منتديات مصر السلفية » المنابر » منبر الردود والتعقبات ودفع الشبهات » رد فرية (ابن سعد) الحدادي الفتان عن إمامنا الألباني وشيخنا الرسلان



رد فرية (ابن سعد) الحدادي الفتان عن إمامنا الألباني وشيخنا الرسلان

بسم الله الرحمن الرحيم ردُّ فِرْيَةِ (ابن سعد) الفـتان عن إمامنا الألبانِي وشيخنا الرسلان الحمد لله ، والصلاة ..



19-03-2014 10:56 مساء


موقعي : زيارة موقعي

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ردُّ فِرْيَةِ (ابن سعد) الفـتان عن إمامنا الألبانِي وشيخنا الرسلان

 

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله ، وعَلَى آله وصحبه ومن سار على نهجه واتّبَعَ هُداه ، أما بعد :
فقد أُلْقِيَتْ عليّ شُبهةٌ خسيسة مكشوفة مفضوحة من ألاعيب المدعو محمود سعد -أتعسه الله- وهو أحد أتباع كهف الزائغين "هشام البيلي" الحدادي المصري ، وفي هذه الشبهة يُلقي شيخنا الرسلان بالإرجاء !! وإني في الحقيقة لا أتابع مواقع وصفحات المرضى ، فكلامهم مثل الْجَـرَب كما قال صاحب الإبانة -رحمه الله- ولـكن أحد هؤلاء المرضى من نُـزَلاء كهف الزائغين ويُكَـنَّى بـ(أبِي معاوية) هو الذي ألقى عليَّ هذه الشبهة مُحاولاً إغوائي أو على الأقل جَـرِّي للجدال معهم ، ومِن ثَمّ أكون قد خالفتُ أصلاً من أصول السنة وجالستُ وجادلتُ وناظرتُ أهل الأهواء ! ولكن هيهات ! فقد ألْهمني مُثبِّتُ القلوب -سبحانه- هذا الرد الذي أكتبه بين إخواني من أهل السنة كشفًا لتلك الشبهة العقيمة حتى لا ينخدع بها أحد الطبيين ، فـتَزِلّ قدمٌ بعد ثبوتِها ، فأقول لأبِي معاوية المسكين -راجيًا له الهداية- :

إنَّ اغترارك بكلام "ابن سعد" -أتعسه الله- واعتقادك أنه فيه شبهة خارقة تصلح لجر قدمي يعتبر دليلاً صريحًا على أنك مسكين ضعيف العقل ! تمامًا مثل كاتب الشبهة وسائر المغترين بها ، وبيان ذلك في نقاط :

أولاً: كلام شيخنا الرسلان -حفظه الله- كان في مَعْرِض الدفاع عن إمامنا الألباني -رحمه الله- فكان يروي كلام العلامة الألباني في النقطتين المذكورتين . ولم يأتِ بشيء من عند نفسه ، وإنما هو كلام العلامة الألباني .
وعليه: فيلزمكم أن تجعلوا عنوان شبهتكم هو: "الألباني يؤصل لأخبث أصول المرجئة" !! وبذلك تظهر حقيقتكم ويتبين للناس أنكم ترمون الألباني بالإرجاء الصريح بل بأخبثه !!

ثانيًا: أخبث أصول المرجئة المذكورة في ختام منشور "ابن سعد" هي: ((من قال فقد عَمِلَ)). فأين هذا اللفظ أو معناه في كلام الشيخين الألباني والرسلان ؟! هذه مشكلتكم الْمُزْمِنَةُ في الفهم ، شفاكم الله !

ثالثًا: لا أشك في أنك مسكين مضحوك عليك لضعف عقلك ، أما "ابن سعد" فإنه مثلك في غالب أحواله ، إلا أنه يتقمص -أحيانًا- شخصية الثعلب المكار ليخدع أمثالك من الأغرار ، فيتلاعب بالنصوص لِـيُفْهِمَكُمْ ما يشاء ويسقيكم من بحر الأوهام حتى الثمالة ، ثم يلقيكم فيه حتى الغرق...

