منتديات مصر السلفية » المنابر » منبر الردود والتعقبات ودفع الشبهات » قصيدة: يا سامع البيلي



قصيدة: يا سامع البيلي

يَا سَامِعَ الْبِيَلِيِّ ... يَا سَامِعَ الْبِيَلِيِّ أَخْطَأْتَ الْهُدَى وَظَنَنْتَ سُودَ الْبَعْرِ ..



23-03-2014 11:05 صباحا






يَا سَامِعَ الْبِيَلِيِّ ...


 
يَا سَامِعَ الْبِيَلِيِّ أَخْطَأْتَ الْهُدَى

 
  وَظَنَنْتَ سُودَ الْبَعْرِ دُرًّا عَسْجَدًا

 
أَتَلِجُّ فِي طَلَبِ السَّفَاسِفِ جَاهِدًا           

 
  وَتَفِرُّ مِنْ طَلَبِ الْعُلَا مُتَمَرِّدًا؟!

 
الْحَقُّ أَبْلَجُ مِنْ صَبَاحٍ مُشْرِقٍ

 
  وَأَرَاكَ تَبْحَثُ حَائِرًا مُتَلَدِّدًا

 
أَيْنَ التَّحَرُّرُ مِنْ مَثَاقِيلِ الْهَوَى؟!

 
  فَكِّرْ عَلَى مَهَلٍ وَكُنْ مُتَجَرِّدًا

 
كَهْفٌ يَلُوذُ بِهِ الْمُبَدَّعُ هَارِبًا

 
  أَيَكُونُ سُنِّيَّ الطَّرِيقِ مُمَجَّدًا؟!

 
يُثْنِي عَلَى الضُّلَّالِ وَهْوَ رَفِيقُهُمْ

 
   وَيُقِيمُ فِي وَجْهِ الْهُدَاةِ مُهَنَّدًا

 
وَإِذَا اسْتُتِيبَ تَرَاهُ صَعَّرَ خَدَّهُ

 
  وَأَرَاكَ مِنْهُ بَلَاهَةً وَتَبَلُّدًا

 
فَهُوَ الْأُحَيْمَقُ ذَاكَ حَقًّا وَصْفُهُ

 
  وَهُوَ الْجَهُولُ فَلَا تَكُنْ مُتَرَدِّدًا

 
وَإِذَا أَكَبَّ عَلَى الْقِرَاءَةِ لَمْ يَزَلْ

 
  مُتَعَثِّرًا بِلُحُونِهِ مُتَأَوِّدًا

 
أَوَكُلُّ مَنْ أَبْدَى الرُّجُوعَ لِسُنَّةٍ

 
  قَدَمَ الصُّفُوفَ وَصَارَ تَوًّا مُرْشِدًا؟!

 
تَبْغِي السَّدَادَ وَأَنْتَ بَاغٍ مُعْتَدٍ

 
  أَنَّى لِبَاغٍ أَنْ يَكُونَ مُسَدَّدًا؟!

 
تُبْدِي الْعُبُوسَ لِمَنْ أَتَاكَ مُنَاصِحًا

 
  وَتَرُدُّهُ مُسْتَكْبِرًا مُتَعَمِّدًا

 
أَنْتَ الدَّسِيسَةُ فِي صُفُوفِ طَرِيقِنَا

 
  وَتُرِيدُ لِلْحَقِّ الْمُبِينِ تَبَدُّدًا

 
هَيْهَاتَ يَا مِسْكِينُ إِنَّ طَرِيقَنَا

 
   يَنْفِي الْخَبِيثَ وَلَا يَضُمُّ الْمُفْسِدَا

 
أَحْرَى بِهَذَا الشَّيْءِ أَنْ يَسْعَى إِلَى

 
   أَهْلِ الْهُدَى مُتَعَلِّمًا مُسْتَرْشِدًا

 
 
 
وكتب/
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد القادر
16 من ذي القعدة 1434 هـ
22/9/2013 م









ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

أبو قدامة خالد بن عبد المعبود المصري
قصيدة: يا سامع البيلي
23-12-2014 07:34 مساء مشاهدة مشاركة منفردة [1]

ممتازة ... بارك الله فيك .

ابلاغ عن مشاركة مخالفة !

بن شوال محمود الصريحى
قصيدة: يا سامع البيلي
20-02-2015 06:55 صباحا مشاهدة مشاركة منفردة [2]
حياك الله 

وبارك الله فيك
ابلاغ عن مشاركة مخالفة !



الكلمات الدلالية
قصيدة: ، سامع ، البيلي ،

« قصيدة: الحدادية شر الخلق والخليقة. | القول الجلي في ذكر افتراق الناس في فتنة هشامٍ البيلي »