منتديات مصر السلفية » المنابر » منبر الردود والتعقبات ودفع الشبهات » الإجابة اللّحاحة في الرد على شبهة [ لمن نترك الساحة ؟ ]



الإجابة اللّحاحة في الرد على شبهة [ لمن نترك الساحة ؟ ]

الإجابة اللّحاحة في الرد على شبهة [ لمن نترك الساحة ؟ ]



13-06-2013 10:24 صباحا


موقعي : زيارة موقعي










ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

سعيد بن محمد الشرقاوي
الإجابة اللّحاحة في الرد على شبهة [ لمن نترك الساحة ؟ ]
14-06-2013 12:00 صباحا مشاهدة مشاركة منفردة [1]

اكتب المقال أفضل يا حبيب

ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

زائر
الإجابة اللّحاحة في الرد على شبهة [ لمن نترك الساحة ؟ ]
18-06-2013 10:46 صباحا مشاهدة مشاركة منفردة [2]
جزاك الله خيراً أخى الفاضل سمير وبارك فيكـ

وأعلن تأيدى للأخ سعيد

لإن أخوك شغال بفلاشة فلا يسمع شئ وإنما هى القراءة ..
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

سمير بن سعيد السلفي القاهري
الإجابة اللّحاحة في الرد على شبهة [ لمن نترك الساحة ؟ ]
18-06-2013 07:34 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [3]
أبشرا ..
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

بن شوال محمود الصريحى
الإجابة اللّحاحة في الرد على شبهة [ لمن نترك الساحة ؟ ]
26-06-2013 02:06 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [4]
الإجابة اللّحاحة في الرد على شبهة [ لمن نترك الساحة ؟ ]
 
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ؛ وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ Ø¢Ù…َنُوا Ø§ØªÙ‘َقُوا Ø§Ù„لَّهَ Ø­ÙŽÙ‚Ù‘ÙŽ ØªÙÙ‚َاتِهِ ÙˆÙŽÙ„َا ØªÙŽÙ…ُوتُنَّ Ø¥ÙÙ„َّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ  [آل عمران: ١٠٢], ÙŠÙŽØ§ أَيُّهَا Ø§Ù„نَّاسُ Ø§ØªÙ‘َقُوا Ø±ÙŽØ¨Ù‘َكُمُ Ø§Ù„َّذِي Ø®ÙŽÙ„َقَكُمْ Ù…ِنْ Ù†ÙŽÙÙ’سٍ ÙˆÙŽØ§Ø­ÙØ¯ÙŽØ©Ù ÙˆÙŽØ®ÙŽÙ„ÙŽÙ‚ÙŽ Ù…ِنْهَا Ø²ÙŽÙˆÙ’جَهَا ÙˆÙŽØ¨ÙŽØ«Ù‘ÙŽ Ù…ِنْهُمَا Ø±ÙØ¬ÙŽØ§Ù„ًا ÙƒÙŽØ«ÙÙŠØ±Ù‹Ø§ÙˆÙŽÙ†ÙØ³ÙŽØ§Ø¡Ù‹ Ûš ÙˆÙŽØ§ØªÙ‘َقُوا Ø§Ù„لَّهَ Ø§Ù„َّذِي ØªÙŽØ³ÙŽØ§Ø¡ÙŽÙ„ُونَ Ø¨ÙÙ‡Ù ÙˆÙŽØ§Ù„ْأَرْحَامَ Ûš إِنَّ Ø§Ù„لَّهَ ÙƒÙŽØ§Ù†ÙŽ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ï´¿Ù¡ï´¾[ النساء: Ù¡]
,يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا [الأحزاب: ٧٠] .
 
