منتديات مصر السلفية » المنابر » منبر الردود والتعقبات ودفع الشبهات » خالد عبد الرحمن : إذا رأيت الرجل يقول الألباني مرجىء أو وافق المرجئة ؛ فاحذره ! ، إمَّا أن يكون جاهلاً ! ، أوقصد الطعن !!



خالد عبد الرحمن : إذا رأيت الرجل يقول الألباني مرجىء أو وافق المرجئة ؛ فاحذره ! ، إمَّا أن يكون جاهلاً ! ، أوقصد الطعن !!

قال فضيلة الشيخ خالد بن عبد الرحمن بن زكي - حفظه الله - : ولذلك الطعن في الأمراء فتحٌ لباب الشر ، والطعن في العلماء إس ..



20-11-2013 10:05 صباحا


موقعي : زيارة موقعي

قال فضيلة الشيخ خالد بن عبد الرحمن بن زكي - حفظه الله - :
ولذلك الطعن في الأمراء فتحٌ لباب الشر ، والطعن في العلماء إسقاطٌ للشرع ! ، الطعن في العلماء إسقاط للشرع ؛ فإن العلماء هم حملة الشرع ، ولا يخرج الشرع عن العلماء ؛ فإذا طعن في العلماء فقد طٌعن في الشرع ، لأن العلماء هم الذين يحملون الشرع ، لذلك كان أئمتنا يمتحنون الناس بالعلماء ، إذا رأيت الرجل يحب أحمد بن حنبل فاعلم أنه صاحب سُنة ، وإذا رأيت الرجل يذكر إسحاق بخير - يعني ابن رَاَهُوُيَهَ أو رَاَهَوَيْهْ على اختلاف نطق المحدِّثين وأهل اللغة - فاعلم أنه صاحب سُنة ، وإذا رأيت الرجل يحبُ أبا حاتمٍ وأبا زرعة ؛ فاعلم أنه صاحب سُنة ، كذلك يمتحنون الناس بأهل البدع ، إذا رأيت الرجل يُعظِّم عمرو بن عبيد ، أو يُعظِّم الجهم فاعلم أنه على بدعة ، فالامتحان بأئمة أهل السُنة ؛ وأئمةِ أهل البدعة سُنة السلف ، كما يقول الإمام ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله - ، قال : على هذا جرى عملُ السلف ، وكما يقول الإمام زيد المدخلي - حفظه الله - حين يقول : الامتحان بأئمة أهل السنة ورؤوس أهل البدع مما اتفق عليه السلف ، لذلك يجعل الله - عز وجل - في كل زمنٍ أئمةً يُمتحنُ السنيُ من البدعيُ بهم ، ومن هنا قول الإمام العلاَّمة حُمُود التويجري ، الذي يقول عنه الشيخ ابن باز أنه من أئمة أهل السنة ، يقول : الألباني الآن علمٌ على السُنة ، الطعنُ فيه إعانةٌ على الطعن في السنة ، لذلك أهل البدع يتقصدون أئمة أهل السنة ، ولذلك ابتدأ مبتدِؤهم حين طعن في الأئمة الثلاثة ، الإمام ابن باز ، والألباني ، وابن عثيمين ، يقولون : ثالوث الإرجاء ! ، ثالوث الإرجاء ، وهذا كله إنما هو ابتدأ به أهل البدع من الخوارج أو من تأثر بهم ، لذلك إذا رأيت الرجل يقول عن الإمام الألباني أو غيره من أئمتنا أنه مرجىء ، أو أنه وافق قول المرجئة فاحذره ! ، فاحذره ! ، لأن هذا إما أن يكون جاهلاً فيُعلَّم ، وإما أن يكون قاصدًا للطعن ! ؛ فهذا أشد وأنكى ! ، لذلك حين سئُل الإمام محمد بن إبراهيم - وهو شيخُ الإمامين ابن باز وابن عثيمين كما تجدون هذا في مجموع فتاوى العلاَّمة محمد بن إبراهيم - سئل عن الألباني ، وكان الألباني ذاك الزمان لم يجاوز الخمسين ! ، فقال محمد بن إبراهيم الألباني صاحب سُنة ونصرة للحق ومصادمةٍ لأهل الباطل ، فوصفه بثلاثة أوصاف ، صاحبُ سُنة ، ونصرةٌ للحق ، ومصادمةٌ لأهل الباطل ، هذا يشهد به الإمام محمد بن إبراهيم ! ؛ في زمنٍ لم يبلغ فيه الألباني الخمسين من عمره تقريبًا ! ، لذلك مع العلماء علامة خير في العبد ؛ فمن رأيناه يُثني على أئمتنا رجونا له الخير ، ومن رأيناه يطعن في الأئمة حذرناه واجتنبناه صيانة لديننا ، ثم ندعو له إن كان قد جهل أن يبصر الحق ، وإن كان معاندًا أن يكفينا الله شره ، كما سئل الإمام الألباني عمَّن يطعن في أحد هذين الإمامين ربيع بن هادي ومقبل ؛ فقال : لا يطعن في هذين إلاَّ أحدُ رجلين ، إما جاهل ؛ فهذا سبيله أن يتعلَّم ، وإمَّا معاند ، وهذا لا سبيل لنا معه إلاَّ أن يهديه الله أو يقصم ظهره ، فالأدب مع أئمة أهل السُنة من الواجبات المتعينة ، لذلك قال الإمام ابن عثيمين - رحمه الله - : من رمى الألباني بالإرجاء ، إما أنه لا يعرف الألباني ، وإما أنه لا يعرف الإرجاء .

