منتديات مصر السلفية » المنابر » منبر الردود والتعقبات ودفع الشبهات » مَاجِنٌ فَاجِرٌ ! أصْبَحَ زَعِيمَاً مُطَاعًا و إمامًا معصومًا ! !



مَاجِنٌ فَاجِرٌ ! أصْبَحَ زَعِيمَاً مُطَاعًا و إمامًا معصومًا ! !

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد : ـــــ فلا يَخْفَى على الكثير من الناس ، ما كان عليه quot; سيد قطب quo ..



08-10-2013 02:12 مساء



الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد : ـــــ

فلا يَخْفَى على الكثير من الناس ، ما كان عليه " سيد قطب " ـ غفر الله له ـ زعيم الإخوان و التكفيريين و جميع جماعات الإسلام السياسي ! !
و كبيرهم الذي علمهم السحر ! ! من بدعٍ و ضلالاتٍ و خللٍ عظيمٍ في كثير من أصول الإسلام القويم  و السلفية الحسناء !

فعن تكفيره للمجتمعات و الحكام المسلمين تكلم و لا تستحِ ! !

و عن سبه و طعنه في كثير من الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ و رميهم بأقبح السباب و أقذر الألفاظ حَدِّثْ و لا حرج ! !

بل و رَمْي بعضهم با
لنفاق الأكبر و الكفــــــــــر الصريح ! !
بجلاءٍ و وضوحٍ و ليس بالتلميح  ! !

فما قوله في الصحابي الجليل " أبي سفيان " ـ رضي الله عنه ـ عنا ببعيد ! !

فنبينا ـ صلي الله عليه و سلم ـ يقول : ( من دخل دار "  أبي سفيان  " فهو آمن ! )

و " سيد قطب " يقول : (( أبو سفيان هو ذلك الرجل الذي لَقِيَ الإسلام منه و المسلمون ما حفلت به صفحات التاريخ ،
و الذي لم يُسْلِمْ إلا و قد تقررت غلبة الإسلام  (! !)  فهو إسلام الشفة و اللسان ، لا إيمان القلب و الوجدان (! !)
و ما نفذ الإسلام إلي قلب ذلك الرجل قط (! !) ....))  . إلي آخر ضلاله .
" علامات التعجب بين الأقواس من عندي "  [
( المرجع : مجلة المسلمون : العدد الثالث سنة 1371 هـ ) ] .


و كلامه أيضاً في زوجة هذا الصحابي الجليل " هند بنت عتبة " ـ رضي الله عنها ـ معروفٌ حيث قال : ـــ
(( هند بنت عتبة ، هي تلك التي وقفت يوم أحد ، تَلغُ في الدم إذ تنهش كبد حمزة كاللبؤة المتوحشة ))  . ! ! 
[ " جمهرة المقالات " ( 2 / 994 ) ] .


و طعنه في ابنهما الجليل " معاوية " ـ رضي الله عنه ـ و في " عمرو بن العاص " ـ رضي الله عنه ـ
مشهور أيضاً ! !

فالرجل كان لا يرقبُ في كثير من صحابة النبي ـ صلي الله عليه و سلم ـ إلّاً  و لا ذمّةَ ! !

بل إن الأمر لم يقفْ عند صحابة محمد ـ صلي الله عليه و سلم ـ  !

هل وقف " سيد " عند ذلك ؟ ! !   و كَبَحَ جِمَاحَ نفسه عن تلك المسالك  ؟ ! !

كــــــــــــــــــلّا  ! !

بل إنه
قد تعدى الأمرُ عنده إلي الطعن في الأنبياء و الرسل ! 


نعم !

فهذا " موسي " ـ عليه السلام ـ  نبيُّ الله و كليمُه الحليمُ الرشيد ..

هو عند " سيد "  : ( نموذجٌ للزعيم المندفع العصبيّ المزاج ) ! !  الخ ...
[ " التصوير الفني في القرآن " ( ص 162 ـ 164 ) ]


كذلك لم تنتهِ ضلالاتُ الرجل و مخالفاتُه عند هذا الحد ! !

فــ " سيد " هو ذاك الرجل الذي أوَّلَ صفاتِ الرب ـ جل و علا ـ و قرّر عقيدةَ الجهمية ! !

و " سيد " هو ذلكم الرجل الذي فسر الكلمة الطيبة " لا إله إلا الله " بما لم يفسرها به أحد قبله ! ! !

و " سيد " هو من قال بأزليّة الروح ، و ما يطابق قولَ أصحاب وحدة الوجود ! ! !

