منتديات مصر السلفية » أهل السنة في مصر » منبر مقالات مشايخ السُّنَّة وطلبة العلم في مصر » انظروا إلى هذا العاقل وإلى أمره العجيب



انظروا إلى هذا العاقل وإلى أمره العجيب

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه، وبعد، فقد سألت بعض العقلا ..



04-04-2014 02:40 مساء



بسم الله الرحمن الرحيم

 
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه، وبعد،
فقد سألت بعض العقلاء عن العقل؟ ومن هو العاقل؟ فقال :
"إن الزمان قد تبين للعاقل تغيرُه ولاح للبيب تبدلُه، حيث يبِس ضرعُه بعد الغزارة، وذبِل فرعُه بعد النضارة، ونحِل عودُه بعد الرطوبة، وبشِع مذاقُه بعد العذوبة، فنبع فيه أقوام يدعون التمكن من العقل باستعمال ضد ما يوجب العقل، من شهوات صدورهم، وتركِ ما يوجبه نفسُ العقل بهجسْات  قلوبهم، وجعلوا أساس العقل الذي يعقدون عليه عند المعضِلات النفاقَ والمداهنةَ، وجعلوا فروعه عند ورود النائبات حسنَ اللباس والفصاحةَ، وزعموا أنَّ من أحكم هذه الأشياءَ الأربعَ فهو العاقل الذي يجب الإقتداء به، ومن تخلف عن إحكامها فهو الأنوك الذي يجب الإزورار عنه".[روضة العقلاء]
قال الله -تعالى-: "إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ" (164)[البقرة].
وقال: " هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7)[آل عمران].

قال ابن كثير –رحمه الله-: " أي إنما يَفهم ويعقل ويتدبر المعاني على وجهها أولو العقول السليمة والفهوم المستقيمة". [التفسير]

والعقل في لغة العرب مأخوذ من مادة "عقل" وتدل على الحبس والمنع.
قال ابن فارس –رحمه الله- في مقاييس اللغة: " العين والقاف واللام أصلٌ واحد مُنقاس مطرد، يدلُّ عُظْمُه على حُبْسة في الشَّيء أو ما يقارب الحُبْسة.
ومن ذلك العَقْل، وهو الحابس عن ذَميم القَول والفِعل.
 
قال الأزهري في تهذيب اللغة: " سُمي عقلُ الإنسان عقلا لأنه يعقله، أي يمنعه من التورط في الهَلَكة، كما يعقل العقالُ البعيرَ عن ركوب رأسه. وقيل إن الدِّية سمِّيت عقلاً لأنها إذا وصلت إلى ولى المقتول عقلَتْه عن قتل الجاني الذي أداها، أي منعته.

وفي المعجم الوسيط: " ( العقل ) ما يقابل الغريزة التي لا اختيار لها، ومنه "الإنسان حيوان عاقل"، وما يكون به التفكير والاستدلال وتركيب التصورات والتصديقات، وما به يتميز الحسن من القبيح والخير من الشر والحق من الباطل.

قال ابن الجوزيِّ –رحمه الله-: "اختلف الناس في ماهية العقل اختلافا كثيرا
 فقال قوم هو ضرب من العلوم الضرورية
 وقال آخرون هو غريزة يتأتى معها درك العلوم
 وقال آخرون هو قوة يفضل بها بين حقائق المعلومات
 وقال آخرون هو جوهر بسيط وقال قوم هو جسم شفاف
 وقال الحارث المحاسبي هو نور
 وبهذا قال أبو الحسن التميمي من أصحابنا وروى إبراهيم الحربي عن أحمد أنه قال العقل غريزة وقد روى عن المحاسبي أيضا مثله
 والتحقيق في هذا أن يقال العقل غريزة كأنها نور يقذف في القلب فيستعد لإدراك الأشياء فيعلم جواز الجائزات واستحالة المستحيلات ويتلمح عواقب الأمور
 وذلك النور يقل ويكثر وإذا قوى ذلك النور قمع بملاحظة العواقب عاجل الهوى .

