منتديات مصر السلفية » أهل السنة في مصر » منبر مقالات مشايخ السُّنَّة وطلبة العلم في مصر » توضيح لما سبق بيانه بشأن المخلوع محمد مرسي العياط



توضيح لما سبق بيانه بشأن المخلوع محمد مرسي العياط

محمد مرسي لم يكن ممكنا ؛ أي لم يكن مطاعا من المؤسسات طوعا وكرها . هذا كان واضحا جدا فيا من تهاجمني انظر كلام شيخ الإسلام ..



19-09-2013 10:57 مساء



محمد مرسي لم يكن ممكنا ؛ أي لم يكن مطاعا من المؤسسات طوعا وكرها . هذا كان واضحا جدا فيا من تهاجمني انظر كلام شيخ الإسلام ابن تيمية إذ يقول: (فبين رسول الله ، أن الإمام الذي يطاع هو من كان له سلطان، سواء كان عادلا أو ظالما).(انظر:منهاج السنة)
ويقول في موضع آخر: (الإمام هو من يقتدى به ، وصاحب يد وسيف يطاع طوعا وكرها .. )
ثم انتهى أمر مرسي بعدم موافقة أهل الشوكة عليه : القوات المسلحة
يقول شيخ الإسلام:
" تثبت –الإمامة- بموافقة أهل الشوكة عليها ، ولا يصير الرجل إماما حتى يوافقه أهل الشوكة الذين يحصل بطاعتهم له مقصود الإمامة ، فإن المقصود من الإمامة إنما يحصل بالقدرة والسلطان).(منهاج السنة النبوية)
ويقول عن الإمامة (ونفس حصولها ووجودها ثابت بحصول القدرة والسلطان بمطاوعة ذوي الشوكة ، فالدين الحق لابد فيه من الكتاب الهادي والسيف الناصر... ولهذا قال أئمة السلف من صار له قدرة وسلطان يفعل بهما مقصود الولاية فهو من أولى الأمر الذين أمر الله بطاعتهم مالم يأمروا بمعصية الله فالإمامة ملك وسلطان والملك لا يصير ملكا بموافقة واحد ولا اثنين ولا أربعة إلا أن تكون موافقة هؤلاء تقتضي موافقة غيرهم بحيث يصير ملكا بذلك وهكذا كل أمر يفتقر إلى المعاونة عليه لا يحصل إلا بحصول من يمكنهم التعاون عليه ولهذا لما بويع علي رضي الله عنه وصار معه شوكة صار إماما).(منهاج السنة النبوية) ج / 1 ص -527-
بل الإمامة عند أئمة السنة تثبت بموافقة أهل الشوكة عليها ولا يصير الرجل إماما حتى يوافقه أهل الشوكة عليها الذين يحصل بطاعتهم له مقصود الإمامة فإن المقصود من الإمامة إنما يحصل بالقدرة والسلطان فإذا بويع بيعة حصلت بها القدرة والسلطان صار إماما
وقال: في ج / 1 ص -528-
" فإذا أمره أهل القدرة منهم صار أميرا فكون الرجل أميرا وقاضيا وواليا وغير ذلك من الأمور التي مبناها على القدرة والسلطان متى حصل ما يحصل به من القدرة والسلطان حصلت وإلا فلا إذ المقصود بها عمل أعمال لا تحصل إلا بقدرة فمتى حصلت القدرة التي بها يمكن تلك الأعمال كانت حاصلة وإلا فلا وهذا مثل كون الرجل راعيا للماشية متى سلمت إليه بحيث يقدر أن يرعاها كان راعيا لها وإلا فلا فلا عمل إلا بقدرة عليه فمن لم يحصل له القدرة على العمل لم يكن عاملا والقدرة على سياسة الناس إما بطاعتهم له وإما بقهره لهم فمتى ج / 1 ص -529- صار قادرا على سياستهم بطاعتهم أو بقهره فهو ذو سلطان مطاع إذا أمر بطاعة الله.
ولهذا قال أحمد في رسالة عبدوس بن مالك العطار: "أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم".
إلى أن قال: "ومن ولي الخلافة فأجمع عليه الناس ورضوا به ومن غلبهم بالسيف حتى صار خليفة وسمى أمير المؤمنين فدفع الصدقات إليه جائز برا كان أو فاجرا".
وقال في رواية إسحاق بن منصور وقد سئل عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية" ما معناه فقال: تدري ما الإمام الإمام الذي يجمع عليه المسلمون كلهم يقول هذا إمام فهذا معناه
ج / 1 ص -530- والكلام هنا في مقامين :
أحدهما : في كون أبي بكر كان هو المستحق للإمامة وأن مبايعتهم له مما يحبه الله ورسوله فهذا ثابت بالنصوص والإجماع.
والثاني : أنه متى صار إماما فذلك بمبايعة أهل القدرة له وكذلك عمر لما عهد إليه أبو بكر إنما صار إماما لما بايعوه وأطاعوه ولو قدر أنهم لم ينفذوا عهد أبي بكر ولم يبايعوه لم يصر إماما سواء كان ذلك جائزا أو غير جائز فالحل والحرمة متعلق بالأفعال وأما نفس الولاية والسلطان فهو عبارة عن القدرة الحاصلة ثم قد تحصل على وجه يحبه الله ورسوله كسلطان الخلفاء الراشدين وقد تحصل على وجه فيه معصية كسلطان الظالمين ولو قدر أن عمر وطائفة معه بايعوه وامتنع سائر الصحابة عن البيعة لم يصر إماما بذلك وإنما صار إماما بمبايعة جمهور الصحابة الذين هم أهل القدرة والشوكة ولهذا لم يضر تخلف سعد بن عبادة لأن ذلك لا يقدح في مقصود الولاية فإن المقصود حصول القدرة والسلطان اللذين بهما تحصل مصالح الإمامة وذلك قد حصل بموافقة الجمهور على ذلك.

