منتديات مصر السلفية » المنابر » المنبر العام » مواعظ وعبر للإمام ابن القيم رحمه الله



مواعظ وعبر للإمام ابن القيم رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم مواعظ وعبر من كتاب الفوائد لابن القيم : إضاعة الوقت أشد من الموت, لأن إضاعة الوقت تقطعك عن ال ..



04-08-2013 08:35 صباحا



بسم الله الرحمن الرحيم

مواعظ وعبر من كتاب الفوائد لابن القيم :
  • إضاعة الوقت أشد من الموت, لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة, والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها.
  • اشترِ نفسَك اليومَ؛ فإنَّ السوقَ قائمةٌ, والثمنَ موجودٌ, والبضائعَ رخيصةٌ, وسيأتي على تلك البضائع يوم لا تصل فيه إلى قليل ولا كثير: { ..وذلك يوم التغابن} التغابن 9, { ويوم يعض الظالم على يديه} الفرقان 27.
  • العملُ بغير إخلاصٍ ولا اقتداءٍ كالمسافر يَمْلأُ جرابَه رَمْلاً يُثْقِلُهُ ولا يَنْفَعُه.
  • فَرِّغْ خَاطِرَك للهَمِّ بما أُمِرت به ولا تَشْغَلْه بما ضُمِن لك, فإن الرزق والأجل قرينان مضمونان.
  • إنَّما تفاوَتَ القومُ بالهِمَمِ لا بالصُّوَر.
  • يا مخنثَ العزمِ أين أنت, والطريقُ طريقٌ تعب فيه آدم, وناح لأجله نوح, ورُمى في النار الخليل, وأُضجع للذبح إسماعيل, وبِيع يوسف بثمن بخس, ولَبِث في السجن بضع سنين, ونُشر بالمنشار زكريا وذبح السيد الحصور يحيى, وقاسى الضر أيوب, وزاد على المقدار بكاء داود, وسار مع الوحش عيسى, وعالج الفقر وأنواع الأذى محمد صلى الله عليه وسلم تُزهَى أنت - تأنف وتتكبر- باللهو واللعب؟!
    قوله (ونُشر بالمنشار زكريا) قال ابن كثير في قصص الأنبياء (364/2) هذا سياق غريب جدا وحديث عجيب ورفعه منكر وفيه ما ينكر على كل حال ولم ير في شئ من أحاديث الاسراء ذكر زكريا عليه السلام إلا في هذا الحديث وإنما المحفوظ في بعض الفاظ الصحيح في حديث الاسراء فمررت بابني الخالة يحيى وعيسى وهما ابنا الخالة .أه
                                                                                                                                                                                       
  • الاجتماع بالإخوان قسمان:
    أحدهما: اجتماعٌ على مؤانسة الطبع وشُغْل الوقت, فهذا مَضَرّته   أرجح من منفعته, وأقل ما فيه أنه يُفْسد القلب ويُضيع الوقت.
  ثانيهما: الاجتماعُ بهم على التعاون على أسباب النجاة والتواصي بالحق والصبر, فهذا من أعظم الغنيمة وأنفعها, ولكن فيها ثلاث آفات:
الأولى: تَزيُّن بعضهم لبعض.
الثانية: الكلام والخِلْطة أكثر من الحاجة.
الثالثة: أن يصير ذلك شهوة وعادة ينقطع بها عن المقصود.
وبالجملة, فالاجتماع والخِلْطة لِقَاح إما للنفس الأمّارة وإما للقلب والنفس المطمئنة, والنتيجة مستفادة من اللقاح, فمن طاب لقاحه طابت ثمرته, وهكذا الأرواح الطيّبة لقاحها من المَلَك, والخبيثة لقاحها من الشيطان, وقد جعل الله سبحانه بحكمته الطيبات للطيبين, والطيبين للطيبات وعكس ذلك.

