منتديات مصر السلفية » المنابر » منبر الردود والتعقبات ودفع الشبهات » تنبيه الغافلين ببيان أوجه الشبه بين البيلي وفرقته وجماعة الإخوان المسلمين



تنبيه الغافلين ببيان أوجه الشبه بين البيلي وفرقته وجماعة الإخوان المسلمين

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حق حمده ، والصلاة والسلام على نبيه وعبده ، وآله وصحبه وحزبه ووفده ، وبعد : فإن هشامًا ..



31-12-2013 12:21 مساء


موقعي : زيارة موقعي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حق حمده ، والصلاة والسلام على نبيه وعبده ، وآله وصحبه وحزبه ووفده ، وبعد :
فإن هشامًا البيلي - هداه الله وألهمه رشده - ومن معه يكيدون لهذه الدعوة وأهلها بمنتهى الخبث والمكر الذي لا هوادة فيه ، فهم يريدونها جذعة ! ، ولا يريدون الرجوع إلى الحق أبدًا ، وإنما يريدون العناد والكيد ، وضرب أهل السنة بعضهم ببعض بشتى الوسائل والطرق المشروعة والممنوعة ! " اسْتِكْبَاراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ " [فاطر : 43] ، وقد شابهوا في صنيعهم هذا أخس وأحط فرقة في عصرنا هذا ، ألا وهي فرقة ( الخوَّان المفسدين ! ) ، هذه الجماعة الإجرامية التي لا تسعى إلاَّ إلى الكراسي والمناصب والمصالح ، والتعاون ولو مع الشيطان على حساب الأبرياء الشرفاء ! ، فغاية غايتهم المنشودة إما الوصول إلى الحكم قسرًا وعنوة ، وإما قتل الناس وترويعهم وإحلال الفوضى بين المسلمين حتى يثبوا إن استطاعوا لمآربهم الخبيثة ، وعليه فإن أوجه الشبه بين مرسي وجماعته والبيلي وفرقته كبيرة وكثيرة ، وإليك يا طالب الحق طرفًا من أوجه الشبه بين كلا الطائفتين ، فأقول وبالله أصول وأجول :

• البيلي وفرقته : يحاولون إرهاب السلفيين ! ، وضرب بعضهم ببعض ؛ حتى يقال : ما على الساحة إلاَّ البيلي ! ، ولو كان عنده أخطاء فهو أحسن الموجودين ! ؛ فلا أحد يخلو من خطأ ! .
• مرسي وجماعته : يحاولون إرهاب المسلمين ! ، وضرب بعضهم ببعض ؛ حتى يقال : لا يصلح أحدٌ لهذا البلد في الوقت الراهن إلاَّ مرسي ! ، فهو حافظٌ لكتاب الله - ولو كان يتخابر مع الغرب ضد أبناء جنسه من المسلمين ! - وإن كانت عنده أخطاء فلا يخلو أحدٌ من خطأ ! .
 
• البيلي وفرقته : التشكيك في كل أهل العلم وطلبته ، ولاسيما المصريين ! ، وإظهار البيلي في صورة الرجل صاحب العقيدة الصافية النقية ! ، الذي يبرأ إلى الله من الإرجاء وأهله ! ، وأن كل ما خلا هذا الرجل - في مصر ! - فإنه لا يصلح لطلب العلم عليه والجلوس بين يديه ! .
• مرسي وجماعته : التشكيك في الجيش والقضاء والمخابرات والشرطة ! ، وإظهار مرسي في مظهر الرجل الشهم المدافع عن الدين والوطن والعروبة ! ، وأنه لا يصلح لمصر في هذا الوقت الراهن إلَّا مرسي وجماعته ، وأنهم أهل المرحلة ورجالها ! كما أخبر بذلك الفتان محمد حسان ! .
 
• البيلي وفرقته : يحاول أتباع البيلي وجلاوزته وبعض جِرائه أن يسعى سعيًا حثيثًا بإلصاق بعض التهم بالسلفيين الخلَّص ، ورمي أهل العلم وطلبته بالفحش من القول ، فيكتبون - وسيسألون ! - : الشيخ فلان يحذر من الشيخ فلان ! ، والباشا الكبير ! يقول كذا وكذا ! ، وفلانٌ هذا مرجىء كبير ، وو ... إلخ .
• مرسي وجماعته : يحاول أتباع حسن البنا الصوفي الحصافي المبتدع الضال المضل أن يلصقوا تهم التكفير والتفجير بالجيش والشرطة ! ، وضرب الشعب في الجيش والشرطة والعكس ! ، فيكذبون ويقولون : القيادي الفلاني من الجيش يقول : أي شيء فيه مخالفة لشرع الله سأدعمه ! ، ويقولون : الشرطة هي التي فجَّرت المكان الفلاني من أجل تشويه صورة الجماعة ! ، ويقولون : القائد الفلاني قُتل ! أو ضُرب برصاصة في مكان كذا ! ، وشبيهه هو الذي يخرج على القنوات ! - قاتل الله الكذب وأهله ! - وأنه في العناية المركزة ! .
 