أما بعد : فان أصدق الحديث كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار([1]) .
فهذا سؤال يطرحه أهل التحزب ؛ ومن لفّ لفّهم ودار في فلكهم ألا وهو : لمن نترك الساحة ؟!
وكأن الساحة التي سوف يتركونها هي ساحة الحرم المكي الشريف ؟!!
وما درواْ أن هذه الساحة التي يتغنوْن بها من أخمص قدمها إلى مفرق رأسها ساحة كفر ومصادَمة للشريعة ؛ وهذه شبهة إبليسية طرحها عليهم إبليس اللعين لعلمه أنهم سوف يحارون في الجواب عليها ؛ فوافقت الشبهة أهواء القوم فصاروا يبيحون الكفر بحجة المصلحة ؛ وأخف الضررين ؛ ويجوز الأخذ ببعض جزئيات النظام الكافر و.. و.. إلخ .
وهل يباح الكفر للمصلحة ؟!
وهل يهش ويبش في وجه الكافر من باب أخف الضررين ؟!
وهل يحكم بغير شريعة الله من أجل تحكيم شرع الله ؟!!
والرد على هذه الشبهة

وهل يحكم بغير شريعة الله من أجل تحكيم شرع الله ؟!!
والرد على هذه الشبهة المجوجة من عدة أوجه :
الوجه الأول : هل ترك الباطل وعدم المشاركة فيه ؛ وبيان أنه باطل ؛ ودعوة الناس إلى تركه ونبذه مما يؤاخذ عليه المرء أم أن هذا يحمد له ويشكر عليه ؟!
وما أصحاب الإنتخابات إلاّ كرجل ساذج Ø› استدرجه بعض المغفلين وسلبوا منه بيته وأخذوه منه عنوة وقهرًا Ø› وبنواْ على أنقاض هذا البيت وثنًا يعبد فيه غير الله - تبارك وتعالى -  Ø› وقد سمّوه ضريح الشيخ ( ديمقراط ! ) Ø› فأراد الرجل أن يستعيد بيته بطريقة ملتوية ماكرة من باب رد الحيلة الممنوعة باختها Ø› فماذا فعل يا ترى ØŸ!
راح بحجة أنهم قد استخدموا ساحة ! بيته ؛ وهي التي صنعوا فيها ضريحهم المشؤوم ؛ وقد كان هذا الجزء في بيته هو من أهم أجزاء البيت ؛ راح يقول لنفسه مخاطبًا إياها : [ كيف أترك لهم هذه الساحة ! من البيت !! وكيف أستعيد ساحتي المثلوبة ] ؛ وما علم المسكين أنه إذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين ( ! ) ؛ فراح يقدم القرابين لضريح الشيخ ديمقراط ( ! ) فيتوسل به ويستغيث ؛ بله ويقسم على احترام قوانين ضريحه الباطل ؛ والذي يعلم يقينًا أنه مخالف تمامًا لشريعة الله - تبارك وتعالى - من كل وجه ؛ وقد فعل هذا الفعل الشنيع حتى يُرضي أتباع شيخهم المزعوم فيتركوا له بيته أو ( ساحة ) بيته ؛ ولم ولن يتركوه حتى يلج الجمل في سمّ الخياط ، وها هو قد وقع في شرْكهم وشرَكهم وأصبح أسير شراكهم ؛ وخنقته حبالهم ؛ وأثّرت فيه عصيّهم ، وقد بات صريع القوم بعد أن لدغ بسم الشيخ المزعوم فخسر دينه ودنياه = بيته ، ولو صبر لظفر ؛ ولو ثبت لنبت ؛ ولكنها العجلة الشيطانية التي من ركبها خسر كل شيء .