والعقل يقولون محله القلب وهو مروي عن الشافعي –رحمه الله-  
ودليلهم قوله –تعالى-:"  أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46)[الحج]
وقال:"  وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179)[الأعراف]
 
يقول محمد بن حبان البستي أبو حاتم –رحمه الله- في كتابه الماتع (روضة العقلاء ونزهة الفضلاء) :
" والعقل اسم يقع على المعرفة بسلوك الصواب والعلم بإجتناب الخطأ، فإذا كان المرء في أول درجته يسمى أديبا، ثم أريبا، ثم لبيبا، ثم عاقلا، كما أن الرجل إذا دخل في أول حد الدهاء قيل له: شيطان، فإذا عتا في الطغيان قيل: مارد، فإذا زاد على ذلك قيل: عبقري، فإذا جمع الى خبثه شدة شر قيل: عِفريت.
ثم قال: العقل نوعان مطبوع ومسموع، فالمطبوع منهما كالأرض، والمسموع كالبذر والماء، ولا سبيل للعقل المطبوع أن يخلُص له عمل محصول دون أن يرد عليه العقل المسموع فينبهَه من رقدته ويطلقه من مكامنه.
ولله در القائل:
رأيـــــت العــقــل نــوعـيــن ... فـمطبوع ومسمـوع
 ولا يــنــفـع المــســمـــوع ... إذا لم يــك مــطــبـوع
كما لا تنفع الشمس ... وضوء العين ممنوع
و
" العقل دواء القلوب ومطية المجتهدين وبذر حراثة الآخرة وتاج المؤمن في الدنيا وعدته في وقوع النوائب، ومن عدم العقل لم يزده السلطان عزا ولا المال يرفعه قدرا ولا عقل لمن أغفله عن أخراه ما يجد من لذة دنياه.... فالعقل الطبيعي من باطن الإنسان بموضع عروق الشجرة من الأرض والعقل المسموع من ظاهره كتدلى ثمرة الشجرة من فروعها.... فالواجب على العاقل أن يكون بما أحيا عقله من الحكمة أكلف منه بما أحيا جسده من القوت لأن قوت الأجساد المطاعم وقوت العقل الحكم فكما أن الأجساد تموت عند فقد الطعام والشراب وكذلك العقول إذا فقدت قوتها من الحكمة ماتت.
فبالعقل تعمر القلوب كما أن بالعلم تستخرج الأحلام وعمود السعادة العقل ورأس الاختيار ولو صور العقل صورة لأظلمت معه الشمس لنوره فقرب العاقل مرجو خيره على كل حال كما أن قرب الجاهل مخوف شره على كل حال.
والعقل والهوى متعاديان، فالواجب على المرء أن يكون لرأيه مسعفا ولهواه مسوفا، فإذ أشتبه عليه أمران اجتنب أقربهما من هواه، لأن في مجانبته الهوى إصلاح السرائر وبالعقل تصلح الضمائر.
وأول تمكُّنِ المرء من مكارم الأخلاق هو لزوم العقل.
قال حاتم بن إسماعيل: ما أستودع الله عقلا عبدا إلا استنقذه به يوما ما.
وعن عمران بن خالد الخزاعي قال: سمعت الحسن يقول: ما تم دين عبد قط حتى يتم عقله.
ومن لم يكن عقلُه أغلبَ خصال الخير عليه أخاف أن يكون حتفُه في أقربَ الأشياء إليه.
ورأس العقل المعرفه بما يمكن كونُه قبل أن يكون.
قال أبو حاتم: كفى بالعاقل فضلا وإن عدم المال بأن تصرف مساوى أعماله الى المحاسن، فتجعلُ البلادةُ منه حلما، والمكرُ عقلا، والهذرُ بلاغة، والحدة ذكاء، والعيُّ صمتا، والعقوبة تأديبا، والجرأة عزما، والجبن تأنيا، والإسراف جودا، والإمساك تقديرا.
صفات العاقل وأحواله التي يُستدل بها على عقله:
 