انتهى هنا كلام الشيخ - حفظه الله - وقد اتصل بالشيخ أخونا الفاضل صلاح بن عبد الوهاب مستوضحًا؛ وقد نقلتُ كلام أخينا هنا حتى يزول إشكال من رجع إليه إن شاء الله .

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة:أبو عبدالله صلاح عبدالوهاب أمين المصري
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده ،والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ،محمد بن عبد الله ،وعلى آله وأتباعه وصحبه .
وبعد ،
فقد اتصلت على فضيلة الشيخ الدكتور الحبيب الإسكندراني / طلعت زهران -حفظه الله ،وبارك فيه- ليلة الأحد (السابع عشر من ذي القعدة  سنة 1434- الحادي والعشرين من سبتمبر سنة
2013 ،في الثامنة ونصف مساء تقريبا) ،لأستوضح منه بشأن ما قال ،وكتب بخصوص ولاية الرئيس السابق / محمد مرسي ،وهو قول الشيخ -حفظه الله-:" محمد مرسي لم يكن ممكنا ؛ أي لم
يكن مطاعا من المؤسسات طوعا وكرها . هذا كان واضحا جدا فيا من تهاجمني انظر كلام شيخ الإسلام ابن تيمية إذ يقول: (فبين رسول الله ، أن الإمام الذي يطاع هو من كان له سلطان، سواء
كان عادلا أو ظالما).(انظر:منهاج السنة)
ويقول في موضع آخر: (الإمام هو من يقتدى به ، وصاحب يد وسيف يطاع طوعا وكرها .. )
ثم انتهى أمر مرسي بعدم موافقة أهل الشوكة عليه : القوات المسلحة .......إلخ".

فقال الشيخ -حفظه الله- ما معناه :" إن الإخوة المعترضين على ما قلت لم يفهموا وجه الأمر ،حيث إنهم يريدون جعلَ تصرف السيسي خروجا على ولي الأمر، وأنا لا أراه خروجا، بل عزلا ممن له
الصلاحية لعمل ذلك، وهو الجيش بقائده، وذلك أن محمد مرسي انتهى أمره إلى عدم التمكين، ولم تكن المؤسسات في تلك المدة تسمع له ،أو تطيع، فضلا عن رفض الشعب له، والتظاهر لأجل
ذلك، مما كان سيؤدي إلى فتنة أيما فتنة ،فقام أهل الحل والعقد (الجيش) باتخاذ اللازم نحو ولاية محمد مرسي وكان ما كان من عزله ،والعقد لغيره .


وهنا أمر لابد من التفطن له، ألا وهو (الولاية ،و الشرعية)، أما الشرعية فهي منوطة بالإسلام ،فمتى ثبت الإسلام ثبتت الشرعية للحاكم،ولا يجوز انتزاعها منه، ومتى انتفى الإسلام انتفت الشرعية
بانتفائه، ووجب حينئذ إسقاطه ،وإحلال مسلم مكانه، بَعْدَ تَوَفُّرِ شَرْطِ القُدْرَةِ اللازمة لخلعه دون مفسدة ، هذا من ناحية الشرعية(شرعية ولي الأمر).
وأما الولاية فلا يشترط لها الكفر حتى تسقط عن صاحبها، بل تسقط بأمور قد فصلها وبينها أهل العلم، منهم شيخ الإسلام -رحمه الله-، فمن ذلك المرض الحابس الذي لا يُرجى برؤه، والذي لا