قال تعالى :وَإِذَا Ø±ÙŽØ£ÙŽÙŠÙ’تَ Ø§Ù„َّذِينَ ÙŠÙŽØ®ÙÙˆØ¶ÙÙˆÙ†ÙŽ ÙÙÙŠ Ø¢ÙŠÙŽØ§ØªÙÙ†ÙŽØ§ ÙÙŽØ£ÙŽØ¹Ù’رِضْ Ø¹ÙŽÙ†Ù’هُمْ حَتَّىٰ ÙŠÙŽØ®ÙÙˆØ¶ÙÙˆØ§ ÙÙÙŠ حَدِيثٍ غَيْرِهِ Ûš وَإِمَّا ÙŠÙÙ†Ù’سِيَنَّكَ Ø§Ù„شَّيْطَانُفَلَا ØªÙŽÙ‚ْعُدْ Ø¨ÙŽØ¹Ù’دَ Ø§Ù„ذِّكْرَىٰ Ù…َعَ Ø§Ù„ْقَوْمِ Ø§Ù„ظَّالِمِينَ [الأنعام: ٦٨]
فكيف نعرض الإسلام على طاولة المفاوضات ؟!
وكيف نساوم عليه ؟!
وكيف نقسم على احترام دستور يخالف كتاب الله - تبارك وتعالى - ؛ وسنة رسوله - عليه الصلاة والسلام - ؟!
وكيف يتسنى لكل مسلم صادق يعتز بإسلامه أن يرضى بهذا التصويت الكافر ؟ الذي ربما يصوت على إنشاء دور الدعارة ؛ وبيوت الشواذ ؛ وإباحة الخمر ؛ وتمكين العلمانيين والمنافقين لبلدنا ومؤسساتنا ، فكيف نرضى لأنفسنا هذا الخزي ؛ وهذا العار والشنار والقول الكبّار ؟!
قال الله - تبارك وتعالى - :وَقَدْ Ù†ÙŽØ²Ù‘ÙŽÙ„ÙŽ Ø¹ÙŽÙ„َيْكُمْ فِي Ø§Ù„ْكِتَابِ Ø£ÙŽÙ†Ù’ إِذَا Ø³ÙŽÙ…ِعْتُمْ Ø¢ÙŠÙŽØ§ØªÙ Ø§Ù„لَّهِ ÙŠÙÙƒÙ’فَرُ Ø¨ÙÙ‡ÙŽØ§ ÙˆÙŽÙŠÙØ³Ù’تَهْزَأُ Ø¨ÙÙ‡ÙŽØ§ فَلَا ØªÙŽÙ‚ْعُدُوا Ù…َعَهُمْ حَتَّىٰيَخُوضُوا ÙÙÙŠ حَدِيثٍ غَيْرِهِ Ûš إِنَّكُمْ إِذًا Ù…ِثْلُهُمْ Û— إِنَّ Ø§Ù„لَّهَ Ø¬ÙŽØ§Ù…ِعُ Ø§Ù„ْمُنَافِقِينَ ÙˆÙŽØ§Ù„ْكَافِرِينَ ÙÙÙŠ Ø¬ÙŽÙ‡ÙŽÙ†Ù‘ÙŽÙ…ÙŽ Ø¬ÙŽÙ…ِيعًا [النساء: ١٤٠] .
والله - سبحانه وتعالى - يقول : ÙŠÙŽØ§ أَيُّهَا الَّذِينَ Ø¢Ù…َنُوا Ù„َا ØªÙŽØªÙ‘َخِذُوا Ø¨ÙØ·ÙŽØ§Ù†ÙŽØ©Ù‹ Ù…ِنْ دُونِكُمْ لَا ÙŠÙŽØ£Ù’لُونَكُمْ Ø®ÙŽØ¨ÙŽØ§Ù„ًا ÙˆÙŽØ¯Ù‘ُوا Ù…َا Ø¹ÙŽÙ†ÙØªÙ‘ُمْ Ù‚َدْ Ø¨ÙŽØ¯ÙŽØªÙ Ø§Ù„ْبَغْضَاءُ Ù…ِنْأَفْوَاهِهِمْ ÙˆÙŽÙ…َا ØªÙØ®Ù’فِي ØµÙØ¯ÙÙˆØ±ÙÙ‡ÙÙ…Ù’ Ø£ÙŽÙƒÙ’بَرُ Ûš قَدْ Ø¨ÙŽÙŠÙ‘َنَّا Ù„َكُمُ Ø§Ù„ْآيَاتِ Û– إِنْ ÙƒÙÙ†Ù’تُمْ ØªÙŽØ¹Ù’قِلُونَ [آل عمران: ١١٨]
الوجه الثاني : سؤال مهم ؛ هل سنشارك في هذه الساحة بقانونها المخالفُ لشرع الله - تبارك وتعالى - مع العلم أن أهله هم الأكثرية الكاسحة ؟!
وهل لو شاركناهم على هذه الطريقة الميكافيلية اليهودية [ الغاية تبرر الوسيلة ] فهل سيكون هذا الفعل فيه نصرة دين الله أم أنه سوف يكون فيه تكثيرٌ لسواد أهل الكفر ؛ وأي المصلحتين ستكون لها الغلبة ؟!
وهل هذه المشاركة توافق قول الله - تبارك وتعالى - ؛ وقول الرسول - عليه الصلاة والسلام - ، ولماذا نُعمل بعض القواعد ونُهمل البعض الآخر ؟!
أليس درء المفاسد مقدمٌ على جلب المصالح ؟!
فلو أن رجلاً أعطاك بيمينه تفاحة طيبة وفي شماله حديدةً ملتهبةً سوف تحرقك ؛ فهل تأخذ التفاحة وتحترق ؟!
أم أنك تترك هذه التفاحةَ الطيبةَ المذاق ؛ حتى تنأى بجسدك عن هذا الحريق الملتهب الفتَّّاك ؟!
