منتديات مصر السلفية » المنابر » منبر الردود والتعقبات ودفع الشبهات » فتح الباري فى ذب الألباني عن الألباني والرد على كل جاني إتهمه بالقول بالإرجاء



فتح الباري فى ذب الألباني عن الألباني والرد على كل جاني إتهمه بالقول بالإرجاء

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وسلم وبعد : فإن هذا تأصيل وتفصيل فى مسألة الايمان للشيخ الألباني ر ..



07-11-2013 03:55 مساء



بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وسلم وبعد :
فإن هذا تأصيل وتفصيل فى مسألة الايمان للشيخ الألباني رحمه الله ،
قد بحثت فلم أجد أولي من الشيخ الألباني رحمه الله ليرد على كل مفترى عليه 
ومن أراد الإنصاف ومعرفة معتقد الشيخ ، وفقه الله لذلك ــ واليكم معتقد الشيخ

قال الشيخ الالباني رحمه الله :
الايمان بدون عمل لا يفيد ، فالله عز وجل حينما يذكر الايمان يذكره مقرونا بالعمل الصالح لا ننا لا نتصور ايمانا بدون عمل صالح الا ان كان نتخيله خيالا ، آمن من هنا قال أشهد ان لا اله الا الله ، ومحمد رسول الله ومات من هنا ، هذا نستطيع ان نتصوره ، لكن انسان يقول أشهد ان لا اله الا الله ، ومحمد رسول الله ويعيش دهرا مما شاء الله ولا يعمل صالحا ، فعدم عمله الصالح دليل انه يقولها بلسانه ولم يدخل الايمان الى قلبه .
شرح الادب المفرد – الشريط السادس – الوجه الاولى . 
 
وقال الشيخ الالباني رحمه الله :
عن أبي هريرةَ رضي اللهُ عنهُ ان النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(إنَّ الله لا يَنظُرُ إلى أجسامِكُم ولا إلى أحسابكم ولكن يَنظُر إلى قُلوبِكُم، فمن كانَ له قلبٌ صالحٌ تَحنَّنَ الله عَليهِ فإنما أنتُم بنو آدم وأحَبَّكُم إلي أتقاكُم
لقد زادَ مُسلمُ وغيرُهُ – في روايةٍ – : (وأعمالِكُم) وهذهِ الزِّيادةُ هامَّةٌ جِداً ؛
لأنَّ كثيراً من الناسِ يَفهَمونَ الحديثَ بِدونِها فَهماً خاطِئاً ؛ فإذا أنتَ أمرتَهم بما أمرهُم به الشَّرعُ الحكيمُ مِن مِثلِ إِعفاءِ اللِّحيَةِ ، وَتَركِ التشبُّهِ بالكفَّارِ ، وَنحوِ ذلك من التكاليفِ الشرعيَّةِ ، أجابوكَ : بأنَّ العُمدةَ على ما في القلبِ ، واحتجُّوا على زَعمِهم بِهذا الحديثِ ، دونَ أن يَعلَموا بِهذهِ الزّيادةِ الصحيحةِ الدَّالَّةِ على أنَّ الله – تبارك وتعالى – يَنظُر أيضاً إلى أعمالهم ، فإن كانت صالحةً قَبِلَها وإلا رَدَّها عليهِم ، كما تَدلُّ على ذلك عَديدٌ من النُّصوصِ ؛ كَقولهِ -صلى الله عليه وسلم- :
( من أحدَثَ في أمرِنا هذا ما ليسَ مِنه فهُوَ ردٌّ ).
والحقيقةُ أنَّه لا يُمكنُ تَصوُّرُ صَلاحِ القُلوبِ إلا بِصلاحِ الأعمال ، ولا صَلاحُ الأعمالِ إلا بِصلاحِ القُلوبِ .
وقد بيَّن ذلك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أجملَ بيانٍ في حديثِ :
(…. ألا وإنَّ في الجسدِ مُضغةًَ ؛ إذا صَلَحت صَلَح الجسدُ كُلُّهُ ؛ وإذا فَسَدت فَسَد الجسدُ كُلُّهُ ، ألا وهيَ القَلبُ ) ،
وَحَديثُهُ الآخر :
( لَتُسَوُّنَّ صُفوفَكُم أو لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بينَ وُجُوهِكُم ) ،
أي : قُلوبِكُم.
انتهى كلام الالباني من رياض الصالحين 14-15 .
 
