منتديات مصر السلفية » المنابر » منبر الردود والتعقبات ودفع الشبهات » الرد المُخْتَصَرْ على من كان علمه مُقْتَصِرْ



الرد المُخْتَصَرْ على من كان علمه مُقْتَصِرْ

الرد المُخْتَصَرْ على من كان علمه مُقْتَصِرْ bull; الهدية العثيمينية إلى الطائفة الحدادية bull; وأما موقفنا من العلم ..



03-05-2014 10:53 صباحا


موقعي : زيارة موقعي

الرد المُخْتَصَرْ على من كان علمه مُقْتَصِرْ
• الهدية العثيمينية إلى الطائفة الحدادية •
 
وأما موقفنا من العلماء المؤولين فنقول : من عرف منهم بحسن النية وكان لهم قدم صدق في الدين ، واتباع السنة فهو معذور بتأويله السائغ ، ولكن عذره في ذلك لا يمنع من تخطئة طريقته المخالفة لما كان عليه السلف الصالح من إجراء النصوص على ظاهرها ، واعتقاد ما دل عليه ذلك الظاهر من غير تكييف ، ولا تمثيل ، فإنه يجب التفريق بين حكم القول وقائله ، والفعل وفاعله(
[1]) ، فالقول الخطأ إذا كان صادراً عن اجتهاد وحسن قصد لا يذم عليه قائله ، بل يكون له أجر على اجتهاده ، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : « إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران ، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر » متفق عليه ، وأما وصفه بالضلال ؛ فإن أريد بالضلال الضلال المطلق الذي يذم به الموصوف ، ويمقت عليه ، فهذا لا يتوجه في مثل هذا المجتهد الذي علم منه حسن النية ! ، وكان له قدم صدق في الدين واتباع السنة ! ، وإن أريد بالضلال مخالفة قوله للصواب من غير إشعار بذم القائل فلا بأس بذلك ! ، لأن مثل هذا ليس ضلالاً مطلقًا ، لأنه من حيث الوسيلة صواب ، حيث بذل جهده في الوصول إلى الحق ، لكنه باعتبار النتيجة ضلال حيث كان خلاف الحق ، وبهذا التفصيل يزول الإشكال والتهويل ، والله المستعان([2]) .


قرأه وأذن في نشره
فضيلة شيخنا العلاَّمة الوالد حسن بن عبد الوهَّاب البنا
- حفظه الله -
أعده وعلَّق عليه
ياسر بن حجازي السلفي المنشاوي
- غفر الله له ولوالديه -
كتبه على الحاسوب
سمير بن سعيد السلفي القاهري المنشاوي
- عامله الله بلطفه الخفي -

1 - العيب كل العيب عندما ادعى هذا الغِر الحدادي = الغالي العلم ! ، وطلب المناظرة لم يستطع عندها التفريق بين الفعل وفاعله ، وبين القول وقائله ، بل اشتد عليه الشيخ محمد حسني القاهري - حفظه الله – في الجلسة عندما لم يستطع التفريق بين القول وقائله ، ولم يستطع عندها أن يحرر موطن النزاع والخلاف الذي كان بيننا وبينه ؛ فكان - كفاه الله شر نفسه - في وادٍ والشيخ والأخوة في وادٍ آخر مع قلة بضاعته يومها واعترافه بخطئه أمام الجميع ، فقد كنَّا نعرج على القول وأنه موهم وخطأ ، وهو يصر أن القائل - وهو إمام الزمان بشهادة الأكابر ! - وافق كذا وكذا من فرق الضلال ! ، فالحمد لله على نعمة الإسلام والسنة والعقل الصحيح ( ! ) واتباع علماء السُنة ولزوم غرزهم ، ولا عزاء للحدادية ومن وافقهم ! من أهل الضلال والإضلال .
2 - مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - ، برقم ( 1 / 120 - 121 ) .









ابلاغ عن مشاركة مخالفة !




« رد العلامة ربيع على من يصف السلفيين بالشدة والغلو | ذكر بعض الأدلة الدالة على وجوب إتباع السلف الصالح ولزوم مذهبهم »