ويكفي ما في مفاسد هذه المشاركة من أن يُصبغ الإسلامَ بصبغة أهل الكفر كما قال ذلك بعض أهل العلم ، فيقال : ديمقراطية إسلامية !! ، أحزاب إسلامية !! ، ليبرالية إسلامية !! و .. و .. إلخ .
فيصير ضررك أكبر من نفعك المتوهم تعديه ! ، وتصير أخبث من هؤلاء الصرحاء ، لأنهم يدْعون إلى ما هم عليه دون أن يدخلوا الإسلام في قضاياهم من قريب أو من بعيد ؟!!! .
الوجه الثالث : البعد عن هذه الساحة التي بهذا الوصف أمرٌ واجبٌ لأنها ساحة كفر ونفاق ، فإن قلتم أن عدم المشاركة في هذه الانتخابات سلبية ؛ فإنه يلزم من قولكم هذا الطعن في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ! .
لماذا ؟ : لأن الرسول - عليه الصلاة والسلام - ترك قريشًا ولم يشاركهم فيما كانوا عليه وقت استضعافه - عليه الصلاة والسلام - وتعرّض أصحابه - رضي الله عنهم - للتعذيب والتنكيل من قبل الكفار ، ومع كل هذا تركهم وسفَّه آلهتهم التي يعبدونها من دون الله - تبارك وتعالى - فلم ينشىء حزبًا ويستدعي قسًا ليتكلم بين المؤمنين ! ؛ ويقول : باسم الإله الواحد الذي نعبده جميعًا ( ! )
والله - تبارك وتعالى - يقول :
قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6) [الكافرون: 1- 6]
؛ برغم أنهم عرضوا على الرسول الكريم - صلوات الله وسلامه عليه - الملك فأبى ؛ وقد كان يقدر على تلبية رغبتهم حتى يقيم دولة إسلامية عظيمة ؛ ولكنه يثق في موعود الله - تبارك وتعالى - ويعلم أن النتائج ليست بيده ولكنها بيد الله .
فإذا قلتم أن الرسول - عليه الصلاة والسلام - لم يقبل هذه الدعوةَ منهم حتى لا يتنازلَ عن التحذير من آلهتهم ؛ قلنا لكم : أنتم تنازلتم ؛ وقد صرّح بهذا القريب والبعيد ؛ والموالف والمخالف ، بل إنكم زدتم الأمورَ كما يقال : ضغثًا على إبالة فقد حسّنتم الكفر ( ! ) المذموم بدعوى احترام الرأي والرأي الآخر ؛ وقتلتم عقيدة الولاء والبراء ؛ وصرتم تصافحون بكل حفاوة أعداء الله وهم يحملون الصليب على صدورهم محادة ومضادة لله - تبارك وتعالى - ! ؛ وكأنكم وكأنهم أصدقاء أو أقرباء ؟! ؛ حتى خطب بعض هؤلاء القساوسة على طاولة الإسلاميين أصحاب اللحى كما ذكرت آنفًا ! .
والسؤال هنا : هل ترك الشرك ؛ وحماية بيضة الإسلام وعقيدته من العبث عندكم بعد هذا البيان تسمى سلبية ؟!
هذا يلزم منه اتهامَ جميعَ الأنبياء والرسل بالسلبية ؛ وعلى رأس على هؤلاء السلبيين من وجه نظركم - فض الله أفواهكم - رسولنا الكريم - عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم - .
قال الله - تبارك وتعالى - :قَدْ ÙƒÙŽØ§Ù†ÙŽØªÙ’ Ù„َكُمْ أُسْوَةٌ Ø­ÙŽØ³ÙŽÙ†ÙŽØ©ÙŒ ÙÙÙŠ Ø¥ÙØ¨Ù’رَاهِيمَ ÙˆÙŽØ§Ù„َّذِينَ Ù…َعَهُ Ø¥ÙØ°Ù’ Ù‚َالُوا Ù„ِقَوْمِهِمْ Ø¥ÙÙ†Ù‘َا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا ØªÙŽØ¹Ù’بُدُونَ Ù…ِنْ دُونِ Ø§Ù„لَّهِ ÙƒÙŽÙÙŽØ±Ù’نَا Ø¨ÙÙƒÙÙ…Ù’ ÙˆÙŽØ¨ÙŽØ¯ÙŽØ§ Ø¨ÙŽÙŠÙ’نَنَا وَبَيْنَكُمُ Ø§Ù„ْعَدَاوَةُ ÙˆÙŽØ§Ù„ْبَغْضَاءُ Ø£ÙŽØ¨ÙŽØ¯Ù‹Ø§ Ø­ÙŽØªÙ‘َىٰ ØªÙØ¤Ù’مِنُوا Ø¨ÙØ§Ù„لَّهِ ÙˆÙŽØ­Ù’دَهُ Ø¥ÙÙ„َّا Ù‚َوْلَإِبْرَاهِيمَ Ù„ِأَبِيهِ Ù„َأَسْتَغْفِرَنَّ Ù„ÙŽÙƒÙŽ وَمَا Ø£ÙŽÙ…ْلِكُ Ù„ÙŽÙƒÙŽ مِنَ Ø§Ù„لَّهِ Ù…ِنْ Ø´ÙŽÙŠÙ’ءٍ Û– Ø±ÙŽØ¨Ù‘َنَا Ø¹ÙŽÙ„َيْكَ ØªÙŽÙˆÙŽÙƒÙ‘َلْنَا ÙˆÙŽØ¥ÙÙ„َيْكَ Ø£ÙŽÙ†ÙŽØ¨Ù’نَا ÙˆÙŽØ¥ÙÙ„َيْكَ الْمَصِيرُ [الممتحنة: Ù¤]
؛ فإذا تبرأ المسلم الصادق من هذه الكفريات ؛ ومن هذه الحزبيات ؛ ومن هذه النعارات أصبح سلبيًا من وجهة نظركم ؟!
أضحت البراءة من الديمقراطية ؛ ومن العلمانية ؛ ومن ميثاق ( ألاّ ) شرف الذي تقسم على احترامه الأحزاب السياسية سلبية ؟!!
والإجابية من وجهة نظركم أن ننخرط وسط هذه الأحزاب ؛ ونعرض الإسلام العظيم على طاولة المفاوضات ؛ ونجعله ندًا لهذه الأديان الردية الباطلة التي من صنع البشر ؟!
تلك إذًا قسمة ضيزى Ø› فإن كانت السلبية في اتّباع أنبياء الله ورسله فإننا نُشهد الله في عليائه وكبريائه أننا على دين هؤلاء الأنبياء الشرفاء العظماء - عليهم صلوات الله وسلامه - .             
الوجه الرابع : اعلم - رحمنا الله وإياك - أن الساحة ساحتان ( ! ) ؛ ساحة كفر وساحة إيمان ؛ أما ساحة الإيمان فلابد من موالاتها ؛ وموالاة أهلها ؛ كلٌ بحسب قربه وبعده عن الساحة الأصيلة الأصلية ؛ والله - سبحانه وتعالى - يحبها ويحب أهلها ؛ ومثل هذه الساحة يُتعاون مع أهلها بالمعروف حسب الضوابط الشرعية والأصول المرعية .
العلماء الذين هم ورثة الأنبياء لم يتركوا هذه الساحة الدعوية أبدًا ؛ لأن أحكامها منبثقة من كتاب الله وسنة رسوله - عليه الصلاة والسلام - وهي أعم وأشمل من ساحتكم الضيقة ؛ فإن هذه الساحة تخاطب الساسة والعظماء والأمراء والكبير والصغير ؛ والغني والفقير ؛ والنساء والولدان ؛ والشباب والشيبة ؛ وتنظم جميع شؤون الحياة لأنها ليست من صنع البشر ؛ إذ الصناعة البشرية مهما تطورت فهي قاصرة وضيقة ؛ أما شريعة رب البرية فلا تضاهيها القوانين البشرية والتي هي زُبالة أفكار حثالة الناس وأسافلهم وأراذلهم .
هذه الساحة Ø› ساحة واسعة تخاطب جميع الناس على اختلاف ألوانهم وأشكالهم Ø› وعلى اختلاف بلدانهم ولغاتهم Ø› وترفع من تمسك بها وعض عليها Ø› وتكتب له الغلبة والتمكين والنصر والظفر .         
أما ساحةُ الكفر فاعتزالها واعتزال أهلها دين يدان به ؛ ويتقرب به إلى الله - تبارك وتعالى - ؛ فهي ساحة مذمومة لأنها ساحة كفر ونفاق ؛ وتصدّع وشقاق ؛ ومن ركن إليها أو ناصرها يدخل في الذم والعقاب ؛
