منتديات مصر السلفية » المنابر » منبر اللغة العربية والأدب والشعر » قال أبو العتاهية في الزهد:



قال أبو العتاهية في الزهد:

1) أَلاَ طَالَ ما خَانَ الزَّمَانُ وبَدَّلا وقَصَّرَ آَمَالَ الأَنَامِ وطَوّلا 2) أَرَى النَّاسَ في الدنيا ..



22-06-2013 10:33 مساء


موقعي : زيارة موقعي

1) أَلاَ طَالَ ما خَانَ الزَّمَانُ وبَدَّلا              وقَصَّرَ آَمَالَ الأَنَامِ وطَوّلا
2) أَرَى النَّاسَ في الدنيا معا في ومبتلي        ومازال حكمُ اللهِ في الأَرْضِ مُرْسَلا
3) مَضَى في جميعِ النَّاسِ سَابِقُ عِلْمِهِ          وفَضَّلَهُ من حيثُ شَاءَ وَوَصَّلا
4) ولسنا على خُلوِ القَضَاءِ ومُرِّهِ              نرى حَكَماً فينا من اللهِ أَعْدَلا
5) بَلاَ خَلْقَهُ بالخَيْرِ والشَّرِّ فِتْنَةً                ليُرغب مما في يديه ويُسألا
6) ولم يبغ إلا أن نبوءَ بفَضْلِه                علينا وإلا أَنْ نتوبَ فَيْقَبلا
7) هو الأَحَدُ القَيُّومُ مِنْ بَعْدِ خَلْقِه              ومازال في ديمومة المُلْكِ أَوّلا
8) وما خَلَقَ الإِنْسَانَ إلا لِغَايَةٍ                 ولم يتركِ الإنسانَ في الأرضِ مُهْمَلا
9) كَفَى عبرةً أَنَّى وأَنَّكَ يا أخي                نُصَرَّفُ تَصْريفاً لطيفاً ونُبْتَلى
10) كَأَنَّا وَقَدْ صِرْنَا حديثاً لغيرنا              يُخَاضُ كما خَضْنَا الحديثَ بمن خلا
11) توهمتُ قَوْماً قد خَلَوا فكأنَّهم              بأجمعِهِمْ كانوا خَيَالاً تَخَيَّلا
12) ولستُ بأبْقَى مِنْهُمُ في دِيَارِهِم            ولكنْ لِيَ فيها كتاباً مُؤَجَّلا
13) وما الناسُ إلا مَيِّتٌ وابنُ مَيِّتِ            تَأَجَّلَ حَيُّ منهمُ أو تَعَجّلا
14) فلا تحسبَنَّ اللهَ يُخْلِفُ وَعْدَهُ               بما كان أَوْصَى المُرْسَلِين وأرسلا
15) هو الموتُ يابن الموتِ والبَعْثُ بَعْدَه       فمِنْ بَيْنِ مبعوثٍ مُخِفَّاَ ومُثْقَلا
16) ومن بَيْنِ مَسْحُوبٍ على حُرِّ وَجْهِهِ         ومِنْ بَيْنِ مَنْ يَأْتِي أَغَرَّ محجلا
17) عَشِقْنَا من اللذاتِ كُلَّ مُحَرَّمٍ               فَأُفً علينا ما أَغَرَّ وأَجْهَلا
18) لقد كان أقوامٌ من النّ‍اسِ قَبْلَنا              يَعَافُون منهن الحَلاَلَ المُحَلَّلا
19) ركنَّا إلى الدنيا فَطَالَ رُكونُنا               ولسنا نرى الدُّنْيَا على ذاك مَنْزِلا
20) فللهِ دَارٌ ما أَحَثَّ رحِيلَها                  وما أَعْرَضَ الآمالَ فيها وأطول
21) أبى المرءُ إلا أن يطولَ اغترارُه           وتأبَى به الحالاتُ إلا تَنَفُّلا
22) إذا أَمَّلَ الإِنْسَانُ أَمْراً فنَالَهُ                 سما يبتِغي فوقَ الذي كان أمَّلا
23) وكمْ من ذليلٍ عَزّ مِنْ بعدِ ذُلِّهِ              وكَم مِنْ رفيعٍ كان قَدْ صَارَ أَسْفَلا
24) ولم أر إلا مُسْلِماً في وَفَاتِه                 وإن أكثر الباكي عليه وأعولا
25) وكم من عظيمِ الشأنِ في قَعْرِ حُفْرَةٍ        تَلَحَّفَ فيها بالثَّرَى وتَسَرْبَلا
26) أيا صاحبَ الدنيا وَثِقْتَ بمنزِلٍ              ترى الموتَ فيه بالعِبَادِ مُوَكَّلا
27) تنافسُ في الدنيا لتبلغَ عِزَّها              ولستَ تَنَالُ العِزَّ حتى تُذَلَّلا
28) إذا اصطحبَ الأقوامُ كان أَذَلُّهم           لأصحابِهِ نفساً أَبَرَّ وأفضلا
29) وما الفضلُ في أن يُؤْثِرَ المرءُ نَفْسَه       ولكنَّ فَضْلَ المرءِ أَنْ يَتَفَضَّلا                 










ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

زائر
قال أبو العتاهية في الزهد:
23-06-2013 03:02 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [1]
جزاك الله خيراً أخى الحبيب

- ليس بالزاهدِ في الدنيا امرؤٌ ... يلبسُ الصوفَ ويهوى الُّقَعا
- ظَنَّ دينَ اللهِ في تَرْكِ الدُّنا ... ورأى الإِعراضَ عنها أنْفعا
- وهو لو جاءَتْهُ منها بَدْرَةٌ ... طلقَ التقوى وعفافَ الوَرَعا
- فهو لا زُهْداً بها عنها نأىْ ... لكنِ الجدُّ يذيبُ الأَضْلُعا
- خافَ أن يسعى فيدمي رجلَه ... فرأى الراحةَ فيما صَنَعا
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !



الكلمات الدلالية
العتاهية ، في ، الزهد: ، قال ، أبو ،

« اللص الفقيه | لا يكذبُ المرءُ إِلا من مهانتِه ... أو عادةِ السوءِ أو من قلةِ الأدبِ ! »