يستطيع معه ولي الأمر أن يباشر شؤون الدولة والحكم، ومنها الجنون، ومنها سقوط هيبته وسلطانه، وعصيان أهل الشوكة له، بحيث لا يوكون مطاعا ولا ممكنا بنفوذ أمره، وقهر سلطانه، وهذا ما آل
إليه أمر محمد مرسي العياط، مما جعل أهل الحل والعقد يرون ضرورة عزله عن منصبه، حتى لا يؤدي بقاؤه إلى فوضى، وحتى لا تخرج الأمور عن السيطرة، وهذا بالضبط ما فعله عبدالفتاح السيسي .
وما استدل به بعض الإخوة من أمر الخليفة الراضي فهو حجة لنا، لا علينا، وذلك أنهم أبْقَوا على اسم الخلافة له، ولم تكن له ولاية عليهم، إنما كان السمع والطاعة لغيره ممن غلب على البلاد، أو
بعضها.
فعندها سألت الشيخ -حفظه الله- قائلا : يا شيخنا، نفهم من كلامكم إذن أنكم كنتم تعتقدون بصحة ولاية محمد مرسي إلى ما قبل الأيام الأخيرة من سقوط ولايته ؟، وكانت له بيعة في أعناقكم
 
إلى ذلك الحين ،أم ماذا ؟
فقال الشيخ -حفظه الله-: نعم، كنت أعتقد بصحة ولايته، وكنت أراه إماما لمصر، وكنت مبايعا له، وكنت أنهى عن عصيانه والخروج عليه في مظاهرات وغير ذلك، وآمر بالسمع له والطاعة في

المعروف، وأنا كما هو موضح في كلامي ،إنما قلت :" ثم انتهى أمر مرسي بعدم موافقة أهل الشوكة عليه : القوات المسلحة .......إلخ".
 

قُلْتُ (صلاح) : إذن الشيخ -حفظه الله- (وإن كنتُ أختلف مع فضيلته فيما ذهب إليه) إنما يتكلم عن آخر أيام المعزول، ولم يتعرض لما سبقها من أيام وشهور، كما يظهر ذلك جليا من قوله :"

ثم انتهى أمر مرسي بعدم موافقة أهل الشوكة عليه : القوات المسلحة .....، وبناء عليه، فإن الشيخ بارك الله فيه لم يأتِ بما يُنكر عليه، ولم يقل بما يشِذُّ به عن منهج وطريق أهل السنة(والله أعلم)،
وإنما قال ما قال مدللا عليه بنقول لشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- وغيره من علماء السنة وأئمتها، ومن أراد الاستزادة من الأدلة التي ذكرها الشيخ فليرجع إلى كلامه .
إذن ينبغي أن يفهم وجه الأمر في بوتقة الخلاف في كون الذي حدث خروجا أم ليس بخروج ؟!
والشيخ -حفظه الله- لا يراه خروجا، بل عزلا صحيحا، للأسباب التي ذكرها، ولا يفهم أبدا منه أن الشيخ يقرُّ الخروج، وذلك لما استفاض عنه، واشتهر من أنه يحارب فكرةَ الخروج وأهلَها، وعلى
رأسهم شيوخ مدرسة الإسنكدرية التي تبرأ الشيخ من فكرها ومنهجها، ولله الحمد والمنة .

ألا فلْيُمسك إخواننا عن الشيخ ،ولْيتقوا الله في أنفسهم وفي دعاة وشيوخ أهل السنة، ولا يكن ديدنهم وقوع الخطأ، بل ينبغي أن يكون ديدنهم طلب السلامة، مالم يخالف الواحد منهم منهج أهل
السنة والجماعة، ولا يكن عونا للشيطان عليهم، فإنهم خير أهل الأرض على الإطلاق .
 
هذا وقد استأذنتُ فضيلته في أن أقوم بالرد عنه، مضمنا كلامه ذلك في ردي، فأذن لي بذلك -حفظه الله-.
وقد اتصلت عليه اليوم أيضا بعد صلاة العشاء (الثلاثاء 24 سبتمبر) لِأقرأ عليه الرد تأكيدا على ما ورد فيه ،وبالفعل رد الشيخ -حفظه الله- على اتصالي، واستمع لما كتبته بإذن منه، فأقرَّ ما جاء فيه، وأذن بنشره، ثم دعا لي بما تطيب له نفسي، وأرجو ربي أن يجيبه .  
فمن كان يرى أن الشيخ قد أخطأ فليراجعه (متأدبا) في الأمر ليقف على وجهه وحقيقته .
والله أسأل أن يؤلف بين قلوبنا، ويصلح ذات بيننا، ويحفظ خاصتنا وعامتنا بحفظه، ويعيننا على من عادانا، وأن يبارك لنا في علمائنا، وشيوخنا، ودعاتنا، وطلاب العلم الصادقين منا، وأن يحفظ
الشيخ، ويبارك في دعوته وجهوده، إنه ولي ذلك والقادر عليه .
وصلِّ اللهم على نبينا محمد، وعلى آله، وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

وكتب .
أبو عبدالله قرةِ العين
صلاح عبد الوهاب أمين
المصري .

