منتديات مصر السلفية » المنابر » المنبر العام » صَلاَتُهَا لُؤْلُؤَةُ قَلْبِهَا . .!



صَلاَتُهَا لُؤْلُؤَةُ قَلْبِهَا . .!

سَلاَمٌ عَلَيْكُنَّ، وَرَحْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتهُ صَلاَتُهَا لُؤْلُؤَةُ قَلْبِهَا! خصّصتْ لهَا أجْملَ ثيَابِها السَّا ..



20-07-2013 04:39 مساء



سَلاَمٌ عَلَيْكُنَّ، وَرَحْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتهُ

صَلاَتُهَا لُؤْلُؤَةُ قَلْبِهَا!

خصّصتْ لهَا أجْملَ ثيَابِها السَّاتِرة، واخْتارت سجّادةً فعطّرتْها، ثمّ احْتضنتهَا وهمَستْ تُحدّثُها

: " بكِ سأرْتفِعُ
عنِ دُنيَا الطِّينِ، بكِ سأوَدّعُ أحْزانِي،ويوْمًا مَا علَيْكِ سَأعلنُ فرَحِي بسَجْدةِ شُكرٍ..."

 إذَا رفعتْ يديْهَا مُكبّرةً ألقتْ بكُلّ مشَاغِلِها ورَاء ظهْرِها ونصبتْ وَجْههَا لإلههَا

تسْتَشعِرُ أنّهُ يسْمعُها ويرَاهَا فاسْتحتْ أنْ تَشْرُد بذِهنهَا بعِيدًا عنْهُ~


مَاأجْملَ سجْدتَها : وهِيَ تخْفضُ جَبِينَها إلَى الأرْض ليرتَفعَ قلْبها إلى السَّماء فيبْتسمُ 

وهِي تدْعُو ربّها بِيقِينٍ وفِي نفْسِها أنْ لا تقُومَ إلاّ وقدْ قضَى الرّحمنُ حَاجَتَها.

أختِي الحبِيبة؛صَلاةٌ دُونَ خُشُوعٍ، صَلاةٌ سريعَةٌ، صَلاةٌ لاَ تذْكُرينَ أصَلّيتِ فيِهَا رَكعتَيْنِ أمْ ثلاث؛
لنْ تُوصلكِ إلَى مُرادكِ منَ اللهِ،

وَهَذَا رَمَضَان فُرْصَتُكِ؛ فَارْتقِي إلَى العُلاَ علَى سَجّادتكِ مُسْتصحِبةً نظَرَ اللهِ إليكِ فِي كلّ ركْعةٍ وسَجْدةٍ.

~ حَسْنَاءُ الاسْتقَامَةِ~









ابلاغ عن مشاركة مخالفة !




« الباحث السلفي | بَـقِـيَ الثُّـلثُ.. والثُّلثُ كَثِيرٌ! »