و خذ عندك في الاعتبار ما قد خرج به علي الأمة من بدعة " التفسير الموسيقي للقرآن " ،
و كذلك ما أتى به من " مَسْرَحَةِ القرآن "  ! ! !


إلي غير ذلك مما تورط فيه الرجل من البلايا العِظام و المخالفات و الطَّوامّ  ! ! !

و من العجيب و الغريب أن " سيداً " قد جمع بين بدع فرقتين متقابلتين ! !

حيث وافق " سيد " الخوارجَ في صفاتهم من التكفير و الخروج ! !
و وافق الشيعةَ في طعنهم في الصحابة كــ" معاوية " و " عمرو " ! !

و الخوارج و الشيعة فرقتان متقابلتان :

إحداهما : تكفر علياً ـ رضي الله عنه ـ و تتبرأ منه و لقد خرجوا عليه و قتله أحدهم .
و الأخري : تنصره و تؤيده و تغلو فيه ، إلي الحد الذي بلغته بعض طوائف الشيعة من القول بإلهيته .

فجمع " سيد " بين بدع فرقتين متقابلتين  ! ! و هذا من الطريف  ـ و الله ـ  في حاله !


و لستُ هنا لعرض مخالفات الرجل ،

فهي مع كثرتها إلا أنها غنيةٌ عن التعريف ! !

و مع عِظَمِهَا إلا أنها مُتَضِّحٌ ما فيها من الضلال و التزييف ! !

لستُ هنا لهذا !

و إنما ما أردتُ أن ألفتَ الأنظارَ إليه هو تاريخ الرجل في الماضي ! !

فلنرجع بتاريخه إلي الوراء عندما كان في " أمريكا "  ! !

و لنتأمل فيما قد كتبه عن قصته و حياته هنالك ! !



فالمتأمل لما قد كتبه " سيد "  من القبح و الشناعة
عن بعض الصحابة و بعض الأنبياء
يظهر له بوضوح أن ذلك كان راجعاً إلي ما قد كان " سيد " متربياً عليه في ماضيه ! !
و ما كان يحياه من الفسق و الفجور في سالف شبابه و زمانه ! !



فإذا قرأتَ ما قد كتبه في حق " سليمان بن داود " ـ عليهما السلام ـ
، ثمّ قرأتَ بعض ما قد كتبه عن حياته في " أمريكا " تتضح و تتجسد لك الصورة جيداً  ! !


فهذا نبي الله " سليمان بن داود " ـ عليهما السلام ـ الطاهر النقي العفيف ...

لقد وصفه " سيد " في كلامه عن قصة ملكة سبأ " بلقيس " بما لا يُوصف به إلا الرجل العاشق الولهان ! !
في كلامٍ تَنْبُو طباعُ الكافر ذو المروءة عن قراءته ! ! !

و سأنقله لك "  و أستغفر الله ـ تعالي ـ من نقل مثل هذا الكلام " ! !

قال في " التصوير الفني للقرآن " : ـــ

(( إنه لم يكن هنالك عندما جاءت بلقيس إلا رجل و امرأة ! ! فأراد أن يبهرها ،
فاتخذ لها الصرح الممرد من قوارير ( يعني : لفت نظر ، و جذب انتباه ! ! )
فأحست هي أنه يريد المرأة ، و أحست بالرجل ! ! ! ))

هذا الكلام كتبه  " سيد "  في " التصوير الفني " ثم ذكر كلاماً قبيحاً ثم قال : ــ

(( و سليمانُ هو ابنُ داودَ صاحب التسع و التسعين نعجةً ، الذي فُتِن في نعجةٍ واحدة ! ! ! ))

ثم قال بعد كلامٍ : (( و الآن و قد ردًّ ـ أي سليمان ـ الرسلَ بهديتهم ، فلندعهم في الطريق قافلين .
إن سليمان النبي لَمَلِك ، و إنه كذلك لرَجُلٌ ، و إن الملك ليدرك من تجاربه أن هذا الرد العنيف
سينهي الأمر مع ملكةٍ لا تريد العداء ـ كما يبدو من هديتها له ـ و أنها ستُجيبُ دعوته علي وجه الترجيح ،
بل التحقيق ، و هنا يستيقظ " الرجل " الذي يريد أن يبهر " المرأة " بقوته و سلطانه ... ! ! ))

ثم قال : (( فهاهو ذا يريد أن يأتي بعرش الملكة قبل أن تجيء ، و أن يمهد لها الصرح من قوارير )) .

