منتديات مصر السلفية » المنابر » منبر الردود والتعقبات ودفع الشبهات » [ الدرر المضية في الرد على فرية الرسلانية أشدُ خطرًا من الحدادية ! ]



[ الدرر المضية في الرد على فرية الرسلانية أشدُ خطرًا من الحدادية ! ]

وكان نص السؤال كالتالي : bull; السلام عليكم شيخنا المكرَّم عبد الرحمن ، عبارة الرسلانية أخطر من الحدادية ، ما تعقيبكم [ ..



16-12-2013 02:43 صباحا


موقعي : زيارة موقعي

وكان نص السؤال كالتالي :
السلام عليكم شيخنا المكرَّم عبد الرحمن ، عبارة الرسلانية أخطر من الحدادية ، ما تعقيبكم [ عليها ] دام فضلكم ؟ .
فأجاب الشيخ - حفظه الله - قائلاً : هذه كلمة شيطانية ! ، وقد نهانا الله عن التنابز بالألقاب ! ، بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان .
فقلت للشيخ : فهل تنصحون بالأخذ عن الشيخ محمد سعيد رسلان ؟
فأجاب - حفظه الله - : الشيخ رسلان الحمد لله على المنهج ، منهج أهل السنة .اهـ
وكانت هذه الإجابة من الشيخ - حفظه الله - عبر برنامج المحادثة ( الواتسب ) .
كان هذا السؤال والجواب يوم الإثنين ، الموافق : 2 / ذو الحجة / 1434هـ ؛ في تمام الساعة السادسة والنصف مساء .

وقمت بعرض ذات السؤال على فضيلة الشيخ حامد بن خميس الجنيبي - حفظه الله - ، وهاكم نص السؤال والجواب :

هذا السائل يقول : عندنا رجل في مصر حذَّر المشايخ منه ؛ وقالوا لا يؤخذ عنه العلم ؛ ومن أقواله ؛ يقول : الرسلانية أخطر أشد خطرًا من الحدادية ! ، يلمز بذلك شيخنا محمد بن سعيد رسلان ويتهم بعض شيوخنا بالكذب ، ولسانه شديد على أهل السُنة ، ويؤي الحدادية في دروسه ، فهل تنصحون بالأخذ عنه ؟ وجزاكم الله خيرًا .
الجواب : هذا - بارك الله فيكم - داخلٌ تحت ما سبق التنبيه عليه في السؤال الأول عن الطعن في أهل السُنة ، فالطعن في حملة السُنة ، ومن عرفوا بالسنة سبيل ودأب من حاد عن السُنة وخالفها ! ، والتحذير ممن حاد عن السنة ؛ وخالف السُنة ، وامتلأ قلبه حنقًا وغيظًا على أهل السُنة ! ، ودعاة السنة ! ، هو سبيل الطالحين حين يحذرون من هؤلاء وأمثالهم ؛ ممن يحذر من دعاة السُنة .