قال الله - تبارك وتعالى - :
لَا ØªÙŽØ¬ÙØ¯Ù Ù‚َوْمًا ÙŠÙØ¤Ù’مِنُونَ Ø¨ÙØ§Ù„لَّهِ ÙˆÙŽØ§Ù„ْيَوْمِ Ø§Ù„ْآخِرِ ÙŠÙÙˆÙŽØ§Ø¯Ù‘ُونَ Ù…َنْ Ø­ÙŽØ§Ø¯Ù‘ÙŽ Ø§Ù„لَّهَ ÙˆÙŽØ±ÙŽØ³ÙÙˆÙ„َهُ ÙˆÙŽÙ„َوْ ÙƒÙŽØ§Ù†ÙÙˆØ§ Ø¢Ø¨ÙŽØ§Ø¡ÙŽÙ‡ÙÙ…Ù’ Ø£ÙŽÙˆÙ’ Ø£ÙŽØ¨Ù’نَاءَهُمْ Ø£ÙŽÙˆÙ’إِخْوَانَهُمْ Ø£ÙŽÙˆÙ’ Ø¹ÙŽØ´ÙÙŠØ±ÙŽØªÙŽÙ‡ÙÙ…Ù’ Ûš أُولَٰئِكَ ÙƒÙŽØªÙŽØ¨ÙŽ ÙÙÙŠ Ù‚ُلُوبِهِمُ Ø§Ù„ْإِيمَانَ ÙˆÙŽØ£ÙŽÙŠÙ‘َدَهُمْ Ø¨ÙØ±ÙÙˆØ­Ù Ù…ِنْهُ Û– ÙˆÙŽÙŠÙØ¯Ù’خِلُهُمْ Ø¬ÙŽÙ†Ù‘َاتٍ ØªÙŽØ¬Ù’رِي Ù…ِنْتَحْتِهَا Ø§Ù„ْأَنْهَارُ Ø®ÙŽØ§Ù„ِدِينَ ÙÙÙŠÙ‡ÙŽØ§ Ûš Ø±ÙŽØ¶ÙÙŠÙŽ Ø§Ù„لَّهُ Ø¹ÙŽÙ†Ù’هُمْ ÙˆÙŽØ±ÙŽØ¶ÙÙˆØ§ Ø¹ÙŽÙ†Ù’هُ Ûš أُولَٰئِكَ Ø­ÙØ²Ù’بُ Ø§Ù„لَّهِ Ûš أَلَا إِنَّ Ø­ÙØ²Ù’بَ Ø§Ù„لَّهِ Ù‡ÙÙ…ُ الْمُفْلِحُونَ
[المجادلة: ٢٢]
Ø› لذلك ذم الله في القرآن ساحة الكفر ( ! ) وجعلها علامة على أهلها حيث قال في سورة الصافات Ø› وهو أصدق القائلين ÙÙŽØ¥ÙØ°ÙŽØ§ نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ [الصافات: ١٧٧]
Ø› قال إمام المفسرين ابن جرير الطبري - رحمه الله - عند تأويل هذه الآية الكريمة Ø› وكل القرآن كريم : وَقَوْلُهُ :فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ [الصافات: ١٧٧؛ يَقُولُ : فَإِذَا نَزَلَ بِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ الْمُسْتَعْجِلِينَ بِعَذَابِ اللَّهِ الْعَذَابُ Ø› الْعَرَبُ تَقُولُ : نَزَلَ بِسَاحَةِ فُلَانٍ الْعَذَابُ وَالْعُقُوبَةُ ØŒ وَذَلِكَ إِذَا نَزَلَ بِهِ Ø› وَالسَّاحَةُ : هِيَ فِنَاءُ دَارِ الرَّجُل ،فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ [الصافات: ١٧٧؛ يَقُولُ : فَبِئْسَ صَبَاحُ الْقَوْمِ الَّذِينَ أَنْذَرَهُمْ رَسُولُنَا نُزُولَ ذَلِكَ الْعَذَابِ بِهِمْ فَلَمْ يُصَدِّقُوا بِهِ Ø› وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ØŒ قَالَ : ثنا أَحْمَدُ ØŒ قَالَ ثنا أَسْبَاطٌ ØŒ عَنِ السُّدِّيِّ ØŒ فِي قَوْلِهإذَا Ù†ÙŽØ²ÙŽÙ„ÙŽ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ [الصافات: ١٧٧قَالَ : « بِدَارِهِمْ Ø¥Ø°ÙŽØ§ Ù†ÙŽØ²ÙŽÙ„ÙŽ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ [الصافات: ١٧٧] » Ù‚َالَ : « بِئْسَ مَا يُصْبِحُونَ »([2]) .اهـ