  • للعبد سترٌ بينه وبين الله , وسترٌ بينه وبين الناس, فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله , هتك الستر الذي بينه وبين الناس.
  • للعبد ربٌّ هو ملاقيه وبيتٌ هو ساكنُهُ, فينبغي له أن يسترضيَ ربّه قبل لقائِه ويَعمُرَ بيته قبل انتقاله إليه.
  • من عَظُم وَقَارُ الله في قلبه أن يعصيَه, وَقَّرَه الله في قلوب الخلق أن يُذِلُّوه.
  • المخلوقُ إذا خِفتَه استوحشتَ منه وهربتَ منه, والربُّ تعالى إذا خِفتَه أنستَ به وقَرُبتَ إليه.
  • من خلقه الله للجنّة لم تزل هداياها تأتيه من المكاره, ومن خلقه الله للنار لم تزل هداياها تأتيه من الشهوات.
  • الدنيا من أولها إلى آخرها لا تساوي غم ساعة, فكيف بغم العمر.
  • أعظم الربح في الدنيا أن تشغل نفسك كل وقت بما هو أولى بها وأنفع لها في معادها.
  • الدنيا كامرأةٍ بَغِيٍّ لا تَثْبُتُ مع زوجٍ, إنما تَخْطُبُ الأزواجَ لِيُسْتَحْسَنُوا عليها؛ فلا ترضَ بالدِّيَاثَة.
  • الدنيا لا تساوي نقل أقدامك إليها, فكيف تَعْدُو-تجري- خلفَها؟.
  • تزيَّنت الدنيا لعلي رضي الله عنه فقال: "أنت طالق ثلاثا لا رجعة لي فيك". وكانت تكفيه واحدة للسُّنة؛ لكنه جمع الثلاث لئلا يُتَصوَّر للهوى جواز المراجعة. ودينه الصحيح وطبعه السليم يأنفان من المحلل؛ كيف وهو أحد رواة حديث "لعن الله المحلل" [صحيح أبي داوود 1811]
  • ودَّعَ ابنُ عونٍ رجلاً فقال: عليك بتقوى الله؛ فإن المُتَّقِى ليست عليه وحشة.
  • وقال زيد بن أسلم: كان يقال: من اتقى الله أحبَّه الناس وإن كرهوا.
  • وقال الثوري لابن أبي ذئب: إن اتقيت الله كفاك الناس, وإن اتقيت الناس لن يُغْنُوا عنك من الله شيئا.
  • جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين تقوى الله وحُسن الخلق؛ لأن تقوى الله تُصلح ما بين العبد وبين ربه, وحسن الخلق يصلح ما بينه وبين خلقه. فتقوى الله تُوجب له محبة الله, وحسن الخلق يدعو الناس إلى محبته.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق وأكثر ما يدخل الناس النار الفم والفرج" [الصحيحة977] .
  • قِلّةُ التوفيق وفسادُ الرأي, وخفاءُ الحق, وفسادُ القلب, وخمول الذكر, وإضاعة الوقت, ونفرة الخلق, والوحشة بين العبد وبين ربّه, ومنع إجابة الدعاء, وقسوة القلب, ومحق البركة في الرزق والعمر, وحرمان العلم, ولباس الذل, وإدالة العدو, وضيق الصدر, والابتلاء بقرناء السوء الذين يفسدون القلب ويضيعون الوقت, وطول الهم والغم, وضنك المعيشة, وكسف البال: تتولّد من المعصية والغفلة عن ذكر الله, كما يتولّد الزرع عن الماء, والإحراق عن النار، وأضداد هذه تتولّد عن الطاعة.
  • قيل للحسن: سَبَقنا القومُ على خيلٍ دُهْم -أي سود- ونحن على حُمُرٍ مُعَقَّرةٍ -مجرحة- فقال: إن كنت على طريقهم فما أسرع اللحاق بهم.
                            بتصرف وتقديم وتأخير من كتاب الفوائد
                                   للإمام ابن القيم رحمه الله                          









ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

زائر
مواعظ وعبر للإمام ابن القيم رحمه الله
05-08-2013 06:12 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [1]
جزاك الله خيراً أخى الحبيب

ورحم الله الإمام ابن القيم وشيخه شيخ الإسلام 
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !



الكلمات الدلالية
مواعظ ، وعبر ، للإمام ، ابن ، القيم ، رحمه ، الله ،

« هذه المسألة ينبغي التفطن لها عند توجيه الأسئلة إلى أهل العلم | شؤم المعصية ... للامام ابن القيم »