• البيلي وفرقته : يحاولون إظهار شيخهم في صورة الحبر الفهَّامة والإمام العلاَّمة صاحب القراءات ! ، وقد صليتُ ورائه ، والرجل لا يحسن يقرأ سورة الفاتحة قراءة منضبطة بالأحكام الصحيحة من دون أن يلحن ( !! ) ، ويقولون أنه حاز القراءات ! ، ومعه الإجازات ، وهو بين هذا وذاك كالطبل الذي يسمع دويه من بعيد ! ، وخيره من الخيرات خال !! .
• مرسي وجماعته : يحاولون إظهار مرسي في صورة الرجل الصالح صاحب الدين ! ، الذي يحفظ القرآن عن ظهر قلب ! ، وقد قرأ هذا المرسي يومًا أية الفرقان " إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء " [فاطر : 28] ؛ فقال - أعلى الله كعبه ! - : إنما يخشى اللهُ ! كذا - بالرفع على لفظ الجلالة ! - وناقل الكفر ليس بكافر كما هو معلوم ! - ثم قال : إن الله يخشى من العلماء ! ، وأن هذه قراءة متواترة ! ، وهو كصاحبه الذي يدافع عنه ، ويتعلل له أن ما حدث هو خروج ( ! ) من عدة أوجه ، ويسمي عزل أهل الحل والعقد خروجًا عليه وأنهم ظلموا ( ! ) فكلا الذكرين ! أجوفٌ كالطبل ، ولكل منهما طبلة أسفل صدره ولعلهم يصدرون منها لا من عقولهم ! .
 
• البيلي وفرقته : يأخذون من كلام العلماء ما وافق أهوائهم ، ويطعنون في بعض أهل العلم والفضل من أئمة الزمان علنًا دون أدنى حياء ، ويمجدون بعض أهل الشر والبدعة من المنحرفين الزائغين من حدادية ومييعة وغيرهم ، فمحمد عبد العليم ماضي ، وعبد العزيز الريس ، والحجوري ، وعبد المالك الرمضاني ، وسالم الطويل ؛ من أهل السُنة عندهم ! ، والألباني ، وحسن عبد الوهاب البنا - السلفي - ، وخالد عبد الرحمن ، وعادل السيد ، وخالد عثمان ، وو ... إلخ ؛ مرجئة ، وأحسن حالهم أنهم طلاَّب علم لا يصلحون للتدريس والتصدر ؛ كما يزعم الدجاجلة الصغار أتباع الدجال الأكبر ( !! ) .
• مرسي وجماعته : يأخذون من كلام العلماء ما وافق أهوائهم فيحلقون لحاهم ، ويندسون في الناس مكرًا ودهاءً ، وتركوا أهل اللحى الصادقين الصابرين عُرضة للضرب والسب والشتم ؛ حتى كره الناس الدين ، وكرهوا أصحاب اللحى ! ، فسيد قطب وحسن البنا والمودودي والقرد/اوي ! هم أهل العلم والفضل والدين ، وهم الأئمة والشهداء والعلماء المحققين ؛ حتى جعلوهم في مرتبة فوق مرتبتهم ، ومنزلة فوق منزلتهم ! ، أما ابن باز ، وابن عثيمين ، والألباني ، والوادعي ، والنجمي ، والجامي ، والمدخلي فهم : علماء حيض ونفاس ! ، ذيل بغلة السلطان ! ، علماء سلطة ! ، ركنوا إلى الذين ظلموا ! ، عملاء وخونة ! ، وو ... إلخ .
 
• البيلي وجماعته : يعمدون إلى كسب ثقة أعداء المنهج السلفي بحجة : لا يلزمني ! ، ولست ملزمًا بجرحكم ! ، ولست مثلكم أجرح بالظُنة ! ، أنا أرد بأدب وعلم ( ! ) وأحاور المخالف حتى يرجع ويعود - وإخوانه أولى بالمحاورة واللين وخفض الجناح من غيرهم ! وإلاَّ فموقعه مليء بالرد على أهل السنة - ، وفي الوقت نفسه أصحاب ألسنةٍ حدادٍ على أهل السنة ، ومن عاونهم ، ومن شايعهم ، ومن ناصرهم ، فحبيب عدوهم - من أهل السنة ! - عدوهم ! ، انقلبت عندهم المعايير فأصبحوا يرون الحق باطلاً والباطل حقًا ! ، وإنا لله وإنا إليه راجعون ! .  
• مرسي وجماعته : يعمدون إلى كسب ثقة الأعداء من يهود وشيعة وموساد وأمريكان ! ، ويتهمون غيرهم بالخيانة والعمالة ! - ألا شاهت الوجوه - ، وفي الوقت نفسه يعادون أهل الإسلام بدءًا من دولة التوحيد والسنة ، تلك البلد التي لا يحقد عليها وعلى ولاتها إلَّا منافق معلوم النفاق ، فلا نعلم على ظهر البسيطة بلد تسعى في نشر التوحيد ، وتحكم بشريعة الله كاملة غير منقوصة ، وتجل العلم والعلماء وتحترم السنة وأهلها كهذه البلد ! ، ومع ذلك قد انقلبت عندهم المعايير فأصبحوا يرون الحق باطلاً والباطل حقًا ! ، وإنا لله وإنا إليه راجعون ! .
 

وكتب
سمير بن سعيد السلفي القاهري المنشاوي
28 / صفر / 1435هـ
      
 

 
    









ابلاغ عن مشاركة مخالفة !




« قول سيد قطب يعقيدة وحدة الوجود والحلول والجبر ودفاعه عن عقيدة النيرفانا الهندوكية البوذية | نصيحة العلامة الراجحي لمن يطعن في العلماء : الفوزان والعباد والربيع وغيرهم »