قال الحافظ المفسر الكبير النحرير ابن كثير : قال الله - تبارك وتعالى - : فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ ؛ أَيْ : فَإِذَا نَزَلَ الْعَذَابُ بِمَحِلَّتِهِمْ فَبِئْسَ ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمُهُمْ بِإِهْلَاكِهِمْ وَدَمَارِهِمْ ؛ وقال السُّدِّيُّ : فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ ؛ يَعْنِي : بِدَارِهِمْ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ ؛ أَيْ : فَبِئْسَ مَا يُصْبِحُونَ ؛ أَيْ : بِئْسَ الصَّبَاحُ صَبَاحُهُمْ .
وَلِهَذَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ من حديث اسماعيل بن عُلَيَّةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : صَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْبَرَ فَلَمَّا خرجوا بفئوسهم وَمَسَاحِيهِمْ وَرَأَوُا الْجَيْشَ رَجَعُوا وَهُمْ يَقُولُونَ : مُحَمَّدٌ وَاللَّهِ مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ Ø› فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « اللَّهُ أَكْبَرُ Ø› خَرِبَتْ خَيْبَرُ Ø› إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ » وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - .
وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عن أنس بن مالك عَنْ أَبِي طَلْحَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : لَمَّا صَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْبَرَ وَقَدْ أَخَذُوا مَسَاحِيَهُمْ Ø› وَغَدَوْا إلى حروثهم وأرضهم ØŒ فَلَمَّا رَأَوُا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نكصوا مُدْبِرِينَ Ø› فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ Ø› إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ » ØŒ لَمْ يخرجوه من هذه الْوَجْهِ وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ([1]) .
قلت : فكيف بعد أن عرفنا هذا نقول : لمن نترك الساحة ؟!! .
وهل ساحة الانتخابات ساحة إيمان أم أنها ساحة غش وزور وتزوير وبهتان ؟! .
لا بارك الله في هذه الساحة ؛ ولا بارك فيمن يدعو لها ؛ لا بارك الله فيمن يشنّع على من بيّن عوارها وأوارها ؛ فإن لم تكن هذه الساحة هي ساحة كفر ( !! ) فلا أدري ما الكفر ؟!
وأقول استنانًا بقول نبينا الكريم - عليه الصلاة والسلام - : الله اكبر .. الله أكبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ؛ فلن تستطيعوا أن تقهروا هذه الأدلة البيّنات ؛ والبراهين الواضحات ؛ والأقوال الصريحات ؛ ولو كان بعضكم لبعض ظهيرًا ؛ فإن أهل السُنة منتصرون ؛ وبالحق ظاهرون ومستمسكون ؛ لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى تقوم الساعة ؛ وحتى يقاتل آخرهم الدجال ؛ فاللهم اجعلنا منهم بمنك وكرمك يا رحيم يا رحمن .