العاقل تكون له أربع ساعات : ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يناجي يحاسب فيها نفسه، وساعة يخلو فيها بأصحابه الذين يخبرونه بعيوبه ويحدثونه عن ذات نفسه، وساعة يخلو فيها بلذاته فيما يحلُّ ويجمُل، فإن في هذه الساعة عونا على تلك الساعات.
العاقل ليس الذى يعلم الخير من الشر وإنما العاقل الذى يعلم خير الخيرين وشر الشرين.
العاقل ينظر فيما جاءت به الرسل ونزلت به الكتب، وفى ما اتفق الناس عليه وما اختلفوا فيه ويعامل الله -تعالى- فيما بينه وبين الله تعالى بالإعتقاد الصحيح والعمل الصالح.
العاقل يعلم أنه من خرج عن القانون النبوي الشرعي المحمدي الذي دل عليه الكتاب والسنة وأجمع عليه سلف الأمة وأئمتها احتاج إلى أن يضع قانونا آخر متناقضا يرده العقل والدين.
العاقل  يعلم أن أمة من الأمم لا تجتمع على أمر بلا سبب، كاجتماع المسلمين على تقديم وتفضيل أبي بكر –رضي الله عنه- والسبب في ذلك علمهم بتقديم الله ورسوله له.
العاقل لا ينازع في أمر أو قضية بعد ثبوتها وقيام الأدلة عليها.
العاقل يقوم من الحقوق والواجبات بما يمكنه القيام به، ويترك الباطل والظلم وما نهى الله عنه، ويسعى في أرض الله دون فساد أو إفساد.
العاقل لا يغتم لأن الغم لا ينفع وكثرته تزري بالعقل ولا أن يحزن لأن الحزن لا يرد المرزئة ودوامه ينقص العقل.
العاقل يحسم الداء قبل أن يبتلى به ويدفع الأمر قبل أن يقع فيه فإذا وقع فيه رضى وصبر.
العاقل لا يخيف أحدا أبدا ما استطاع ولا يقيم على خوف وهو يجد منه مذهبا وإذا خاف على نفسه الهوان طابت نفسه عما يملك من الطارف والتالد(قديم المال وحديثه) مع لزوم العفاف إذ هو قطب شعب العقل.
العاقل لا يغتم إذا كان معدما، لأن العاقل قد يرجى له الغنى، ولا يوثق للجاهل المكثر ببقاء ماله، ومال العاقل عقله وما قدم من صالح عمله.
العاقل لا يبتدىء الكلام إلا أن يُسأل، ولا يكثر التماري إلا عند القبول، ولا يسرع الجواب إلا عند التثبت.
العاقل لا يستحقر أحدا، لأن من أستحقر السلطان أفسد دنياه، ومن استحقر الأتقياء أهلك دينه، ومن استحقر الإخوان أفنى مروءته، ومن استحقر العامة أذهب صيانته.
العاقل لا يخفى عليه عيب نفسه، لأن من خفي عليه عيب نفسه، خفيت عليه محاسن غيره، وإن من أشد العقوبة للمرء أن يخفى عليه عيبُه، لأنه ليس بمقلع عن عيبه من لم يعرفه، وليس بنائل محاسنَ الناس من لم يعرفها، وما أنفعَ التجاربَ للمبتدي.
العاقل يكون حسنَ المأخذ في صغره، صحيحَ الأعتبار في صباه، حسنَ العفة عند إدراكه، رضيَّ الشمائل في شبابه، ذا الرأي والحزم في كهولته، يضع نفسه دون غايته برتوة(خطوة) ثم يجعل لنفسه غايةً يقف عندها، لأن من جاوز الغاية في كل شئ صار الى النقص.
العاقل لا يتكلف مالا يطيق، ولا يسعى إلا لما يدرك، ولا يَعِدُ الا بما يقدر عليه، ولا ينفق إلا بقدر ما يستفيد، ولا يطلب من الجزاء إلا بقدر ما عنده من الغناء، ولا يفرح بما نال إلا بما أجدى عليه منفعة منه.
العاقل يبذل لصديقه نفسه وماله، ولمعرفته رِفدَه ومحضَره، ولعدوه عدله وبره، وللعامة بشره وتحيته، ولا يستعين إلا بمن يحب أن يظفر بحاجته، ولا يحدث إلا من يرى حديثه مغنما إلا أن يغلبه الاضطرار عليه، ولا يدَّعي ما يحسُن من العلم، لأن فضائل الرجال ليست ما ادعوها ولكن ما نسبها الناس إليهم، ولا يبالي ما فاته من حطام الدنيا مع ما رزق من الحظ في العقل.
العاقل غالبا ما تراه موقرا للرؤساء، ناصحا للأقران، مواتيا للأخوان، متحرزا من الأعداء، غيرَ حاسد للأصحاب ولا مخادعٍ للأحباب، ولا يتحرش بالأشرار، ولا يبخل في الغنى، ولا يشره في الفاقه، ولا ينقاد للهوى، ولا يجمح في الغضب، ولا يمرح في الولاية، ولا يتمنى مالا يجد، ولا يكتنز إذا وجد، ولا يدخل في دعوى، ولا يشارك في مراء،  ولا يدلي بحجة حتى يرى قاضيا، ولا يشكو الوجع إلا عند من يرجو عنده البرءَ، ولا يمدح أحدا إلا بما فيه، لأن من مدح رجلا بما ليس فيه فقد بالغ في هجائه، ومن قبل المدح بما لم يفعله فقد اسْتُهْدِف للسخرية.
العاقل يوطن نفسه على الصبر على جار السوء وعشير السوء وجليس السوء، فإن ذلك مما لا يخطيه على ممر الأيام.
العاقل يكون حسن السمت طويل الصمت، فإن ذلك من أخلاق الأنبياء، كما أن سوء السمت وترك الصمت من شيم الأشقياء.
العاقل لا يقاتل من غير عدة ولا يخاصم بغير حجه ولا يصارع بغير قوة.
العاقل يقيس ما لم ير من الدنيا بما قد رأى، ويضيف مالم يسمعْ منها إلى ما قد سمعَ، وما لم يصب منها إلى ما قد أصاب، وما بقى من عمره بما فنى، وما لم ينل منها بما قد أوتي، ولا يتكل على المال وإن كان في تمام الحال، لأن المال يحل ويرتحل، والعقلَ يقيم ولا يبرح.
العاقل مهتم بإصلاح سريرته، قائم بحراسة قلبه عند إقباله وإدباره، وحركته وسكونه، لأن تكدر الأوقات وتنغصَ اللذات لا يكون إلا عند فساده.
العاقل لا ينفي احتمالا بعيدا بإثبات احتمال أظهر منه، لأن العقل يقضي بلزوم الحيطة واتخاذ التدابير اللازمة نحو الاحتمالين جميعا طلبا لسلامة وهروبا من تبعة أو لائمة التقصير.
العاقل يتبين له كلَّ وقت من أحوال نفسه ما لم يكن متبينا له قبل ذلك فيزداد عقلا ومعرفة وتبينا لنفسه ويجد ذلك فيه وجودا ضروريا
العاقل لا يفرق بين المتماثليْن، ولا يجمع بين المتضاديْن.
 