ثم قال : (( و هكذا كانت بلقيس " امرأة " كاملةً ، تتقي الحرب و التدمير ، و تستخدم الحيلة و الملاطفة ،
بدل المجاهرة و المخاشنة ؛ ثم لا تُسَلِّمُ لأول وهلةٍ ، فالمفاجأة الأولي تمر فلا تُسَلِّمُ ، فإذا بهرتها المفاجأة الثانية ،
و أحسَّت بغريزتها أنّ إعداد المفاجأة لها دليل علي عناية " الرجل " بها ! ! ،
ألقت السلاح ، و ألقت بنفسها إلي الرجل الذي بهرها ! ! ! ،
و أبدى اهتمامه بها ، بعد الحذر الأصيل في طبيعة المرأة ، و التردد الخالد في نفس حواء  ! ! )) . 

انتهي كلامه .


و أعتذر إليك أيها القارئ علي قراءة مثل هذه الكلمات القذرة النَّابِيَة ! !

فهذا هو " سيد " و هذه هي حقيـــقة شخصيته و طباعه ! !

و " الطَّبْعُ غَلَّاب " !

تريدُ أن تتأكد من ذلك حتي تتجسد الصورة في ذهنك ؟ ؟ ؟

تعال بنا أخي لنقرأ ما قد سَطّرهُ " سيد " بقلمه
و هو يتكلم عن حياته في " أمريـــكا " و يذكر طرفاً مما كان يفعــــل  هناك ...

قال " سيد " في كتابه " الإسلام مشكلة الحضارة " طبعة دار الشروق ،
الطبعة السابعة ، سنة 1982 مــ ( ص 86 ) : ـــ

(( كنتُ ليلة في إحدى الكنائس ببلدة  " جريلي "  بولاية " كولورادو " فقد كنتُ عضواً
في ناديها ، كما كنتُ عضواً في عدة نوادٍ كنيسيةٍ في كل جهةٍ عشتُ فيها ما بين واشنطن
في الشرق  ، و كاليفورنيا في الغرب ، إذ كانت هذه ناحيةٌ هامةٌ من نواحي المجتمع
تستحق الدراسة عن كثبٍ  ، و من الباطن لا الظاهر ، و كنتُ معتنياً بدراسة المجتمع الأمريكي....
و بعد أن انتهت الخدمة الدينية في الكنيسة ، و اشترك في التراتيل فتيةٌ و فتياتٌ من الأعضاء
دلفنا من باب جانبي إلي ساحة الرقص الملاصقة لقاعة الصلاة ، و كانت ساحة الرقص
مضاءةً بالأنوار الحمراء  و الأضواء الزرقاء  ، و قليلٌ من المصابيح البيضاء
و حَمِيَ الرقصُ علي أنغام " الجرامنون " ! ! و سالت الساحة بالأقدام و السيقان ! !
و التفت الأذرع بالخصور ! ! و التقت الشفاه و الصـــدور ! ! ! و كان الجو كله غراماً  !! )) اهــ

و قد جاء في مجلة روز اليوسف ( ص : 36 ) 1996  في 29 تموز  العدد / 3555 تحت عنوان ما نصه : ـ
(( سيد قطب من الإلحاد إلي القداسة و العكس )) .

نقلاً عن " سيد قطب " بأنه هو الذي وصف هذه الليلة بأنها " اللذيذ البريئة " ! ! ،
و قد كتب هذا في عز مجد الجمــــــاعة سنة 1951  .

و في نفس المقال قد كتب " سيد قطب " عن بداية الأمريكي في حياته الجنسية حيث قال : ـــ
(( الفتاة الأمريكية تعرف جيداً موضع فتنتها الجسدية ، في العين الهاتفة
و الشفة الظامئة ، و الصدر الناهد ، و الردف المليء ، والفخذ اللفاء ، و الساق الملساء ،
و هي تبدي هذا كله و لا تخفيه ، و الفتي الأمريكي يعرف جيداً أن الصدر العريض
و العضل المفتول هما الشفاعة التي لا ترد عنه كل فتاة )) اهــ

[ و ينظر كتاب سيد قطب و حزبه ص 15 و 18 و 19 بتصرف ]


و أكرر اعتذاري لنقل مثل هذا الفُجْرِ و العُهْر  ! ! !

والأمر الذي يُناقش
الآن   ليس هو أن الرجل قد تاب عن ما قد كتبه هذا ـ كما يزعم الحاطبون في هواه بلا برهان و دليل ـ أم لا ؟!