 

1 - خطبة الحاجة التي كان الرسول - عليه الصلاة والسلام - يعلمها أصحابه - رضي الله عنهم - جميعًا ، وقد ألف العلاَّمة الألباني - رحمه الله - رسالة في نصرة هذه الخطبة التي أعرض عن ذكرها الكثير من الناس اليوم .

2 - تفسير الإمام ابن جرير الطبري - رحمه الله - ؛ المسمى بـ [ جامع البيان عن تأويل آي القرآن ] ، تحقيق الدكتور عبد المحسن التركي ؛ صحيفة ( 19 - 660 ) ؛ طبعة دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان .

3 - تفسير الإمام ابن كثير - رحمه الله - Ø› المسمى بـ [ تفسير القرآن العظيم ] Ø› تحقيق محمد الحسين شمس Ø› صحيفة ( 7 / 40 - 41 ) Ø› Ø¯Ø§Ø± الكتب العلمية ØŒ منشورات محمد علي بيضون ببيروت .

 
 
وكتب
أبو عبد الرحمن سمير بن سعيد السلفي الأثري القاهري
غفر الله له وعفا عنه
صبيحة يوم الجمعة Ø› الموافق 
28 / شهر الله المحرم / 1433هـ
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !



الكلمات الدلالية
الإجابة ، اللّحاحة ، في ، الرد ، على ، شبهة ، لمن ، نترك ، الساحة ،

« ولنا في ابن عساكر مع العبدري عبرة ( رسالة إلى الحجوري وطلبته ) | واحدة من أوجه الشبه بين الحدادية الجدد وبين الرافضة ؟!! الرسلان نموذجًا ( ! ) . »