات الآمرة بالجماعة والائتلاف، الناهية عن الفرقة والاختلاف، ثم قال:
«وقد تفرقت كلمة الدعاة إلى الله، وتشتتوا، وصاروا شيعا وأحزابا -في الآونة الأخيرة-، وهذا مما يملأ قلب المؤمن حزنا وأسى؛ فإن هذا التفرق والتشتت أضعف الدعوة إلى الله، ومنح المفسدين وأهل الانحلال الفرصة لتشويه صورتهم عند العامة؛ حتى يصدوهم عن نصرة الدين.
ومما يزيد القلب حزنا وأسى -بل: يدميه-: أن التشتت والتفرق وتمزيق الكلمة كان في السلفيين أعظم من غيرهم، مع أن المنهج السلفي هو أولى المناهج بالحق؛ فهو القائم على اتباع سلف الأمة، وعلى الجمع بين العلم والعمل؛ فكان اللائق بهم أن تجتمع كلمتهم -كما اجتمعت كلمة سلفنا الصالح -رحمهم الله-، مع وقوع الاختلاف في الاجتهاد بينهم في كثير من الأمور العلمية والعملية» اهـ([2]).
** قال أبو حازم -غفر الله له-: فيه أمور:
* الأول: أن توجُّعه من الفُرقة المذكورة كان ينبغي أن يدفعه إلى التفكُّر في أمر مهم، وهو:
هل يستقيم أن يكون هؤلاء المختلفون على الحق؟!
والجواب أحكمه الله في كتابه بقوله: ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾([3])، وقوله: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ ﴾([4])، وفيما استدل به الرجل من الآيات ما يبين ذلك، وقد استفاض في عبارات العلماء: أن الحق واحد، لا يتعدد، وأن الاختلاف من سمات الباطل والضلال، وأن من أعظم علامات أهل البدع: التفرق والاختلاف.
فيا ابن أبي العينين؛ إنما أعظك بواحدة: أن تقوم لله، ثم تتفكر: هل يمكن أن يكون أصحابك -بعد ما ذكرتَ من شأنهم، وتسبُّبهم في الإضرار بالتديُّن- على الحق والهدى والصواب؟!
الجواب بيِّنٌ لدى من تجرد وأنصف، وتخلص من رِقِّ التعصب وعبودية الرجال؛ وأما من لا يزال يَرْسُفُ في ذلك؛ فيقول: حَنَانَيْكُمْ! وهَدَادَيْكُمْ! فإنما هذا التفرق كتفرق الصحابة (!!) ومن بعدهم في المسائل العلمية (!!) والعملية -كما أشار إليه الرجل في تتمة كلامه المنقول-!! وسيأتي نقضه -بحول الله-.
* الثاني: قوله: «التشتت كان في السلفيين أعظم من غيرهم» إنما يستقيم على «سلفيِّيه»، لا على «السلفيين» الخُلَّص الأقحاح؛ فإنهم -بحمد الله- أبعد الناس عن الصورة التي ذكرها، وأما «سلفيُّوه»؛ فهم أبعد الناس عن السلفية الحقة، التي كان عليها الصحابة وأتباعهم -بإحسان-؛ وهو -طبعا (!)- لا يدرك ذلك!! فإن «السلفية»
-عنده وأمثالِه- مجرد التشدُّق باتباع السلف، وتعظيم الآثار، وتقديم النص على المذهب، وإثبات الصفات، ونحو ذلك؛ وهذا لا يكفيه -عند أئمة السنة والسلفية- حتى يحقق أصول السنة كلها.
سئل الإمام المقرئ أبو بكر بن عياش -رحمه الله-: «من السني ؟»، فقال: «الذي إذا ذُكرت الأهواء؛ لم يتعصب لشيء منها»([5]).
وقال الإمام أحمد -رحمه الله-: «ومن السنة اللازمة، التي من ترك منها خصلة -لم يقبلها ويؤمن بها-؛ لم يكن من أهلها: الإيمان بالقدر -خيره وشره-... »([6]).
وقال الإمام البربهاري -رحمه الله-: «ولا يحل لرجل أن يقول: «فلان صاحب سنة» حتى يعلم أنه قد اجتمعت فيه خصال السنة، فلا يقال له: «صاحب سنة» حتى تجتمع فيه السنة كلها»([7]).
والرجل -و«سلفيُّوه»- معروفون -من قديم- بمخالفتهم لغير أصل من أصول السنة، وهذا مفصَّل فيما صنَّفه غير واحد من أهل السنة في الرد عليهم وبيان أحوالهم([8])، ولو لم يكن -الآن- إلا مخالفتهم لأصل الموقف من الحكام؛ لكفى.
والرجل -نفسه- يقول في بيان المنهج السلفي -كما رأيت-: «هو القائم على اتباع سلف الأمة، والجمع بين العلم والعمل»؛ فهل من اتباع سلف الأمة: الخروج على الحكام؟! وهل من الجمع بين العلم والعمل: الكذب، والتلوُّن، واتباع الرخص والشواذ؟!