وهذه المقولة المذكورة في السؤال لا شك أنها لا تقبل ! ؛ فلا والله ما عرفنا هنالك رسلانية ! ؛ بل الذي عرفناه وعلمناه عن الشيخ محمد بن سعيد رسلان - حفظه الله سبحانه وتعالى ورعاه - الدعوة إلى السُنة ، والدعوة إلى التمسك بالسُنة ، وكلامه - حفظه الله سبحانه وتعالى - نابعٌ عن هذا الباب ، ولا ندَّعي له العصمة ، لكن يقول ربنا - تبارك وتعالى - : " إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ " [الزخرف : 86] ؛ فالشيخ لا نعلم عنه إلاَّ خيرًا ، والمقولة مقولة قبيحة ! ، وأذكر أنني كنت في بيت الشيخ ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله سبحانه وتعالى - وكان هنالك أحد طلاَّب الشيخ محمد سعيد رسلان ؛ فتكرر ذكر الشيخ محمد سعيد رسلان ؛ وكان الشيخ يدعو له بأن يجزيه الله خيرًا وأن يبارك فيه ؛ فالشيخ - حفظه الله سبحانه وتعالى - لا نعرف عنه إلاَّ خيرًا ، ولا ينبغي الالتفات إلى الطعَّانين في حملة السُنة ودعاة السنة ! ؛ بل الذي ينبغي أن ينفض أهل السُنة عن هؤلاء ! ؛ وأن يتمايزوا عنهم " مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ " [آل عمران : 179] ؛ فالله - سبحانه وتعالى - يميز الخبيث من الطيب ؛ فمن تلوث بلوثة من الخُبث ! ؛ فإن الله - سبحانه وتعالى - يظهرها ! ، يقول - سبحانه - : " وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ " [محمد : 30] ، وقال - سبحانه - : " أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ " [محمد : 29] ، وهذه الآية وإن كانت في الكافرين ؛ لكنها تنزل في حق من عارض السُنة ؛ وعارض دين الله - سبحانه وتعالى - الحق ؛ فإن الله - سبحانه وتعالى - يظهر في فلتات لسانه ما يكون إدانة له ! ؛ لمخالفته للحق وأن يعرف بذلك ، أسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يعصمني وإياكم من الفتن وأهلها ، وأن يثبتني وإياكم على الحق ، وأسأل الله - سبحانه وتعالى - لي ولكم الثبات عليه ، والبصيرة فيه ؛ وأن يجعلنا ممن يستمعون القول ويتبعون أحسنه ، والله أعلى وأعلم ، وصلى الله وسلم على نبيه محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .اهـ
وكانت إجابة الشيخ - وفقه الله لكل خير - في محاضرة بعنوان [ تنبيه الألباء إلى موقف السلفي من أهل البدع والأهواء ] ألقاها فضيلته على إخوانه طلاَّب العلم بالقاهرة المحروسة ؛ بحي منشأة ناصر ؛ بعد صلاة العشاء بتوقيت مصر ؛ وكان هذا اللقاء يوم الأحد ؛ الموافق : 24 / ذي القعدة / 1434هـ .