أشياءُ مكسبة للعقل محسنة لوظائفه:
فأول شعب العقل هو لزوم تقوى الله وإصلاح السريرة لأن من صلح جوانيه أصلح الله برانيه ومن فسد جوانيه أفسد الله برانيه.
والتقلب في الأمصار والأعتبار بخلق الله مما يزيد المرء عقلا وإن عدم المال في تقلبه.
ولا ينفع العقل إلا بالإستعمال، كما لا تنفع الأعوان إلا عند الفرصة ولا ينفع الرأي إلا بالإنتخال.
والذي يزداد به العاقل من نماء عقله هو التقرب من أشكاله والتباعد من أضداده.
ولو كان للعقل أبوانِ لكان أحدَهما الصبرُ والأخرَ التثبتُ.
آفات العقل وأدواؤه.
الكبر والغفلة، والهوى ومخالطة النساء، وصحبة الحمقى والسفهاء ،وشدة الفاقة، وتضخم الثروة، العجب شر آفات العقل، والجهل نقيضه، كثرة الكلام والضحك، والمعصية والبدعة وهما من أخطر أدوائه وآفاته، ومناهزة السلطان، والخدية والمكر والخيانة، والخمر، والتحزب والعصبية، والتقليد الأعمى، وترك الاعتبار، ومجاورة الأشرار ......إلخ.



"ملحوظة"، هذا الموضوع مستفاد أكثره من روضة العقلاء لابن حبان -رحمه الله-.

 وكتب
 أبو عبدالله قرةِ العين
صلاح عبدالوهاب أمين
 









ابلاغ عن مشاركة مخالفة !




« [ جديد ] ثناء فضيلة الشيخ العلاَّمة الوالد حسن بن عبد الوهاب البنا على شيخنا الوقور علي موسى . | نظرة عابرة في شأن القطعان الثائرة »