وإذا كان يعظم المنهج السلفي -على تصوُّره له- إلى هذا الحد، ويتشرف بالانتساب والدعوة إليه -كما سيصرح به في ثنايا كتابه-؛ فما قوله فيمن خالفه -حتى على تصوره له-؟! أليس من أصول السنة: الولاء والبراء
-كما تقدم في أثر ابن عياش-؟! أم تُراه -كـ«سلفيِّيه»- يتولى الجماعات والأحزاب والفرق، ويدخلها في دائرة
أهل السنة؟! 
فالمطلوب من ابن أبي العينين -ونُظَرائه-: أن يتعلموا المعتقد والمنهج، ومسائل الأسماء والأحكام، وهذا له تعلق بعلم الحديث والجرح والتعديل -الذي «ينتسب» (!) له ابن أبي العينين-؛ فما أقبح «المحدِّث» الذي لا يميز السُّنِّي من البِدْعِي!!
* الثالث: دعواه وقوع الاختلاف بين السلف في كثير من المسائل العلمية: قول باطل منكر -بإطلاقه المذكور-؛ فإن المسائل «العلمية» يُراد بها: «العقدية»؛ فهل اختلف السلف في «كثير» من مسائل العقيدة؟! وهل صار -عند الرجل وأشكاله- «كثير» من مسائل العقيدة خلافيا لا يُنكَر فيه على المخالف، ولا يُعقَد عليه الولاء والبراء؟!
وإنما شبهة الرجل -وأشكاله-: في وقوع الاختلاف في بعض المسائل؛ كحكم تارك المباني الأربعة -كسلا-، والفرق بين مسمى «الإسلام» ومسمى «الإيمان»، ورؤية الكافرين لله في الآخرة، وأول المخلوقات، ونحو ذلك.
ويوردون مثل قول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في رؤية الكفار لله في الآخرة: «وليست هذه المسألة
-فيما علمت- مما يوجب المهاجرة والمقاطعة؛ فإن الذين تكلموا فيها قبلنا عامتهم أهل سنة واتباع، وقد اختلف فيها من لم يتهاجروا ويتقاطعوا؛ كما اختلف الصحابة -رضي الله عنهم- والناس بعدهم في رؤية النبي -صلى الله عليه وسلم- ربَّه في الدنيا، وقالوا فيها كلمات غليظة؛ كقول أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: «من زعم أن محمدا رأى ربه؛ فقد أعظم على الله الفرية»([9])، ومع هذا فما أوجب هذا النزاع تهاجُراً ولا تقاطُعاً، وكذلك ناظر الإمام أحمد أقواما من أهل السنة في مسألة «الشهادة للعشرة بالجنة»، حتى آلت المناظرة إلى ارتفاع الأصوات، وكان أحمد وغيره يرون الشهادة، ولم يهجروا من امتنع من الشهادة؛ إلى مسائل نظير هذه كثيرة» اهـ([10]).
وهذا بخلاف مراد القوم؛ فإن المسائل المذكورة -وإن كان لها صلة بالمعتقد-؛ إلا أنها ليست من الأصول الكبار، التي قال فيها شيخ الإسلام -نفسه-: «والمقصود أن الصحابة -رضوان الله عليهم- لم يقتتلوا قط لاختلافهم في قاعدة من قواعد الإسلام أصلا، ولم يختلفوا في شىء من قواعد الإسلام: لا في الصفات، ولا في القدر، ولا مسائل الأسماء والأحكام، ولا مسائل الإمامة([11])؛ لم يختلفوا في ذلك بالاختصام بالأقوال، فضلا عن الاقتتال بالسيف» اهـ([12])، في نظائر أخرى لذلك في مواطن من كتبه -رحمه الله-.        
وعلى هذا فتاوى غير واحد من العلماء المعاصرين، منها:
ما وقع من اللجنة الدائمة من جواب لسؤال قيل فيه: «هل يجوز القول: إن الصحابة -رضي الله عنهم- اختلفوا في العقيدة، مثل: رؤية النبي -صلى الله عليه وسلم- لربه –سبحانه- في ليلة المعراج، وهل الموتى يسمعون أم لا، ويقول: إن هذا من العقيدة؟».
فأجابت اللجنة: «العقيدة الإسلامية -والحمد لله- ليس فيها اختلاف بين الصحابة، ولا غيرهم ممن جاء بعدهم من أهل السنة والجماعة؛ لأنهم يعتقدون ما دل عليه الكتاب والسنة، ولا يحدثون شيئا من عند أنفسهم أو بآرائهم، وهذا الذي سبَّب اجتماعهم واتفاقهم على عقيدة واحدة ومنهج واحد؛ عملا بقوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾([13]).