 










ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

زائر
توضيح لما سبق بيانه بشأن المخلوع محمد مرسي العياط
20-09-2013 09:17 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [1]
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .. 

حيًاك الله شيخنا الفاضل طلعت زهران وبارك فيك ØŒ 

لدى بعض الإشكالات فى هذا الموضوع وفقكم الله ØŒ 

بداية من قولك فى الموضوع [ محمد مرسى لم يكن ممكناً .. الى قولك ولهذا قال أحمد ..] 

السؤال : كيف لم يَكن مُمكناً وقد كانت الوزارات تحت يديه يضع من يشاء ويعزل من منصبه من يشاء ! 

ألم يعزل طنطاوى وغيره من منصبه ØŒ  ÙˆÙŠÙØ¹ÙŠÙ† هو بنفسه الفريق عبد الفتاح السيسي - وفقه الله - ØŒ ألم يقوم بحركات المحافظين والوزراء ! ألم تستقبله الدول الاّخرى على أنه رئيساً شرعياً للبلاد ØŒ ألم يَعقد المؤتمرات العربية وحضر مؤتمر القمة العربية فى أديس أبابا على أنه حاكم مصر! 

كل ذلك ولم يَكن محمد مرسى مُمكناً ØŸ فضلاً عن أمره بالعفو عمن شاء ! من محبسه .. 

ثانياً : إشتراط الشوكة لا يُنازع فيها أحد ØŒ ولم تَكن هى مَحل نزاع أصلاً ØŒ Ùˆ وكان ذلك مع محمد مرسى بدليل أنه هو من عين الفريق عبد الفتاح السيسى ØŒ وهو من عزل طنطاوى ØŒ وهو من أمر بالعفو ..الى اّخر ما سبق ذكره .. إلخ 

- وقولك دكتور طلعت من [ قال أحمد فى رواية عبدوس .. الى نهاية الموضوع ] 

السؤال : ألم يأتى محمد مرسى بالأنتخابات - طريق غير شرعى - بالأغلبية ! وكان نسبته أعلى من منافسه ! وهذا معناه أنه أجتمع عليه أغلب الشعب مَمن شارك ! 

أم أن فضيلتكم تقولون أنه يلزم أن يجتمع عليه كل الشعب ؟

والسؤال الاّخير : إن لم يكن محمد مرسى وقت حكمه والياً شرعياً ، فلِمن كانت بيعتُك لمدة عامٍ كامل ؟ ومَن هو الحاكم الشرعى وقتذاك ؟

فإن قلت : القوات المسلحة ! قلت لك : تقصد طنطاوى الذى عزله محمد مرسى ! أم السيسى الذى عينه محمد مرسى  ØŸ 

وإن قلت الحكومة : قلت لك تقصد الجنزورى الذى عزله محمد مرسى ØŒ أم هشام قنديل الذى عينه محمد مرسى ØŸ 

نرجوا حل هذه الإشكالات دكتور طعلت بارك الله فيك ..
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

سمير بن سعيد السلفي القاهري
توضيح لما سبق بيانه بشأن المخلوع محمد مرسي العياط
23-09-2013 05:44 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [2]
إن شاء الله يرد الشيخ على إشكالك حبيبنا الغالي المؤدب .
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

أحمد بن محمد بن عمر الأزهري
توضيح لما سبق بيانه بشأن المخلوع محمد مرسي العياط
03-10-2013 04:45 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [3]
ننتظر رد الشيخ فليتك تبلغه بتلك الاشكالات يا أخ سمير
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

ضيف
توضيح لما سبق بيانه بشأن المخلوع محمد مرسي العياط
03-10-2013 08:29 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [4]
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة:أحمد بن محمد بن عمر الأزهري
ننتظر رد الشيخ فليتك تبلغه بتلك الاشكالات يا أخ سمير

راجع هذا الموضوع غير مأمور أيها الحبيب
http://misrs.net/forums/t569.html
وقد نقلته أسفل كلام الشيخ - هنا - ليتم المطلوب
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !



الكلمات الدلالية
طلعت زهران ، توضيح ، لما ، سبق ، بيانه ، بشأن ، المخلوع ، محمد ، مرسي ، العياط ،

« ليس دفاعًا عن الشيخ طلعت زهران ، ولكنه دفاعٌ عن الشيخ طلعت زهران !! | رد فضيلة الشيخ الدكتور طلعت زهران على من هاجمه »