لا يوجد إرجاء في الدنيا إلا بأصولٍ معلومة ، يفصلون العلم عن العمل وأعني بالعلم الإيمان ، يفصلون الإيمان عن العمل ، يقولون العمل ليس من الإيمان ، هذا أصلٌ عند المرجئة ، ينكرون الزيادة والنقصان في الإيمان ، وهذا أصلٌ ثانٍ عند أهل الإرجاء ، فأهل الإرجاء يقولون بأن العمل ليس من الإيمان ، كل فرق المرجئة ؛ يقولون بأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص ، يقولون بأنه لا يجوز أن تستثني في الإيمان ؛ أن تقول أنا مؤمنٌ - إن شاء الله - بل تقطع ! ، لذلك قال إسحاق حين سأله رجل في مسألة ؛ فأجابه إسحاق ؛ فقال له السائل : أرجأت على كبر السنة ؟ قال : سبحان الله ! ، أنا لا يتقبلني المرجئة ، أنا أقول : الإيمان قولٌ وعمل ، ولا أرى السيف ؛ فإن المرجئة لا تقبلني ، لذلك قال الإمام البربهاري - رحمه الله - : ومن قال بأن الإيمان قولٌ وعمل يزيد وينقص فقد خرج من الإرجاء كله أوله وآخره ، أمَّا أن يفترق الشباب ، وأن يهمل الناس قدر العلماء تعصبًا لشيخٍ تربواْ على يده ! ، فهذا ضربٌ من ضروب الحزبية ، هذا ضربٌ من ضروب الحزبية ، وهذا ذكرني قديمًا حين وقعت فتنةُ بعض الناس كأبي الحسن المأربي وكأسامة القوصي وغيرهما ، فتحزَّب بعض الناس ، حتى طعنوا في الأئمة الكبار ! ، كما هو حال ذاك الحلبي - فضَّ الله فاه - فهو رأسٌ في الطعن في الأئمة ، وموقعه المسمى بموقع كل السلفيين ! ، ما أحلى كلمة العلاَّمة الفقيه أبو أنس محمد بن هادي ، قال : هذا أولى أن يسمى موقع كل الخلفيين وأهل الأهواء ، فالمقصود بهذا أن باب الأمراء ، وأن باب العلماء بابانِ لابد من ضبطهما لاسيما في زمن الفتن ، أمَّا الأمراء فيسمع لهم ويطاع في غير معصية ويصبر على جورهم وإن ظلموا ولا تذكر مساوئهم ويبين الحلال والحرام ولا يعرض للسلطان ولا نوَّاب السلطان ، ويصبر الناس فإن كان الحاكم بارًا أو فاجرًا صبر الناس حتى يستريح برٌ أو يُستراح من فاجر ، وباب العلماء أن يُسمع لأهل العلم ، وأن يذكروا بالجميل ، وأن تُستر معائبهم إلاَّ فيما لابد فيه من بيان الأحكام الشرعية إن حصل من يعضهم خطأ ، وأن تصان أعراضهم ، وأن لا يتقدَّم الناس بيني يدي علماءهم ، والله أعلم([1]) .اهـ

فرَّغه واعتني به
سمير بن سعيد السلفي القاهري

الصوتية : http://www.gulfup.com/?HS5wId

========================================================================                                 

1 - محاضرة بعنوان : الوقوع في العلماء والأمراء بوابة الفتن لفضيلة الشيخ خالد بن عبد الرحمن بن زكي المصري - حفظه الله - والتي كانت يوم السبت ، الموافق : 13/ محرَّم / 1435هـ ، وهي المحاضرة الأولى للشيخ - سلَّمه الله - بعد مجيئه من دولة الكويت الشقيقة - حرسها الله - وسائر بلدان المسلمين من كيد الخوارج المارقين .










ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

محمود بن الجميل
خالد عبد الرحمن : إذا رأيت الرجل يقول الألباني مرجىء أو وافق المرجئة ؛ فاحذره ! ، إمَّا أن يكون جاهلاً ! ، أوقصد الطعن !!
20-11-2013 12:38 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [1]

جراكم الله خيرا وبارك الله فى فضيلة الشيخ النجم : خالد عبد الرحمن المصري

ابلاغ عن مشاركة مخالفة !



الكلمات الدلالية
الطعن ، أوقصد ، يكون ، جاهلاً ، أن ، إمَّا ، فاحذره ، المرجئة ، وافق ، أو ، مرجىء ، يقول ، الألباني ، الرجل ، رأيت ، إذا ، الرحمن ، عبد ، خالد ،

« عبارة سيئة (وافق المرجئة في كذا) يفرح بها الحدادية والمرجئة أرجع عنها للشيخ ماهر القحطاني | العلامة رسلان - حفظه الله - : الإخوان تكفيريون أجلاد »