ومن ذلك: مسألة رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة، فهم مجمعون على ثبوتها بموجَب الأدلة المتواترة من الكتاب والسنة، ولم يختلفوا فيها.
وأما الاختلاف في هل رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- ربه ليلة المعراج رؤية بصرية؛ فهو اختلاف في واقعة معينة في الدنيا، وليس اختلافا في الرؤية يوم القيامة، والذي عليه جمهورهم -وهو الحق-: أنه -صلى الله عليه وسلم- رأى ربه بقلبه لا ببصره؛ لأنه -صلى الله عليه وسلم- لما سئل عن ذلك قال: «نور أَنَّى أراه»([14])، فنفى رؤيته لربه ببصره في هذا المقام؛ لوجود الحجاب المانع من ذلك -وهو النور-، ولأنهم مجمعون على أن أحدا لا يرى ربه في هذه الدنيا، كما في الحديث: «واعلموا أن أحدا منكم لا يرى ربه حتى يموت» رواه مسلم([15])؛ إلا في حق نبينا -صلى الله عليه وسلم-، والصحيح: أنه لم يره بهذا الاعتبار.
وبالله التوفيق؛ وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:
عضو: بكر أبو زيد.
عضو: صالح الفوزان.
عضو: عبد الله بن غديان.
الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ» اهـ([16]).
قلت: ففرق بين مثل هذه المسائل الدقيقة المحدودة([17])، وبين المسائل العظيمة والأصول الكبيرة، والقوم ليس عندهم هذا الفرقان الشرعي المنضبط، فينزِّلون منزلةَ الاختلاف المشار إليه: الاختلافَ الحادثَ مع الجماعات والفرق في مسائل الصفات، والقدر، والإيمان، والإمامة، ونحو ذلك!! ويُدخلون فيه: خلافهم مع السلفيين الخُلَّص في مسائل الإمامة، والأسماء والأحكام، والموازنات بين الحسنات والسيئات، والولاء والبراء مع أهل البدع، والعمل السياسي، ونحو ذلك!! وقد عُلم -بما تقدم- ما في ذلك من التخليط والفساد.
وتمام هذا التقرير يحصل بالنظر في فقه الخلاف، وأقسامه، والموقف من كل قسم، وقد تكلمتُ على ذلك في موطن آخر، وبيَّنتُ تعلُّق مسألتنا به؛ وبالله التوفيق([18]).
* الرابع: أن المطلع على كلامه السابق يظنه سَيَشُنُّ الغارة على من ذكرهم، ويندِّد بأفاعيلهم المنكرة؛ ولكنه عدل عنهم -تماما-، وشَنَّ غارته الفاشلة على أهل الحق؛ فما كان الغرض من إنكاره السابق -إذن-؟! أهو مجرد تَأَفُّفٍ وتَضَجُّر ونَفْثَةِ مَصْدُور؟! أم هو تظاهُرٌ بالعدل والإنصاف؛ لئلا يقال: إنه ركَّز على من يسمونهم «غلاة التجريح»، وترك النقد الذاتي للطائفة الشريفة؟!
ولو تجرد الرجل وأنصف؛ لعلم أن رده على الطائفة أولى من رده علينا؛ فإن جنايتهم على الملة وأهلها -في الفتن الأخيرة خاصة- أعظم من أن توصف -لو أدرك ذلك وعَقَله-!! وهم -بإقراره- الذين تسببوا في نفرة العامة عن التدين، لا نحن؛ مع أننا كنا نحذر منهم قبل ذلك -ديانةً-، فلم يكن يستجيب لنا إلا القليل، وأما الآن؛ فما أكثر المستجيبين، الذين انكشفت لهم أحوال الطائفة انكشافا تاما، وأدركوا أن مذهب أهل السنة هو الحق، الذي يحقق صلاح البلاد والعباد؛ ولكن كثيرا منهم -للأسف- فقدوا الثقة في أشخاص المنتسبين إلى التديُّن -جملة-، وصار لسان حالهم في شأننا: نحن نعلم أنكم على الحق؛ ولكن ما يؤمننا أن تصيروا مثل القوم؟!!
فلَيْتَ ابن أبي «العينين» يرفع الغِشاوة عن «عينيه»؛ ليدرك سوء أثر الطائفة على الملة وأهلها؛ ولكن الهوى يُعمي ويُصِم، ويلبس الحق بالباطل؛ فها هو الرجل يتعامل مع طائفته على هذا النحو، في الحين الذي يتعامل به مع أهل الحق بضد ذلك، وسترى صفة ذلك في كلامه وتصرفه، وستدرك مدى ما فيه من الجهل والظلم؛ والله المستعان.
 