وعرضت ذات اللفظة الشيطانية على فضيلة الشيخ الوقور علي موسى - حفظه الله - ؛ فكان نص السؤال والجواب كالأتي :

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرًا ، كثر الطعن في فضيلة الشيخ المجاهد محمد سعيد رسلان - حفظه الله - من قِبل البعض ؛ فرمواْ طلاَّبه بالحزب السبكي ! ، وقال قائلهم : الرسلانية أخطر من الحدادية ؛ فما تعقيبكم على هذا الهُراء ، وجزاكم الله خيرًا ؟
الجواب : الشيخ محمد سعيد رسلان - وفقه الله - زكَّاه علماءُ عصره ، وطلاَّب العلم في زمانه ؛ فلا شك أن الطعن فيه طعنٌ فيمن زكاه ( ! ) ، زكَّاه الشيخ بازمول ؛ وسمعت أن له تزكية من الشيخ ربيع أيضًا - يوجد هذا قرأتها - والشيخ صالح السحيمي وغيره من أهل العلم ، وأمَّا عن حاله معنا في مصر ؛ فالمعروف أن الرجل يذب عن منهج السلف ، بل وقف موقفًا عظيمًا في هذه المحنة وتلك الفتنة ؛ حتى أنه يُهدد من قِبل التكفيريين بالقتل تارةً ، وبغير ذلك تارة أخرى ؛ فما أعلم عنه إلاَّ خيرًا ، وما استمعت إليه من خطبه الموفقة - يعني - تنم عن فصاحة وبلاغة ، وعلمٍ عميق ، وأيضًا جلست معه مرتين أو ثلاثة - لا أذكر جيدًا - مرتين أو ثلاثة ، ويعني أنا قبل أن أذهب إليه تصورت تصورًا - يعني - رأيت خلافه تمامًا لمَّا أستمع له في الخطبة فيه - يعني - قوة في الصدع بالحق ، وجهورية الصوت ؛ فإذا بالرجل يجلس في غاية التواضع ؛ حتى أنه أبى أن يجلس على شيء مرتفع وهو جالس معنا ! ؛ زي وسادة توضع تحته ، وأبى إلاَّ أن نجلس نحن عليها ، وأيضًا في النقاش لم - يعني - يحاول أن يستحوذ على المجلس ! ، وإنما والله الذي لا إله غيره علمت أن هذا الرجل على ؛ ما أعلم عنه إلاَّ خيرًا ، وذبًا ودفاعًا عن السُنة ، وخلقًا حسنًا ، وأيضًا زهدًا في الدنيا ، وورعًا فيها ؛ حتى أنه في مجلس لما اتهم وكان الشيخ حسن موجود في هذا المجلس ، والشيخ عادل السيد والشيخ علي الوصيفي ، وغيرهم من المشايخ ؛ أنه يأخذ مالاً على كتبه التي تطبع ، وهذا شيء لا بأس به عند العلماء ، غضب غضبًا شديدًا وقال : أقسم بالله لا آخذ جنيهًا ولا مليمًا ! ولا دولارًا ؛ حتى لا يقال بل يأخذ دولارات ولم يأخذ جنيهات ! ، وغضب غضبًا شديدًا ، فإذا به يأتي لي الأخوة بعدها بأنه متهم - يعني - سارق للكتب ! ، وسارق للأموال ! ، وأشياء عجيبة جدًا ، فما أدري أي تربية هذه التي يتربى عليها هؤلاء ؟!
الشيخ رسلان مزكى من قبل أهل العلم ؛ أنا لم أزكى كما زكيَّ الشيخ رسلان ، لأن علاقتنا بالمشايخ في السعودية الذين حضرنا لهم كالشيخ الراجحي مثلاً ؛ ربما تكون علاقة حضور الدرس ، ليست علاقات شخصية إلاَّ في مواطن خفيفة في مكتبة الشيخ ؛ لما ذهبت أقدم له إتحاف النبلاء ليراجعه الشيخ عبد العزيز وعنده إلى الآن ؛ لأنه كان منشغلاً جدًا ، فالشيخ رسلان مزكى من قِبل أهل العلم ؛ فالذي يطعن في موطن ما عليه أن يذهب لهؤلاء العلماء ، ويقول أن الشيخ رسلان ضل مثلا في مسألة الحكم والتشريع العام ! ، كما أتى أحد هؤلاء السفهاء إلي بورقةٍ أن الشيخ رسلان ضل في مسألة التشريع العام لمجرد أنه قرأ كلام الشيخ ابن عثيمين في القول المفيد ولم يعلق عليه ! ؛ أجل ، فالشيخ ابن باز وغيره من أهل العلم لو قرأ قول المبتدعة وغفل عن التعليق عليه ، يبقى هو يقول بهذا ! ؛ كيف يقال هذا الكلام ؟ ما أعلم عن الشيخ رسلان ، وأيضًا يزكيه أهل العلم في مصر وطلاَّبه ، كالشيخ حسن البنا وغيره من أهل العلم ، فكيف - يعني - هذه الحرب على الشيخ رسلان الذي لا نعلم عنه إلاَّ خيرًا ، فيما التقيت به ، وفيما سمعته له ، وفيما قرأته من تزكيات لأهل العلم له ، فماذا يفعل هؤلاء إذا وقفوا بين يدي الله - سبحانه وتعالى - للسؤال عن كل ذلك ؟! ماذا يفعلون ؟ نعم .اهـ
وكان جواب الشيخ - حفظه الله - في لقاء مع الشيخ في بيته العامر بالخير بمركز بدر ، وقد عنونت له بـ [ تنبيه السلفيين من تلبيس الحداادية المشين ردًا على هشام البيلي وجماعته أهل الانحراف والمين ]
صبيحة يوم الأحد ، الموافق : 24 / ذو القعدة / 1434هـ .