فكما ذَكَرْتُ لك أن كلام الشيخين الألباني والرسلان في الفقرتين المذكورتين ليس فيه إثبات أبدًا لمقولة ((من قال فقد عَمِلَ)) ، بل فيه نفي صريح لها ويتبين ذلك غاية البيان في هذه الجملة: "ومع ذلك فهم يقولون لو وقع هذا فلا يتردد مسلم في تكفير صاحب تلك الصورة إن وجد ، و لا يترددون في الحكم عليه بأنه منافق زنديق ، إذ لا يفعل هذا من عنده أدنى حد من الإيمان".
فشيخنا الرسلان نقل من كلام إمامنا الألباني ما ينفي عنه الإرجاء جملةً وتفصيلاً ، حيث أقرّ الإمام الألباني -رحمه الله- الحكم على صاحب الصورة المذكورة بأنه منافق زنديق وأنه ليس عنده أدنى حد من الإيمان مع نطقه بالشهادتين دون أي عمل ، وكل ما في الأمر أن العلامة الألباني -رحمه الله- ذَكَرَ أن هذه الصورة نظرية تخيلية افتراضية أو نادرة ، ومع ذلك قال صراحةً : "لو وقع هذا فلا يتردد مسلم في تكفير صاحب تلك الصورة إن وجد".
فأين أنتِ يا حُمْرَةَ الخجل ؟!

وفي الفقرة الأولى يتضح غباء "ابن سعد" للعِـيان ، هذا إن أحسنتَ الظن فيه يا أبا معاوية ، فإن كانت الأخرى فهو تَغابٍ مقصود وراءه مكر وخبث معهود ، فقد حَرّفَ الكلامَ عن معناه بإضافة علامة استفهام قبل التمام في غير موضع السؤال ، لتتحول الجملة الخبرية إلى جملة إنشائية استفهامية استنكارية !! وبذلك يُظهر الشيخَ مُستنكِرًا للصواب ، موافقًا للمرجئة !! وإليك التفصيل :

كتب "ابن سعد" -أتعسه الله- في الفقرة الأولى ناقلاً حكاية شيخنا الرسلان -حفظه الله- لكلام إمامنا الألباني -رحمه الله- فأضاف علامَتَيِ استفهام كما يلي : (( أيكون مرجئا من يقول :إن من قال لا اله إلا الله ،ثم لم يعمل بعد عملا صالحا قط و بقى كذلك لا يقولها بعد ذلك و لا يصلى و لا يصوم و لا يزكى و لا يعمل خيرا أبدا إلى أن مات أنه كافر زنديق ؟ .. و هذا حكمه ؟ و إن كانت الصورة متخيلة افتراضيا ؟ )).

فالعلامتان اللتان أضافهما "ابن سعد" بعد كلمة (حكمه) وكلمة (افتراضيا) جعلتا الخبر استفهامًا استنكاريًا لِـيُثبتَ في أذهان الأغرار ما يبتغيه من العُوار .

والصواب والحق والسداد أن يكتفي بالعلامة الأولى التي بعد كلمة (زنديق) فبها تمام الاستفهام الاستنكاري الذي يستنكر به شيخُنا الرسلانُ إلصاقَ الإرجاء بقائل هذا الكلام ، أمّا جملة : ((وهذا حكمه وإن كانت الصورة متخيلة افتراضيا)) فهذه -بلا شك- جملة خبرية إقرارية ، فأضاف ابن سعد -أتعسه الله- علامة استفهام بعد كلمة (حكمه) وكذا بعد كلمة (افتراضيا) ، وإحداهما كافية لتحويل الخبر إلى استفهام ، والإقرار إلى استنكار ، فالله المستعان على "البيلي" الفتان ومَن معه من الصبيان ، وهو -سبحانه- حسبنا ونعم الوكيل.

 

وصلى الله على نبينا محمدٍ وآله وصحبه وسلم










ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

سمير بن سعيد السلفي القاهري
رد فرية (ابن سعد) الحدادي الفتان عن إمامنا الألباني وشيخنا الرسلان
20-03-2014 02:11 صباحا مشاهدة مشاركة منفردة [1]
بارك الله فيكم ، وما ينخدع بهؤلاء إلاَّ مريض جاهل يكفي أنه لا يزكيهم على أفعالهم تلك أحدٌ من أهل العلم ، وليس هناك من يبارك أعمالهم إلاَّ مريض مثلهم ، وقد ظهر عوارهم لكل ذي عينين ولله الحمد والمنة .
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

أبو قدامة خالد بن عبد المعبود المصري
رد فرية (ابن سعد) الحدادي الفتان عن إمامنا الألباني وشيخنا الرسلان
20-03-2014 01:27 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [2]
وفـيك بارك الرحمن يا أبا عبد الرحمن ، ونسأل الله أن يكبتَ كل حسود حقود جحود .
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !



الكلمات الدلالية
فرية ، (ابن ، سعد) ، الحدادي ، الفتان ، إمامنا ، الألباني ، وشيخنا ، الرسلان ،

« عالمان كبيران يُفحمان البيليَّ وأتباعَه في مسألتي العزل والتغلب | توضيح وبيان لأخي سمير القاهري »