كتبه
أبو حازم القاهري السلفي
الاثنين 25/صفر/1434
 

([1]) «الكواشف» (ص3).
([2]) «الكواشف» (ص4-5).
([3]) النساء: 82.
([4]) ق: 5.
([5]) «شرح أصول الاعتقاد» (53).
([6]) «أصول السنة» (ص 42).
([7]) «شرح السنة» (ص 57).
       وانظر -إن رُمْتَ المزيد-: كتابي «الآيات البينات» (207 وما بعدها).
[8])) مما كُتِب في الرد على محمد بن حسان: «إرشاد ذوي الفطن والإيمان» لرائد المهداوي -وفقه الله-، و«محمد حسان والتوبة النصوح» لأسامة العتيبي -وفقه الله -.
       ومما كُتِب في الرد على أبي إسحق الحويني: «الحدود الفاصلة» لأبي عبد الأعلى خالد بن عثمان -سدده الله-.
       ومما كُتِب في الرد على دعاة الإسكندرية: «مهلا أيها الحزبيون»، و«إتحاف النبلاء» كلاهما لعلي بن عبد العزيز -سدده الله-، ومؤلفات متعددة لأحمد بن زايد بن حمدان -جزاه الله خيرا-.
     وهذا بخلاف الردود على القوم في فتنهم الأخيرة، وقد أحلتُ في «طليعة» هذا «التنكيل» إلى بعضها.
([9]) الراجح أن اختلاف الصحابة في هذه المسألة اختلاف ظاهري، لا حقيقي؛ فالرؤية التي نفتها عائشة هي الرؤية البصرية، والرؤية التي أثبتها ابن عباس هي الرؤية القلبية، وقد بيَّن ذلك شيخ الإسلام -نفسه- في مواطن أخرى، وكذلك غيره من العلماء.
([10]) «مجموع الفتاوى» (6/502).
([11]) تأمل! والقوم ينقلون اختلافهم في الخروج على الحكام، وهو من أعظم مسائل الإمامة!!
([12]) «مجموع الفتاوى» (6/502).
([13]) آل عمران: 103.
([14]) رواه مسلم (178) عن أبي ذر -رضي الله عنه-.
([15]) برقم (2931) عن ابن عمر -رضي الله عنهما-. 
([16]) «فتاوى اللجنة الدائمة» (1/28-29/فتوى رقم 21008).
([17]) وما ورد في النقل الأول عن شيخ الإسلام من وصفه لهذه المسائل بـ«الكثرة»؛ فإنما هي كثرة اعتبارية، باعتبار تعدد هذه المسائل، وإلا؛ فلا يشك من له أدنى إلمام بعقيدة السلف -ولا يخفى مثل هذا على مثل شيخ الإسلام- أن هذه المسائل قليلة محدودة -بالقياس إلى ما أجمع عليه السلف-.
([18]) راجع كتابي «الآيات البينات» (36 وما بعدها). 










ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

محمود بن الجميل
التنكيل بما في كواشف ابن أبي العينين من الأباطيل ( الحلقة الأولى )
01-06-2013 04:25 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [1]

جزاكم الله كل خير " ونفعنا بكم وهداكم ووقاكم وسددكم وأيدكم للذب عن السنة المطهرة .

ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

زائر
التنكيل بما في كواشف ابن أبي العينين من الأباطيل ( الحلقة الأولى )
01-06-2013 07:51 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [2]
جزاك الله خيراً شيخنا الغالى على هذه الكلمات الطيبة

بارك الله فيكم وسدد الله رميكم

 
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !


المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
كشف أقوى الشبهات الواردة في «كواشف» ابن أبي العينين (الحلقة الأولى) - للشيخ أبى حازم محمد بن حسنى حفظه الله أبو عبدالرحمن أحمد عاطف
0 451 أبو عبدالرحمن أحمد عاطف
طليعة كشف أقوى الشبهات الواردة في «كواشف» ابن أبي العينين - للشيخ أبى حازم محمد بن حسنى حفظه الله أبو عبدالرحمن أحمد عاطف
0 430 أبو عبدالرحمن أحمد عاطف
سلسلة التنكيل بما في كواشف ابن أبي العينين من الأباطيل أبو حازم محمد بن حسني القاهري
0 695 أبو حازم محمد بن حسني القاهري

الكلمات الدلالية
التنكيل ، بما ، في ، كواشف ، ابن ، أبي ، العينين ، من ، الأباطيل ، الحلقة ، الأولى ،

« قال والله لو اخطأ الشيخ ربيع " لرددنا عليه . | أنترك الساحة للعلمانيين والليبراليين ؟! .. »