وقال الشيخ الالباني رحمه الله :
أنا لا أزالُ أقولُ : إنَّ هناكَ ارتباطاً وَثيقاً جِداً بينَ قَلبِ المؤمنِ وَجَسدهِ … كما أنَّ صَلاحَ القَلبِ من النَّاحيةِ الماديَّةِ لهُ ارتباطٌ بِصلاحِ البدنِ ، فإنني لا أستطيعُ أن أتصوَّرَ رَجُلاً مَريضَ القلبِ وَيَكون صَحيحَ البدنِ !! لا أستطيعُ أن أتصوَّر هذا ، كذلكَ الأمرُ تَماماً فيما يَتعلَّق بالناحيةِ الإيمانيةِ ، لا أستطيعُ أن أتصوَّر مُؤمناً وَقد كَانَ كافراً ثم آمنَ باللهِ وَرَسولِهِ حَقَّاً ، مُستحيلٌ أن أتَصوَّر أنَّهُ سَيَبقى كَما كانَ ، والسَّببُ أنَّ الإيمانَ –كما قُلنا- يَزيدُ وَيَنقُصُ .
دلائل البرهان 19 :
 
وقال الشيخ الالباني رحمه الله :
هذا مذهب الحنفية والماتريدية، خلافاً للسلف وجماهير الأئمة كمالك والشافعي وأحمد والأوزاعي وغيرهم، فإن هؤلاء زادوا على الإقرار والتصديق: العمل بالأركان. 
نقلاً عن تعليق الشيخ الألباني رحمه الله على العقيدة الطحاوية 
 
وقال الشيخ الالباني رحمه الله :
وليس الخلاف بين المذهبين اختلافاً صورياً كما ذهب إليه الشارح رحمه الله تعالى بحجة أنهم جميعاً اتفقوا على أن مرتكب الكبيرة لا يخرج عن الإيمان، وأنه في مشيئة الله، إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه. فإن هذا الإتفاق وإن كان صحيحاً، فإن الحنفية لو كانوا غير مخالفين للجماهير مخالفة حقيقية في إنكارهم أن العمل من الإيمان، لاتفقوا معهم على أن الإيمان يزيد وينقص وأن زيادته بالطاعة، ونقصه بالمعصية، مع تضافر أدلة الكتاب والسنة والآثار السلفية على ذلك، وقد ذكر الشارح طائفة طيبة منها (342-344) ولكن الحنفية أصروا على القول بخلاف تلك الأدلة الصريحة في الزيادة والنقصان، وتكلفوا في تأويلها تكلفاً ظاهراً، بل باطلاً، ذكر الشارح (ص342) نموذجاً منها، بل حكى عن أبي المعين النسفي أنه طعن في صحة حديث
(( الإيمان بضع وسبعون شعبة.. ))
مع احتجاج كل أئمة الحديث به، ومنهم البخاري ومسلم في (( صحيحيهما ))
وهو مخرج في (( الصحيحة )) (1769) وما ذلك إلا لأنه صريح في مخالفة مذهبهم!
ثم كيف يصح أن يكون الخلاف المذكور صورياً. وهم يجيزون لأفجر واحد منهم أن يقول: إيماني كإيمان أبي بكر الصديق! بل كإيمان الأنبياء والمرسلين وجبريل وميكائيل عليه الصلاة والسلام! كيف وهم بناء على مذهبهم هذا لايجيزون لأحدهم – مهما كان فاجراً فاسقاً – أن يقول: أنا مؤمن إن شاء الله تعالى، بل يقول: أنا مؤمن حقاً! والله عز وجل يقول :
( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً )
[الأنفال:2-4]
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً )
[النساء:22] .
وبناء على ذلك كله اشتطوا في تعصبهم فذكروا أن من استثنى في إيمانه فقد كفر! وفرعوا عليه أنه لا يجوز للحنفي أن يتزوج بالمرأة الشافعية! وتسامح بعضهم – زعموا – فأجاز ذلك دون العكس، وعلل ذلك بقوله: تنزيلاً لها منزلة أهل الكتاب! وأعرف شخصاً من شيوخ الحنفية خطب ابنته رجل من شيوخ الشافعية، فأبى قائلاً: … لولا أنك شافعي! فهل بعد هذا مجال للشك في أن الخلاف حقيقي؟
ومن شاء التوسع في هذه المسألة فليرجع إلى كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية :الإيمان فإنه خير ما ألف في هذا الموضوع .
نقلاً عن تعليق الشيخ الألباني رحمه الله على العقيدة الطحاوية .
رحم الله الإمام الألباني .









ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

محمود بن الجميل
فتح الباري فى ذب الألباني عن الألباني والرد على كل جاني إتهمه بالقول بالإرجاء
07-11-2013 08:36 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [1]

اللهم أمين

ابلاغ عن مشاركة مخالفة !



الكلمات الدلالية
تأصيل ، وتفصيل ، فى ، مسألة ، الايمان ، للشيخ ، الألبانى ، رحمه ، الله ، لمن ، أراد ، الإنصاف ،

« مناصحة الإمام وهب بن منبه لرجل تأثر بمذهب الخوارج - للشيخ عبد السلام بن برجس بن ناصر آل عبد الكريم رحمه الله | للمناقشة : لماذا اصبح العِلم اليوم يؤخذ من الأبعد إسناداً الى الابعد إسناداً الى منتهاه ؟ »