ونفس تلك اللفظة عرضتها على فضيلة الشيخ أسامة بن عطايا العتيبي - حفظه الله - ، فكان نص السؤال والجواب كالأتي :

يقول السائل : ما رأيكم فيمن يقول : الرسلانية أخطر من الحدادية ؟
الجواب : يعني هذا من أسباب الفتن الواقعة بين بعض الناس أنهم يغلون في الخصومة ؛ فالغلو في الخصومة ؛ بأن يُجعل فرقة اسمها الرسلانية ! ، هذا يعني من الغلو ! ، لا توجد فرقة اسمها رسلانية ، ولا بنائية - يعني غير الإخوان طبعًا - أتكلم عن الشيخ حسن بن عبد الوهَّاب ، ولا عثمانية كما .. خالد عثمان ، وما في هذا الكلام ، الشيخ محمد سعيد رسلان من المشايخ السلفيين المعروفين في مصر ، ولا يوجد له فرقة اسمها رسلانية حتى يقال أنها أخطر من الحدادية ، هو شيخ سلفي ولو أخطأ ما يجعل له فرقة ، بل إنما الذي يخطئ ينبه ويتراجع ، والشيخ حريص على الاستمساك بالحق - أحسبه كذلك والله حسيبه - فلذلك ما في فرقة اسمها رسلانية ! ؛ حتى يقال أنها أخطر من الحدادية ! ، هذا من الكذب ( ! ) هذا من الكذب ! ، الشيخ محمد سعيد رسلان له أشرطة يرد فيها على الحزبيين ، يرد فيها على الإخوان المسلمين ، يرد فيها على أهل البدع وأهل الفتن ، ويأمر بطاعة السلطان بالمعروف ، فهذا يدعو إلى منهج السلف ؛ فما سمعناه يدعو إلى البدع والانحراف ، وإنما إذا رد ؛ رد على بعض الناس الذين عندهم انحراف ، وبيَّن ضلالهم ؛ فيشكر على ذلك ، ولا يقال هذه رسلانية ، والإنسان قد ينسى شيئًا فلا يتهم بالكذب لأنه نسي ! ، فمثل هؤلاء الذين يتلمَّسون العثرات ، والذين يكبِّرون من القضايا لأجل الطعن في السلفيين ؛ هذه صفات الحدادية ! ، فقول القائل : الرسلانية أخطر من الحدادية ، هذا افتراء وبهتان ! ، وهذا كذب ! ، وهذا من الباطل الذي عليه بعض الناس - أصلحهم الله وهداهم - .اهـ
وكانت إجابة الشيخ - وفقه الله لكل خير - في محاضرة بعنوان [ القول الفصل في التحذير من خطورة الوقيعة بين أهل العلم ] ألقاها فضيلته على إخوانه طلاَّب العلم بالقاهرة المحروسة ؛ بحي منشأة ناصر بمسجد السُنة ؛ بعد صلاة العشاء بتوقيت مصر ؛ وكان هذا اللقاء يوم الثلاثاء ؛ الموافق : 8 / شهر الله المحرَّم / 1435هـ .

المصدر : كتاب ( دفاعات الأعلام في الرد على البيلي هشام في فريته موافقة الألباني الإمام للمرجئة اللئام ) لراقمه ، حاشية رقم ( 31 - 35 ) .









ابلاغ عن مشاركة مخالفة !




« الفوزان : لا أعرف شيء من هذا ( ! ) يرددونها الآن !! ؛ [ جنس العمل .. جنس العمل !! ] ولا أدري من أين أخذوها ؟!! | تنبيه السلفيين من تلبيس الحدادية المشين ردًا على هشام البيلي وفرقته أهل الانحراف والمين »