و إنما الذي أود الإشارة إليه هو بيان الرابط بين ما قد كتبه " سيد " في حق بعض الصحابة والأنبياء كــ"سليمان و داود "
ـ عليهما السلام ـ و بين ما قد دونه هذا عن حياته الماضية في " أمريكا " قبل الرجوع إلي مصر ...

فإذا قارنتَ بين هذا و ذاك  وجدتَ أنَّ لما قد عاشه " سيد " في بلاد الكفر أكبر الأثر في طوامِّهِ هذه التي أتى بها
من طعوناتٍ حقيرةٍ
في الأنبياء و الصحابة تتنافى مع الفطر السوية و الأخلاق الحميدة  ! !

القضيةُ الآن هي  : ــــــ

كيف صار هذا الماجن الفاجر زعيماً  مطاعاً و قائداً معصوماً ،
و عالماً كبيراً و إماًماً من أئمة المسلمين عند جماعة " الإخوان " و غيرها من الحزبيين  ؟ ؟ ؟ ! ! !

كيف يصير هذا  في  يومٍ و ليلةٍ مفسراً لكتاب الله ـ جل وعلا ـ  ؟ ! ! !

كيف يستأمنُ المسلمون مثل هذا علي دينهم و يسلموا لكتبه و لقراءتها ؟ ! ! !

هذه هي القضية ! ! !

فسبحان الله ! !    لو أنَّ الرجلَ قد تاب من فسقه و فجوره للإسلام الصحيح و إلي السنة المستقيمة
لما كان يجوز له أن يتجرأ علي كتاب الله ـ تعالي ـ بالتفسير حتي يكون عالماً مؤهلاً 
و لا أن يتبجح مؤلفاً و مصنفاً العديد من الكتبِ للأمة دون أن يكون علي علمٍ بالشريعة  ! ! !

فما بالك و الرجل لم يتب من فسقه و فجوره و زندقته إلي السنة  المستقيمة و الإسلام الصحيح ! !
بل إن الرجل قد خرج من هُوَّةِ " المعصية و الفسق و التمييع" 
إلي هُوَّةِ " البدعة و الضلالة و الغلو "   ! ! ! !


و لمَّا كان جريئاً في مواقعة المعاصي و الفجور
صار جريئاً في ارتكاب البدع و الضلالات  ! ! !

فكيف يُنْكِرُ علينا هؤلاء التحذير من الرجل و من تراثه العقيم الذي خَلَّفَه ؟ ! ! !

و القوم يقولون تاب !  أي توبة ؟ ! !

لا شك أنها التوبة التي تكلم عنها شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ  حينما قال له بعضُ المبتدعة : ـ
( نحن نتوب الناس ) .

فقال شيخ الإسلام : ( مماذا تتوبونهم ؟! ) .

فقالوا : ( من قطع الطريق و السرقة و نحو ذلك ) .

فقال شيخ الإسلام : ( حالهم قبل تتويبكم خيرٌ من حالهم بعد تتويبكم ؛ فإنهم كانوا فساقاً
يعتقدون تحريم ما هم عليه ، و يرجون رحمة الله ، و يتوبون إليه أو ينوون التوبة ،
فجعلتموهم ضالين مشركين خارجين عن شريعة الإسلام ، يحبون ما يبغضه الله ،
و يبغضون ما يحبه الله ، و بينتُ ـ أي شيخ الإسلام ـ أنّ هذه البدع التي هم عليها شرٌ من المعاصي ) .

[ مجموع الفتاوي ( 11 / 472 ) ] .

فهذا هو " قطب "  !

يُلخَّصُ حاله في جملة واحدة
(( مَاجِنٌ فَاجِرٌ ! ! أَصْبَحَ زِعِيمًا مُطَاعًا وَ إِمَامًا مَعْصُومًا ! ! ))

أو إن شئت فقل ((  رجلٌ مِنَ الفُجْرِ وَ العُهْرِ الكَبِيرِ إِلَي الغُلُوِّ وَ التَّكْفِير ! !))


هذا ، و صلى الله على محمد و على آله و صحبه و سلم ...



و كتب / عليُّ بن أحمد
القاهرة
3 من ذي الحجة 1434 هــ
8 من أكتوبر 2013 مـــ




























ابلاغ عن مشاركة مخالفة !




« لماذا بنو أمية ؟! | إِذَاعَةُ مَوَاقِفِ دُعَاةِ السَّلَفِيَّةِ مِنْ حَوَادِثِ الْإِخْوَانِيَّةِ [بحث في فتنة مصر] »